![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 252001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ لَيْسُوا فِي تَعَبِ ظ±لنَّاسِ، وَمَعَ ظ±لْبَشَرِ لاَ يُصَابُونَ. أي أن هؤلاء الأشرار لا يهمهم مصائب الناس إذ يتعامون عن مرأى المصائب ويصمون آذانهم عن صراخ المساكين والمحتاجين. هم محبو الذات ويعيشون في دوائرهم الضيقة الصغيرة. ويظهر أنه لن تصيبهم المصائب. وهنا لا يريد المرنم مدحهم قط بل يصور قساوة قلوبهم وعماوة أذهانهم إذ هم بعيدون عن الناس ولا يهمهم أمرهم إلا على نسبة مصالحهم الشخصية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ لِذظ°لِكَ تَقَلَّدُوا ظ±لْكِبْرِيَاءَ. لَبِسُوا كَثَوْبٍ ظُلْمَهُمْ. وهم يلبسون الظلم كثوب فلا يفارقهم بل هو كجزء من حياتهم الخاصة. هم قساة عنيفون لا يرحمون ولا يشفقون (راجع إشعياء ظ¥ظ©: ظ،ظ§) ولذلك يتظاهرون بكبريائهم بكل وقاحة ويظلمون الناس ولا يرعون عن غيهم ولا ينتصحون من أحد فهم بالإضافة إلى شرهم يجدفون على أقدس الأشياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ جَحَظَتْ عُيُونُهُمْ مِنَ ظ±لشَّحْمِ. جَاوَزُوا تَصَوُّرَاتِ ظ±لْقَلْبِ. وقد تكون الترجمة أن قلوبهم غليظة إلى درجة أنها جاوزت الداخل إلى الخارج. فهم لا يستحون من شرٍ هم فيه. والقلب في نظره هو مركز كل العواطف (راجع متى ظ،ظ¥: ظ،ظ¨ وما بعده). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¨ يَسْتَهْزِئُونَ وَيَتَكَلَّمُونَ بِظ±لشَّرِّ ظُلْماً. مِنَ ظ±لْعَلاَءِ يَتَكَلَّمُونَ كلامه شرير كما أن نواياهم شريرة أيضاً. وهم يتكلمون من العلاء بالنسبة إلى كبريائهم إذ يحسبون أنهم من طينة غير طينة البشر (راجع إرميا ظ¥: ظ¢ظ¨). وقد ذهب لوثيروس في ترجمته أنهم يهدمون كل شيء ويحوّلون كل مظاهر العمران قفراً يباباً. دأبهم الأذى بلسانهم ولا يتورعون عن أن يصرحوا بذلك أمام الجميع حاسبين أن ما يفعلونه كأنه ضمن سلطانهم لأنهم في مقام أعلى من الآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ© جَعَلُوا أَفْوَاهَهُمْ فِي ظ±لسَّمَاءِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ تَتَمَشَّى فِي ظ±لأَرْضِ. فهي إذاً مرتفعة فقط من جهة كبريائها وصنعها ولكنها ليست بعيدة بأذاها وضررها عن أي الناس (انظر حزقيال ظ¢ظ¢: ظ،ظ¢). فظلمهم ليس شيئاً يندمون عليه أو يخجلون منه أو من ذكره بل يتباهون به كأنهم يلعبون في حياة الناس كما يشاؤون وتشاء أهواؤهم وشرورهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ* لِذظ°لِكَ يَرْجِعُ شَعْبُهُ إِلَى هُنَا، وَكَمِيَاهٍ مُرْوِيَةٍ يُمْتَصُّونَ مِنْهُمْ. هم أتباع أشرار مثل سادتهم يخضعون للأوامر الصادرة إليهم ويعيشون لأجل إنالتهم مآربهم الخاصة. وهؤلاء الأتباع كانوا من قبل اتباعاً لله وقد تركوه راجعين للإثم والفساد. وهم مثل المياه التي لا تنضب إذ يستمر أولئك السادة على تغذيتهم بما يريدون فهم كالأرض فقط التي تمتص المياه. وهذه المياه هي ما يخضعون له من أوامر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ، وَقَالُوا: كَيْفَ يَعْلَمُ ظ±للّظ°هُ، وَهَلْ عِنْدَ ظ±لْعَلِيِّ مَعْرِفَةٌ؟ ويقولون في أنفسهم على الأقل وهل يعلم الله؟ إذ يحسبون أن الله الذي تركوه قد تغاضى عن سيئاتهم ويكرر السؤال مرة أخرى وهل عند العلي معرفة؟ (راجع أمثال ظ£: ظ¢ظ¨ وملاخي ظ،: ظ،ظ¤ وقضاة ظ¦: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¢ هُوَذَا هظ°ؤُلاَءِ هُمُ ظ±لأَشْرَارُ، وَمُسْتَرِيحِينَ إِلَى ظ±لدَّهْرِ يُكْثِرُونَ ثَرْوَةً ولا يحتاجون أن يتستروا في الآثام التي يرتكبونها ولا يهابون الله ولا الناس إذ هم يحسبون أنفسهم أرفع من أن يحاسبهم أحد. يتظاهرون بتمام الراحة فيما يقترفونه فلا ضمير يبكتهم ولا قوة مادية تستطيع أن تقف في وجوههم (انظر إرميا ظ،ظ¢: ظ،). إذاً فهؤلاء الأشرار يتمتعون حسب الظاهر بكل خير وتوفيق بينما هوذا الصالحون الأبرار ليس لهم ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ£ حَقّاً قَدْ زَكَّيْتُ قَلْبِي بَاطِلاً وَغَسَلْتُ بِظ±لنَّقَاوَةِ يَدَيَّ يرى المرنم أنه قد زكى وطهر قلبه باطلاً بدون نفع يرتجى. لقد انتظر من الله خلاصاً فلم يجد لقد غسل بالنقاوة يديه ولكن على غير طائل. فإلى متى يستمر الأشرار في غيهم ولا يحاسبهم أحد وحتى متى يبطرون على هذه الصورة وفي بطرهم يدوسون الضعيف والبريء بل يسوقون معهم أتباعاً مثلهم يستخدمونهم في اقتراف المحرمات وعمل الشر والفساد. لقد سعى للطهارة (راجع أمثال ظ¢ظ*: ظ©) وحاول أن لا يتدنس ولا يقترف أي الشرور (راجع أمثال ظ¢ظ¦: ظ¦) ولكن عبثاً كان ذلك كله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 252010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَلَمَّا رَجَعَ شَاوُلُ مِنْ وَرَاءِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ أَخْبَرُوهُ: هُوَذَا دَاوُدُ فِي بَرِّيَّةِ عَيْنِ جَدْيٍ. ظ¢ فَأَخَذَ شَاوُلُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ رَجُلٍ مُنْتَخَبِينَ مِنْ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَذَهَبَ يَطْلُبُ دَاوُدَ وَرِجَالَهُ عَلَى صُخُورِ ظ±لْوُعُولِ. ظ£ وَجَاءَ إِلَى حَظَائِرِ ظ±لْغَنَمِ ظ±لَّتِي فِي ظ±لطَّرِيقِ. وَكَانَ هُنَاكَ كَهْفٌ فَدَخَلَ شَاوُلُ لِحَاجَةٍ لَهُ (وَدَاوُدُ وَرِجَالُهُ كَانُوا جُلُوساً فِي مُؤَخَّرَةِ ظ±لْكَهْفِ)». عَيْنِ جَدْيٍ (ظ¢ظ£: ظ¢ظ©). صُخُورِ ظ±لْوُعُولِ تجد حتى اليوم الوعول (التيوس أو الشياه الجبلية) في الشواهق فوق عين جدي. وشاول من فرط حنقه على داود طارده حتى وصل هو ورجاله إلى أماكن يكاد لا يقدر أحد على الوصول إليها غير الوعول. صِيَر (حَظَائِرِ ) ظ±لْغَنَمِ يبني الرعاة حظيرة للغنم أو المعزى عند باب كهف تأويها الغنم ليلاً وفي أيام المطر والبرد. ودخل شاول الكهف وحده ووقف رجاله خارجاً. ولما كان الكهف مظلماً لم ير شاول فيه شيئاً. وأما داود ورجاله فكانوا في الداخل وكانوا اعتادوا الظلام فرأوا شاول عندما دخل وعرفوه. وربما لم يكن في الكهف إلا بعض رجال داود الست مئة وكان الباقون بجواره. |
||||