![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ، ظ±لَّذِي أَعْطَانَا ظ±لْبِئْرَ، وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟». أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ أي لا ريب في أنك لست بأعظم. مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ ادعى السامريون نسبتهم إلى يعقوب بناء على تقليدهم أنهم سلالة ابني يوسف ابنه افرايم ومنسى. ولا سند لهم في ذلك سوى أن بقايا ذينك السبطين بعد السبي اختلطوا بالأمم الخمس التي هي أصل السامريين. ولا برهان لهم على أن يعقوب أعطاهم تلك البئر إلا أنهم سكنوا أرضها التي وهبها يعقوب ليوسف ع ظ¦. ومعناها أن هذه البئر اكتفى بها يعقوب وأولاده ومواشيه وسُروا بها فكيف تستطيع أنت أن تعطي ماء أفضل من مائها ولماذا أطلب أنا أحسن منه. فعظمت البئر لعظمة الذي حفرها واتخذ ماءها. أو لعلها أرادت ما معناه هل تدّعي أنت أنك نبي كموسى قادر أن تضرب الصخرة فتخرج منها ماء حياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَ يَسُوعُ: كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هظ°ذَا ظ±لْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضا». لم يجبها يسوع بأنه أعظم من يعقوب بصريح العبارة بل أفادها ذلك بطريق الكناية إذ قال ما مفاده أن عطيته أعظم من عطية يعقوب. وهذا حق لأن المسيح أعظم من يعقوب وسائر الآباء والأنبياء والرسل. هظ°ذَا ظ±لْمَاءِ الذي تقولين أن يعقوب أعطاك إياه. يَعْطَشُ أَيْضاً هذا مما تيقنته المرأة باختبارها. وما صدق على هذا الماء يصدق على كل بركة جسدية فإنها لا تقوم بالحاجة إلا وقتاً قصيراً ثم يعود الاحتياج إلى مثلها. فحقق لها بذلك أنه لو أعطاها من أصل ينبوع ذلك البئر ماء لما كان ما يعطيها خيراً دائماً. وبمثل هذا أظهر لليهود عدم كفاية المن الذي أُعطي على يد موسى بياناً لأفضلية ما يعطيه هو من خبز الحياة بقوله «آبَاؤُكُمْ أَكَلُوا ظ±لْمَنَّ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ وَمَاتُوا... أَنَا هُوَ ظ±لْخُبْزُ ظ±لْحَيُّ ظ±لَّذِي نَزَلَ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هظ°ذَا ظ±لْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى ظ±لأَبَدِ» (ص ظ¦: ظ¤ظ© وظ¥ظ،). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ظ±لْمَاءِ ظ±لَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ظ±لأَبَدِ، بَلِ ظ±لْمَاءُ ظ±لَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ». مَنْ يَشْرَبُ أي يقبل قبولاً تاماً أو يؤمن حق الإيمان. ظ±لْمَاءِ ظ±لَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا أي نعمتي وخلاصي والروح القدس الذي أنا أرسله. فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ظ±لأَبَدِ أي يحصل على كل ما يشتاقه أو يحتاج إليه من البركات الروحية. والمجاز هنا كالمجاز في (ص ظ¦: ظ¥ظ، ورؤيا ظ§: ظ،ظ¦ وظ¢ظ،: ظ¦). بَلِ ظ±لْمَاءُ ظ±لَّذِي أُعْطِيهِ ببذل حياتي من أجل العالم وبإقامتي بقلب المؤمن (ص ظ،ظ¤: ظ،ظ© وظ¢ظ£) وبإرسال الروح القدس إلى ذلك القلب (ص ظ§: ظ£ظ© وظ،ظ¦: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥ وظ،ظ§: ظ¢ظ£). وشرح المسيح في هذا العدد الماء الحي ووصفه بأربعة أمور: الأول: أنه هو الذي يعطيه تمييزاً له عن الماء الذي أعطاه يعقوب. الثاني: أنه يروي ظمأ النفس أكمل رواء بأنها تشفي أشواقها بالاتحاد بالله وبالمصالحة له وبمعرفة الحق وراحة الضمير وبمغفرة الإثم وبالقداسة والقناعة والسعادة. الثالث: أنه يغني من حصل عليه بالإيمان عن كل وسائل السعادة الخارجية فكأنه يكون فتح في قلبه ينبوع الفرح الروحي فيستطيع أن يستقي «مِيَاهاً بِفَرَحٍ مِنْ يَنَابِيعِ ظ±لْخَلاَصِ» (إشعياء ظ،ظ¢: ظ£). الرابع: أنه دائم إلى الأبد يبقى لمن حصل عليه مع كل النوازل التي تحل به حتى الموت نفسه لأن مصدر ذلك الماء هو الله «ساكن الأبد» وهو يجري من الله إلى قلوب المؤمنين (رومية ظ¨: ظ£ظ¥ - ظ£ظ© وظ¢تيموثاوس ظ،: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَتْ لَهُ ظ±لْمَرْأَةُ: يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هظ°ذَا ظ±لْمَاءَ، لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ». لم تدرك المرأة تمام معنى المسيح لكنها صدقت أنه قادر على إعطائها عطية زمنية عجيبة تغنيها عن التعب والعناء في الإتيان إلى تلك البئر. وكلامها يشبه قول اليهود في كفرناحوم «يا سيد أعطنا في كل حين هذا الخبز» في أنهم لم يقصدوا به سوى النفع المادي مثلها. أما هي فأصابت إلى حد أنها قالت «أعطني» وشعرت بأنها محتاجة إلى شيء يقدر المسيح أن يهبه لها إذ وعدها بذلك بقوله «لطلبت أنت منه فأعطاك» (ع ظ،ظ ) فطلبت وإن لم تفهم كل المراد مما طلبت وحصلت على أكثر مما توقعت بما لا يوصف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهَا يَسُوعُ: ظ±ذْهَبِي وَظ±دْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى هظ°هُنَا». عدل المسيح من هنا عن مخاطبة المرأة بالمجاز إذ نال به غايته من تنبيه ذهنها وحملها على زيادة الإصغاء إلى كلامه وطلب الماء الحي منه. وبقي أن يبيّن لها أنه يعلم ما لم يستطع أحد من الناس أن يعلمه ويُعدها بذلك إلى التسليم بأنه المسيح والشعور بانها خاطئة. فإنه عرف سيرتها الماضية وماذا يكون تأثير كلامه فيها بتبيين هذه المعرفة لها. فكان كطبيب ماهر يعالج النفوس بأن جعلها تشعر بمرض نفسها واحتياجها إلى الشفاء ليرشدها إلى الدواء الروحي. وهذه غايته من قوله «اذهبي وادعي زوجك الخ» وسلك هذا السبيل ليعطيها الماء الحي إجابة لطلبتها وهي قولها «أعطني هذا الماء» أي ليقودها أولاً إلى الشعور بالخطيئة ثم إلى التوبة ثم إلى الإيمان بأنه هو المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَتِ ظ±لْمَرْأَةُ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: حَسَناً قُلْتِ لَيْسَ لِي زَوْجٌ». صدقت هذه المرأة ولم تدّع أن الرجل الذي كانت تعيش معه زوجها الشرعي. أظهر المسيح حكمته بمدحه إياها على صدقها باعترافها بدلاً من توبيخه إياها على خطيتها لأنه لو لامها لقست قلبها وانصرفت عنه غاضبة وما أصغت إلى كلامه بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَظ±لَّذِي لَكِ ظ±لآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هظ°ذَا قُلْتِ بِظ±لصِّدْقِ». هذا بيان أنها كانت خاطئة متعدية الوصية السابعة من وصايا الله العشر وأنها لا تزال عائشة في الزنا. وكما عرف المسيح خطايا تلك المرأة الخفية يعرف خفايا كل إنسان في كل حين وموضع. قُلْتِ بِظ±لصِّدْقِ مدحها المسيح ثانية على صدقها بإقرارها. وهذا وفق قول الكتاب «مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ» (أمثال ظ¢ظ¨: ظ،ظ£) وقوله «إِنِ ظ±عْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ» (ظ،يوحنا ظ،: ظ©) والظاهر أن تلك المرأة وإن كانت خاطئة لم تكن قاسية القلب حتى تنكر إثمها أو تعتذر عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَتْ لَهُ ظ±لْمَرْأَةُ: يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!». ما قالته هذه المرأة هنا يدل على تغيّر أفكارها تغيّراً عظيماً من جهة مُخاطبها. وفي كلامها تسليم بصدق قوله عليها. أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ تيقّنت استحالة أن شخصاً غريب المكان يهودياً يعرف ما عرف من أمرها وهو مجرد إنسان وتحققت كونه معلماً إلهياً مرسلاً من الله ليُعلن الحق للناس. وتحققت عظمة يسوع بمثل البرهان الذي تحقق به نثنائيل عظمته (ص ظ،: ظ¤ظ¨ وظ¤ظ©). لكنها لم تكن قد تحققت أنه هو المسيح ع ظ¢ظ¥ فكان إيمانها به كإيمان التلميذين الذاهبين إلى عمواس (لوقا ظ¢ظ¤: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هظ°ذَا ظ±لْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ ظ±لْمَوْضِعَ ظ±لَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيه». اعتبرته نبياً يعلم كل شيء فابتغت أن يفيدها جواب سؤال مقدر هو أين محل العبادة المقبولة وكان هذا من أهم الأمور عندها. ولعلها أرادت معرفته منذ زمن طويل وهو جوهر الاختلاف بين دين السامريين ودين اليهود وعلة البغض الشديد بينهما. فكأنها قالت لنفسها إن كان الحق في هذا مع السامريين كان الحق معهم في سائر الاختلافات. ولا دليل في كلامها أنه أرادت العدول عن الكلام على خطاياها إلى موضوع آخر بل رغبت في أن تستعلم من ذلك المعلم الإلهي طريق الصواب إلى عبادة الله. وظهر بسؤالها ذلك منه أنها خالية من كل تعصب ديني يمنعها من قبول الإرشاد من يهودي وهي سامرية. آبَاؤُنَا المرجح أنها أرادت بهؤلاء الآباء السامريين الذي سجدوا في جبل جرزيم منذ عصر نحميا. فِي هظ°ذَا ظ±لْجَبَلِ أي جبل جرزيم المشرف على شكيم أي نابلس القريب من بئر يعقوب حيث هما. وكان السامريون قد بنوا هيكلاً هنالك سنة ظ£ظ£ظ¢ ق . م هدمه يوحنا هركانوس سنة ظ،ظ¢ظ© ق. م. ولكن ذلك لم يثن السامريين عن إقامة العبادة هناك وحسبوا ذلك الجبل أقدس جبال الأرض وأثبتوا ادعاءهم أقدسيته بما جاء في (تثنية ظ¢ظ§: ظ¤) بادلين في نسختهم «جبال عيبال» بجبل جرزيم وبما جاء في (تكوين ظ،ظ¢: ظ¦ وظ§ وظ،ظ£: ظ¤ وظ£ظ£: ظ،ظ¨ وظ¢ظ ) وظنوا أنه هو الجبل الذي ذهب إليه إبراهيم ليقدم عليه إسحاق. وكثيرون من الناس في كل عصر يسلكون مسلك هذه المرأة بأن يعبدوا الله كما عبده آباؤهم ويؤمنون به كما آمنوا مستندين استنادها بقولهم «آباؤنا سجدوا الخ» ونحن على آثارهم مقتفون. وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ لم تزل مع اعتقادها أنه نبي تعتبره يهودياً. فِي أُورُشَلِيمَ الخ اختار داود ذلك الموضع للعبادة بإرشاد الله (ظ،أيام ظ¢ظ،: ظ¢ظ¦ وظ¢ظ¢: ظ،). وأخبر الله سليمان بأنه قبل أورشليم موضعاً لعبادته (ظ¢أيام ظ¦: ظ،ظ¢ انظر أيضاً مزمزر ظ§ظ¨: ظ¦ظ¨ وظ¦ظ© وظ،ظ£ظ¢: ظ،ظ£ وظ،ظ¤). وفي هذا العدد إيجاز الحذف فلو ذكرته لقالت «وأنت ماذ تقول أي المكانيين ينبغي أن يُسجد فيه وأي مكان قصده موسى بما قاله» في (تثنية ظ،ظ¢: ظ¥ - ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهَا يَسُوعُ: يَا ظ±مْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هظ°ذَا ظ±لْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ». يَا ظ±مْرَأَةُ، صَدِّقِينِي قال هذا تأكيداً لكلامه وتنبيهاً على أهميته. دعته هي نبياً وهو علمها باعتبار كونه نبياً وأمرها بتصديق كلامه كما يحق لكلام الأنبياء فهو بمنزلة قوله لتلاميذه «الحق أقول لكم» (متّى ظ¥: ظ،ظ¨). تَأْتِي سَاعَةٌ أي وقت كما في (ص ظ¢: ظ¤ وظ¥: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¨ وظ£ظ¤) وهو زمان الإنجيل. وفي هذا العدد إشارة إلى بداءة نظام جديد وإزالة النظام القديم الذي استمر نحو ظ،ظ¥ظ ظ سنة وأوجب فيه على اليهود أن يذهبوا ثلاث مرات في السنة ليعبدوا الله في مكان مُعين. وأن ذلك لا يكون بعد أربعين سنة حين تهدم مدينة اليهود وهيكلهم كما هُدم الهيكل في جرزيم قبل وقت هذا الكلام بنحو ظ،ظ¦ظ سنة بل ابتدأ الآن. لاَ فِي هظ°ذَا ظ±لْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ أي أنتم أيها السامريون. ولا ريب في أن هذه المرأة توقعت أن يقول لكونه يهودياً أن موضع السجود هو أورشليم وأنها تعجبت لما سمعته قال خلاف ذلك أي أن لا فرق في الأمكنة فلا يجب على اليهود أن يسجدوا في جرزيم ولا على السامريين أن يسجدوا في أورشليم. وأبان لها أن سؤالها الذي ظهر لها مهماً جداً وكان كذلك في الأزمنة الماضية ليس بمهم بعد. وأعلن يسوع للعالم بما قال هنا إعلاناً جديداً مغايراً لكل الرسوم الماضية ولاعتقاد كثيرين في هذه الأيام لأن الله كان قد عين محال خاصة للعبادة وكان لا بد من تلك المحال مدة بقاء الديانة مفتقرة إلى الرموز والطقوس عن تلك المحال لأنها كانت كلها رموزاً إلى المسيح والمرموز إليه قد أتى فلم تبق حاجة إليه. لِلآبِ أحب يسوع أن يعبر للناس عن الله بهذا الاسم باعتبار أنه تعالى آب للناس لعنايته بهم وحبه إياهم على السواء وجعل يسوع بهذا القول اليهود والسامريين في منزلة واحدة أمام الله وذلك خلاف اعتقاد اليهود أنه أبوهم دون غيرهم. نعم إن الله قال لفرعون «إسرائيل ابني» (خروج ظ¤: ظ¢ظ¢) ولكن الآن بالمسيح صار جميع البشر أولاد الله. وفي ما ذكره المسيح للمرأة قاعدتان أولاً. أنه يجوز تقديم العبادة إلى الله في كل مكان. ثانياً: أنه إذا اقتربنا إلى الله يحق لنا أن ندنو منه تعالى كالأولاد من أبيهم. |
||||