![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلسَّبْعُونَ ١٦ تَكُونُ حُفْنَةُ بُرٍّ فِي ٱلأَرْضِ فِي رُؤُوسِ ٱلْجِبَالِ. تَتَمَايَلُ مِثْلَ لُبْنَانَ ثَمَرَتُهَا، وَيُزْهِرُونَ مِنَ ٱلْمَدِينَةِ مِثْلَ عُشْبِ ٱلأَرْضِ. حيئنذ هذا الشعب الآمن الذي يبارك ملكه العادل المنصف ويتمنى له تمام الخير وبالتالي فإن ملكه يجري العدل والرحمة نحو الجميع إذا به يتكاثر ويثمر فيكون مثل تلك الزروع المتمايلة والمتموجة في رؤوس الجبال. أي أن الرخاء والبحبوحة يعمان الجميع. وهكذا فإن تمايلها يشبه تمايل تلك الغابات الكثيفة التي تكسو لبنان وتجعله رائعاً باخضراره وليس بثلوجه فقط. بل أن العشب يصبح في بهجة وحبور كما هي حالة الأرض في الربيع حينما تكسوها الزهور المختلفة الأشكال والألوان. فيكون التمني أن يزداد الشعب عدداً ويزداد غنىً وبهجة وكرامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ§ يَكُونُ ظ±سْمُهُ إِلَى ظ±لدَّهْرِ. قُدَّامَ ظ±لشَّمْسِ يَمْتَدُّ ظ±سْمُهُ. وَيَتَبَارَكُونَ بِهِ. كُلُّ أُمَمِ ظ±لأَرْضِ يُطَوِّبُونَهُ. يعود للملك فيقول إن اسمه خالد لا يمحوه كرور الأيام والسنين. وكما يمتد نور الشمس لكي يصل إلى كل مكان وينعشه ويحييه هكذا فإن هذا الملك الجليل العادل يكون صيته مالئاً كل البقاع والأمكنة. حتى أن جميع الناس يتباركون به ويقدمون له المديح والثناء. ذلك لأن الله سيباركه ويغنيه ويتمم له كل خير على تعداد الحسنات التي قدمها وعلى نسبة جلائل الأعمال التي قام بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¨ مُبَارَكٌ ظ±لرَّبُّ ظ±للّظ°هُ إِلظ°هُ إِسْرَائِيلَ، ظ±لصَّانِعُ ظ±لْعَجَائِبَ وَحْدَهُ. ظ،ظ© وَمُبَارَكٌ ظ±سْمُ مَجْدِهِ إِلَى ظ±لدَّهْرِ، وَلْتَمْتَلِئِ ظ±لأَرْضُ كُلُّهَا مِنْ مَجْدِهِ. آمِينَ ثُمَّ آمِينَ. تَمَّتْ صَلَوَاتُ دَاوُدَ بْنِ يَسَّى في هذين العددين يوجد البركة الختامية للقسم الثاني من المزامير التي تنتهي هنا. فإذاً يكون أصل ختام المزمور في العدد السابع عشر. والله إله إسرائيل صانع العجائب هي تعابير قديمة مألوفة (راجع مزمور ظ¨ظ¦: ظ،ظ* وظ،ظ£ظ¦: ظ¤ وقابلهما مع أيوب ظ©: ظ¨). ويتمنى المرنم أن تمتلئ الأرض من معرفة الرب ومن مجده الذي يعرف باسم خاص بإسرائيل فيكون معروفاً لدى الأمم جميعاً أيضاً. ويطلب الاستجابة على هذا الدعاء مكرراً بلفظة آمين ثم آمين. مع أن الختام «تمت مزامير داود» إذا ببعض المزامير التابعة تحمل اسم داود أيضاً فكيف نفسر ذلك؟ والجواب أنه لم يكن من أهمية لمثل هذه الأسماء فإن داود هو مبدع هذا النوع من الشعر الديني الغنائي فليس كل ما يحمل اسمه هو من الضروري بقلمه بل هو بروحه وأسلوبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ مَزْمُورٌ. لآسَافَ يذكر المرنم في هذا المزمور كيف أنه تغلب على تجربة ارتدادٍ عن الإيمان وهكذا استطاع أن يتمسك بإلهه مرة أخرى بصورة أرسخ وأثبت. لقد كان من قبل متردداً ضعيف العزم والإرادة يذهب مع كل ريح لأن إيمانه كان اسمياً ظاهرياً وأما الآن فقد أصبح اختبارياً حقيقياً. نعم لقد ولد في دين آبائه وجدوده ولكنه لم يكن له أية صلة به سوى مظاهر العبادة الخارجية لذلك حينما جاءته التجربة بأن رأى سلامة الأشرار والخير الذي يتمتعون به صدمته التجربة صدمة شديدة ولكنه لم يعتم أن تغلب عليها وعاد إلى الإيمان بصورة أثبت وأقوى. ومن الشر كان له خير عظيم. وهذا المزمور ينقسم إلى قسمين الأول حتى العدد ظ،ظ¤ والثاني من العدد ظ،ظ¥ إلى الآخر. ولا يوجد أي داع للشك أن الناظم هو آساف كما هو العنوان. والموضوع الذي يبحثه المزمور لا يتناول البحث عن عدل الله الكلي وإن الأشرار لا بد أن ينالوا جزاءهم إن عاجلاً أو آجلاً وهكذا فهو لا ينظر إلى المستقبل البعيد حينما يدان الناس جميعاً بل نظره إلى هذا العالم وهذا الزمان فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ، إِنَّمَا صَالِحٌ ظ±للّظ°هُ لإِسْرَائِيلَ، لأَنْقِيَاءِ ظ±لْقَلْبِ يفتتح كلامه «إنما» ومعناها هنا هكذا أو لذلك حسب الأصل العبراني ويقصد الاستنتاج من أمور سابقة. وهو يؤكد أن الله صالح بار في كل طرقه وأعماله وهو كذلك للأنقياء القلب خصوصاً (راجع مزمور ظ¢ظ¤: ظ¤ ومتّى ظ¥: ظ¨). ولا يقصد هنا بإسرائيل الذين هم من نسل يعقوب بل كل المؤمنين الحقيقيين الذين يعيشون عيشة التقوى والفضيلة والصلاح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ أَمَّا أَنَا فَكَادَتْ تَزِلُّ قَدَمَايَ. لَوْلاَ قَلِيلٌ لَزَلِقَتْ خُطُوَاتِي الأرجح أن المرنم هنا يتكلم عن اختبار شخصي فيذكر أنه كان على شفير السقوط ولولا قليل لكان قد سقط وانتهى أمره (راجع مزمور ظ،ظ¨: ظ£ظ¥ وقابله مع تثنية ظ¢ظ،: ظ§ وأيوب ظ،ظ¦: ظ،ظ¦). لقد كان هنا صريحاً يتكلم عن نفسه بكل تواضع وخجل ولا يخفي نه كان في خطر الخطيئة والاضمحلال من جراء آثامه وبعده عن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ£ لأَنِّي غِرْتُ مِنَ ظ±لْمُتَكَبِّرِينَ، إِذْ رَأَيْتُ سَلاَمَةَ ظ±لأَشْرَارِ وبحبوحة وربما كان هو عكس ذلك فلم يتمالك أن يغار منهم بعد أن قاس نفسه عليهم وكانوا له قدوة شريرة وسبب عثرة وهكذا زلت قدمه ولولا قليل لزلق ساقطاً إلى الحضيض. والغيرة هي تلك العاطفة المشتعلة بنار الحسد في كثير الأحيان فنحسد الناس حتى الأشرار منهم على أمور لا يجوز أن نحسدهم عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَكَذظ°لِكَ يَكُونُ عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَالَمِ: يَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَفْصِلُونَ الْأَشْرَارَ عَنِ الْأَخْيَارِ" "عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَالَمِ"، فَتَرِدُ فِي الْأَصْلِ الْيُونَانِيِّ: ل¼گخ½ د„ل؟‡ دƒد…خ½د„خµخ»خµخ¯ل¾³ د„خ؟ل؟¦ خ±ل¼°ل؟¶خ½خ؟د‚، وَمَعْنَاهَا الْأَدَقُّ: "عِنْدَ اكْتِمَالِ الدَّهْرِ" أَوْ "عِنْدَ انْقِضَاءِ هظ°ذَا الزَّمَانِ". وَلَا تُشِيرُ الْعِبَارَةُ إِلَى فَنَاءِ الْخَلْقِ فَنَاءً مُطْلَقًا، بَلْ إِلَى بُلُوغِ التَّارِيخِ غَايَتَهُ، وَإِتْمَامِ تَدْبِيرِ اللهِ الْخَلَاصِيِّ، وَظُهُورِ الْمَلَكُوتِ فِي كَمَالِهِ. وَعِنْدَئِذٍ تَتِمُّ التَّصْفِيَةُ النِّهَائِيَّةُ الَّتِي هِيَ مِنْ عَمَلِ اللهِ وَحْدَهُ. أَمَّا كُلُّ مُحَاوَلَةٍ بَشَرِيَّةٍ لِلْفَصْلِ النِّهَائِيِّ بَيْنَ الْأَبْرَارِ وَالْأَشْرَارِ قَبْلَ الْوَقْتِ فَهِيَ مَرْفُوضَةٌ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَعْرِفُ أَعْمَاقَ الْقُلُوبِ وَلَا نِهَايَةَ مَسِيرَةِ كُلِّ شَخْصٍ. وَلِذظ°لِكَ يَقُولُ الْقِدِّيسُ يَعْقُوبُ: "لَيْسَ هُنَاكَ إِلَّا مُشْتَرِعٌ وَاحِدٌ وَدَيَّانٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يُخَلِّصَ وَيُهْلِكَ. فَمَنْ أَنْتَ لِتَدِينَ الْقَرِيبَ؟" (يَعْقُوب 4: 12). وَلَا يَعْنِي ذظ°لِكَ أَنَّ الْكَنِيسَةَ لَا تُمَيِّزُ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، أَوْ أَنَّهَا لَا تُقَوِّمُ الْخَطَأَ، بَلْ يَعْنِي أَنَّهَا لَا تَحْكُمُ حُكْمًا نِهَائِيًّا عَلَى مَصِيرِ الْأَشْخَاصِ. فَوَاجِبُهَا أَنْ تُعَلِّمَ الْحَقَّ، وَتَدْعُو إِلَى التَّوْبَةِ، وَتُصْلِحَ بِالْمَحَبَّةِ، أَمَّا الدَّيْنُونَةُ الْأَخِيرَةُ فَهِيَ لِلرَّبِّ وَحْدَهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَكَذظ°لِكَ يَكُونُ عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَالَمِ: يَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَفْصِلُونَ الْأَشْرَارَ عَنِ الْأَخْيَارِ" "يَأْتِي الْمَلَائِكَةُ"، فَتَرِدُ فِي الْأَصْلِ الْيُونَانِيِّ: ل¼گخ¾خµخ»خµدچدƒخ؟خ½د„خ±خ¹ خ؟ل¼± ل¼„خ³خ³خµخ»خ؟خ¹، أَيْ: "يَخْرُجُ الْمَلَائِكَةُ" أَوْ "يَنْطَلِقُ الْمَلَائِكَةُ" لِإِتْمَامِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي يُوْكِلُهَا اللهُ إِلَيْهِمْ. وَكَلِمَةُ ل¼„خ³خ³خµخ»خ؟د‚ تَعْنِي فِي أَصْلِهَا: "رَسُولًا" أَوْ "مُرْسَلًا"، وَتُطْلَقُ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ عَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي تَقُومُ بِخِدْمَةِ اللهِ، إِذْ إِنَّهُمْ "أَرْوَاحٌ مُكَلَّفُونَ بِالْخِدْمَةِ، يُرْسَلُونَ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ سَيَرِثُونَ الْخَلَاصَ" (عِبْرَانِيِّينَ 1: 14). وَقَدْ ظَهَرَ الْمَلَائِكَةُ فِي مَرَاحِلَ مُتَعَدِّدَةٍ مِنْ تَدْبِيرِ الْخَلَاصِ: فَأُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ (لُوقَا 1: 26-38)، وَبَشَّرَ الْمَلَاكُ الرُّعَاةَ بِمِيلَادِ الْمُخَلِّصِ (لُوقَا 2: 8-15)، وَظَهَرَ مَلَاكُ الرَّبِّ لِيُوسُفَ فِي الْحُلْمِ (مَتَّى 2: 13)، وَخَدَمَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسُوعَ بَعْدَ تَجْرِبَتِهِ (مَتَّى 4: 11)، وَقَوَّاهُ مَلَاكٌ فِي جِهَادِهِ فِي بُسْتَانِ الزَّيْتُونِ (لُوقَا 22: 43)، وَأَعْلَنَ الْمَلَاكُ قِيَامَتَهُ مِنْ بَيْنِ الْأَمْوَاتِ (مَتَّى 28: 2-7). وَفِي حَيَاةِ الْكَنِيسَةِ الْأُولَى، كَلَّمَ مَلَاكُ الرَّبِّ فِيلِبُّسَ وَوَجَّهَهُ إِلَى الطَّرِيقِ الَّذِي الْتَقَى فِيهِ الْخَصِيَّ الْحَبَشِيَّ (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 8: 26)، وَأَخْرَجَ مَلَاكُ الرَّبِّ بُطْرُسَ مِنَ السِّجْنِ (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 12: 7-10). وَهظ°كَذَا يَظْهَرُ الْمَلَائِكَةُ خُدَّامًا لِتَدْبِيرِ اللهِ فِي التَّارِيخِ، كَمَا سَيَكُونُونَ خُدَّامًا لِقَضَائِهِ عِنْدَ الدَّيْنُونَةِ الْأَخِيرَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَكَذظ°لِكَ يَكُونُ عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَالَمِ: يَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَفْصِلُونَ الْأَشْرَارَ عَنِ الْأَخْيَارِ" "فَيَفْصِلُونَ" فِي الْأَصْلِ الْيُونَانِيِّ إِلَى الْفِعْلِ ل¼€د†خ؟دپخ¹خ؟ل؟¦دƒخ¹خ½، وَمَعْنَاهُ: يَفْصِلُونَ، يَعْزِلُونَ، أَوْ يُمَيِّزُونَ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ. وَيُبَيِّنُ الْفِعْلُ أَنَّ الِاخْتِلَاطَ الْقَائِمَ فِي زَمَنِ الْكَنِيسَةِ وَالتَّارِيخِ لَنْ يَبْقَى إِلَى الْأَبَدِ، بَلْ سَيَأْتِي وَقْتٌ تَظْهَرُ فِيهِ حَقِيقَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ أَمَامَ اللهِ. وَتُشْبِهُ هظ°ذِهِ الصُّورَةُ مَا وَرَدَ فِي مَثَلِ الزُّؤَانِ، إِذْ قَالَ يَسُوعُ: "يُرْسِلُ ابْنُ الْإِنْسَانِ مَلَائِكَتَهُ، فَيَجْمَعُونَ مِنْ مَلَكُوتِهِ جَمِيعَ مُسَبِّبِي الْعَثَرَاتِ وَفَاعِلِي الْإِثْمِ" (مَتَّى 13: 41). |
||||