منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 04:21 PM   رقم المشاركة : ( 251861 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حقائق صادمة عن مرحلة الشباب يجب معرفتها

تمرّ مرحلة الشباب في حياة الإنسان بتحوّلات نفسية واجتماعية وجسدية عميقة تجعلها من أكثر مراحل العمر إثارة وتعقيداً في الوقت نفسه، وعلى الرغم من أنها تُعدّ رمزاً للحرية والقوة والطاقة، إلا أن الأبحاث النفسية كشفت أن هذه المرحلة تحمل واقعاً أكثر تعقيداً، بل حقائق صادمة كثيراً ما تُفاجئ الشباب أنفسهم، وأهلهم، والمجتمعات حول العالم، وفي السطور التالية نستعرض أبرز هذه الحقائق.
مرحلة الشباب ليست مجرد مرحلة انتقالية
مرحلة الشباب ليست مجرد مرحلة انتقالية بل مرحلة نفسية
يُميّز الباحثون في علم النفس بين المراهقة ومرحلة الشباب، ويطلقون على الشريحة العمرية تقريباً من 18 إلى 29 عاماً مفهوماً علمياً جديداً يُعرف بـEmerging Adulthood أو البلوغ الناشئ، باعتبارها مرحلة مستقلة في التنمية النفسية، وهذه المرحلة تعتبر فترة بين النضج والجذر الكامل للهوية، حيث يستمر الشخص في استكشاف خيارات الحياة، العلاقات، العمل، وشكل الحياة المستقبلية بعيداً عن الاعتماد الكامل على أي طرف آخر، بحسب pubmed.
وهذا يضع الشباب في موقع فريد، فهم ليسوا بعد "أطفالاً" ولا "بالغين مكتملين"، بل في مساحة وسطى تحمل الكثير من التوتر وعدم الاستقرار، ما يجعلهم يواجهون دوافع وطموحات قوية وفي نفس الوقت ضغطاً نفسياً شديداً نتيجة تلك المتغيرات.
الاستقلالية الكبيرة قد تكون مصدر أزمات نفسية

على عكس الاعتقاد الشائع بأن الاستقلالية في مرحلة الشباب تمنح حرية وسعادة، فإن الدراسات النفسية كشفت أن الاعتماد على النفس في هذه المرحلة يمكن أن يكون سلاحاً ذا حدين، فالشباب غالباً ما يشعرون بضغط نفسي كبير بسبب التوقعات العالية من المجتمع، مثل النجاح المهني، العلاقات العاطفية المثالية، والمسار الوظيفي المستقر، ويكشف تقرير حديث أن نسبة القلق والاكتئاب بين الشباب تفوق نظيرتها في المراهقين أو البالغين، حيث يبلغ عدد الشباب الذين يشعرون بالقلق والاكتئاب ضعف معدلهم مقارنة بالمراهقين في بعض الدراسات، بحسب gse.harvard.edu.
يعود ذلك جزئياً إلى شعور الشباب بأنهم بين مرحلتين، ليسوا تحت رعاية الطفولة، وليسوا أيضاً في مرحلة نضج كاملة، مما يولّد في داخلهم شعوراً بعدم اليقين أو المكان الذي ينتمون إليه في الحياة.
عدم الاستقرار في العلاقات والعمل: واقع أكثر صدمة
عدم الاستقرار في العمل
عدم الاستقرار العمل: واقع أكثر صدمة


من الحقائق التي ربما تذهل كثيرين أن مرحلة الشباب تُعدّ الأكثر عدم استقراراً في دورة الحياة، وتُظهر الأبحاث أن تغيرات العلاقات العاطفية، والتحوّلات في سوق العمل والوظيفة، والتبدّل السريع في بيئة التعليم أو العمل تحدث بشكل متكرر مقارنة بأي مرحلة عمرية أخرى.
وهذا العدم الاستقرار لا يقتصر فقط على الجانب الخارجي، بل يمتد إلى الداخل النفسي؛ فالشباب غالباً ما يواجهون قرارات حياتية مصيرية، مثل اختيار شريك الحياة المناسب، مسارهم المهني، والمستوى المعيشي، في وقت لا يشعرون فيه دائماً بأنهم يمتلكون الخبرة أو الموارد الكافية لاتخاذ هذه القرارات بحزم.
فعلى سبيل المثال، في العديد من البلدان المتقدمة اليوم، تأخر الدخول في الزواج، العمل المستقر، أو الاعتماد المالي الكامل على الذات جعل مرحلة الشباب ممتدّة أكثر من أي وقت مضى، مما يخلق شعوراً "بحالة بين" لا نهاية لها بالنسبة للكثيرين، بحسب researchgate.
المخاطر الصحية والنفسية أعلى مما تتوقع


العديد من الدراسات النفسية والطبية تشير إلى أن مرحلة الشباب ليست فقط مرحلة اكتشاف، بل مرحلة تعرض كبيرة للمخاطر الصحية الجسدية والنفسية، وتشمل هذه المخاطر:

الصحة النفسية:

ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين الشباب مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.
ضعف في طلب العلاج النفسي رغم انتشار الأعراض بين الشباب.

الصحة الجسدية:

معدلات السمنة لدى الشباب أكثر انتشاراً مقارنة بالمراهقين.
ارتفاع مخاطر الأمراض المصاحبة لاحقاً نتيجة أنماط حياة غير صحية (قلة الحركة، استهلاك غير متوازن للطعام).

وهذه الحقائق ليست مجرد أرقام: إنها تحذّر من أن الشباب ليسوا في "أفضل أيام حياتهم" بالضرورة، بل قد يكونون في أكثر الفترات الصحية هشاشة إذا لم يحصلوا على دعم نفسي واجتماعي مناسب.
السلوكيات عالية المخاطر تنتشر بشكل أكبر

ترتبط مرحلة الشباب أيضاً بزيادة محسوسة في سلوكيات عالية المخاطر، سواء كانت اجتماعية أو صحية أو سلوكية، وقد أظهرت الدراسات أن الشباب في هذه المرحلة خصوصاً خلال فترة الاستكشاف الذاتي، يكونون أكثر عرضة للمخاطر مثل القيادة الخطرة والتورط في حوادث، واختيار علاقات غير آمنة أو اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر.
وهذا يعكس حقيقة أن مرحلة الشباب ليست فقط عن الحرية والفرص، بل عن التجارب التي قد تؤدي إلى عواقب طويلة الأمد على الصحة الجسدية والعقلية إذا لم يتم التعامل معها بوعي.
أزمة الربع العمري Quarter-Life Crisis ضغط لا يُستهان به

في السنوات الأخيرة بدأ علماء النفس في دراسة ظاهرة أزمة الربع العمري (Quarter-Life Crisis)، وهي أزمة وجودية تواجه الشباب في أوائل العشرينيات، وتُعرف هذه الحالة بعواطف من عدم اليقين، القلق حول المسار المهني والحياة الشخصية، وفقدان الإحساس بالهدف، وهي ليست تشخيصاً رسمياً ولكنه مفهوم نفسي يُعبر عن تحديات واقعية يواجهها الكثيرون.
وبالرغم من أنها قد تبدو مجرد ضباب عابر، إلا أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى انخفاض في تقدير الذات، تفكير سلبي مطوّل، أو حتى تغييرات حادة في المسار الحياتي لدى أعداد كبيرة من الشباب، وقد تحتاج لدعم اجتماعي ونفسي فعال لتجاوزها.
لماذا هذه الحقائق صادمة؟

قد يبدو الكثير من هذه الحقائق غير بديهي عندما نفكر في مرحلة الشباب باعتبارها قمة الحياة بحيويتها وطموحاتها، لكن العلم الحديث يُظهر أن الشباب هم في الواقع تحت ضغط نفسي وجسدي واجتماعي كبير، يتطلب فهماً أعمق، دعماً اجتماعياً مناسباً، ونظاماً صحياً ونفسياً فعالاً.
وإن إدراك هذه الحقائق، بعيداً عن المبالغة، يجعلنا جميعاً كأفراد ومجتمعات، أقدر على تقديم الدعم الحقيقي للشباب في هذه المرحلة المفصلية من حياتهم، بدلاً من الاكتفاء بنظرة سطحية مبنية على الصور المثالية في الإعلام والمجتمع.
 
قديم اليوم, 04:29 PM   رقم المشاركة : ( 251862 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

سلسلة “قوانين روحية للحياة” (8)
“قانون الاستقامة”


H.H. Pope Tawadros II

قداسة البابا: التطرف والكبرياء والرياء تعطل الاستقامة في حياة الإنسان

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة قانون الإيمان بأكاديمية القديس مار مرقس القبطية في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

وصلى قداسته صلوات العشية بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة وكهنة كنائس منطقة الخليج، الذين يعقدون مؤتمرهم السنوي حاليًا بوادي النطرون، ورحب قداسة البابا بالآباء الكهنة وزوجاتهم وأبنائهم، معربًا عن تمنياته لهم بالاستفادة من هذا الأجواء الروحية الهادئة في الدير.

واستكمل قداسة البابا سلسلة “قوانين روحية للحياة”، وتحدّث اليوم عن “قانون الاستقامة”، وقرأ جزءًا من الأصحاح التاسع والعشرين في سفر أخبار الأيام الأول والأعداد (ظ،ظ¥ – ظ،ظ§)، وأشار إلى حديث داود النبي مع الله في الآية “أَنْتَ تَمْتَحِنُ الْقُلُوبَ وَتُسَرُّ بِالاسْتِقَامَةِ. أَنَا بِاسْتِقَامَةِ قَلْبِي انْتَدَبْتُ بِكُلِّ هَذِهِ” (ظ،أخ ظ¢ظ©: ظ،ظ§)، لافتًا إلى أن الاستقامة هي خط يربط كل القديسين في كل مكان وزمان.

وأوضح قداسته أن الاستقامة لها أبعاد ثلاثة
وهي: استقامة مع النفس،
واستقامة أمام الله،
واستقامة تصنع السلام مع الناس.

وتناول قداسة البابا استقامة النفس
مشيرًا إلى أن استقامة النفس هي الطريق لقداسة حياة الإنسان،
“لَا تَمِلْ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً” (أم ظ¤: ظ¢ظ§)،
وكنيستنا الأرثوذكسية تعني الكنيسة المستقيمة في الرأي والفكر والسلوك.

وشرح قداسته تحديات الاستقامة في حياة الإنسان، كالتالي:


التطرف:
كالمبالغة أو التهوين في الفكر والكلام والسلوك،
وهي خطية تُفقد أمانة الإنسان، وكذلك في الممارسة الروحية،
والعلاقة مع الآخرين، والإدانة،
وعدم الثبات، بينما “الطريق الوسطى خلّصت كثيرين”.

وأوصى قداسته أن يكون شعار محاربة التطرف:
“قليل دائم خير من كثير متقطع”.

ظ¢- الكبرياء:
فالكبرياء خطية أضاعت ناس مثل الهراطقة،
“تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ” (أم ظ،ظ¤: ظ،ظ¢)،
والخطية قد تلبس ثوب الفضيلة عند عدم استقامة الضمير.

وأوصى قداسته أن يرجع الإنسان في حياته إلى مشورة أب
الاعتراف أو شخص له خبرة، وأن يكون دائم السؤال وطلب المعرفة،
لأن “قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ” (أم ظ،ظ¦: ظ،ظ¨).

ظ£- الرياء:
وهي خطية مزدوجة، لأن داخل وخارج الإنسان لا توجد استقامة،
بينما في صلواتنا نقول: “أعط بهاءً للإكليروس”
والبهاء يشمل نقاوة داخلية ولمعانًا خارجي،
“هَذَا الشَّعْبَ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ بِفَمِهِ وَأَكْرَمَنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَأَبْعَدَهُ عَنِّي”
(إش ظ¢ظ©: ظ،ظ£).

وأوصى قداسته أن يكون الإنسان منتبهًا أمام خطية الرياء
لأنها تتفرع إلى خطايا كثيرة مثل التملق والكذب.

وأعطى قداسة البابا أمثلة من داخل الكتاب المقدس
وخارجه عن شخصيات عاشت بالاستقامة، وهم:

دانيال والفتية الثلاثة الذين برغم وجودهم في بلاد غريبة
ولكنهم حافظوا على استقامة إيمانهم، واستقامة دانيال جعلت له سندًا،
“إِلَهِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَسَدَّ أَفْوَاهَ الأُسُودِ فَلَمْ تَضُرَّنِي” (دا ظ¦: ظ¢ظ¢).
شهداء ليبيا والذين نشأوا في بلاد بسيطة وتعليمهم محدودًا،
ولكن استقامتهم وحفظهم للإيمان جعلتهم بهذه الشهرة في العالم،
حتى أن الكنيسة الكاثوليكية وضعتهم في تقويمها وأقامت مذبحًا
لهم، والكنيسة الروسية أدرجتهم في السنكسار.
صاحبة الفلسين التي باستقامتها
وتطبيقها للوصية نالت مديحًا من السيد المسيح.

وقدم قداسته كيف نزرع الاستقامة في حياتنا، كالتالي:
ظ،- الاهتمام بالأمور الصغيرة:
مثال: الوقت ونظرة العين والكلمة والصداقة، حتى يتعلم الإنسان الصواب.
ظ¢- رفض كل إغراء:
مثلما فعل يوسف الصديق، والملكة “وَشْتِي”،
“وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِنْسَانَ اللهِ (الشخص المستقيم)” (ظ،تي ظ¦: ظ،ظ،)،
فالإنسان المستقيم يرفض كل إغراء.
ظ£- الحذر من الشخصية المنقسمة:
التي تظهر في العلن بغير الخفاء، لذلك على الإنسان تقديم توبة
يومية، فيعطيه الروح القدس استقامة، “قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ،
وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي” (مز ظ¥ظ،: ظ،ظ*).
ظ¤- حفظ المشاعر نقية:
لذلك كنيستنا وضعت الأصوام حتى إذا ابتعد الإنسان وسلك سلوكًا
غير نقي يعود إلى الاستقامة، “لِذَلِكَ أَنَا أَيْضًا أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا ضَمِيرٌ بِلاَ عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ اللهِ وَالنَّاسِ” (أع ظ¢ظ¤: ظ،ظ¦).
 
قديم اليوم, 04:42 PM   رقم المشاركة : ( 251863 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II

“قوانين روحية للحياة”
“قانون الاستقامة”،
قرأ جزءًا من الأصحاح التاسع والعشرين
في سفر أخبار الأيام الأول والأعداد (ظ،ظ¥ – ظ،ظ§)،
وأشار إلى حديث داود النبي مع الله في الآية
“أَنْتَ تَمْتَحِنُ الْقُلُوبَ وَتُسَرُّ بِالاسْتِقَامَةِ.
أَنَا بِاسْتِقَامَةِ قَلْبِي انْتَدَبْتُ بِكُلِّ هَذِهِ” (ظ،أخ ظ¢ظ©: ظ،ظ§)
لافتًا إلى أن الاستقامة هي خط يربط
كل القديسين في كل مكان وزمان.
 
قديم اليوم, 04:42 PM   رقم المشاركة : ( 251864 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


أن الاستقامة لها أبعاد ثلاثة
وهي: استقامة مع النفس،
واستقامة أمام الله،
واستقامة تصنع السلام مع الناس.


 
قديم اليوم, 04:43 PM   رقم المشاركة : ( 251865 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


أن استقامة النفس هي الطريق لقداسة حياة الإنسان،
“لَا تَمِلْ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً” (أم ظ¤: ظ¢ظ§)،
وكنيستنا الأرثوذكسية تعني الكنيسة
المستقيمة في الرأي والفكر والسلوك.


 
قديم اليوم, 04:44 PM   رقم المشاركة : ( 251866 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


تحديات الاستقامة في حياة الإنسان كالتالي:


التطرف:
كالمبالغة أو التهوين في الفكر والكلام والسلوك،
وهي خطية تُفقد أمانة الإنسان، وكذلك في الممارسة الروحية،
والعلاقة مع الآخرين، والإدانة،
وعدم الثبات، بينما “الطريق الوسطى خلّصت كثيرين”.

وأوصى قداسته أن يكون شعار محاربة التطرف:
“قليل دائم خير من كثير متقطع”.



 
قديم اليوم, 04:44 PM   رقم المشاركة : ( 251867 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


تحديات الاستقامة في حياة الإنسان كالتالي:


الكبرياء:
فالكبرياء خطية أضاعت ناس مثل الهراطقة،
“تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ” (أم ظ،ظ¤: ظ،ظ¢)،
والخطية قد تلبس ثوب الفضيلة عند عدم استقامة الضمير.

وأوصى قداسته أن يرجع الإنسان في حياته إلى مشورة أب
الاعتراف أو شخص له خبرة، وأن يكون دائم السؤال وطلب المعرفة،
لأن “قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ” (أم ظ،ظ¦: ظ،ظ¨).
 
قديم اليوم, 04:45 PM   رقم المشاركة : ( 251868 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


تحديات الاستقامة في حياة الإنسان كالتالي:

الرياء:
وهي خطية مزدوجة لأن داخل وخارج الإنسان لا توجد استقامة،
بينما في صلواتنا نقول: “أعط بهاءً للإكليروس”
والبهاء يشمل نقاوة داخلية ولمعانًا خارجي،
“هَذَا الشَّعْبَ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ بِفَمِهِ وَأَكْرَمَنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَأَبْعَدَهُ عَنِّي”
(إش ظ¢ظ©: ظ،ظ£).

وأوصى قداسته أن يكون الإنسان منتبهًا أمام خطية الرياء
لأنها تتفرع إلى خطايا كثيرة مثل التملق والكذب.

وأعطى قداسة البابا أمثلة من داخل الكتاب المقدس
وخارجه عن شخصيات عاشت بالاستقامة، وهم:

دانيال والفتية الثلاثة الذين برغم وجودهم في بلاد غريبة
ولكنهم حافظوا على استقامة إيمانهم، واستقامة دانيال جعلت له سندًا،
“إِلَهِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَسَدَّ أَفْوَاهَ الأُسُودِ فَلَمْ تَضُرَّنِي” (دا ظ¦: ظ¢ظ¢).
شهداء ليبيا والذين نشأوا في بلاد بسيطة وتعليمهم محدودًا،
ولكن استقامتهم وحفظهم للإيمان جعلتهم بهذه الشهرة في العالم،
حتى أن الكنيسة الكاثوليكية وضعتهم في تقويمها وأقامت مذبحًا
لهم، والكنيسة الروسية أدرجتهم في السنكسار.
صاحبة الفلسين التي باستقامتها
وتطبيقها للوصية نالت مديحًا من السيد المسيح.
 
قديم اليوم, 04:47 PM   رقم المشاركة : ( 251869 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


تحديات الاستقامة في حياة الإنسان كالتالي:

التطرف:
كالمبالغة أو التهوين في الفكر والكلام والسلوك،
وهي خطية تُفقد أمانة الإنسان، وكذلك في الممارسة الروحية،
والعلاقة مع الآخرين، والإدانة،
وعدم الثبات، بينما “الطريق الوسطى خلّصت كثيرين”.

وأوصى قداسته أن يكون شعار محاربة التطرف:
“قليل دائم خير من كثير متقطع”.

ظ¢- الكبرياء:
فالكبرياء خطية أضاعت ناس مثل الهراطقة،
“تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ” (أم ظ،ظ¤: ظ،ظ¢)،
والخطية قد تلبس ثوب الفضيلة عند عدم استقامة الضمير.

وأوصى قداسته أن يرجع الإنسان في حياته إلى مشورة أب
الاعتراف أو شخص له خبرة، وأن يكون دائم السؤال وطلب المعرفة،
لأن “قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ” (أم ظ،ظ¦: ظ،ظ¨).

ظ£- الرياء:
وهي خطية مزدوجة، لأن داخل وخارج الإنسان لا توجد استقامة،
بينما في صلواتنا نقول: “أعط بهاءً للإكليروس”
والبهاء يشمل نقاوة داخلية ولمعانًا خارجي،
“هَذَا الشَّعْبَ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ بِفَمِهِ وَأَكْرَمَنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَأَبْعَدَهُ عَنِّي”
(إش ظ¢ظ©: ظ،ظ£).

وأوصى قداسته أن يكون الإنسان منتبهًا أمام خطية الرياء
لأنها تتفرع إلى خطايا كثيرة مثل التملق والكذب.

وأعطى قداسة البابا أمثلة من داخل الكتاب المقدس
وخارجه عن شخصيات عاشت بالاستقامة، وهم:

دانيال والفتية الثلاثة الذين برغم وجودهم في بلاد غريبة
ولكنهم حافظوا على استقامة إيمانهم، واستقامة دانيال جعلت له سندًا،
“إِلَهِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَسَدَّ أَفْوَاهَ الأُسُودِ فَلَمْ تَضُرَّنِي” (دا ظ¦: ظ¢ظ¢).
شهداء ليبيا والذين نشأوا في بلاد بسيطة وتعليمهم محدودًا،
ولكن استقامتهم وحفظهم للإيمان جعلتهم بهذه الشهرة في العالم،
حتى أن الكنيسة الكاثوليكية وضعتهم في تقويمها وأقامت مذبحًا
لهم، والكنيسة الروسية أدرجتهم في السنكسار.
صاحبة الفلسين التي باستقامتها
وتطبيقها للوصية نالت مديحًا من السيد المسيح.
 
قديم اليوم, 04:48 PM   رقم المشاركة : ( 251870 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


كيف نزرع الاستقامة في حياتنا، كالتالي:
ظ،- الاهتمام بالأمور الصغيرة:
مثال: الوقت ونظرة العين والكلمة والصداقة، حتى يتعلم الإنسان الصواب.
ظ¢- رفض كل إغراء:
مثلما فعل يوسف الصديق، والملكة “وَشْتِي”،
“وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِنْسَانَ اللهِ (الشخص المستقيم)” (ظ،تي ظ¦: ظ،ظ،)،
فالإنسان المستقيم يرفض كل إغراء.
ظ£- الحذر من الشخصية المنقسمة:
التي تظهر في العلن بغير الخفاء، لذلك على الإنسان تقديم توبة
يومية، فيعطيه الروح القدس استقامة، “قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ،
وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي” (مز ظ¥ظ،: ظ،ظ*).
ظ¤- حفظ المشاعر نقية:
لذلك كنيستنا وضعت الأصوام حتى إذا ابتعد الإنسان وسلك سلوكًا
غير نقي يعود إلى الاستقامة، “لِذَلِكَ أَنَا أَيْضًا أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ
لِي دَائِمًا ضَمِيرٌ بِلاَ عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ اللهِ وَالنَّاسِ” (أع ظ¢ظ¤: ظ،ظ¦).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026