![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لخامسُ «ظ¢ظ¢ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى ظ±لرَّبِّ وَقَالَ: يَا سَيِّدُ، لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لشَّعْبِ؟ لِمَاذَا أَرْسَلْتَنِي؟ ظ¢ظ£ فَإِنَّهُ مُنْذُ دَخَلْتُ إِلَى فِرْعَوْنَ لأَتَكَلَّمَ بِظ±سْمِكَ أَسَاءَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لشَّعْبِ. وَأَنْتَ لَمْ تُخَلِّصْ شَعْبَكَ». فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى ظ±لرَّبِّ لأنه لم يجد ماذا يقول للمدبرين وقد رأى أنه خاب كما خابوا فلم يبق له إلا أن يرفع الأمر إلى الله بجراءة غريبة ولكن الله عذره لأنه حمله على ذلك حبه لشعبه. وشدة ما أثر فيه زيادة شقاء الإسرائيليين وظلم فرعون فإن ألمه من ذلك بلغ مبلغاً لم يستطع احتماله فصرخ من الألم لا من الغيظ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ تجديد الله عهوده لموسى وتوسيعها ظ، «فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: ظ±لآنَ تَنْظُرُ مَا أَنَا أَفْعَلُ بِفِرْعَوْنَ. فَإِنَّهُ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ يُطْلِقُهُمْ وَبِيَدٍ قَوِيَّةٍ يَطْرُدُهُمْ مِنْ أَرْضِهِ». ظ±لآنَ تَنْظُرُ كان مضمون شكوى موسى ان الله أبطأ عن القيام بما وعد واستنتج من ذلك إمكان أن لا يفرج عن شعبه وما حمله على ذلك إلى شدة ألمه وضعف الطبيعة البشرية فقال له «الآن تنظر» أي آخذ في التفريج عن شعبي في الحال بلا تأخر فترى وتخلص من الشك. بِيَدٍ قَوِيَّةٍ يُطْلِقُهُمْ أي يطلقهم بقوة يدي عليه أي أجبره على إطلاقهم بقدرتي. يَطْرُدُهُمْ قابل هذا بما في (ص ظ،ظ¢: ظ£ظ، - ظ£ظ£). ظ¢ «ثُمَّ قَالَ ظ±للّظ°هُ لِمُوسَى: أَنَا ظ±لرَّبُّ». أَنَا ظ±لرَّبُّ (أي أن المتكلم معك يا موسى هو يهوه إله العهد الذي لا يكذب بوعده ويقدر على وفاء كل ما يعد به). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي ظ±لإِلظ°هُ ظ±لْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِظ±سْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ». ظَهَرْتُ... بِأَنِّي ظ±لإِلظ°هُ ظ±لْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أي أعلن نفسه باسم «إل شداي» أي الله القدير. وأول ما أعلن نفسه بأنه الإله القدير إعلانه إياها لإبراهيم (تكوين ظ،ظ§: ظ،) ثم إعلانه إياها ليعقوب (تكوين ظ£ظ¥: ظ،ظ،). وكان من أول الأمور الضرورية أن يعرف الباري تعالى بأنه على كل شيء قدير (انظر تفسير تكوين ظ،ظ§: ظ،). ومعنى «يهوه» الكائن بلا شرط الأزلي الأبدي المستقل بصفاته. والاسمان قديمان جداً وعُرفا بين قبائل سام واشتهرا كثيراً لكن في أماكن مختلفة وأزمنة مختلفة وكان لإعلان كل منهما قوة خاصة في مكانه وزمانه. فأعلن الله نفسه للآباء الأولين باسم «إل شداي» أي الله القدير لأنه أراد أن يقرر في أذهانهم قدرته على الوفاء بعهوده التي عهدها إليهم. وأعلن نفسه لموسى ولسائر الإسرائيليين في الخروج باسمه يهوه غالباً لأنهم مخالطين للمشركين أي القائلين بغير إله واحد ولأنهم كانوا يقعون في هاوية الشرك أحياناً (يشوع ظ¢ظ¤: ظ،ظ¤) مع إعلان ذلك الاسم الذي يفيد التوحيد لأن جوهر معناه الواحد الواجب الوجود لذات بدليل قوله «إِنَّ ظ±لرَّبَّ (وفي العبرانية يهوه) هُوَ ظ±لإِلظ°هُ فِي ظ±لسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَعَلَى ظ±لأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. لَيْسَ سِوَاهُ» (تثنية ظ¤: ظ£ظ©). وَأَمَّا بِظ±سْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ أي لم أعلن لهم نفسي بهذا الاسم فلم يفهموا معناه تمام الفهم. وإن كان الآباء عرفوا لفظه لقدمه فلم يعرفوا سوى بعض معناه. وبيّنات قدم هذا الاسم كثيرة نذكر ثلاثاً منها: الأول: اشتقاقه من فعل ممات وهو «هوه» وصار في أيام موسى «هيه». الثاني: وجوده في أقدم المكتوبات (تكوين ظ¢: ظ¤ وظ£: ظ، وظ¤: ظ، - ظ©). الثالث: استعمال إبراهيم إياه (تكوين ظ¢ظ¢: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «وَأَيْضاً أَقَمْتُ مَعَهُمْ عَهْدِي: أَنْ أُعْطِيَهُمْ أَرْضَ كَنْعَانَ أَرْضَ غُرْبَتِهِمِ ظ±لَّتِي تَغَرَّبُوا فِيهَا». أَرْضَ كَنْعَانَ أي البلاد التي بين صيدون ( أي صيداء) وغزة (تكوين ظ،ظ*: ظ،ظ©). وكانت هذه الأرض للإسرائيليين في عصر داود وسليمان (ظ،ملوك ظ¤: ظ،ظ¢ - ظ¢ظ£). أَرْضَ غُرْبَتِهِمِ ظ±لَّتِي تَغَرَّبُوا فِيهَا (قابل هذا بما في تكوين ظ،ظ§: ظ¨ وظ¢ظ£: ظ¤ وظ¢ظ¨: ظ¤). لم يسكن إبراهيم وإسحاق ويعقوب في أرض كنعان إلا بأن سمح لهم أربابها وسمحوا لهم بأن يسكنوها لأن نصفها حينئذ لم يكن مشغولاً بالسكان وكان أربابها من الأمم الكنعانية كالحثيين وغيرهم (تكوين ظ¢ظ*: ظ،ظ¥ وظ¢ظ£: ظ£ - ظ¢ظ* الخ). ظ¥ «وَأَنَا أَيْضاً قَدْ سَمِعْتُ أَنِينَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ظ±لَّذِينَ يَسْتَعْبِدُهُمُ ظ±لْمِصْرِيُّونَ، وَتَذَكَّرْتُ عَهْدِي». سَمِعْتُ أَنِينَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (أي علمت أنهم يتألمون وشفقت عليهم واستجبت دعاءهم إليّ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «لِذظ°لِكَ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنَا ظ±لرَّبُّ. وَأَنَا أُخْرِجُكُمْ مِنْ تَحْتِ أَثْقَالِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ وَأُنْقِذُكُمْ مِنْ عُبُودِيَّتِهِمْ وَأُخَلِّصُكُمْ بِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ وَبِأَحْكَامٍ عَظِيمَةٍ». وَأُخَلِّصُكُمْ كان تخليص الله للإسرائيليين من فرعون وعبودية المصريين رمزاً إلى تخليص المسيح المؤمنين من الشيطان وعبودية الخطية. وخلص الله الإسرائيليين بطريقين عجيبين جداً (ظ،) المعجزات المتوالية والضربات العشر و(ظ¢) أن قادهم وأجازهم في البحر الأحمر سالمين (ص ظ،ظ¥: ظ،ظ£ - ظ،ظ¦). بِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ (انظر تفسير ص ظ£: ظ¢ظ*). بِأَحْكَامٍ عَظِيمَةٍ أي بمعجزات هي أحكام عليهم أي دينونة بطريق عجيب. ذكرها هنا تصريحاً واكتفى في (ص ظ£: ظ¢ظ* وظ¤: ظ¢ظ£) بالإشارة إليها. وسبق فقال في سفر التكوين «ظ±لأُمَّةُ ظ±لَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا» فصرّح بالدينونة ولم يبين أنها تكون بالعجائب والمعجزات (تكوين ظ،ظ¥: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «وَأَتَّخِذُكُمْ لِي شَعْباً وَأَكُونُ لَكُمْ إِلظ°هاً. فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُكُمُ ظ±لَّذِي يُخْرِجُكُمْ مِنْ تَحْتِ أَثْقَالِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ». وَأَتَّخِذُكُمْ لِي شَعْباً قابل هذا بما في (ص ظ،ظ©: ظ¥ وظ¦ وتثنية ظ§: ظ¦). لم يستلزم اختيار إسرائيل شعباً خاصاً ترك سائر الأمم بدليل ما عُرف من أمر بلعام وراعوث وأيوب ونبوخذنصر وداريوس المادي وقورش وغيرهم. فالله ما فتئ يهدي أمم الأرض (مزمور ظ¦ظ§: ظ¤). وإنه «فِي كُلِّ أُمَّةٍ ظ±لَّذِي يَتَّقِيهِ وَيَصْنَعُ ظ±لْبِرَّ مَقْبُولٌ عِنْدَهُ» (أعمال ظ،ظ*: ظ£ظ¥). وعلى هذا المبدإ جرى المسيح والرسل في زمن الإنجيل (متّى ظ¨: ظ¥ - ظ،ظ£ وأعمال ظ،ظ*: ظ، - ظ£ظ£). وَأَكُونُ لَكُمْ إِلظ°هاً (انظر تكوين ظ§: ظ¨). ظ¨ «وَأُدْخِلُكُمْ إِلَى ظ±لأَرْضِ ظ±لَّتِي رَفَعْتُ يَدِي أَنْ أُعْطِيَهَا لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. وَأُعْطِيَكُمْ إِيَّاهَا مِيرَاثاً. أَنَا ظ±لرَّبُّ». وَأُعْطِيَكُمْ إِيَّاهَا مِيرَاثاً أَنَا ظ±لرَّبُّ أي لأني أنا الرب (وفي العبرانية يهوه) إله العهد الوثيق الأزلي الأبدي الذي لا يتغير والقدير الذي لا يعجزه شيء احفظ عهدي وأفي به فأعطكيم الأرض التي وعدت بها ميراثاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «فَكَلَّمَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ هظ°كَذَا، وَلظ°كِنْ لَمْ يَسْمَعُوا لِمُوسَى مِنْ صِغَرِ ظ±لنَّفْسِ، وَمِنَ ظ±لْعُبُودِيَّةِ ظ±لْقَاسِيَةِ». لَمْ يَسْمَعُوا أي لم يصدقوا موسى ولم يلتفتوا إلى كلامه فتغيروا عما كانوا عليه في أول الأمر بدليل قوله قبلاً «فَآمَنَ ظ±لشَّعْبُ... خَرُّوا وَسَجَدُوا» (ص ظ¤: ظ£ظ،). ولم يكن ذلك من الأمور العجيبة لظهور سببه (وإذا ظهر السبب بطل العجب) وذلك «صغر النفس والعبودية القاسية» فإنهم توقعوا الفرج فزادوا ضيقاً. صِغَرِ ظ±لنَّفْسِ (صغر النفس كناية عن وهنها وقلّة صبرها وعجزها عن الاحتمال لأن الصغير لا يصبر ولا يقوى على الشدائد). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ الرسالة الثانية إلى فرعون «ظ،ظ* ثُمَّ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: ظ،ظ، اُدْخُلْ قُلْ لِفِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ أَنْ يُطْلِقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِهِ». قُلْ لِفِرْعَوْنَ كانت الرسالة الثانية مقرونة بالقيام بما هو أشد مما اقترنت به الرسالة الأولى فإن في الرسالة الأولى مجرد طلب الخروج إلى البرية التي كان معظمها داخل الحدود المصرية وإن في الثانية الأمر بذلك الطلب وبيان وجوب الخروج إلى البرية. وهذا هو المعهود من طريق عناية الله فإنا إذا أبينا حمل صليب خفيف حُكم علينا بحمل صليب أثقل منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «فَتَكَلَّمَ مُوسَى أَمَامَ ظ±لرَّبِّ قَائِلاً: هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَسْمَعُوا لِي، فَكَيْفَ يَسْمَعُنِي فِرْعَوْنُ وَأَنَا أَغْلَفُ ظ±لشَّفَتَيْنِ؟». فَكَيْفَ يَسْمَعُنِي فِرْعَوْنُ قال موسى هذا لأمرين رفض فرعون كلامه وعدم اكتراث الشعب به. فرأى إنه إذا كان الشعب الذي هو عرّض نفسه للأخطار لكي ينقذه لم يلتفت إلى كلامه فمن الضرورة أن عدوه فرعون وعدو كل الإسرائيليين لا يلتفت إليه. ولا شك في أن ما سبق له مع فرعون وآل إسرائيل حمله على الجبن واليأس (ص ظ،ظ¥: ظ، - ظ¤ وص ظ¦: ظ©). (ولا ريب في أن ذلك من نتائج ضعف الإيمان الذي هو من شأن الطبيعة البشرية الضعيفة). أَغْلَفُ ظ±لشَّفَتَيْنِ كان الإسرائيليون يريدون بالأغلف الناقص عما يقتضيه الأمر. فمعناه هنا مثل معناه في قوله «أعقد اللسان» و «بطيء الكلام». فاللسان الأغلف هو اللسان العاجز عن البيان ومثله أغلف الشفتين. وجاء في نبوءة إرميا الأذن الغلفاء أريد بها العاجزة عن السمع (إرميا ظ¦: ظ،ظ¥). وفي سفر اللاويين القلوب الغلف وأُريد بها القلوب التي لا تستطيع الفهم (لاويين ظ¢ظ¦: ظ¤ظ، وأعمال ظ§: ظ¥ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لسَّادِسُ «فَكَلَّمَ ظ±لرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ، وَأَوْصَى مَعَهُمَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَإِلَى فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ فِي إِخْرَاجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ». وَأَوْصَى مَعَهُمَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فكان على موسى وهارون أن يبلغا بني إسرائيل وصايا الرب (وهذا معنى قوله «أوصى» الخ أي أنهى بما أوصاهما الوصية إلى بني إسرائيل) وتفصيل ذلك في (ص ظ§: ظ، - ظ©). والمرجّح أن الآية الأولى من ص ظ§ متعلقة بالآية الثانية عشرة من هذا الأصحاح فإنه قصد تقرير الكلام فختم هذا الأصحاح بمكرّر الآية الثانية عشرة ليفيد تعلقها بالآية الأولى من الأصحاح السابع. |
||||