![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ يَنْزِلُ مِثْلَ ظ±لْمَطَرِ عَلَى ظ±لْجُزَازِ، وَمِثْلَ ظ±لْغُيُوثِ ظ±لذَّارِفَةِ عَلَى ظ±لأَرْضِ ليس من الضروري هنا «الجزاز» جمع جزة الخروف بل قد تكون تلك المروج المعشبة التي تقطع من أجل العشب الذي فيها فقط وليس من أجل ثمرها في المستقبل. فإن الحيوانات زمن الربيع تطعم بالأحرى هذه الأعشاب الخضراء بدلاً من الحبوب التي تكون قد أقتاتت عليها أثناء الشتاء. وقد يكون مخلوطاً بالتبن وأما الآن فهي تمرح في المروج الخضراء «ترتع فيها». وخوف الله ينزل منعشاً للأراضي مثلما ينزل المطر. وكم مرات حدث أن اصفر وجه الأرض في الربيع بسبب الجفاف والشمس المحرقة وبعد وقت نزلت الأمطار فتجدد وجه الأرض وعادت الخضرة بدل الاصفرار. وهكذا رحمة الله تصل للذين يخافونه ويعبدونه بالحق فهم لا يصيبهم الجوع بل دائماً في نضارة واخضرار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ يُشْرِقُ فِي أَيَّامِهِ ظ±لصِّدِّيقُ وَكَثْرَةُ ظ±لسَّلاَمِ، إِلَى أَنْ يَضْمَحِلَّ ظ±لْقَمَرُ. هنا يعود للملك الذي بسبب عدله وإنصافه وبفضل ما يبذله من جهود مثمرة جبارة لأجل إحقاق الحق بين الناس وتسيير العدالة والإنصاف فيكون أن الصديق ينال في أيامه الفخار والمجد. فلأنه يحب البر هو نفسه لذلك يحب الأبرار والصالحين الذين ينالون أسمى المناصب وهم أعوانه لتسيير أمور الدولة على الأحكام العادلة وهكذا فتكون النتيجة بسيادة السلام في أنحاء المملكة ولا يكون أدنى داع للتذمر والشكوى طالما الملك يحب العدل والاستقامة وجميع الشعب ينالون حقوقهم ويعيشون سعداء في بحبوحة إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¨ وَيَمْلِكُ مِنَ ظ±لْبَحْرِ إِلَى ظ±لْبَحْرِ، وَمِنَ ظ±لنَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي ظ±لأَرْضِ. هذا هو الملك العظيم الذي يباركه الرب ويمنحه سلطاناً واسعاً يصل من البحر إلى البحر أي من البحر الأحمر للمتوسط ومن الفرات إلى أبعد الأمكنة. هذا ما يتمناه له شعبه إذ يرون في مليكهم مثالاً حياً للعدالة فيدعون له بالملك الواسع الشامل الذي يمتد إلى أقصى الأمكنة المجاورة. والمعروف تاريخياً أن سليمان قد كان له هذا الملك الضخم بعد أن استراحت الأرض من الحروب التي عاناها والده الملك داود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ© أَمَامَهُ تَجْثُو أَهْلُ ظ±لْبَرِّيَّةِ، وَأَعْدَاؤُهُ يَلْحَسُونَ ظ±لتُّرَابَ هنا ينتقل من الأمور الداخلية في المملكة ذاتها إلى العلاقات الخارجية مع بقية الشعوب والممالك فيقول إن أهل البرية أي البدو الساكنون في أطراف المملكة يرعون الأغنام والمواشي فهؤلاء لا يستطيعون أن يقفوا في وجه الملك بل يطلبون رضاه خاضعين بل وجميع الأعداء لا يجسرون على رفع الرأس بل يتذللون أمامه إلى أقصى حدود المسكنة والذل مرتجين العفو والرضا منه لئلا تحل عليهم الويلات ولا يكونون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ* مُلُوكُ تَرْشِيشَ وَظ±لْجَزَائِرِ يُرْسِلُونَ تَقْدِمَةً. مُلُوكُ شَبَا وَسَبَإٍ يُقَدِّمُونَ هَدِيَّةً هذا الملك ذو السطوة والسلطان العظيمين يكون له هيبة ووقار في قلوب الناس في أبعد الأمكنة حتى إلى ترشيش (ربما أسبانيا) وجزائر البحر حتى كريت وما جاورها ربما. كذلك فلا يبقى اسمه ممتداً للغرب بل وللجنوب أيضاً حتى يصل إلى ملوك شبا وسبا في أقصى البلاد العربية (راجع ظ،ملوك ص ظ،ظ*). هؤلاء جميعاً يقدمون تقدمات وهدايا فيها علامات الخضوع لسيادة هذا الملك عليهم لأنهم يسعون لاسترضائه بشتى الطرق فيقدمون له هذه الأشياء كضريبة خفية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ، وَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ ظ±لْمُلُوكِ. كُلُّ ظ±لأُمَمِ تَتَعَبَّدُ لَهُ أن الملوك كلهم يفعلون كذلك دليلاً على كمال سلطانه عليهم جميعاً ويخدمونه كالعبيد لأن لا سيادة لهم على رعيتهم إلا برضاه وتحت مطلق سلطانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¢ لأَنَّهُ يُنَجِّي ظ±لْفَقِيرَ ظ±لْمُسْتَغِيثَ وَظ±لْمِسْكِينَ إِذْ لاَ مُعِينَ لَهُ. أما السبب الذي يعزو إليه الفضل في قيام مثل هذا الملك الضخم وامتداده ومدى سيطرته على الناس فهو أن هذا الملك يحب العدل والإنصاف ولا يهمه سوى إجراء الرحمة والخير للجميع ولا سيما للفقير الذي يستغيث به وينجد البائس الذي لا يهتم به أحد ولا يلتفت إليه. وهنا منتهى العدالة الملكية إذ حينما لا يعود لهذا المسكين المظلوم من يمد له يد الإسعاف يعود للملك ذاته ويطلب منه المساعدة وإذا به يلبي نداء الواجب حالاً وينجيه مما هو فيه ولا يتخلى عنه أبداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ£ يُشْفِقُ عَلَى ظ±لْمِسْكِينِ وَظ±لْبَائِسِ وَيُخَلِّصُ أَنْفُسَ ظ±لْفُقَرَاءِ. يزيد في إشفاقه فلا يكتفي بالنجاة بل يتحنن بعد ويمد يده بالإحسان فلا يبقى في الأرض أي أثر من آثار المسكنة والهوان. بل لا يبقى شيء من الفقر إذ أن مساعدته السخية لا تبقي أحداً في أي ضيق أو عجز من أي نوع من الأنواع (راجع أيوب ظ¢ظ©: ظ،ظ¢). فهو عطوف حنون كريم يشفق ويتحنن على كل أنواع البلايا والنكبات ويأخذ على عاتقه أن يفعل شيئاً لإزالتها والتخفيف عن عواتق المتألمين منها لأنه يرى أن لا ثبات لملكه ولا قيام لسلطانه إلا بتثبيت دعائم الإنصاف والرحمة للجميع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¤ مِنَ ظ±لظُّلْمِ وَظ±لْخَطْفِ يَفْدِي أَنْفُسَهُمْ، وَيُكْرَمُ دَمُهُمْ فِي عَيْنَيْهِ فلا يرضى بظلم عليهم ولا يمكن أن تمتد يد بالخطف أو النهب أو أي نوع من أنواع التعدي ذلك لأنه هو نفسه يتداخل في الأمر ويفدي أنفسهم أما بدفع ما يتوجب مقابل فكاكهم أو بواسطة أوامر صريحة يجعل كل شيء يعود إلى سابق مجراه الطبيعي من النظام الشامل. فهو يرى أن دم المساكين بدلاً من أن يفك جزافاً يصبح عزيزاً مكرماً في عينيه وبدلاً من الموت يكون لهم الحياة وبدلاً من المذلة والعار يكون المجد والعزة والكرامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَمَثَلُ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ كَمَثَلِ شَبَكَةٍ أُلْقِيَتْ فِي الْبَحْرِ، فَجَمَعَتْ مِنْ كُلِّ جِنْسٍ" تُشِيرُ عِبَارَةُ "شَبَكَةٍ" فِي الْأَصْلِ الْيُونَانِيِّ إِلَى دƒخ±خ³خ®خ½خ· وَهِيَ الشَّبَكَةُ الْجَرَّارَةُ الْكَبِيرَةُ الَّتِي تُسْتَعْمَلُ فِي الصَّيْدِ الْجَمَاعِيِّ. وَكَانَتْ تُصْنَعُ مِنْ نَسِيجٍ طَوِيلٍ ذِي عُيُونٍ ضَيِّقَةٍ، تُثَقَّلُ مِنْ أَسْفَلَ بِقِطَعِ الرَّصَاصِ، وَتُثَبَّتُ مِنْ أَعْلَى بِعَوَّامَاتٍ مِنَ الْفِلِّينِ، ثُمَّ تُلْقَى فِي الْمِيَاهِ عَلَى مَسَاحَةٍ وَاسِعَةٍ، وَتُجَرُّ مِنَ الطَّرَفَيْنِ حَتَّى تَصِلَ إِلَى الشَّاطِئِ، حَامِلَةً كُلَّ مَا وَقَعَ فِيهَا. وَتَرْمُزُ هظ°ذِهِ الشَّبَكَةُ، فِي الْمَعْنَى الرَّئِيسِيِّ لِلْمَثَلِ، إِلَى الْكَنِيسَةِ، أَيْ مَلَكُوتِ اللهِ الْحَاضِرِ عَلَى الْأَرْضِ، الَّذِي يَجْمَعُ الْبَشَرَ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ وَالْأُمَمِ دُونَ تَمْيِيزٍ. وَيَرَى بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ الشَّبَكَةَ تَرْمُزُ أَيْضًا إِلَى الْإِنْجِيلِ الَّذِي يَنْتَشِرُ فِي الْعَالَمِ كُلِّهِ، وَيَجْذِبُ النَّاسَ إِلَى الْخَلَاصِ، كَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُسُ عَنِ الْبِشَارَةِ: "الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا، وَأُعْلِنَتْ لِكُلِّ خَلِيقَةٍ تَحْتَ السَّمَاءِ" (قُولُسِّي 1: 23). وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ ايرونيموس قَائِلًا: "الشَّبَكَةُ هِيَ كَرَازَةُ الرُّسُلِ، الَّتِي أُلْقِيَتْ فِي بَحْرِ هظ°ذَا الْعَالَمِ، فَجَمَعَتْ أُنَاسًا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ وَلُغَةٍ وَشَعْبٍ" |
||||