![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هو حي يسوع حي هو حي ولي قد غفر إذ عني قد سفك دماه هو حي يسوع حي هو حي ولي قد غفر صك الدين قد محاه هو حي يسوع حي هو حي ولي قد غفر هو حي يسوع حي هو حي في كل البشر من يؤمنوا بفداه هو حي يسوع حي هو حي يسوع حى هو حي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هللويا قام ربنا يسوع حي فينا كاسرا كل داء يسوع قام حقا هو حي هو حي هو جابل الخليقة إله سرمدي مخلصي افتداني واهبا حريتي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هو ده اللي بيشجعني لما باخور في طريقي وأنا ماشي صوتك وعدك بيرجعني يملاني قوة وخوفي يلاشي - هو ده اللي بيطمنى إن حبك شيء مش عادى ملك قلبي وحير عقلي هافضل أرنم بيه وأنادى - هو ده اللي بيفرحني إن على قلبك أنا غالي في حضنك دايماً بتريحنى وتشيل عنى كل أحمالي - هو ده اللي انا هاشهد عنه إنه غفر لى كل خطية وهاحكى لكل الناس عن حبه وإنه اداني حياة أبديه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هو ده اللي بيشجعني لما باخور في طريقي وأنا ماشي صوتك وعدك بيرجعني يملاني قوة وخوفي يلاشي - هو ده اللي بيطمنى إن حبك شيء مش عادى ملك قلبي وحير عقلي هافضل أرنم بيه وأنادى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هو ده اللي بيفرحني إن على قلبك أنا غالي في حضنك دايماً بتريحنى وتشيل عنى كل أحمالي - هو ده اللي انا هاشهد عنه إنه غفر لى كل خطية وهاحكى لكل الناس عن حبه وإنه اداني حياة أبديه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محاورة يسوع لنيقوديموس ع ظ، إلى ظ¢ظ، ظ، «كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ ظ±سْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ، رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ». مِنَ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ هم فرقة من اليهود ادعوا زيادة تقواهم على تقوى الناس وحفظهم كل وصايا الشريعة وتقاليد الشيوخ بتدقيق وأكثر هذه الفرقة قاوم المسيح في كل خدمته أشد مقاومة. نِيقُودِيمُوسُ هذا الاسم يوناني لكنه كان شائعاً بين اليهود في ذلك العصر. وذُكر مرتين غير هذه في هذا الإنجيل (ص ظ§: ظ¥ظ* وظ،ظ©: ظ£ظ*). رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ من مجلس السبعين فإن بعض أعضاء ذلك المجلس كان من الكهنة وبعضه من العامة (ص ظ§: ظ¥ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ ظ±للّظ°هِ مُعَلِّماً، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتِ ظ±لَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ ظ±للّظ°هُ مَعَه». جَاءَ إِلَى يَسُوعَ نعلم من معاملة المسيح له أنه لم يأت جاسوساً ولا مرائياً ولا طالب الخلاص لكنه سمع بشهادة يوحنا المعمدان له للجنة التي أرسلها المجلس وبمعجزات يسوع وأعماله في الهيكل ودعواه وتحقق أنه مُرسل من الله وتوقع أن يتعلم منه أموراً جديدة. لَيْلاً قصد نيقوديموس أن يأتي إلى يسوع ليلاً فلم يكن اتفاقاً لأنه كان كلما ذُكر اسمه يُذكر معه أنه جاء إلى يسوع ليلاً (ص ظ§: ظ¥ظ وظ،ظ©: ظ£ظ©). وسبب ذلك إما الخوف من أصحابه في المجلس أن يعتبروه من تلاميذ يسوع ويعاتبوه على ذلك وإما الحياء من الشعب. يَا مُعَلِّمُ هو ترجمة «ربي» وقد مر الكلام عليه في ص ظ،: ظ£ظ¨. فأظهر له بذلك إكراماً عظيماً لأن هذا اللقب لم يكونوا يلقبون به أحداً إلا من تعلم في المدارس ولم يكن يسوع كذلك ص ظ§: ظ،ظ¥. أَتَيْتَ مِنَ ظ±للّظ°هِ مُعَلِّماً عرف ذلك من أنه لم يكن له من معلم أرضي ومن الآيات التي صنعها ص ظ¢: ظ¢ظ£. فحكم بأنه يقدر لكونه نبياً على إجابته على مسائل كثيرة في الدين عسرت عليه. لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتِ ظ±لَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ ظ±للّظ°هُ مَعَهُ حكمه بذلك صواب لأن الله لا يسمح لخادع بقوة على صنع معجزة حقيقية لإثبات الكذب بها. نعم إنّ الأنبياء الكذبة كانوا يأتون بعض الغرائب كسحرة مصر لكنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا مثل ما فعل يسوع. ومراد نيقوديموس بما في آخر هذه العبارة أن الله كان مع يسوع كما كان مع إبراهيم ويوسف ودانيال وهذا دون ما كان يستحقه المسيح وما دلت عليها المعجزات التي صنعها. وقول نيقوديموس «نعلم» يشير إلى أنه حاور جماعة من رفقائه في المجلس وأنهم سلموا له بما قاله هنا. ولا بد من أن نيقوديموس قصد بكلامه المدح والتعظيم ليسوع وأن يكون كلامه مقدمة لما أراده من المسائل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ يَسُوعُ: ظ±لْحَقَّ ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ ظ±للّظ°ه». فَقَالَ يَسُوعُ لم يسأله نيقوديموس شيئاً عما كان كلام المسيح جواباً له لأنه إجابة على أمر كان قد قصد أن يسأله إياه. ولعل نيقوديموس كان يقصد أن يسأل يسوع عن رأيه في شأن ملكوت المسيح. ظ±لْحَقَّ ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ هذا يشير إلى تيقن المتكلم ما يقوله وإلى سلطانه وأهمية الموضوع. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يهودياً أو غير يهودي. لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ أشار بذلك إلى الولادة الجديدة الروحية فهو مثل قوله «الذين ولدوا... من الله» (ص ظ،: ظ،ظ£) ومثل ما في (ظ،يوحنا ظ¢: ظ¢ظ© وظ£: ظ©). وبيّن ضرورية تغير قلب الإنسان الخاطئ تغيراً عظيماً كاملاً مستمراً كأنه وُلد ثانية ويحدث ذلك عندما يتوب ويؤمن. لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ مرّ الكلام على معنى ملكوت الله في الشرح متّى ظ£: ظ¢. وقوله «يرى» بمعنى يدخل كما يظهر من ع ظ¥. وبما ان ملكوت الله ملكوت روحي كان الذين يدخلونه محتاجين إلى الولادة الروحية. فرؤية الملكوت الروحي تتوقف على وجود الحياة الروحية وهذه تتوقف على الولادة الروحية. وتعليم هذه الولادة من أعظم مبادئ دين المسيح الأساسية. وصرح المسيح بأنها ضرورية لكل إنسان بلا استثناء من عالٍ أو دون أو خاطئ أو بار في عيون الناس. وعلة ذلك أن الطبيعة البشرية قد فسدت منذ سقوط آدم فلا يخلص إلا من وُلد ثانية من الروح القدس. وظن نيقوديموس كسائر اليهود أن ملكوت الله خارجي زمني دنيوي. وأن لكل يهودي حقاً أن يدخله بناء على أنه ابن إبراهيم. ولكن المسيح علمه أن تلك الولادة الطبيعية لا تنفع اليهود شيئاً وأن الذي يحتاجون إليه هو الولادة الجديدة. وهذا التلعيم ذُكر في العهد القديم أيضاً (تثنية ظ،ظ : ظ،ظ¦ وإرميا ظ¤: ظ¤ وظ£ظ : ظ£ظ£ وحزقيال ظ،ظ،: ظ،ظ© وظ£ظ¦: ظ¢ظ¥). وعبّر عنه أيضاً بالخليقة الجديدة (ظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،ظ§ وغلاطية ظ¦: ظ،ظ¥) و «بالقيامة من الأموات» (يوحنا ظ¥: ظ¢ظ¤ وأفسس ظ¢: ظ،). وكان من عادة المسيح أن يخاطب كل إنسان حسب استعداده إلى قبول تعليمه. مثال ذلك أمره للرئيس الغني المتكل على غناه أن يبيع ما له ويوزعه على الفقراء (لوقا ظ،ظ¨: ظ¢ظ¢). وللجموع الطالبة الخبز بقوله «اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ ظ±لْبَائِدِ، بَلْ لِلطَّعَامِ ظ±لْبَاقِي لِلْحَيَاةِ ظ±لأَبَدِيَّةِ» (ص ظ¦: ظ¢ظ§). وللمرأة السامرية التي أتت لتستقي ماء بأن تستقي الماء الحي (ص ظ¤: ظ،ظ ). ولهذا الفريسي المتكل لتبريره على أنه ابن إبراهيم بأن «يولد من فوق». وخاطبه المسيح بهذا الكلام لكي ينفي أفكاره الدنيوية الزمنية في شأن ملكوت المسيح. فحقق له أن ملكه روحي لا زمني. وان غايته لم تكن الانتصار على الرومانيين بل على الطبيعة البشرية الفاسدة ونجاة النفس من رق الشيطان لا اليهود من رق قيصر. وعلمه أيضاً أن هذا الملكوت ليس لليهود خاصة بل للناس المتجددي القلوب من كل أمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: كَيْفَ يُمْكِنُ ظ±لْإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟». في جواب نيقوديموس إشارة إلى التعجب والحيرة وطلب زيادة الإيضاح لأن الولادة الثانية على ظاهر معناها محال. نعم إنّه يصعب علينا تصديق أن معلماً لاهوتياً عالماً مشهوراً لا يفهم من كلام المسيح إلا ظاهر المعنى الجسدي أي الولادة الطبيعية ويغفل عن المعنى الروحي الذي قصده المسيح من أن تعليم تجديد القلب من تعاليم العهد القديم التي عرفها نيقوديموس ودرسها وعلمها (مزمور ظ¥ظ،: ظ،ظ وظ¨ظ¦: ظ،ظ، وحزقيال ظ،ظ،: ظ،ظ© وظ£ظ¦: ظ¢ظ¦).لكن نعلم أنه يصعب على القلب الطبيعي أن يدرك الحقائق الروحية. فالمرأة السامرية لم تفهم مراد المسيح «بالماء الحي» والتلاميذ لم يفهموا ما عناه المسيح «بخمير الفريسيين» ويهود كفرناحوم لم يفهموا ما قصد المسيح «بالخبز النازل من السماء». على أن تعليم الولادة الجديدة لم يزل إلى اليوم من أصعب الحقائق على القلب البشري. ولا دليل على أن نيقوديموس حمل كلام المسيح على نفسه أي أنه هو يجب أن يولد ثانية. ولعله قصد ما معناه أن مثل ذلك التغير الأدبي العظيم الذي أشار إليه المسيح يستحيل على البالغ الذي اعتاد الشر كما يستحيل على الشيخ أن يولد ثانية ولادة طبيعية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَ يَسُوعُ: ظ±لْحَقَّ ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ ظ±لْمَاءِ وَظ±لرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ». مرقس ظ،ظ¦: ظ،ظ¦ وأعمال ظ¢: ظ£ظ¨ ظ±لْحَقَّ ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ كرره بياناً لأهمية الكلام وسلطان المتكلم. لاَ يُولَدُ مِنَ ظ±لْمَاءِ وَظ±لرُّوحِ هذا تكرير لقوله «لا يولد من فوق» مع شيء من التفسير. ولم يشر المسيح هنا إلى ولادتين ولادة الماء وولادة من الروح لأنهما ولادة واحدة فالأولى رمزية والأخرى حقيقية وقُدمت الرمزية تمهيداً لفهم الثانية. والمعنى أن الولادة من فوق هي الولادة من الروح القدس الذي يطهر القلب كما يطهر الماء الجسد. وكثيراً ما أُشير بالماء في العهد القديم إلى تطهير القلب من الخطيئة (مزمور ظ¥ظ،: ظ¢ وإشعياء ظ¥ظ£: ظ،ظ¥ وحزقيال ظ£ظ¦: ظ¢ظ¥ وزكريا ظ،ظ£: ظ،). وقد ورد مثل هذا أي ذكر الرمز والمرموز معاً في قول يوحنا المعمدان في المسيح «هو سيعمدكم بالروح القدس ونار» وهذه العبارة بمعنى العبارة التي نحن في شرحها إلا أنه فيها النار بدل الماء وكلاهما رمز إلى التطهير. وعدم ذكر الماء في الآية الثامنة إشارة إلى كون الولادة من الروح هو الأمر الجوهري. والأرجح أنه ليس هنا من إشارة إلى وجوب المعمودية على أن الكتاب نص على وجوبها في عدة أماكن غير هذا. ولو سلمنا بأن المعمودية مشار إليها هنا لوجب أن يخلص كل من اعتمد وأن يهلك كل من لم يعتمد وهذا خلاف تعاليم الكتاب الصريحة. وخلاصة ما عناه المسيح هنا هو أنه كما يتطهر جسد الإنسان بالماء كذلك يجب أن تتطهر نفسه وتتجدد بالروح القدس. لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ الخ هذا تفسير لقوله «لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ» ع ظ£ ومعناه أنه لا شركة له في بركات ذلك الملكوت. |
||||