![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، ولكن ليس كل الأشياء تبني" [23]. بعدما طالبنا الرسول بتقديس الجماعة وكل عضو فيها أكد الالتزام بعدم الاشتراك في ولائم الشياطين حتى يمكننا التمتع بالشركة في وليمة الرب. أما المبدأ الآخر فهو اهتمامنا ببنيان الغير، إذ يقول: "كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني؛ لا يطلب أحد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للآخر" [23-24] "كما أنا أيضًا أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي، بل الكثيرين لكي يخلصوا!" [33]. يحق لي أن آكل كل شيء، لكن هذا لا يوافقني، لأن فيه حزن وعثرة لأصحاب الأفكار الضعيفة. * تعبير "لا توافق" هو تلميح خفي عن دمار الشخص الذي يتحدث إليه الرسول، وأما تعبير "لا يبني" فهو تلميح عن العثرة للأخ القديس يوحنا الذهبي الفم * سهل جدًا أن يرتعب مما هو ممنوع ذاك الذي له الخوف الوقور لما هو مسموح به. العلامة ترتليان * من يسيء استخدام كل ما هو شرعي يسقط سريعًا وبقوة في ارتكاب ما هو غير شرعي. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"كما أنا أيضًا أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي، بل الكثيرين لكي يخلصوا!" [33]. يحق لي أن آكل كل شيء، لكن هذا لا يوافقني، لأن فيه حزن وعثرة لأصحاب الأفكار الضعيفة. * تعبير "لا توافق" هو تلميح خفي عن دمار الشخص الذي يتحدث إليه الرسول، وأما تعبير "لا يبني" فهو تلميح عن العثرة للأخ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سهل جدًا أن يرتعب مما هو ممنوع ذاك الذي له الخوف الوقور لما هو مسموح به. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يسيء استخدام كل ما هو شرعي يسقط سريعًا وبقوة في ارتكاب ما هو غير شرعي. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لا يطلب أحد ما هو لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر" [24]. ليحيا كل إنسان، لا لنفسه بل لأجل البشرية المحيطة به. الكلمة اليونانية المُتَرْجَمَة "ما هو للآخر" د„ل½¸ د„خ؟ل؟¦ ل¼‘د„خ*دپخ؟د… تشير إلى كل شيء وأي شيء يخص راحته ونفعه وسعادته وخلاصه. * يوصي الرسول أعضاء المسيح المخلصين بقانون المحبة، فيقول: "لا يطلب أحد ما هو لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر" (1 كو 10: 24). فعند سماع هذا يكون الطمع مستعدًا بكل خداعاته. ففي أمور العمل تحت مظهر الطلب ما هو للآخرين قد تخدع إنسانًا وهكذا "لا يطلب ما لنفسه بل ما للآخر"... اسمع وأصغ يا أيها الطماع، فإن الرسول يوضح لك في موضع آخر بأكثر وضوح. فإنه إذ يقول: "لا يطلب أحد ما لنفسه به كل واحد ما هو للآخر" يوضح ذلك بنفسه: "غير طالبٍ ما يوافق نفسي، بل الكثيرين لكي يكون خادمًا مخلصًا للمسيح". القديس أغسطينوس * حقيقة أن من يعبد الوثن يطلب ما يسره وحده. إنه يضع عقبات في طريق ضمير أخيه الضعيف. لهذا يليق بنا أن نسرع إلى مقاومة ممارسة مجرد ما نريده، وذلك من أجل محبة المسيح وخلاص اخوتنا. أمبروسياستر * السؤال ليس مجرد أن ما تأكله هو بضمير صالح، إنما هو: هل ما تفعله هو لنفع أخيك؟ أوكيمينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يوصي الرسول أعضاء المسيح المخلصين بقانون المحبة، فيقول: "لا يطلب أحد ما هو لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر" (1 كو 10: 24). فعند سماع هذا يكون الطمع مستعدًا بكل خداعاته. ففي أمور العمل تحت مظهر الطلب ما هو للآخرين قد تخدع إنسانًا وهكذا "لا يطلب ما لنفسه بل ما للآخر"... اسمع وأصغ يا أيها الطماع، فإن الرسول يوضح لك في موضع آخر بأكثر وضوح. فإنه إذ يقول: "لا يطلب أحد ما لنفسه به كل واحد ما هو للآخر" يوضح ذلك بنفسه: "غير طالبٍ ما يوافق نفسي، بل الكثيرين لكي يكون خادمًا مخلصًا للمسيح". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقيقة أن من يعبد الوثن يطلب ما يسره وحده. إنه يضع عقبات في طريق ضمير أخيه الضعيف. لهذا يليق بنا أن نسرع إلى مقاومة ممارسة مجرد ما نريده، وذلك من أجل محبة المسيح وخلاص اخوتنا. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* السؤال ليس مجرد أن ما تأكله هو بضمير صالح، إنما هو: هل ما تفعله هو لنفع أخيك؟ أوكيمينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"كل ما يباع في الملحمة كلوه، غير فاحصين عن شيء من أجل الضمير" [25]. كان الدم يسفك كذبيحة مقدمة للوثن، أما اللحم فنصيب منه يُحرق على المذبح، والثاني يأكله مقدم الذبيحة، والثالث يأخذه الكاهن. وكان غالبًا ما يجمع الكاهن أنصبته ويبعها في السوق. فبالنسبة للشركة في الأكل مع مقدم الذبيحة داخل الهيكل هذا مرفوض تمامًا، لأنه يعتبر شركة في العبادة الوثنية، أو في وليمة الوثن. هذا يقابله أو يضاده مائدة الرب، فمن يشترك في مائدة الوثن لا يقدر أن يشترك في مائدة الرب. أما ما يُباع في السوق فيمكن شراءه دون السؤال عن مصدره. إذ يأكل الإنسان بشكرٍ يتقدس الطعام بكلمة الله والصلاة (1 تي 4: 4-5). فإن كل شيءٍ طاهر للطاهرين (تي 1: 15). من جهة الضمير يكن للإنسان أن يأكل كل ما يُباع في السوق، لكن بحكمة فلا يشتري مسكرُا أو طعامًا قاتلًا. في عصور مختلفة وجد أناس يتساءلون قبل شراء احتياجاتهم مثل: هل ما نشتريه هو من عمل العبيد الذين يستغلهم السادة ويسفكون دماءهم بالعمل الشاق غير الإنساني؟ هل هو من مصنع يمارس العمل في يوم الرب؟ هل إيراد هذا المتجر يستخدم في أمور تمس حقوق البعض؟ * لم يسمح لهم بالسؤال أي بالبحث والاستقصاء إن كان هذا ذبيحة وثن أم لا، بل أن يأكلوا كل شيءٍ في السوق ببساطة... فإن هذه هي طبيعة هذه الأشياء التي لا تحمل شرًا في جوهرها، وإنما نية الإنسان التي تجعله دنسًا. لهذا يقول: "غير فاحصين". القديس يوحنا الذهبي الفم * الضمير هنا لا يشير إلى ضمير الشخص الذي يعلم أن الأوثان غير موجودة، وإنما ضمير ذاك الذي يرى شخصًا يشتري طعامًا ذُبح للأوثان ويشعر أن ذاك خطأ. سفيريان أسقف جبالة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يسمح لهم بالسؤال أي بالبحث والاستقصاء إن كان هذا ذبيحة وثن أم لا، بل أن يأكلوا كل شيءٍ في السوق ببساطة... فإن هذه هي طبيعة هذه الأشياء التي لا تحمل شرًا في جوهرها، وإنما نية الإنسان التي تجعله دنسًا. لهذا يقول: "غير فاحصين". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||