![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فَوَجَدَ لُؤْلُؤَةً ثَمِينَةً، فَمَضَى وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ وَاشْتَرَاهَا" "فَمَضَى" ل¼€د€خµخ»خ¸دژخ½، فَتَدُلُّ عَلَى الِانْطِلَاقِ الْحَاسِمِ وَالِاسْتِجَابَةِ الْفَوْرِيَّةِ. فَعِنْدَمَا عَرَفَ التَّاجِرُ قِيمَةَ اللُّؤْلُؤَةِ، لَمْ يَتَرَدَّدْ، وَلَمْ يُؤَجِّلْ قَرَارَهُ، بَلْ مَضَى فِي الْحَالِ لِيُعِدَّ الثَّمَنَ. وَهظ°كَذَا، فَإِنَّ اكْتِشَافَ الْمَسِيحِ يَطْلُبُ مِنَ الْإِنْسَانِ قَرَارًا حَاسِمًا، لِأَنَّ نِدَاءَ الْمَلَكُوتِ لَا يَقْبَلُ الْمُسَاوَمَةَ أَوِ التَّأْجِيلَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فَوَجَدَ لُؤْلُؤَةً ثَمِينَةً، فَمَضَى وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ وَاشْتَرَاهَا" "وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ" إِلَى التَّخَلِّي الْكَامِلِ عَنْ كُلِّ مَا يُعِيقُ الْإِنْسَانَ عَنْ اقْتِنَاءِ الْمَلَكُوتِ. وَلَا يَقْتَصِرُ هظ°ذَا التَّخَلِّي عَلَى الْمُمْتَلَكَاتِ الْمَادِّيَّةِ، بَلْ يَشْمَلُ أَيْضًا الْأَنَانِيَّةَ، وَالْكِبْرِيَاءَ، وَالتَّعَلُّقَ بِالْخَطِيئَةِ، وَكُلَّ مَا يَسْتَعْبِدُ الْقَلْبَ وَيَمْنَعُهُ مِنِ اتِّبَاعِ الْمَسِيحِ. فَمَنْ أَدْرَكَ قِيمَةَ الْمَسِيحِ، لَا يَعُدْ شَيْءٌ فِي الْعَالَمِ قَادِرًا عَلَى مَنْعِهِ مِنِ اتِّبَاعِهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فَوَجَدَ لُؤْلُؤَةً ثَمِينَةً، فَمَضَى وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ وَاشْتَرَاهَا" "وَاشْتَرَاهَا" ل¼*خ³دŒدپخ±دƒخµخ½ خ±ل½گد„دŒخ½فَتُشِيرُ إِلَى اقْتِنَاءِ اللُّؤْلُؤَةِ وَجَعْلِهَا الْخَيْرَ الْوَحِيدَ الَّذِي تَنْتَظِمُ حَوْلَهُ الْحَيَاةُ كُلُّهَا. وَقَدِ اسْتَعْمَلَ النَّصُّ الْيُونَانِيُّ الضَّمِيرَ الْمُذَكَّرَ خ±ل½گد„دŒخ½، لِأَنَّ اسْمَ "اللُّؤْلُؤَةِ" خ¼خ±دپخ³خ±دپخ¯د„خ·د‚ مُذَكَّرٌ فِي اللُّغَةِ الْيُونَانِيَّةِ، أَمَّا فِي الْعَرَبِيَّةِ فَيُتَرْجَمُ الضَّمِيرُ بِالْمُؤَنَّثِ: "اشْتَرَاهَا". وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ عَلَى ثَمَنِ هظ°ذِهِ اللُّؤْلُؤَةِ بِأَنَّ الْمَسِيحَ لَا يَطْلُبُ مِنَ الْإِنْسَانِ ذَهَبَهُ فَقَطْ، بَلْ يَطْلُبُهُ هُوَ نَفْسَهُ؛ فَثَمَنُ الْمَحَبَّةِ هُوَ أَنْ يُقَدِّمَ الْإِنْسَانُ قَلْبَهُ وَحَيَاتَهُ لِلَّهِ. فَالْإِنْسَانُ لَا يَقْتَنِي الْمَسِيحَ بِشَيْءٍ خَارِجٍ عَنْهُ، بَلْ بِأَنْ يَهَبَ نَفْسَهُ لَهُ كُلِّيًّا، وَيَقْبَلَ فِي الْمُقَابِلِ أَنْ يَصِيرَ الْمَسِيحُ كَنْزَهُ وَحَيَاتَهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ عَلَى ثَمَنِ هظ°ذِهِ اللُّؤْلُؤَةِ بِأَنَّ الْمَسِيحَ لَا يَطْلُبُ مِنَ الْإِنْسَانِ ذَهَبَهُ فَقَطْ، بَلْ يَطْلُبُهُ هُوَ نَفْسَهُ؛ فَثَمَنُ الْمَحَبَّةِ هُوَ أَنْ يُقَدِّمَ الْإِنْسَانُ قَلْبَهُ وَحَيَاتَهُ لِلَّهِ. فَالْإِنْسَانُ لَا يَقْتَنِي الْمَسِيحَ بِشَيْءٍ خَارِجٍ عَنْهُ، بَلْ بِأَنْ يَهَبَ نَفْسَهُ لَهُ كُلِّيًّا، وَيَقْبَلَ فِي الْمُقَابِلِ أَنْ يَصِيرَ الْمَسِيحُ كَنْزَهُ وَحَيَاتَهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَكَلَّمَ شَاوُلُ يُونَاثَانَ ظ±بْنَهُ وَجَمِيعَ عَبِيدِهِ أَنْ يَقْتُلُوا دَاوُدَ. ظ¢ وَأَمَّا يُونَاثَانُ بْنُ شَاوُلَ فَسُرَّ بِدَاوُدَ جِدّاً. فَأَخْبَرَ يُونَاثَانُ دَاوُدَ: شَاوُلُ أَبِي مُلْتَمِسٌ قَتْلَكَ، وَظ±لآنَ فَظ±حْتَفِظْ عَلَى نَفْسِكَ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ وَأَقِمْ فِي خُفْيَةٍ وَظ±خْتَبِئْ. ظ£ وَأَنَا أَخْرُجُ وَأَقِفُ بِجَانِبِ أَبِي فِي ظ±لْحَقْلِ ظ±لَّذِي أَنْتَ فِيهِ، وَأُكَلِّمُ أَبِي عَنْكَ، وَأَرَى مَاذَا يَصِيرُ وَأُخْبِرُكَ. ظ¤ وَتَكَلَّمَ يُونَاثَانُ عَنْ دَاوُدَ حَسَناً مَعَ شَاوُلَ أَبِيهِ وَقَالَ لَهُ: لاَ يُخْطِئِ ظ±لْمَلِكُ إِلَى عَبْدِهِ دَاوُدَ، لأَنَّهُ لَمْ يُخْطِئْ إِلَيْكَ، وَلأَنَّ أَعْمَالَهُ حَسَنَةٌ لَكَ جِدّاً. ظ¥ فَإِنَّهُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِيَدِهِ وَقَتَلَ ظ±لْفِلِسْطِينِيَّ فَصَنَعَ ظ±لرَّبُّ خَلاَصاً عَظِيماً لِجَمِيعِ إِسْرَائِيلَ. أَنْتَ رَأَيْتَ وَفَرِحْتَ. فَلِمَاذَا تُخْطِئُ إِلَى دَمٍ بَرِيءٍ بِقَتْلِ دَاوُدَ بِلاَ سَبَبٍ؟ ظ¦ فَسَمِعَ شَاوُلُ لِصَوْتِ يُونَاثَانَ، وَحَلَفَ شَاوُلُ: حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ لاَ يُقْتَلُ. ظ§ فَدَعَا يُونَاثَانُ دَاوُدَ وَأَخْبَرَهُ بِجَمِيعِ هظ°ذَا ظ±لْكَلاَمِ. ثُمَّ جَاءَ يُونَاثَانُ بِدَاوُدَ إِلَى شَاوُلَ فَكَانَ أَمَامَهُ كَأَمْسٍ وَمَا قَبْلَهُ». في الأول كتم شاول قصده وأراد قتل داود بواسطة الفلسطينيين فاستعمل الخداع والحيل ثم زاد وأظهر كل شيء وأمر عبيده بقتل داود ثم أمر يوناثان بهذا أيضاً مع أن داود صديق يوناثان الحميم. وكان يوناثان أميناً في صداقته لداود إذ أخبره بكل شيء. وخاطر بنفسه لأنه أفشى أسرار الحكومة وخالف أمر الملك بمصادقته من كان الملك أمر بقتله. ظ±حْتَفِظْ عَلَى نَفْسِكَ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ لئلا يأتيه في تلك الليلة من يقتله. وفي الصباح سيأتي إليه يوناثان. وَأَنَا أَخْرُجُ يدعو أباه ليتمشى معه في البرية قاصداً الكلام السري معه. فِي ظ±لْحَقْلِ ظ±لَّذِي أَنْتَ فِيهِ حتى يسمع داود وهو مختبئ أو حتى يكلم داود بعدما يفارق أباه. تَكَلَّمَ يُونَاثَانُ عَنْ دَاوُدَ حَسَناً نصنع السلام حينما نتكلم حسناً عن الغائب ونصنع الخصام عندما نتكلم عنه بالسوء. ولم يشر يوناثان على داود أن يهرب لأن ذلك كان خسارة عظيمة على المملكة بل قصد أن يصلح بين داود والملك فيبقى داود في الخدمة. وشجاعة يوناثان في كلامه مع أبيه ليست أقل من شجاعته في محاربة الفلسطينيين. سَمِعَ لِصَوْتِ يُونَاثَانَ لأنه أحبه وافتخر به وهو ولي العهد وكان يرجو أنه يخلفه في الملك. وَحَلَفَ من طبع شاول أن يحلف بلا فكر ثم يحنث. كان رجلاً متقلباً فتراه أحياناً عاقلاً وأحياناً قاسياً مجنوناً. فرجع داود إلى منصبه عند الملك. وأما هذه المصالحة فكانت وقتية كما سنرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ وَعَادَتِ ظ±لْحَرْبُ تَحْدُثُ، فَخَرَجَ دَاوُدُ وَحَارَبَ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ وَضَرَبَهُمْ ضَرْبَةً عَظِيمَةً فَهَرَبُوا مِنْ أَمَامِهِ. ظ© وَكَانَ ظ±لرُّوحُ ظ±لرَّدِيءُ مِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ عَلَى شَاوُلَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَيْتِهِ وَرُمْحُهُ بِيَدِهِ، وَكَانَ دَاوُدُ يَضْرِبُ بِظ±لْيَدِ. ظ،ظ فَظ±لْتَمَسَ شَاوُلُ أَنْ يَطْعَنَ دَاوُدَ بِظ±لرُّمْحِ حَتَّى إِلَى ظ±لْحَائِطِ، فَفَرَّ مِنْ أَمَامِ شَاوُلَ فَضَرَبَ ظ±لرُّمْحَ إِلَى ظ±لْحَائِطِ. فَهَرَبَ دَاوُدُ وَنَجَا تِلْكَ ظ±للَّيْلَةَ. ظ،ظ، فَأَرْسَلَ شَاوُلُ رُسُلاً إِلَى بَيْتِ دَاوُدَ لِيُرَاقِبُوهُ وَيَقْتُلُوهُ فِي ظ±لصَّبَاحِ. فَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ مِيكَالُ ظ±مْرَأَتُهُ: إِنْ كُنْتَ لاَ تَنْجُو بِنَفْسِكَ هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةَ فَإِنَّكَ تُقْتَلُ غَداً. ظ،ظ¢ فَأَنْزَلَتْ مِيكَالُ دَاوُدَ مِنَ ظ±لْكُوَّةِ فَذَهَبَ هَارِباً وَنَجَا». ظ±لرُّوحُ ظ±لرَّدِيءُ (ظ،ظ¦: ظ،ظ¤). وَرُمْحُهُ بِيَدِهِ (ظ،ظ¨: ظ،ظ ). كَانَ دَاوُدُ يَضْرِبُ بالعود حسب عادته عندما كان الروح الرديء على شاول. فَظ±لْتَمَسَ شَاوُلُ أَنْ يَطْعَنَ دَاوُدَ لم يشرع الرمح فقط كما في (ظ،ظ¨: ظ،ظ،) بل دفعه إلى الحائط وأما داود فكان يعرف طبع الملك ويذكر عمله سابقاً. ولا شك أن داود كان يتفرس في شاول حين كان هو يضرب بالعود. لذلك قدر أن يتنحّى ويهرب. فَأَرْسَلَ شَاوُلُ قيل في عنوان مزمور ظ¥ظ© أنه لداود لما أرسل شاول رسلاً ليراقبوا داود ويقتلوه ومن مضمون هذا المزمور (ع ظ¦) «يَعُودُونَ عِنْدَ ظ±لْمَسَاءِ، يَهِرُّونَ مِثْلَ ظ±لْكَلْبِ وَيَدُورُونَ فِي ظ±لْمَدِينَةِ». وهنا إشارة إلى المرسلين من قبل شاول. فَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ مِيكَالُ ربما كانت في بيت أبيها أو أخبرها أحد أقاربها أو أصدقائها. وكانت حياة رجلها عندها أولى من الطاعة لأبيها. فَأَنْزَلَتْ مِيكَالُ دَاوُدَ مِنَ ظ±لْكُوَّةِ ربما كان في بيتهما في حائط السور كبيت راحاب (يشوع ظ¢: ظ،ظ¥ أعمال ظ©: ظ¢ظ¥). فَذَهَبَ هَارِباً فابتدأت عنده أيام الجولان والمشقات والضيقات والخطر والتعب فلم يرجع إلى بلاد شاول. وهرب إلى الرامة وإلى نوب وإلى جتّ في أرض الفلسطينيين ثم اختبأ في مغارة عدلام وفي بلاد موآب وتاه مطروداً في اليهودية ثم سكن في صقلغ في أرض الفلسطينيين حتى مات شاول. وبعناية الله كانت تلك الأيام أحسن استعداد للملك وفيها تعلّم الصبر والتجلد والعزم واختبر أحوال المساكين المظلومين واعتاد الاتكال على الله. ومزاميره تظهر لنا خبرته الروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَهَرَبَ دَاوُدُ وَنَجَا وَجَاءَ إِلَى صَمُوئِيلَ فِي ظ±لرَّامَةِ وَأَخْبَرَهُ بِكُلِّ مَا عَمِلَ بِهِ شَاوُلُ. وَذَهَبَ هُوَ وَصَمُوئِيلُ وَأَقَامَا فِي نَايُوتَ». معنى نايوت مساكن وكانت هذه المساكن قريبة من الرامة وفيها كان يجتمع أبناء الأنبياء أي تلاميذ الأنبياء الذين أولهم صموئيل ليتعلموا الكتاب المقدس ويتمرسوا على خدمة الصلاة والتسبيح وليس من الضرورة أن جميعهم صاروا أنبياء. وربما كان داود سكن سابقاً في هذ المكان وتعلّم فرجع إلى معلمه الذي كان مسحه ملكاً. وذهب هو وصموئيل من الرامة وأقاما في المدرسة التي كانت خارج المدينة وقريبة منها ظانين أن شاول يهاب هذا المكان ورئيسه النبي الشيخ المحترم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© فَأُخْبِرَ شَاوُلُ وَقِيلَ لَهُ: هُوَذَا دَاوُدُ فِي نَايُوتَ فِي ظ±لرَّامَةِ. ظ¢ظ فَأَرْسَلَ شَاوُلُ رُسُلاً لأَخْذِ دَاوُدَ. وَلَمَّا رَأَوْا جَمَاعَةَ ظ±لأَنْبِيَاءِ يَتَنَبَّأُونَ، وَصَمُوئِيلَ وَاقِفاً رَئِيساً عَلَيْهِمْ، كَانَ رُوحُ ظ±للّظ°هِ عَلَى رُسُلِ شَاوُلَ فَتَنَبَّأُوا هُمْ أَيْضاً. ظ¢ظ، وَأَخْبَرُوا شَاوُلَ، فَأَرْسَلَ رُسُلاً آخَرِينَ، فَتَنَبَّأُوا هُمْ أَيْضاً. ثُمَّ عَادَ شَاوُلُ فَأَرْسَلَ رُسُلاً ثَالِثَةً، فَتَنَبَّأُوا هُمْ أَيْضاً. ظ¢ظ¢ فَذَهَبَ هُوَ أَيْضاً إِلَى ظ±لرَّامَةِ وَجَاءَ إِلَى ظ±لْبِئْرِ ظ±لْعَظِيمَةِ ظ±لَّتِي عِنْدَ سِيخُو وَسَأَلَ: أَيْنَ صَمُوئِيلُ وَدَاوُدُ؟ فَقِيلَ: هَا هُمَا فِي نَايُوتَ فِي ظ±لرَّامَةِ. ظ¢ظ£ فَذَهَبَ إِلَى هُنَاكَ إِلَى نَايُوتَ فِي ظ±لرَّامَةِ، فَكَانَ عَلَيْهِ أَيْضاً رُوحُ ظ±للّظ°هِ فَكَانَ يَذْهَبُ وَيَتَنَبَّأُ حَتَّى جَاءَ إِلَى نَايُوتَ فِي ظ±لرَّامَةِ. ظ¢ظ¤ فَخَلَعَ هُوَ أَيْضاً ثِيَابَهُ وَتَنَبَّأَ هُوَ أَيْضاً أَمَامَ صَمُوئِيلَ وَظ±نْطَرَحَ عُرْيَاناً ذظ°لِكَ ظ±لنَّهَارَ كُلَّهُ وَكُلَّ ظ±للَّيْلِ. لِذظ°لِكَ يَقُولُونَ: أَشَاوُلُ أَيْضاً بَيْنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ؟». فَتَنَبَّأُوا هُمْ أَيْضاً اشتركوا مع الأنبياء في صلاتهم وتسبيحهم. (انظر يوحنا ظ§: ظ¤ظ¥ وظ¤ظ¦) حيث قيل أن الخدام المرسلين من قبل الفريسيين لم يقدروا أن يمسكوا يسوع لما سمعوا كلامه. وهكذا حصل للمرسلين من قِبل شاول ثانية وثالثة ولشاول نفسه. سِيخُو موقعها مجهول غير أنها كانت بين جبعة والرامة وهي معروفة في القديم لسبب البئر العظيمة التي هنالك. وابتدأ شاول يتنبأ قبل وصوله إلى الرامة وكان ذلك من فعل روح الله. فإن الله وإن كان قد رفضه أعطاه فرصة أخرى للتوبة والرجوع إليه (حزقيال ظ،ظ¨: ظ¢ظ§ - ظ£ظ¢) وتأثر شاول لأنه لم يكن بلا عواطف مطلقاً ولكن التأثير كان وقتياً فقط ولم يسلّم نفسه للرب من كل قلبه. وهكذا نجى الرب عبده داود ليس بجيش ولا بسلاح بل بروحه. فَخَلَعَ هُوَ أَيْضاً ثِيَابَهُ رداءه وجبته وعدة الحرب وبقي لابساً ثيابه البيض. ظ±نْطَرَحَ من شدة تأثره النفسي. كانت طبيعته سريعة الهيجان للخير وللشر وللمحبة وللحسد وللغضب وللحلم. وداود بعدما كان قد احتمل منه كثيراً من الظلم والاضطهاد وخلص من القتل تذكّر ما كان في شاول من الصلاح ومدحه في مرثاته قائلاً (ظ¢صموئيل ظ،: ظ¢ظ£) شاول ويوناثان المحبوبان الحلوان الخ. ولم ينطرح داود لما أتى إلى نابوت لأن ليس فيه شيء يقاوم فعل روح الله. أَشَاوُلُ أَيْضاً بَيْنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ (ظ،ظ : ظ،ظ،) صار هذا مثلاً لمن عمل شيئاً لم ينتظر منه. فوائد تبتدئ الخطيئة بأفكار سرّية وتتقدّم إلى الكلام والفعل. لا يحسد المرء إلا من هو أفضل منه فكل حسود يشهد على نفسه (ع ظ،). طوبى للبيت الذي فيه صانع السلام (ع ظ¤). إذا دخلت قلوبنا ظنون سيئة فلنطردها بذكر فضائل من ظننا به السوء (ع ظ¤). إن خسارة المعتدي أعظم من خسارة المعتدى عليه. من يحلف عاجلاً يغيّر عاجلاً. الرب يقدر أن يخلّص عبيده دون أن يكذبوا أو يحتالوا (ع ظ،ظ¤ وظ،ظ§). نتعزّى بالرب وبمعاشرة أتقيائه (ع ظ،ظ©). لعبيد الرب هيبة حتى عند الأشرار (ع ظ¢ظ ). إن التأثر الروحي حسن ولكنه قد يكون وقتياً فلا اتكال عليه (ع ظ¢ظ¤). إن الإصلاح الحقيقي في الإنسان يبتدئ في الداخل في قلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَهَرَبَ دَاوُدُ مِنْ نَايُوتَ فِي ظ±لرَّامَةِ، وَجَاءَ وَقَالَ قُدَّامَ يُونَاثَانَ: مَاذَا عَمِلْتُ وَمَا هُوَ إِثْمِي وَمَا هِيَ خَطِيَّتِي أَمَامَ أَبِيكَ حَتَّى يَطْلُبَ نَفْسِي؟ ظ¢ فَقَالَ لَهُ: حَاشَا. لاَ تَمُوتُ. هُوَذَا أَبِي لاَ يَعْمَلُ أَمْراً كَبِيراً وَلاَ أَمْراً صَغِيراً إِلَّا وَيُخْبِرُنِي بِهِ. وَلِمَاذَا يُخْفِي عَنِّي أَبِي هظ°ذَا ظ±لأَمْرَ؟ لَيْسَ كَذَا. ظ£ فَحَلَفَ أَيْضاً دَاوُدُ وَقَالَ: إِنَّ أَبَاكَ قَدْ عَلِمَ أَنِّي قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ، فَقَالَ: لاَ يَعْلَمْ يُونَاثَانُ هظ°ذَا لِئَلاَّ يَغْتَمَّ. وَلظ°كِنْ حَيٌّ هُوَ ظ±لرَّبُّ وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ إِنَّهُ كَخَطْوَةٍ بَيْنِي وَبَيْنَ ظ±لْمَوْتِ». فَهَرَبَ دَاوُدُ قيل في الأصحاح السابق أن شاول أرسل رسلاً إلى نايوت ليقبضوا على داود أولاً وثانياً وثالثاً. وأخيراً ذهب هو أيضاً. فدل ذلك على عزمه الشديد على أن يقتله. ولكن حل روح الله عليه وانطرح ذلك النهار كله وكل الليل فلم يقبض على داود. ونرى في ع ظ¥ أن من واجبات داود أن يجلس مع الملك للأكل في أول الشهر. ولكن داود عرف طبيعة الملك وتقلبه فلم يأتمنه على نفسه بل هرب من نايوت ولم يشك في محبة يوناثان المخلصة وإن كان طريد أبيه. مَاذَا عَمِلْتُ استفهام إنكاري أي لم أعمل شيئاً والمزمور السابع يعبّر عن أفكاره في مثل هذه الأحوال. كان في يوناثان ما يجذب الناس إليه. وكان بينه وبين أبيه صداقة عظيمة حتى أنه لم يصدق أن أباه يقتل داود أو يعمل شيئاً كبيراً أو صغيراً بلا علمه. شاول حاول قتل داود مرات كثيرة وأمر يوناثان وعبيده أن يقتلوه ولكن يوناثان حسب أن ذلك كله قد مضى. كَخَطْوَةٍ بَيْنِي وَبَيْنَ ظ±لْمَوْتِ شعر بأن الموت قريب منه فيأتيه في أي ساعة. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ يُونَاثَانُ لِدَاوُدَ: مَهْمَا تَقُلْ نَفْسُكَ أَفْعَلْهُ لَكَ».
هذا قول كل صديق حقيقي فإننا لا نعمل لأصدقائنا كما نريد نحن بل كما يريدون هم غير أنه لا يجوز أن نعمل ما يخالف وصايا الله. ظ¥ - ظ§ «ظ¥ فَقَالَ دَاوُدُ لِيُونَاثَانَ: هُوَذَا ظ±لشَّهْرُ غَداً حِينَمَا أَجْلِسُ مَعَ ظ±لْمَلِكِ لِلأَكْلِ. وَلظ°كِنْ أَرْسِلْنِي فَأَخْتَبِئَ فِي ظ±لْحَقْلِ إِلَى مَسَاءِ ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ. ظ¦ وَإِذَا ظ±فْتَقَدَنِي أَبُوكَ، فَقُلْ: قَدْ طَلَبَ دَاوُدُ مِنِّي طِلْبَةً أَنْ يَرْكُضَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ مَدِينَتِهِ، لأَنَّ هُنَاكَ ذَبِيحَةً سَنَوِيَّةً لِكُلِّ ظ±لْعَشِيرَةِ. ظ§ فَإِنْ قَالَ: حَسَناً. كَانَ سَلاَمٌ لِعَبْدِكَ. وَلظ°كِنْ إِنِ ظ±غْتَاظَ غَيْظاً، فَظ±عْلَمْ أَنَّهُ قَدْ أُعِدَّ ظ±لشَّرُّ عِنْدَهُ». ظ±لشَّهْرُ في أول كل شهر كانوا يقدمون ذبائح خاصة ويولمون الولائم ويضربون بالأبواق علامة الفرح وكانت فرصة للراحة والسجود وكان يدوم هذا العمل يومين على الأقل وكان المنتظر من داود أن يكون مع شاول لأنه صهره. أَرْسِلْنِي كان داود يأتمر بأمر شاول وعند غياب شاول يأتمر بأمر يوناثان. ذَبِيحَةً سَنَوِيَّةً (تثنية ظ،ظ¢: ظ¥ - ظ،ظ¢) ولم يذهبوا إلى أورشليم حسب الوصية في التثنية لأنه لم يكن الهيكل قد بُني بعد ولا ترتبت العادة وكان العيد المشار إليه وقت اجتماع العشيرة كلها ووقت فرح بيتي. وقوله إنه سيركض إلى بيت لحم يفيد أنه سيذهب ويرجع في أقرب وقت فلا تكون خسارة على الملك. والظاهر أنه لم يذهب إلى بيت لحم ولا نعرف إذا كان قصد الذهاب ولم يتيسر له أو قصد خدع شاول. ولا نقدر نبرّره من الخداع إذا خدَع. |
||||