![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا كَانَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ ظ±لْفِصْحِ، آمَنَ كَثِيرُونَ بِظ±سْمِهِ، إِذْ رَأَوُا ظ±لآيَاتِ ظ±لَّتِي صَنَعَ». آمَنَ كَثِيرُونَ مع أن الرؤساء وأكثر الشعب رفضوه لكن بعضهم قبلوا أنه المسيح واثقين بصحة معجزاته وصدق كلامه ولكن لم يكن إيمانهم روحياً كاملاً كما يتضح مما بعده. بِظ±سْمِهِ أي كما أعلن باعتبار كونه ابن الله والمسيح. إِذْ رَأَوُا ظ±لآيَاتِ لم يذكر يوحنا ما هي تلك الآيات ولا كم هي. وكانت عظيمة مشهورة حتى أن نيقوديموس شهد بها بقوله «لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتِ ظ±لَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ ظ±للّظ°هُ مَعَهُ» (ص ظ£: ظ¢). وشهد الجليليون كذلك (ص ظ¤: ظ¤ظ¥). وأما قوله «هذه آية ثانية صنعها يسوع» فلا ينفي أنه صنع آيات كثيرة في اليهودية لأن تلك الآية قُيدت بكونها صُنعت في الجليل. ما يحدث للإنسان من الإيمان بمشاهدة المعجزات وبحمله على الحيرة والتعجب والاعتقاد أنها كانت بقوة فوق الطبيعة ليس سوى مقدمة للإيمان الحق الذي ينشئه الروح القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¤ لظ°كِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ ظ±لْجَمِيعَ. ظ¢ظ¥ وَلأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ ظ±لإِنْسَانِ، لأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي ظ±لإِنْسَانِ». لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ أي لم يصدق صحة إيمانهم ولم يحسبهم تلاميذ ثابتين نعم إنّ عقولهم اقتنعت بمشاهدتهم الآيات بأنه نبي الله لكنهم لم يقبلوا تعاليمه في قلوبهم ويتجددوا. لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ ظ±لْجَمِيعَ بمعرفته الإلهية التي استطاع بها أن يعرف نثنائيل (ص ظ،: ظ¤ظ§). وتذمرات الفريسيين بقلوبهم ونية يهوذا الاسخريوطي. والمضمون هنا أن المسيح عرف أنهم سيتغيرون وأنهم مستعدون أن يتركوه وقت الخوف واستهزاء اليهود به. لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ هذا تكرير لمعنى العدد السابق بتغيير اللفظ. والمعنى أن معرفته غنية عن الوسائل التي يتخذها الناس ليعرف بعضهم بعضاً فهو يعلم كل شيء لأنه الله (ص ظ،: ظ،) وفحص القلوب من الصفات المختصة بالله (إرميا ظ،ظ§: ظ،ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قِصَّةٌ عَنِ الثَّالوثِ الأَقْدَسِ (مِن وَحيِ يوحنّا 3: 1-21) كانَ هُناكَ شابٌّ يُدعَى سَليم، يَدرُسُ اللّاهوتَ وَيُحِبُّ القِراءَةَ عَنِ اللهِ. كانَ يَحفَظُ الكَثيرَ مِنَ الآياتِ وَيَعرِفُ تَعاليمَ الكَنيسَةِ، لظ°كِنَّهُ كانَ يَشعُرُ في داخِلِهِ بِفَراغٍ كَبيرٍ. وَكانَ يَسأَلُ نَفسَهُ دائِمًا: "مَن هُوَ اللهُ حَقًّا؟ وَكَيْفَ يَكونُ اللهُ واحِدًا وَثالوثًا في آنٍ واحِدٍ؟" وَفي إِحدى الأَمسياتِ، دَخَلَ الكَنيسَةَ قَبلَ إِغلاقِها. كانَت هادِئَةً وَخافِتَةَ النُّور. جَلَسَ وَحدَهُ أَمامَ المَذبَحِ، وَفَتَحَ الإِنجيلَ عَلى حِوارِ يَسوعَ مَعَ نيقوديمُس. بَدَأَ يَقرَأ: "فَإِنَّ اللهَ أَحَبَّ العالَمَ حَتّى إِنَّهُ جادَ بِابنِهِ الوَحيدِ…" تَوَقَّفَ عِندَ هظ°ذِهِ العِبارَةِ. وَشَعَرَ أَنَّها لَيسَت مُجرَّدَ كَلِماتٍ، بَلْ بابٌ يَنفَتِحُ أَمامَهُ. فَكَانَ أَوَّلُ ما اِكتَشَفَهُ أَنَّ اللهَ هُوَ الآبُ الَّذي يُحِبُّ. لَم يَكُنِ اللهُ إِلظ°هًا بَعيدًا أَو مُخيفًا، بَلْ آبًا يَبحثُ عَن خَلاصِ أَبنائِهِ. وَأَدرَكَ أَنَّ كُلَّ ما فَعَلَهُ اللهُ مَعَ البَشَرِ كانَ بِدافِعِ الحُبِّ. ثُمَّ تابَعَ القِراءَةَ: "جادَ بِابنِهِ الوَحيدِ…" فَرَفَعَ سَليمٌ عَينَيهِ نَحوَ الصَّليبِ المُعَلَّقِ في الكَنيسَةِ، وَفَهِمَ أَنَّ الابنَ هُوَ وَجهُ مَحبَّةِ الآبِ. فَيَسوعُ لَم يَأتِ لِيُدينَ العالَمَ، بَلْ لِيَخلُصَهُ. وَفَهِمَ أَنَّ اللهَ لَم يَبقَ بَعيدًا عَن وَجَعِ الإِنسانِ، بَلْ دَخَلَ إِلَيهِ وَحَمَلَ أَلَمَهُ وَخَطِيئَتَهُ. وَعِندَما وَصَلَ إِلى كَلامِ يَسوعَ: «"إِن لَم يَولَدِ الإِنسانُ مِنَ الماءِ وَالرُّوحِ، لا يَقدِرُ أَنْ يَدخُلَ مَلَكوتَ اللهِ"، أَحَسَّ سَليمٌ كَأَنَّ نَسيمًا هادِئًا يَمُرُّ في قَلبِهِ. وَتَذَكَّرَ مَعمودِيَّتَهُ. وَفَهِمَ أَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ لَيسَ فِكرَةً غامِضَةً، بَلْ هُوَ رُوحُ اللهِ الَّذي يُجَدِّدُ الإِنسانَ وَيَهَبُهُ حَياةً جَديدَةً. وَفَجأَةً، شَعَرَ أَنَّ سِرَّ الثَّالوثِ لَيسَ مُعادَلَةً صَعبَةً لِيَحلَّها العَقلُ، بَلْ حَياةُ مَحبَّةٍ يَدخُلُها الإِنسانُ. فالآبُ يُحِبُّ… وَالابنُ يُخَلِّصُ، وَالرُّوحُ القُدُسُ يُجَدِّدُ وَيُقَدِّسُ… وَبَينَما كانَ غارِقًا في صَلاتِهِ، دَخَلَ الكاهِنُ لِيُطفِئَ الشُّموعَ، فَرَآهُ جالِسًا بِسَلامٍ عَجيبٍ، فَقالَ لَهُ: "يَبدو أَنَّكَ وَجَدتَ شَيئًا كَبيرًا هظ°ذِهِ اللَّيلَةَ". فَاِبتَسَمَ سَليمٌ وَقالَ: "لَم أَعُد أُحاوِلُ أَنْ أَفهَمَ اللهَ بِعَقلي فَقَط… بَلْ بَدَأتُ أَعيشُ في مَحبَّتِهِ". وَخَرَجَ مِنَ الكَنيسَةِ، وَفي قَلبِهِ يَقينٌ جَديدٌ أَنَّ الثَّالوثَ الأَقْدَسَ لَيسَ سِرًّا بَعيدًا عَن حَياتِنا، بَلْ هُوَ اللهُ الحَيُّ الَّذي يَدعونا كُلَّ يَومٍ لِلدُّخولِ في شَرِكَةِ مَحبَّتِهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَلْنَعْرِفْ نِعْمَةَ الرَّبِّ الإلَهِ. وَلْيُدعَمْ وَيُثَبَّتْ مَا نَعمَلُ وَلَيْتَ مَا نَفعَلُهُ يُثمِرُ (مز 90 : 17) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سَأتَغَنَّى عَلَى الدَّوَامِ بِرَحمَتِكَ يَا اللهُ. وَسَأُخبِرُ بِلِسَانِي عَنْ أمَانَتِكَ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ (مز 89 : 1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كَمَا قُلْتُ: «رَحمَتُكَ هِيَ إلَى الأبَدِ، مِثْلُ السَّمَاوَاتِ. وَإخلَاصُكَ ثَابِتٌ كَالسَّمَاوَاتِ.» (مز 89 : 2) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَهَابَةُ اللهِ هِيَ فِي اجتِمَاعِ المُقَدَّسِينَ، هُوَ أعْظَمُ وَأرهَبُ مِنْ كُلِّ المُحِيطينَ بِهِ (مز 89 : 7) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إيه اللي يخلي طفل عنده 12 سنة يقول: أنا مش راجع معاكم... أنا رايح رحلة تانية؟ وبعدها بساعات تحصل المأساة! اسمعوا حكاية الملاك شنودة." هنحكي قصة الملاك الجميل شنودة شهيد دير ابو فانا الشهيد شنودة اصلوا من المنيا لاكن عايش في القاهره وعندو 12 سنه وكان شفيعة القديس ابانوب وكان بيحبة اوي والشهيد شنودة وحيد كان دائما اي حاجه يقولها تحصل احنا بننزل البلد في الإجازات ونزلنا البلد في إجازة نص السنة شنودة اتناول صيام يونان ال 3 ايام بعدها الكنيسة اعلنت رحله لدير ابو فانا وشنودة كان مصمم أنه يروح ومكنش راضي ياخد اي حد من اهلوا معاة وفعلا راح ومحدش راح لوحدو الرحله دي كانت يوم 6/2/2026 كانت يوم الجمعة شنودة اتناول وقعد 10 دقايق يصلي وهما رايحين الرحله الخدام عملوا سحب وقالوا واحنا راجعين هنعملوا شنودة بعد ما دفع فلوس السحب قالهم هاتوا فلوس السحب انا مش راجع معاكم انا رايح رحله تانيه الخدام هي اللي قالت كدا بعدها وصلوا وشنودة كان مختار وربنا خلا يختار الاطفال اللي معاهم مع أنو ملهوش علاقة بيهم قوي غير تواضروس بعدها راحو للمكان دا والسور وقع عليهم وقت التغسيل بتاع الشهيد شنودة قالوا له يلا ساعدنا يا شنودة ارفع دراعك يا شنودة رفع دراعة نزل دراعك يا شنودة نزل دراعه امسك الصليب مسكه بقوه وشنودة جه ل ابن عمت باباة وقالوا يا عمو انا عايز اركب في العربية اللي بتزف فيها العرايس وفعلا شنودة ركب فيها والعربية دي اتغسلت 3 مرات ورحتها حنوط وبخور وعلي 3 يوم بابا شنودة واعمامة راحوا المدفن عند شنودة مفيش اي ريحه وشموا ريحه حنوط وبخور ولحد دلوقتي مفيش ريحه وبنشم ريحة حنوط وبخور وعلي 5 يوم صورة الشهيد شنودة نزلت زيت قعدت 3 ايام متواصله تنزل السيول والانبا بقطر اسقف دير مواس ودلجا وابونا امسياك واب كاهن تاني جم بنفسهم وشافوا الصورة ومن وقتها والانبا بقطر قرر أنو يعملهم مزار في كنيسه العازر اللي طلعت الرحلة وفعلا اتعملهم المزار و في يوم واحنا قاعدين باباه شنودة شم ريحه بخور طلعنا عند الصورة اللي نزلت زيت وجايين نفتح باب الشقه سمعنا صوت ناقوص وصوت حصان وصوت ناس كتيره ف الشقه ومكنش ف اي حد ودي ورقه كنا حطينها عند الصورة اللي نزلت زيت فاجاة لقينا الصورة اللي نزلت زيت منزله عليها زيت متجمد ودا المزار والتمجيد وفي التمجيد كاتبين صورة شنودة في البيت نزلت اجمل زيت ومن وقتها والمعجزات بتزيد وصورتو نزلت زيت كذا مرة بجددد كل اللي بيطلبة بيلاقية شفاعتك تكون معانا يا شهيد شنودة â¤ï¸ڈ (منقولة من اخت الملاك شنودة) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من دموع اليتم إلى عرش السماء.. حكاية الشهيدة سارة الأرملة في قلب صعيد مصر النابض بالتاريخ وتحديداً في مدينة أنصنا العريقة ï¸ڈ عاشت امرأة لم تكن كباقي النساء كانت تُدعى سارة ï¸ڈ امرأة تذوقت مرارة الفراق مبكراً حين خطف الموت زوجها وشريك حياتها لتجد نفسها وحيدة في مواجهة مجتمع لا يرحم الضعفاء لكن سارة لم تفرش سجادة الحزن لتندب حظها ï¸ڈ بل صنعت من دموع يتمها طوق نجاة لغيرها âڑ“ نظرت حولها فرأت عيون الأطفال الأيتام المنكسرة وقررت في تلك اللحظة أن تفتح باب بيتها على مصراعيه وتحول هذا البيت الدافئ إلى مرسى وسفينة نوح لكل طفل فقد الأمان والملجأ ⛵لم يكن بيتها مجرد مأوى بل تحول إلى جنة صغيرة على الأرض حيث ضمت تحت جناحيها أكثر من مئة وخمسين طفلاً يتيماً ومسكيناً تطعمهم بيديها وتكسوهم من غزل قلبها وتعلمهم أن الإله لا يترك أحداً كانت لهم الأم والأب والوطن حتى صار اسم "الأرملة البارة سارة" يتردد في كل زقاق وحارة كرمز للرحمة الحية وملاذ للمستحيلات ✨لكن طيور الظلام لا تطيق رؤية النور الشديد وصل صيت هذه المرأة العظيمة وأعمالها المحبة إلى مسامع والي المدينة الروماني الذي كان يرى في إيمانها ومحبتها خطراً يهدد كبرياء إمبراطوريته âڑ”ï¸ڈ استدعاها الوالي إلى مجلسه ï¸ڈ وحولها وقف الحراس بأسلحتهم ï¸ڈ وبدأت جولات الترغيب والترهيب âڑ–ï¸ڈ عرض عليها الوالي جبالاً من الذهب والفضة والجاه ووعدها بقصر منيف بشرط واحد أن تنكر إيمانها وتبخر للأوثان وتترك طريق خدمتها نظرت سارة إلى الوالي وعيناها تلمعان بثقة غريبة هزت أركان العرش وابتسمت قائلة إن ذهب الأرض كله لا يساوى ضحكة طفل يتيم مسحت دمعته وإن إيمانها هو الكنز الذي لا يفنى جن جنون الوالي وأمر بجلدها وإذاقتها أشد أنواع العذابات لكسر كبريائها لكن مع كل ضربة سوط كانت سارة تزداد قناعة وصلابة متمسكة بإلهها الذي لم يتركها يوماً ï¸ڈوفي لحظة مهيبة ✨ وأمام عيون المدينة التي بكت دموعاً نالت القديسة سارة إكليل الشهادة لترتفع روحها الطاهرة إلى السماء ï¸ڈ تاركة خلفها سيرة عطرة تفوح بالحب والتضحية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
✨ ذهب القديس يوحنا بوسكو إلى الفردوس في حلم نبوي... وصُدم بما رآه ï¸ڈ في عام ظ،ظ¨ظ¦ظ،، روى القديس يوحنا بوسكو أحد أكثر أحلام حياته إثارةً للإعجاب. في هذا الحلم، انطلق في رحلة إلى الفردوس برفقة شبابه. بدأ كل شيء بحديقة جميلة مليئة بالأشجار والزهور وثمار جميع الفصول في آن واحد. كان الجمال لا يوصف، وكان الجو مفعمًا بالسلام والعبير. â›°ï¸ڈ ظهر في الأفق جبل شاهق. ✨ وعلى قمته كانت الغاية: الفردوس. صعدت أرواح كثيرة بجهد، بينما نزل آخرون، ممن سبقوهم، لمساعدة وتشجيع من لا يزالون يسعون. وفي الطريق، واجه ثلاث عقبات عظيمة. بحيرة من الدم، تُمثل دم المسيح وشهادة الشهداء. بحيرة من الماء، ترمز إلى المعمودية، التي نتطهر من خلالها لندخل حياة الله. بحيرة من النار، صورة لمحبة الله والتطهير اللازم لبلوغ القداسة. رأى أيضًا مكانًا مليئًا بالوحوش الضارية والأفاعي. أوضح له دليله أنها تُمثل الشياطين والإغراءات ومخاطر الدنيا، التي لا يُمكن التغلب عليها إلا بالبقاء مُخلصين لله. âڑ*ï¸ڈ ثم رأى طريقًا آخر مليئًا بالملهيات والملذات الزائفة. سلكه كثيرون دون أن يُدركوا أنه يُؤدي إلى الهلاك. ثم وجد ممرًا ضيقًا جدًا. âœï¸ڈ لعبوره، كان لا بد من ترك كل ما يُعيق اتباع المسيح. كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبل الفردوس. كان الصعود شاقًا، يتطلب جهدًا ومثابرةً ودعمًا متبادلًا. عندما اقترب من القمة، بدأ يسمع موسيقى سماوية وأصواتًا عذبة. استقبلت الأرواح التي سبقته أولئك الذين بلغوا الهدف بفرح وتصفيق عظيمين. لكن القديس يوحنا بوسكو نظر إلى الوراء، فوجد أن العديد من شبابه قد تشتت انتباههم. كان بعضهم يقطف الزهور. وكان آخرون يطاردون الفراشات. وكان آخرون يبحثون عن الحلزونات أو يستريحون في ظلال الأشجار. ثم بدأ يناديهم بأسمائهم حتى لا يغيب عنهم الهدف الحقيقي. نزل ليساعدهم على مواصلة رحلتهم إلى الجنة. في تلك اللحظة، استيقظ. بعد أن أنهى القصة، أوضح القديس يوحنا بوسكو أن الطريق إلى الفردوس يتطلب التوبة والإيمان والثبات. ✨ كما ذكّرنا بأن الذين يعيشون في نعمة الله ويستفيدون من الغفرانات التي تمنحها الكنيسة يمكنهم تقصير مدة تطهير المطهر أو حتى تجنبه تمامًا. â¤ï¸ڈ هذا الحلم يُعلّمنا درسًا عظيمًا: دعونا لا ندع مغريات الدنيا تُنسينا أن هدفنا الحقيقي هو الفردوس. صلاته تكون مع الجميع امين |
||||