![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ§ اَللّظ°هُمَّ قَدْ عَلَّمْتَنِي مُنْذُ صِبَايَ، وَإِلَى ظ±لآنَ أُخْبِرُ بِعَجَائِبِكَ. يعترف بأنه تلميذ عند قدمي الرب ويبدأ علمه منذ الصبا ويستمر كل الزمان. أي أنه منذ وعيه ومعرفته مميزاً بين الخير والشر قد أخذ يتعلم المثائل التي تلقى عليه فهي بعضها قد كان صعباً ثقيلاً وبعضها شاقاً عسر الفهم لأنه لم يكن ربما يفهم كل شيء ولكن مع مرور الزمان وتكرار الدروس قد رسخت حقائق في عقله حتى لا ينساها قط بل يخبر عنها حتى الآن. وهي عجائب أي أمور غير عادية قد اختبرها ويكنزها على الأيام والسنين (انظر مزمور ظ¢ظ¥: ظ¤). وليس من الضروري أن تكون عجائب خارقة الطبيعة بل هي آيات ودلائل تشير إليه بدروس قيمة قد تعلمها ولا يريد أن ينساها أبداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ¨ وَأَيْضاً إِلَى ظ±لشَّيْخُوخَةِ وَظ±لشَّيْبِ يَا اَللّظ°هُ لاَ تَتْرُكْنِي حَتَّى أُخْبِرَ بِذِرَاعِكَ ظ±لْجِيلَ ظ±لْمُقْبِلَ، وَبِقُوَّتِكَ كُلَّ آتٍ. مرة أخرى يطلب من الله أن لا يتركه في زمن الشيب والشيخوخة طالما له هذه الاختبارات القيمة على عقول الجيل الجديد ويلقيها دروساً تعلمها هو لكي يعلمها للآخرين أيضاً. لذلك فإن إطالة عمره ليس لمجرد أن يتمتع بلذة الحياة الدنيا بل ليخدم بها الآخرين ويقتادهم إلى أمور أعظم وأسمى. فهو يرى الجيل الجديد بدون حنكة واختبار وعليه أن يصغي إلى هذه النصائح الثمينة واختبارات الحياة التي مرت على هذه الشيخ الجليل فكما تعلم يريد أن يعلم ويفيد حتى يقبل الكثيرون لمعرفة الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ© وَبِرُّكَ إِلَى ظ±لْعَلْيَاءِ يَا اَللّظ°هُ ظ±لَّذِي صَنَعْتَ ظ±لْعَظَائِمَ. يَا اَللّظ°هُ مَنْ مِثْلُكَ كيف لا يفعل ذلك وموضوع كلامه هو الله ذاته بقدرته العجيبة وذراعه الممدودة للخلاص ومحبته الشاملة. إن بلاغة كلامنا وكثرته ووقعه يكون على نسبة الموضوع الذي نتكلم فيه والأشخاص الذين نعرفهم ونكرمهم ونريدهم أن يتعلموا. وهكذا فإن المرنم لديه بر الرب الواصل إلى السماء العلى ويملأ كل شيء بعظمته ومجده ومن مثله في الأرض أو في السماء؟ هو الذي صنع الأشياء الخطيرة وسيّر الحادثات بمقتضى حكمته غير المتناهية. لذلك فما على المرنم سوى أن يذيع هذا ويخبر به كل من يشاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ظ* أَنْتَ ظ±لَّذِي أَرَيْتَنَا ضِيقَاتٍ كَثِيرَةً وَرَدِيئَةً، تَعُودُ فَتُحْيِينَا، وَمِنْ أَعْمَاقِ ظ±لأَرْضِ تَعُودُ فَتُصْعِدُنَا نعم لقد سمح بخلال الأوقات الماضية بضيقات شديدة متنوعة. فإن قصده ليس التعذيب بل التهذيب فهو لا يسر بموت الخاطئ بل يريد له الحياة والنهضة على شرط أن ينهض أولاً لنفسه ويصلحها. لذلك فإن الله وإن سمح بسقوطنا ووصولنا إلى حافة الهلاك والموت حتى نكاد ندخل في جوف الهاوية إذا به يعود إلينا فيصعدنا مما نحن فيه وينتشلنا ويمنحنا حياة حقيقية كاملة. والمرنم لا يتكلم فقط عن اختباراته الشخصية بل هنا إشارة إلى ما أصاب الأمة كلها التي يتكلم بلسانها أيضاً فإن الله لن يتركنا قط بل يعود فيرحم بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَرَأَيْتُ مِنْ فَمِ ظ±لتِّنِّينِ، وَمِنْ فَمِ ظ±لْوَحْشِ، وَمِنْ فَمِ ظ±لنَّبِيِّ ظ±لْكَذَّابِ، ثَلاَثَةَ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ شِبْهَ ضَفَادِعَ». وَرَأَيْتُ... ثَلاَثَةَ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ شِبْهَ ضَفَادِعَ أظهر الله قوته في تنشيف الفرات وإزالة الموانع من تقدم الأعداء فيفعل الأعداء كل ما في طاقتهم لمقاومة الكنيسة لأنهم يرسلون الأرواح النجسة المذكورة هنا. وأولئك الأعداء هم الأعداء العظام المذكورن في (ص ظ،ظ£: ظ¢ وظ،ظ،) إلا أن ما سمي هنالك «بالوحش الثاني» (ص ظ،ظ£: ظ،ظ، - ظ،ظ¥) سُمي هنا «بالنبي الكذاب» كما سيُذكر أيضاً في (ص ظ،ظ©: ظ¢ظ وظ¢ظ : ظ،ظ ). وذُكرت ضربة الضفادع من جملة ضربات مصر (خروج ظ¨: ظ، - ظ،ظ¤). وأُشير بها هنا إلى أرواح دنيئة ضاجة مفتخرة مكروهة وهي كناية عن روح الكفر والشك في الدين وعن الحكمة الدنيوية الباطلة. وكل من هذه الثلاثة يفعل الشر. ومصدرها الجهنمي يدل على صفاتها المضرة فعلها فعل الشيطان في تجربة حواء في الفردوس الذي كان علّة طردها منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنَّهُمْ أَرْوَاحُ شَيَاطِينَ صَانِعَةٌ آيَاتٍ، تَخْرُجُ عَلَى مُلُوكِ ظ±لْعَالَمِ وَكُلِّ ظ±لْمَسْكُونَةِ لِتَجْمَعَهُمْ لِقِتَالِ ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ ظ±لْعَظِيمِ، يَوْمِ ظ±للهِ ظ±لْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ». فَإِنَّهُمْ أَرْوَاحُ شَيَاطِينَ صَانِعَةٌ آيَاتٍ قال هذا بياناً لأصلهم الجهنمي وقدرته على فعل الشر وإغواء الناس. وأنبأ بهم المسيح في قوله «سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ظ±لْمُخْتَارِينَ أَيْضاً» (متّى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¤). وبولس في قوله «ظ±لَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ ظ±لشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ ظ±لإِثْمِ، فِي ظ±لْهَالِكِينَ» (ظ¢تسالونيكي ظ¢: ظ© وظ،ظ ). فيليق أن يشبهوا «بالضفادع» في القبح والمكروهية. تَخْرُجُ عَلَى مُلُوكِ ظ±لْعَالَمِ وَكُلِّ ظ±لْمَسْكُونَةِ الذين يقبلونها اختياراً. فغاية تلك الضفادع أن تجمع أعداء الله من كل أقطار المسكونة ليحاربوا شعب الله فيبادوا بتلك الحرب. ولعل المعنى أنها تخدع الناس وتغريهم في أن يعبدوا الأوثان ويضطهدوا الكنيسة لكي يهيج عليهم غضب الله. لِتَجْمَعَهُمْ لِقِتَالِ ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ ظ±لْعَظِيمِ الخ كما يبان في (ص ظ،ظ©: ظ،ظ§). فهي تخدعهم بآيات كاذبة لكي يتوقعوا الانتصار ويتقدموا إلى هلاكهم غافلين. وقيل مثل هذا في الروح النجس الذي خرج ووقف أمام الرب وقال «أَنَا أُغْوِيهِ. وَسَأَلَهُ ظ±لرَّبُّ: بِمَاذَا؟ فَقَالَ: أَخْرُجُ وَأَكُونُ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ» فإطفاء هذا الروح لآخاب كان علّة صعوده إلى القتال في راموت جلعاد فخسر حياته (ظ،ملوك ظ¢ظ¢: ظ¢ظ - ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ. طُوبَى لِمَنْ يَسْهَرُ وَيَحْفَظُ ثِيَابَهُ لِئَلاَّ يَمْشِيَ عُرْيَاناً فَيَرَوْا عُرْيَتَهُ». هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ (جملة معترضة بين ع ظ،ظ¤ وظ،ظ©) هذا قول المسيح وهو مثل قوله في (متّى ظ¢ظ¥: ظ، - ظ،ظ£ ومرقس ظ،ظ£: ظ£ظ¥ ولوقا ظ،ظ¢: ظ£ظ¥ - ظ¤ظ ). ويدل على إتيان المسيح بغتة إذ لا ينتظره العالم الشرير لأن اللص يأتي في الليل حين يكون الناس نياماً فينهب وذلك لا يستطيعه إذا كانوا ساهرين (انظر ص ظ£: ظ£ وظ،تسالونيكي ظ¥: ظ¢ وظ£ وظ¢بطرس ظ£: ظ،ظ ). اتخذ المسيح هذا الاجتماع العظيم اجتماع الوحش وملوك الأرض على المسيح والكنيسة آية مجيئه سريعاً وأهمية ذلك اليوم العظيم ومتعلقاته حمل المسيح على هذا الأنباء. طُوبَى لِمَنْ يَسْهَرُ وَيَحْفَظُ ثِيَابَهُ لِئَلاَّ يَمْشِيَ عُرْيَاناً الخ هذا ما يجب على من فهم كلام المسيح في أمر مجيئه. فالرسول يصدق أقوال المسيح ويبني عليها ويصرّح بغبطة الإنسان الذي يتوقع مجيء اللص ويبقى لابساً ساهراً. ومعنى كون الإنسان «لابساً» هنا هو كونه مكتسياً ببر المسيح بالإيمان ومعنى «مشيه عرياناً» كونه عرضة للخجل أمام الناس والملائكة المجتمعين لأنه ليس عليه ذلك الثوب. وأشار بولس إلى ذلك اللبس بقوله «وَلَيْسَ لِي بِرِّي ظ±لَّذِي مِنَ ظ±لنَّامُوسِ، بَلِ ظ±لَّذِي بِإِيمَانِ ظ±لْمَسِيحِ، ظ±لْبِرُّ ظ±لَّذِي مِنَ ظ±للهِ بِظ±لإِيمَانِ» (فيلبي ظ£: ظ©). وهذا يوجب الحذر من عدم الاكتراث للأمور الرومية والتوغل في اللذات والنوم في الإثم ويوجب الانتباه «لعلامات الأزمنة» واغتنام فرص فعل الخير واكتساب الصلاح ودرس كتاب الله والسهر بالصلاة وطلب مساعدة الروح القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَجَمَعَهُمْ إِلَى ظ±لْمَوْضِعِ ظ±لَّذِي يُدْعَى بِظ±لْعِبْرَانِيَّةِ «هَرْمَجَدُّونَ». فَجَمَعَهُمْ أي الأرواح النجسة التي تشبه الضفادع (ع ظ،ظ£) فإنهم ذهبوا ليجمعوا جنود التنين والوحش والنبي الكذاب. وذكر هنا موضع الحرب لا الحرب نفسها وآخر ذكرها إلى (ص ظ،ظ©: ظ،ظ© - ظ¢ظ،). هَرْمَجَدُّونَ أي جبل مجدون وهو جبل مجاور يزرعيل المعروف اليوم بمرج ابن عامر والجبل هو طابور الواقع عند طرف مرج ابن عامر (قضاة ظ¤: ظ،ظ¢ وظ،ظ¤). واشتهر في تاريخ الإسرائيليين وبالوقائع العظيمة وأشهرها ما كان في أيام قيادة دبورة وباراق بدليل ما جاء في سفر القضاة وهو قوله «حِينَئِذٍ حَارَبَ مُلُوكُ كَنْعَانَ فِي تَعْنَكَ عَلَى مِيَاهِ مَجِدُّو» (قضاة ظ¥: ظ،ظ©). وأشار إلى ذلك المرنم بقوله «اِفْعَلْ بِهِمْ كَمَا بِمِدْيَانَ، كَمَا بِسِيسَرَا، كَمَا بِيَابِينَ فِي وَادِي قِيشُونَ» (مزمور ظ¨ظ£: ظ©). وواقعة مجدّو التي قُتل فيها يوشيا (ظ¢ملوك ظ¢ظ£: ظ¢ظ©). وكان قتله علّة مناحة عظيمة في إسرائيل (ظ¢أيام ظ£ظ¥: ظ¢ظ¥ وزكريا ظ،ظ¢: ظ،ظ،) ولا نعلم أي حرب سُمي بها إنما نعلم أنه يشير إلى وقائع قوية وهلاك بغتي سريع للمحاربين. ومثلما اتخذ «هرمجدون» هذا رمزاً إلى الوقائع العظيمة اتخذ «وادي يهوشافاط» كذلك (يوئيل ظ£: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« ثُمَّ سَكَبَ ظ±لْمَلاَكُ ظ±لسَّابِعُ جَامَهُ عَلَى ظ±لْهَوَاءِ، فَخَرَجَ صَوْتٌ عَظِيمٌ مِنْ هَيْكَلِ ظ±لسَّمَاءِ مِنَ ظ±لْعَرْشِ قَائِلاً: قَدْ تَمَّ!». ثُمَّ سَكَبَ ظ±لْمَلاَكُ ظ±لسَّابِعُ جَامَهُ عَلَى ظ±لْهَوَاءِ يعد الهواء مسكن أرواح الظلمة الذين رئيسهم رئيس سلطان الهواء. ولم يبق محل للضربات إلا الهواء لأنه ضرب سابقاً اليابسة والبحر وينابيع المياه والشمس وعرش الوحش. فَخَرَجَ صَوْتٌ عَظِيمٌ مِنْ هَيْكَلِ ظ±لسَّمَاءِ مِنَ ظ±لْعَرْشِ أي من الله نفسه. قَائِلاً: قَدْ تَمَّ أي تم ما أمر الله به وأُنجزت كل مقاصد الله من سكب الجامات فإنه انسكب الجام الآخير منها لكن لم تتم نتائجه وذُكرت في ما بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَبُرُوقٌ. وَحَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا مُنْذُ صَارَ ظ±لنَّاسُ عَلَى ظ±لأَرْضِ، زَلْزَلَةٌ بِمِقْدَارِهَا عَظِيمَةٌ هظ°كَذَا». فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَبُرُوقٌ وهذا تابع لكل من سلاسل الرؤيا (انظر ص ظ¨: ظ¥ وظ،ظ،: ظ،ظ©). وقبل هذا انتهى الكلام. في بقية الرؤيا لكن هنا ذكر تأثير الجام الأخير ولا ينتهي إلا بذكر خراب بابل وانكسار جيش أعداء المسيح والكنيسة. وَحَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا الخ غلب إن يظلم الجو ويحمر وقت حدوث الزلازل. وكانت هذه الزلزلة أعظم كل ما عهد من الزلازل (انظر دانيال ظ،ظ©: ظ، ومتّى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ،). وأشار بها إلى انحلال قوات ملكوت الشيطان تمهيداً لسقوطه. ويُذكر بعض تأثيرات هذه الزلزلة في ما يأتي. |
||||