![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم أكلوا طعامًا واحدًا روحيًا" * المسيح هو هذا السرّ، لأن الجسد هو للمسيح. هكذا فإن الطعام ليس ماديُا بل هو روحي. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم أكلوا طعامًا واحدًا روحيًا" * كل الذين أكلوا هذا الخبز (المن) ماتوا في البرية، وأما هذا الطعام الذي تتناولونه، هذا الخبز الحي النازل من السماء فينعش طاقة الحياة الأبدية. من يأكل هذا الخبز لن يموت إلى الأبد ،لأنه جسد المسيح (يو 49:6-58)... * كان ذاك المن يخضع للفساد إن حفظ لليوم التالي. أما هذا فغريب عن كل فساد. من يذوقه بطريقة مقدسة لن يقدر أن يشعر بفساد. بالنسبة لأولئك كانت المياه تنفجر من الصخرة، أما بالنسبة لكم فالدم يفيض من المسيح. كانت المياه كافية إلى ساعة بالنسبة لهم، أما اليوم فيرويكم للأبدية. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم أكلوا طعامًا واحدًا روحيًا" * يدعو بولس الطعام فائق للطبيعة لأنه يهب من يأكله قوة الروح القدس (خر 11:16-36). على أي الأحوال لا يهب في ذاته أن يُصّير الشعب روحيًا (ما لم يقبله الشعب كما يليق). ثيؤدور أسقف المصيصة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم شربوا شرابًا واحدُا روحيًا لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح" [4]. يبدو أن البعض كانوا يعتمدون على تناولهم من جسد الرب في سرّ الافخارستيا كتأكيد لخلاصهم مع تهاونهم في سلوكهم مثل الشركة في ولائم هياكل الأوثان. لذا قدم لهم الشعب القديم هؤلاء الذين أكلوا طعامًاواحدًا روحيًا، الذي هو المن، رمز جسد المسيح (يو 6: 31) الخبز النازل من السماء الذي يعطي حياة للعالم [33]، وهو خبز الحياة [48]، ومع هذا إذ لم يتقدسوا للرب هلكوا. هل كانت الصخرة بالفعل تتبعهم؟ أم أن الحديث هنا رمزي؟ كان قدامى اليهود يعتقدون بأن ينبوع المياه كان يسير معهم طوال رحلتهم، يصعد معهم على الجبال وينزل معهم في الوديان. وهم يعتمدون في هذا على النشيد: "اصعدي أيتها البئر أجيبوا لها بئر حفرها رؤساء، حفرها شرفاء الشعب بصولجان بعصيهم، ومن البرية إلى متاني إلخ." (عد 21: 17-20). دُعي شرابًا روحيًا مع أنه ماء عادي يروي الأجساد لكنه قدم بطريقة فائقة للطبيعة: فاض الينبوع مياها تروي حوالي 2 مليون شخصًا. قيل عن المياه التي فاضت إنها جدول مياه، ومجري مياه، وسيل، ونهر (عد 34: 5؛ يش 15: 4، 47؛ 1 مل 8: 65؛ 2 مل 24: 7) ينزل من الجبل هذا يدل على أن جدول المياه كان متسعًا جدًا. جبل حوريب مرتفع عن البلد الملاصقة له، وكأن المياه كانت تندفع منحدرة على الجبل، لا تتجمع في حوض مياه، بل تتدفق نحو البحر في غير سكون. كأن المياه قد أوجدت نهرًا جاريًا يسير معهم في رحلتهم. إن قيل أنه لا يوجد الآن ينبوع مياه يقيم نهرًا في تلك المنطقة، فالإجابة على ذلك أن هذه العطية كانت هبة مقدمة للشعب علامة اهتمام الله به، كما كان يقدم لهم منًا من السماء يكفي مليونين شخصًا ليأكلوا ويشربوا كل هذه السنوات. * لماذا يقول بولس هذه الأمور؟ إنه يشير إلينا بأنه كما أن الإسرائيليين لم ينتفعوا شيئًا من العطية العظمى التي تمتعوا بها، هكذا المسيحيون الكورنثوسيون لا ينتفعون شيئًا من العماد أو التناول المقدس ما لم يسلكوا معلنين حياة لائقة بهذه النعمة. القديس يوحنا الذهبي الفم * احسب كلمة الخالق وأشبهه بالصخرة التي سارت مع شعب إسرائيل في البرية. إنها لم تكن من مستودع للماء حوى داخله ما فاض عليهم بمجاري مجيدة. لم يكن في الصخرة ماء، لكن محيطات نبعت منها. هكذا فِعل الكلمة الذي شكَّل المخلوقات من لا شيء. القديس أفرام السرياني * لسنا نعبد قطيعًا أو غنمًا لأن المسيح دُعي حملًا (يو 1: 29)، ودُعي بالنبي "ثورًا" (حز 43: 19)... ودُعي الأسد الخارج من سبط يهوذا (رؤ 5:5)، ولا نعبد حجرًا مع أن المسيح دُعي صخرة [4] ولا جبل صهيون حيث فيه نجد مثالًا للكنيسة (1 بط 2:4). * لا نرتبك بتلك الحقيقة أن العلامة أحيانًا تُستخدم اسمًا للمعنى بها كما يُقال عن الروح القدس أنه نزل في شكل جسدي كحمامة وحلّ عليه، وبنفس الطريقة الصخرة المضروبة دُعيت المسيح [4] لأنها رمز المسيح. القديس أغسطينوس * هذا بالتأكيد يشير لا إلى لاهوته بل إلى جسده الذي فاض على قلوب الشعب العطشى مجرى دمه الدائم. القديس أمبروسيوس * المن والماء الذي نبع من الصخرة دُعيا "روحيًا"، لأنهما لم يحدثا خلال قانون الطبيعة، بل بقوة الله العامل مستقلًا عن العناصر الطبيعية (خر 16: 11-36؛ 17: 1-7). لقد خُلقت هذه الأمور إلى حين كتذكارٍ للمسيح الرب. أمبروسياستر * نحن أيضًا سنصير صخرة، فنقتدي قدر ما نستطيع بطبيعتنا المتغيرة طبيعة السيد غير المتغيرة، الدائمة. القديس غريغوريوس أسقف نيصص * بالتأكيد هذا يشير بالأكثر إلى جسده المادي وليس إلى لاهوته لأن قلوب الناس العطشى كانت مرتوية بمجرى دمه اللانهائي. الأب قيصريوس أسقف آرل * الصخرة هي كل تلميذ للمسيح الذي منه يشربون كما من صخرة روحية تابعتهم، وعلى كل صخرة كهذه تُبنى كل كلمة للكنيسة، وسياستها تكون متفقة معها. فإن الله يبني كنيسته في كل شخص كامل يربط بانسجام بين الكلمات والأعمال والأفكار وممتلئ بالتطويبات. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا يقول بولس هذه الأمور؟ إنه يشير إلينا بأنه كما أن الإسرائيليين لم ينتفعوا شيئًا من العطية العظمى التي تمتعوا بها، هكذا المسيحيون الكورنثوسيون لا ينتفعون شيئًا من العماد أو التناول المقدس ما لم يسلكوا معلنين حياة لائقة بهذه النعمة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* احسب كلمة الخالق وأشبهه بالصخرة التي سارت مع شعب إسرائيل في البرية. إنها لم تكن من مستودع للماء حوى داخله ما فاض عليهم بمجاري مجيدة. لم يكن في الصخرة ماء، لكن محيطات نبعت منها. هكذا فِعل الكلمة الذي شكَّل المخلوقات من لا شيء. القديس أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لسنا نعبد قطيعًا أو غنمًا لأن المسيح دُعي حملًا (يو 1: 29)، ودُعي بالنبي "ثورًا" (حز 43: 19)... ودُعي الأسد الخارج من سبط يهوذا (رؤ 5:5)، ولا نعبد حجرًا مع أن المسيح دُعي صخرة [4] ولا جبل صهيون حيث فيه نجد مثالًا للكنيسة (1 بط 2:4). * لا نرتبك بتلك الحقيقة أن العلامة أحيانًا تُستخدم اسمًا للمعنى بها كما يُقال عن الروح القدس أنه نزل في شكل جسدي كحمامة وحلّ عليه، وبنفس الطريقة الصخرة المضروبة دُعيت المسيح [4] لأنها رمز المسيح. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم شربوا شرابًا واحدُا روحيًا لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح" * هذا بالتأكيد يشير لا إلى لاهوته بل إلى جسده الذي فاض على قلوب الشعب العطشى مجرى دمه الدائم. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم شربوا شرابًا واحدُا روحيًا لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح" * المن والماء الذي نبع من الصخرة دُعيا "روحيًا"، لأنهما لم يحدثا خلال قانون الطبيعة، بل بقوة الله العامل مستقلًا عن العناصر الطبيعية (خر 16: 11-36؛ 17: 1-7). لقد خُلقت هذه الأمور إلى حين كتذكارٍ للمسيح الرب. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وجميعهم شربوا شرابًا واحدُا روحيًا لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح" * نحن أيضًا سنصير صخرة، فنقتدي قدر ما نستطيع بطبيعتنا المتغيرة طبيعة السيد غير المتغيرة، الدائمة. القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||