![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَدُعِيَ أَيْضاً يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى ظ±لْعُرْسِ».
وَتَلاَمِيذُهُ الأرجح أن هؤلاء التلاميذ كانوا وقتئذ ستة وهم أندراوس وبطرس وفيلبس ونثنائيل ويوحنا كاتب هذه البشارة وأخوه يعقوب. أما سائر الاثني عشر فدعوا بعد ذلك وأجاب المسيح الدعوة ليُري مجده ويقوّي إيمان تلاميذه ويُظهر الصداقة لأهل العرس. وبحضوره ذلك العرص وإتيانه المعجزة فيه أباح لنا المسرات التي ليس فيها خطية وكرّم الزواج واعتبر النظام العائلي. فيجب على أهل كل عرس أن يجعلوه في أحوال تليق بأن يكون يسوع أحد المحتفلين به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا فَرَغَتِ ظ±لْخَمْرُ قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». وَلَمَّا فَرَغَتِ ظ±لْخَمْرُ يحتمل أن الضيوف كانوا أكثر ممن توقعوا حضورهم أو أنهم أقاموا أكثر من المدة المنتظرة حتى نفذت الخمر المعدة للعرس. وكانت أيام العرس أحياناً نحو أسبوع (قضاة ظ،ظ¤: ظ،ظ¥). والظاهر أن أهل العرس لم يكونوا من الأغنياء. قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ الخ هذا براعة طلب وهي أن يلوّح السائل عما في نفسه دون أن يُصرح بالطلب كقول أختي لعازر «الذي تحبه مريض» (يوحنا ظ،ظ،: ظ£). وعلى ذلك يكون الكلام طلباً بصورة الخبر. وما أتته أم يسوع دليل على أن لها يداً في مهام ذلك العرس وأنها كانت خائفة من أن يُلام أهل العرس ويتكدرون بنقص القيام بالواجبات للمدعوين. ولا ريب في أن مريم حفظت في قلبها كل علامات عظمة ابنها منذ الحبل به والمواعيد في شأنه وقتئذ (لوقا ظ¢: ظ،ظ© وظ¥ظ،) واعتقدت أن له قوة يستطيع أن يظهرها في أوقاتها. ولعلها استنتجت أن الوقت منذ معموديته وجمع تلاميذه وشروعه في خدمته هو الوقت المناسب لإظهار تلك القوة. ويحتمل أن تلاميذه أخبروها بحوادث المعمودية وشهادة يوحنا المعمدان له ووعده لنثنائيل (ص ظ،: ظ¥ظ وظ¥ظ،) فتوقعت أنه لا بد من أن يفعل على أثر ذلك شيئاً من المعجزات. ولا ريب في أنها كانت قد قرأت كيف أن إيليا صنع معجزة تكثير الدقيق والزيت في وقت الضيق (ظ،ملوك ظ،ظ§: ظ،ظ¤) واعتقدت أن ابنها قادر على أن يفعل مثله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهَا يَسُوعُ: مَا لِي وَلَكِ يَا ظ±مْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». مَا لِي وَلَكِ يَا ظ±مْرَأَةُ! لا يخلو هذا الجواب من التوبيخ لها على ما أظهرت من التعرض لما لا يعنيها والجسارة على ادعاء أن لها حقاً أن تأمره بإجراء عمل مما لا يعمله إلا بإرادة أبيه السماوي. ولكن لا شيء من التوبيخ بدعوته إياها «امرأة» لأنه دعاها كذلك حين أراد إظهار الحب لها ورقة قلبه عليها (يوحنا ظ،ظ©: ظ¢ظ¦). لكن قوله «ما لي ولك» يشف عن عدم الرضى أن يتعرض الإنسان لما يعنيه ويؤيده ما جاء في (قضاة ظ،ظ،: ظ،ظ¢ وظ¢صموئيل ظ،ظ¦: ظ،ظ وظ،ظ©: ظ¢ظ¢ وظ،ملوك ظ،ظ§: ظ،ظ¨ وظ¢ملوك ظ£: ظ،ظ£ وظ¢أيام ظ£ظ¥: ظ¢ظ، ومتّى ظ¨: ظ¢ظ© ومرقس ظ،: ظ¢ظ¤ وظ¥: ظ§ ولوقا ظ¤: ظ£ظ¤ وظ¨: ظ¢ظ¨) فكأن المسيح قال لأمه ليس لك أن تشيري عليّ ما يجب أن أعمله فهذا بيني وبين أبي السماوي. فعلى الذين ينسبون إلى أم يسوع قوة الشفاعة مع ابنها في السماء أن يروا أي باب ترك المسيح لرجاء ذلك بعد أنه لم يسمح لها أن تتعرض أدنى تعرض لعمله على الأرض فكيف يسمح لها الآن أن تتعرض لشفاعته في السماء التي استعد لها بموته ولم تتم إلا به. لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ أي لم يئن أن أظهر مجدي علانية بفعل المعجزة. ووردت هذه العبارة بهذا المعنى في (ص ظ§: ظ£ظ وظ¨: ظ¢ظ وظ،ظ¢: ظ¢ظ£ وظ¢ظ§). ووردت في أماكن أُخر بمعنى موته ورجوعه إلى الآب (ص ظ،ظ£: ظ، وظ،ظ§: ظ،) وهي في كل المواضع وقت عيّنه الله الآب منذ الأزل لا يمكن أن يتقدم دقيقة ولا أن يتأخر كذلك. ولعل المعنى هنا أن الخمر لم تنفد كل النفاد فإن صنعت المعجزة الآن شك الناس في صحتها لتوهمهم أنه مزج ما بقي من الخمر بالماء. وفي هذا الجواب إشارة إلى أن تلك الساعة ستأتي بعد. وذهب البعض إلى أن معنى المسيح هنا أنه لم يأت الوقت المناسب ليعلن لأمة اليهود أنه هو المسيح إذ لا يليق ذلك الإعلان في قرية حقيرة كقانا وبين أصدقائه وأقربائه فلم تكن تلك الساعة إلا حين حضوره في قاعدة اليهودية أورشليم وفي هيكلها عينه على وفق النبوءة القائلة «وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ ظ±لسَّيِّدُ ظ±لَّذِي تَطْلُبُونَهُ» (ملاخي ظ£: ظ،) فعلى ذلك لا تكون معجزة المسيح في قانا إعلان نفسه للأمة أنه المسيح بل إظهار بعض أشعة مجده لتوطيد إيمان تلاميذه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَظ±فْعَلُوهُ». قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ يدل كلامها هذا على أنها توقعت من جواب المسيح أنه يصنع المعجزة في الوقت المناسب ولذلك أمرت الخدام بالاستعداد لطاعة أمره وأمرها للخدام يؤيد القول بأنها من أقرباء أهل العرس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ، حَسَبَ تَطْهِيرِ ظ±لْيَهُودِ، يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً». وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ الظاهر أن تلك الأجران كانت موضوعة في مدخل الدار أو في الدهليز حيث لا يراها العريس ولا المدعوون في مجالسهم ع ظ©. حَسَبَ تَطْهِيرِ ظ±لْيَهُودِ على مقتضى تقاليد الشيوخ وعادة الفريسيين في غسل أيديهم قبل الأكل (متّى ظ،ظ¥: ظ¢ ومرقس ظ§: ظ، - ظ¤ ولوقا ظ،ظ،: ظ£ظ¨). وكتب يوحنا هذه العبارة التفسيرية لأنه كان حينئذ ساكناً في أفسس كما هو المرجح. يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً أي يسع أكثر من مطرين وأقل من ثلاثة ومعدل كل واحد نحو عشرين رطلاً فبلغ موسوع الكل نحو مئة وعشرين رطلاً. وبما أن تلك الأجران معينة للماء لم يكن فيها من دردي أو أثر للخمر. والذين ملأوها ماء صاروا بذلك شهوداً بصحة المعجزة. وكان مقدار ما صنعه المسيح من الخمر كبيراً فكل عطايا المسيح بسخاء من فيض غناه (مزمور ظ¦ظ¥: ظ© - ظ،ظ£ ولوقا ظ¥: ظ¦ وظ§). وليس لنا أن نظن أن المتكئين شربوا كل ذلك. ولعل المسيح قصد بذلك تقديم هدية لأهل العرس إكراماً ومساعدة لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ظ±مْلأُوا ظ±لأَجْرَانَ مَاءً. فَمَلأُوهَا إِلَى فَوْقُ. ظ¨ ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: ظ±سْتَقُوا ظ±لآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ ظ±لْمُتَّكَإِ. فَقَدَّمُوا». الظاهر أن الأجران كانت فارغة أو ناقصة باستعمال المدعوين. إِلَى فَوْقُ يظهر هذا رغبة الخدم ومسرتهم في العمل وبيان أنه لم يبق من موضع للحيلة بوضع خمر في الأجران بعد ذلك. ظ±سْتَقُوا ظ±لآنَ هذا يدل على أن الماء استحال خمراً بين وقت ملء الأجران وأمر المسيح بالاستقاء فكان التحويل بمجرد إرادته بلا توسط شيء آخر. رَئِيسِ ظ±لْمُتَّكَإِ وهو ليس العريس بل أحد الأقرباء أو المدعوين المعيّن للاعتناء بالضيوف والآمر بتقديم ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب ومن وظيفته أو يذوق ذلك قبل تقديمه لهم. وكيفية مخاطبة رئيس المتكإ للعريس تدل على أنه ليس بخادم بل من أمثال العريس في المقام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ ظ±لْمُتَّكَإِ ظ±لْمَاءَ ظ±لْمُتَحَوِّلَ خَمْراً، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ لظ°كِنَّ ظ±لْخُدَّامَ ظ±لَّذِينَ كَانُوا قَدِ ظ±سْتَقَوُا ظ±لْمَاءَ عَلِمُوا دَعَا رَئِيسُ ظ±لْمُتَّكَإِ ظ±لْعَرِيس». ظ±لْمَاءَ ظ±لْمُتَحَوِّلَ خَمْراً بفعل إلهي. وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ أي لم يعلم أنها من أجران الماء وهذا دليل على أنه لم يشاهد فعل الخدام لما ملأوا الأجران ماء واستقوا منها خمراً. دَعَا رَئِيسُ ظ±لْمُتَّكَإِ ظ±لْعَرِيسَ أي دعاه إليه من متكأ العرس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ لَهُ: كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ ظ±لْخَمْرَ ظ±لْجَيِّدَةَ أَوَّلاً، وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ ظ±لدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ ظ±لْخَمْرَ ظ±لْجَيِّدَةَ إِلَى ظ±لآنَ». يَضَعُ ظ±لْخَمْرَ ظ±لْجَيِّدَةَ أَوَّلاً، وَمَتَى سَكِرُوا تكلم على عادة الناس في الولائم فلا يلزم من ذلك أنه حدث مثله في هذا العرس إذ ليس من دليل على أن المدعوين إليه خرجوا عن دائرة الاعتدال بشربهم. والقانون الذي ذكره مأخوذ من اختبار الناس أن الذوق يعجز عن التمييز بين الخمرة الجيدة والدون بعد استمرار الشرب خلافاً لما في أوله. وكان الرئيس يحافظ على صحوه لئلا يخل بالواجبات. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ ظ±لْخَمْرَ ظ±لْجَيِّدَةَ الخ يظهر من هذا أن المسيح لم يكتف أن يصنع الماء خمراً عادية بل صنعه من أفضل الخمر. كذلك كل مواهب المسيح تليق به. وبمقابلة عطاياه بعطايا الناس تظهر أنها خير من جميعها في الوفرة والجودة. ومما يستحق الملاحظة هنا أن المسيح لم يكلف رئيس المتكإ تصديق استحالة لم تتبين له صحتها بشهادة ذوقه. وشهادة الرئيس بينت حقيقة المعجزة. وهو شهد بدون سبق مؤامرة بينه وبين الخدام إن ما قُدم له خمر من أفضل صنوف الخمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ذِهِ بِدَايَةُ ظ±لآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا ظ±لْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُه». هظ°ذِهِ بِدَايَةُ ظ±لآيَاتِ استحسن يوحنا أن يسمي أفعال المسيح الإلهية آيات بالنظر إلى غايتها لتكون برهاناً على صحة مرسليته وعلامة لصدق لاهوته. وسُميت أحياناً عجائب إشارة إلى تأثيرها في المشاهدين وسميت أحياناً معجزات وقوات إشارة إلى أنها فوق قوة البشر. ولم يذكر يوحنا من آيات المسيح سوى سبع المذكورة هنا أولها. والثانية شفاء المحموم. والثالثة إشباعه الألوف. والرابعة مشيه على الماء. والخامسة شفاء المقعد. والسادسة فتح عيني الأعمى. والسابعة إقامة لعازر. وقوله «بداءة الآيات» تنفي زعم بعضهم أنه صنع في صبوته معجزات فضلاً عن أن المعجزات التي نُسبت إليه في الصبوة لا تليق بشأنه. وسُمي تحويله الماء آية مع أنه ليس بخلق لأنه يحتاج إلى قوة إلهية لإنشائه حالاً. وكانت بداءة الآيات العشر التي أجراها الله على يد موسى في مصر تحويل الماء إلى دم للانتقام وأما بداءة آيات المسيح فكانت تحويل الماء إلى خمر للبركة. فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا ظ±لْجَلِيلِ على وفق نبوءة إشعياء بما يتعلق بتلك البلاد قبل ذلك بنحو مئة سنة وهي قوله «جَلِيلَ ظ±لأُمَمِ. اَلشَّعْبُ ظ±لسَّالِكُ فِي ظ±لظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُوراً عَظِيماً. ظ±لْجَالِسُونَ فِي أَرْضِ ظِلاَلِ ظ±لْمَوْتِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ» (إشعياء ظ©: ظ، وظ¢ ومتّى ظ¤: ظ،ظ¤ - ظ،ظ¦). أَظْهَرَ مَجْدَهُ أي مجد الكلمة المذكورة في ص ظ،: ظ،ظ¤ فآيات موسى وإيليا وسائر الأنبياء أظهرت مجد الله وآيات المسيح أظهرت مجد نفسه. وهذا كان غايته الأولى. والمجد الذي أظهره في قانا كان محجوباً عن أعين الناس مدة ثلاثين سنة تقضّت عليه وهو ساكن بينهم يظهر لهم في الهيئة كسائر الناس. وفعله هذه المعجزة لإظهار مجده لا ينفي أنه فعلها أيضاً ليظهر لطفه وحنوه لبيت العرس ويدفع عنهم الخجل من التقصير في الواجبات. فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُهُ أي صدقوا أنه المسيح بيقين فثبّتت إيمانهم السابق. ولم يذكر البشير تأثير المعجزة في سائر الحاضرين فالأرجح أنهم تعجبوا منها وتحدثوا بها ثم نسوها. وما فعله المسيح وقتئذ رمز إلى كل فعله بمجيئه إلى العالم فإنه رفع شأن كل شيء في العالم بحضوره وبركته لأنه رفع طبيعة الإنسان باشتراكه فيها وحوّل قلوب الناس الحجرية إلى قلوب لحمية وجعل خرب سقوط آدم هياكل حية وحول أحزاننا إلى مسرات والخطأة إلى الأبرار والموت إلى باب الحياة وجعل القفار مجرى مياه وبدل عتق الناموس بجدة الروح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انحدار يسوع إلى كفرناحون وصعوده إلى أورشليم وإخراجه الباعة من الهيكل ع ظ،ظ¢ إلى ظ،ظ§ ظ،ظ¢ «وَبَعْدَ هظ°ذَا ظ±نْحَدَرَ إِلَى كَفْرَنَاحُومَ، هُوَ وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ وَتَلاَمِيذُهُ، وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً لَيْسَتْ كَثِيرَةً». ظ±نْحَدَرَ إِلَى كَفْرَنَاحُومَ كانت كفرناحوم على شاطئ بحر الجليل فلذلك كانت أوطأ من قانا. وقد سبق الكلام على كفرناحوم في الشرح (متّى ظ¤: ظ،ظ£). وانحداره من قانا إلى كفرناحوم لا يمنع أنه مال إلى الناصرة في الطريق وبقي فيها مع أمه أياماً. ولم يتبين من الكلام هنا علة زيارته كفرناحوم هذه الزيارة القصيرة. والأرجح أنه صنع معجزات هناك وهي التي أشار إليها أهل الناصرة في ما نُقل عنهم في بشارة لوقا (لوقا ظ¤: ظ¢ظ£). وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ المرجح أن علة ذهابهم معه الرغبة في مشاهدتهم الآيات التي توقعوا أن يصنعها. ولعل إخوته انتظروا أنه يعلن كونه ملكاً أرضياً فلما أبى ذلك انثنوا عن تصديق أنه المسيح لأن البشير صرح بعد ذلك «لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضاً لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ» (يوحنا ظ§: ظ¥) وذكر تلاميذه هنا منفصلاً عن إخوته من الأدلة على أنهم لم يكونوا قد آمنوا به. وذكر أمه دون ذكر يوسف ما دل على أنه كان قد مات. وَتَلاَمِيذُهُ وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً الخ فكان بذلك للتلاميذ فرصة لأن يزوروا بيوتهم قبل أن دعاهم المسيح رسلاً يبقون معه دائماً. |
||||