![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كثيرًا ما تحدث القديس يوحنا الذهبي الفم عن حرصه الشديد على خلاص نفسه وسط انشغاله بالخدمة وكثيرًا ما حذر الأساقفة من تجاهلهم ذلك قبل الالتقاء بالسيد المسيح كان شاول (بولس الرسول) يتكل على ماضيه كفريسيٍ بارٍ في عيني نفسه وأعين الشعب، بل ويظن أنه بار في عيني الله. أما وقد أختبر الحياة الجديدة المقامة فصار ما يشغله الحاضر، فيسأل نفسه إن كان يسلك الآن كإنسان الله المتمتع بحياة المسيح المقامة، كحياة حاضرة. * إن كان بولس يخشى هذا وقد علّم هكذا كثيرين، وخشي ذلك بعد كرازته وصيرورته ملاكًا وصار قائدًا للعالم كله، فماذا يمكننا نحن أن نقول؟ يقول: "لا تظنّوا أنكم لأنكم قد آمنتم هذا يكفي لخلاصكم. إن كان بالنسبة لي لا الكرازة والتعليم ولا كسب أشخاصٍ بلا عدد يكفي للخلاص ما لم أظهر سلوكًا غير معيب، فماذا بالنسبة لكم؟ القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تتغنّى العروس" "غضبوا عليّ، جعلوني ناطورة الكروم، أما كرمي فلم أنطره" (نش6:1). طبق هذا على بولس أو على أي قديس آخر يهتم بخلاص كل البشر، فترون كيف أنه يحفظ كروم الآخرين بينما إن لم يحفظ كرمه، أية خسارة تلحق به وهو يربح الآخرين. كيف؟ فمع كون بولس حرًا استعبد نفسه للكل لكي يربح الكل، إذ يصير ضعيفًا للضعفاء، ويهوديًا لليهود، وكمن تحت الناموس لمن هم تحن الناموس وهكذا في كلمة، يمكنه أن يقول: "أما كرمي فلم أنطره" (نش 6:1). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صلوا بكل وسيلة حتى "بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضًا" [27]. وعندما تفتخرون لا تفتخروا بي بل بالرب. فإنني مهما حرصت على نظام بيتي فأنا إنسان وأعيش بين الناس. لست أتظاهر بأن بيتي أفضل من فلك نوح الذي وُجد فيه ثمانية أشخاص بينهم شخص هالك [يافث (تك 9: 27)]. ولا أفضل من بيت إبراهيم فقد قيل: "أطرد هذه الجارية وابنها" (تك 9: 27). ولا أفضل من بيت اسحق فقد قيل عن ابنيه: "أحببت يعقوب وأبغضت عيسو" (ملا 1: 2). ولا أفضل من بيت يعقوب نفسه حيث وُجد فيه رأوبين الذي دنس مضطجع أبيه (تك 49: 4). ولا أفضل من بيت داود الذي فيه أحد أبنائه سلك بغباوة مع أخته(2 صم 13: 4)، وآخر ثار ضد أبٍ كهذا مملوء حنوا مقدسًا. ولست أفضل من أصدقاء بولس الرسول الذي ما كان يقول: "من الخارج ومن الداخل مخاوف" لو أنه كان لا يعيش إلا مع أناس صالحين، ولما قال عند حديثه عن قداسة تموثاوس واخلاصه: "لأنه ليس لي أحد آخر نظير نفسي يهتم بأحوالكم بإخلاص، إذ الجميع يطلبون ما هو لأنفسهم"... كان مع الاثني عشر الصالحين الذين مع يسوع يهوذا اللص والخائن. وأخيرا لست أفضل من السماء فقد سقط منها ملائكة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يريد أن يكون معلمًا يلزمه أولًا أن يعلم نفسه. فكما أن من لم يصر جنديًا صالحًا لا يقدر أن يكون قائدًا، هكذا أيضًا بالنسبة للمعلم لذلك يقول: "حتى بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضا". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لتكن نفوسنا هي الآمرة وأجسادنا الخاضعة، عندئذ يأتي المسيح حالا ويجعل مسكنه فينا. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكي نقمع الجسد نصوم ونتجنب كل أنواع الترف. يظهر بولس أنه يقمع جسده حتى لا يفقد المكافأة التي يكرز بها للآخرين. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بولس يؤدب ما هو له وليس ذاته، فإن ما يخصه(الجسد) شيء وذاته شيء آخر. أنه يؤدب ما له حتى إذ يصلحه يبلغ إماتة الشهوات الجسدية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حررنا يا محب البشر من الخطر الذي يشير إليه بولس، أنه وهو يبشر للآخرين يصير هو نفسه باطلًا. أنت بالحق تعرف من نحن. أنت تعرف طبيعة العدو الذي يضغط علينا. ففي معركتنا غير المتكافئة وضعفنا وموتنا نطلبك، فإن لجلالك المجد متى عُلب الأسد الزائر بقطيع ضعيف. كاسيودورس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"بل اقمع جسدي واستعبده حتى بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضًا" [27]. لقد وضع الرسول في هذا الأصحاح المبادئ التالية: * وهبه الله الحق أن تعوله الكنيسة إن أراد ذلك (1 كو 9: 7-10، 13). * من العدل أن يأكل على حساب الكنيسة (1 كو 9: 11). * أنه مبدأ إلهي أن من يخدم الإنجيل فمن الإنجيل يأكل. * اختار الرسول أن يعول نفسه بنفسه حتى لا يضر أحدا (1 كو 9: 12، 15). * الضرورة موضوعه عليه أن يكرز بالإنجيل (1 كو 9: 16). * رفضه الجزاء الأرضي يكلله في السماء (1 كو 9: 17- 18). * مبدأه في الحياة لا أن يحصل على مال، بل أن يتمتع بخلاص النفوس مع بذل من جانبه (1 كو 9: 19-22)، مهما كلفه الثمن. * انه في حالة مصارعة تنتهي بنوال إكليل سماوي لا يفنى (1 كو 9: 24-27). في اختصار الأصحاح كله يدور حول "بذل الذات من أجل بنيان النفوس". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حررني بروح الحب الفائق فاستعبد نفسي للكل لأربح الكثيرين! * ألست أنا ابنًا لك؟ هب لي مجد حرية أبنائك، حتى بالحب تستعبد نفسي للكل، فأربح لأبي السماوي الكثيرين. * هب لي روح الجندية التي لا تعرف الخنوع. هب لي روح الرعاية فاهتم بكل قطيعك. هب لي روح الأمانة فأعمل في كرمك. نعم يا أيها القائد، والراعي الصالح والأمين، هب لي كابن لك أن أعمل بروحك، وأسلك بما يليق بك وبي! * لأعمل بروح الحب والحرية، لا أطلب ما لنفسي بل ما لمجد اخوتي. لأمت ولا يعطل أمر ما خدمتي لك ولهم! مجدهم الأبدي هو مجدي وفخري. حريتهم الحقة هي سلامي وفرحي. * من يضعف ولا أضعف معه؟! إن انحني أحد للناموس، سأنحني معه، لكي بروحك أدخل به إلى ناموسك الروحي. إن كان أحد بلا ناموس، سأظهر له كمن هو بلا ناموس مع أن ناموسك هو حياتي، فأنطلق به إلى ناموس الحرية والمجد. بك أصير مع كل أحد كل شيء، حتى أقتنيه لك، ويقتنيك له! * هذا هو جهادي، وهذا هو صراعي، فإني لن أكف عن أن أركض كل أيام غربتي، حتى بالحب ينال الكل إكليلًا لا يفنى. لن أعطي جسدي راحة حتى يتدرب على الجهاد. فيستريح، ويتمجد مع نفسي في يوم لقائي معك! |
||||