![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 251131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يشير الرسول إلى حرية إرادتنا بالقول: "هكذا اركضوا لكي تنالوا" (1كو24:9)، ويشهد يوحنا المعمدان عن ضعفها بقوله: "لا يقدر إنسان أن يأخذ شيئًا إن لم يكن قد أُعطِي من السماءِ" (يو27:3) الأب شيريمون |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* النعمة دائمًا مستعدة! إنها تطلب الذين يقبلونها بكل ترحيب. هكذا إذ يرى سيدنا نفسًا ساهرة وملتهبة حبًا يسكب عليها غناه بفيض وغزارةٍ تفوق كل طلبته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في الواقع الحديث هنا عن ميداننا لأجل نوال مكافأة عملنا السماوي، وينصحنا بولس أن نزيد سرعتنا. يقول: اركضوا لكي تنالوا. فإنه هو نفسه في حركة سريعة أراد يبلغ ما هو أمامه ناسيًا ما هو وراء. كان بالحق مصارعًا سريع الحركة يلاحظ بكل دقةٍ مقاومة المضاد له. إنه مًسلّح بطريقة حسنة في آمان في كل خطوة يخطوها، لن يوجّه سلاحه الذي في يده ضد ظل فارغ، إنما يهاجم عدوّه بضرباته الحيّة التي يصوّبها على جسمه. * كلما ازدادت مجهوداتكم من أجل التقوى تزداد نفوسكم عظمة خلال الأتعاب والمجهودات في الأمور التي يحثنا الرب عليها. القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليركض بالحب ويجري مع أناسٍ صالحين لكي ينال عطايا أفضل متطلعًا دومًا إلى كلمات الرسول: "اركضوا لكي تنالوا" الأب فاليريان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يمسحكم سيدكم يسوع المسيح بروحه ويُحضركم إلى الميدان. إنه يصمم لفترة طويلة قبل يوم المباراة لكي يأخذكم من طريق الحياة السهل إلى نظام أكثر خشونة في الحياة حتى تزداد قوتكم. يُعزل المصارعون لتداريب أقسى حتى تنمو قوتهم الجسمانية. إنهم يحفظون من الحياة المترفة والأطباق الشهية والمشروبات المبهجة. إنهم يحثون على الخضوع لأتعاب قاسية... كلما تدربوا بمجهودات شاقة كان رجاؤهم في النصرة أعظم. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء، أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلاُ يفنى، وأما نحن فإكليلًا لا يفنى" [25]. يُمنح الفائز في الألعاب الأولمبية إكليلًا من الزيتون، والـDelphi إكليلاُ من التفاح، والكورنثوسية إكليلاُ من الصنوبر، والـNemean إكليلاُ من البقدونس. ينال الفائزون الإكليل في آخر الدورة في احتفالٍ مهيب مع تهاني الكثيرين وفي جوٍ من الفرح الشديد. وكان الكل يشتاقون أن يروا الفائزين ويهيئونهم. كان الأقرباء والأصدقاء يحملونهم على أكتافهم لكي يراهم الجميع، ويسكبون دموع الفرح، وكانت الجماهير تهتف وتصفق لهم وتلقي الورود عليهم وكثيرون يزحمون أبواب المدينة وهم قادمون للاشتراك في مواكب النصرة. كما كانت الدولة تقدم لهم هبات مالية وتعفيهم من الضرائب. يقول سيشترون أن الفائز في الألعاب الأولمبية ليس بأقل من المنتصر في روما. لاعبوا الرياضة يترقبون إكليلًا زمنيًا، أما العاملون بالروح فينالون إكليلًا أبديًا لا يفنى [25]. * هنا الإكليل لا يُحد بشخصٍ واحد وحده، وستكون المكافأة تفوق كل الأتعاب. لذلك يتحدث هكذا لكي يخجلهم: "أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلًا يفنى وأما نحن فإكليلًا لا يفنى" [25]. القديس يوحنا ذهبي الفم * سبق فتنبأ الأنبياء عن المعركة، وانشغل بها الرب، واستمر فيها الرسل. الشهيد كبريانوس * أنت مصارع ، تعال لتثابر مع منافسيك لا برأسك بل بذراعيك. القديس أمبروسيوس * عندما ندخل طريق الرب لنبتعد عن بطلان هذه الحياة الحاضرة وننتعش بالرجاء في الحياة العتيدة، دون أن نركز قلوبنا على الأشياء الحاضرة بل تتهلل بالعلويات. القديس أغسطينوس * "إن كان أحد يجاهد لا يكلل إن لم يجاهد قانونيًا" (2 تي 5:2). الإنسان المشتاق إلى إطفاء الرغبات الجسدية للطبيعة لا بُد أن يسرع وينتصر على الشرور الخارجية عن طبيعتنا. وإذا أردنا اختبار قوة قول بولس الرسول لا بُد أولًا أن نتعلّم قوانين الجهاد في العالم وقواعده حتى نستطيع من خلال تلك القواعد التعرّف على ما قاله الرسول بولس عن الفائز بإكليلٍ يفنى (1كو 25:9)، فعلي المتسابق أن يعدَّ نفسه لإكليل المجد الزمني القابل للفناء. القديس يوحنا كاسيان يرى البعض أن الجهاد القانوني الذي به ننعم بالغلبة هو ذاك إلى فيه يتكئ المؤمن على صدر الله، طالبًا نعمته ومعونته بروح العمل والجهاد. * لا نقدرأن نجري في طريق الله إلا محمولين على أجنحة الروح. * ليس أقوى من الذي يتمتع بالعون الإلهي، كما أنه ليس أضعف من الذي يُحرم منه. * لنكن أقوى من الجميع، متمثلين ببولس وبطرس ويعقوب ويوحنا، فإنه إن غاب عنا عون الله لا نقدر أن نقاوم أتفه إغراء. القديس يوحنا ذهبي الفم * ليس لمن يشاء ولا لمن يسعى بل من الله ينال رحمة حتى ننال ما نرجوه ونبلغ إلى ما نشتهيه. عيسو لم يكن يشاء ولم يسعَ وكان يمكنه أن ينال عون الله الذي إذ ندعوه يهبنا القوة لكي نريد ونعمل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا الإكليل لا يُحد بشخصٍ واحد وحده، وستكون المكافأة تفوق كل الأتعاب لذلك يتحدث هكذا لكي يخجلهم: "أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلًا يفنى وأما نحن فإكليلًا لا يفنى" القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سبق فتنبأ الأنبياء عن المعركة وانشغل بها الرب واستمر فيها الرسل. الشهيد كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما ندخل طريق الرب لنبتعد عن بطلان هذه الحياة الحاضرة وننتعش بالرجاء في الحياة العتيدة، دون أن نركز قلوبنا على الأشياء الحاضرة بل تتهلل بالعلويات. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 251140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إن كان أحد يجاهد لا يكلل إن لم يجاهد قانونيًا" (2 تي 5:2). الإنسان المشتاق إلى إطفاء الرغبات الجسدية للطبيعة لا بُد أن يسرع وينتصر على الشرور الخارجية عن طبيعتنا. وإذا أردنا اختبار قوة قول بولس الرسول لا بُد أولًا أن نتعلّم قوانين الجهاد في العالم وقواعده حتى نستطيع من خلال تلك القواعد التعرّف على ما قاله الرسول بولس عن الفائز بإكليلٍ يفنى (1كو 25:9)، فعلي المتسابق أن يعدَّ نفسه لإكليل المجد الزمني القابل للفناء. القديس يوحنا كاسيان |
||||