![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ، وَلظ°كِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ ظ±لَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ». لم يجبهم يوحنا عن سؤالهم بالتصريح بل بالتضمين هو أنه سابق المسيح وأن عمله إنما هو تهيئة الطريق أمامه إن المسيح أتى وفعل يوحنا ما فعله بسلطان ذلك إذاً حق له أن يعمد كما أوضح أيضاً في ع ظ£ظ£. أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ زاد يوحنا المعمدان على ذلك في بعض الأحيان قوله «هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ وَنَارٍ» (ع ظ£ظ£ ومتّى ظ£: ظ،ظ،). فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ أي هو الآن بينكم في الأرض اليهودية. ومعنى ذلك أن المسيح قد أتى وأن يوحنا يفعل ما يفعله بسلطانه. ويظهر من الآية التاسعة أن المسيح لم يكن قدام يوحنا عند هذا الكلام. ظ±لَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ اي لم تتحققوا أنه المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هُوَ ظ±لَّذِي يَأْتِي بَعْدِي، ظ±لَّذِي صَارَ قُدَّامِي، ظ±لَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». ع ظ،ظ¥ وظ£ظ وأعمال ظ،ظ©: ظ¤ هُوَ ظ±لَّذِي يَأْتِي أشار بهذا إلى شهادته السابقة في ع ظ،ظ¥. أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ كان الحذاء يومئذ نعلاً يربط إلى الرجل بسيور من جلد. وكان حل تلك السيور من الأعمال الخاصة بالعبيد (انظر الشرح متّى ظ£: ظ،ظ،). أثبت يوحنا المعمدان بما ذُكر ثلاثة أمور: الأول: أن المسيح قد أتى. الثاني: أن الناس جهلوه. الثالث: أنه عظيم جداً. وأظهر فوق ذلك وفرة تواضعه فإنه حسب شهادة المسيح لم «يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان». ومع ذلك لم يحسب نفسه أهلاً لأن يخدم المسيح كعبد. وفي ذلك مثالاً لكل خدم الدين فعلى كل منهم أن يقتدي به في التواضع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ذَا كَانَ فِي بَيْتِ عَبْرَةَ فِي عَبْرِ ظ±لأُرْدُنِّ حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ». فِي بَيْتِ عَبْرَةَ معنى هذا الاسم في الأصل معبر النهر وهو محل على شاطئ الأردن لم يتحقق مركزه والأرجح أنه غير بعيد عن أريحا. والشهادة التي أداها يوحنا هنالك لا ريب في أنه أداها مراراً كثيرة قبل أن عمّد المسيح كما في (لوقا ظ£: ظ،ظ¦) وبعد ذلك كما هنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي ظ±لْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: هُوَذَا حَمَلُ ظ±للّظ°هِ ظ±لَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ ظ±لْعَالَمِ». فِي ظ±لْغَدِ أي غد اليوم الذي أدى شهادته فيه قدام لجنة اليهود التي أُرسلت من أورشليم. نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ ذهب يسوع بعد ما عُمّد إلى البرية لكي يُجرب وبقي هنالك أربعين يوماً والوقت المذكور هنا هو الزمن الذي رجع فيه من البرية أو بعده بقليل. وأتى وقتئذ بغية أن يعطي يوحنا فرصة ليشهد له. ولعل يوحنا كان في تلك المدة يتأمل في نبوات العهد القديم المتعلقة بالمسيح من جهة كونه عرضة للمصائب وحمل آثام البشر ولا سيما النبوة المذكورة في ص ظ¥ظ£ من إشعياء حتى استعد أن يؤدي الشهادة للمسيح على الوجه الذي أداها عليه. فَقَالَ الأرجح أنه قال ذلك على مسامع الجمع الذي اجتمع إليه. هُوَذَا حَمَلُ ظ±للّظ°هِ تشير تسمية المسيح حملاً إلى كونه ذبيحة الخطية وأنه المرموز إليه بكل الذبائح التي قُدمت في العهد القديم كفارة عن الإثم. فإن الحملان أكثر ما تُقدم لذلك (لاويين ظ¥: ظ¦) والمسيح هو الحمل الحق المشار إليه بخروف الفصح ( ظ،كورنثوس ظ¥: ظ§) وهو تمم نبوءة إشعياء المذكورة في ص ظ¥ظ£ ولا سيما الآية السابقة من ذلك الأصحاح وهي قوله «كشاة تساق إلى الذبح» (انظر أيضاً رومية ظ¥: ظ¦ وظ،ظ£: ظ¨) ولاق بالمسيح أن يكون ذبيحة لأنه كان «حَمَلاً بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ» (ظ،بطرس ظ،: ظ،ظ©). وهو «حمل الله» لأربعة أسباب: الأول: تعيين الله إياه منذ الأزل ذبيحة إثمٍ. الثاني: وعد الله بأنه يكون كذلك في النبوءات والرموز التي هو عيّنها. الثالث: إرسال الله إياه من السماء إلى العالم ليكون ذبيحة فاستحق أن يسمى حمل الله تمييزاً له عن سائر الحملان التي هي حملان الناس (رومية ظ£: ظ¢ظ¥ وظ¨: ظ£ظ¢). الرابع: قبول الله إياه ذبيحة إثم بدل عالم الأثمة. ظ±لَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ أي يصنع كفارة تامة عن الخطية (ظ،يوحنا ظ¢: ظ،ظ¢ وعبرانيين ظ©: ظ¢ظ¦). وأفرد الخطية هنا باعتبار أن كل خطايا العالم جُعلت حملاً واحداً ليحمله المسيح. وهو رفع عن الناس (الذين يريدون) أولاً الخطية الأصلية والخطية الفعلية. ثانياً: جرم الخطية وقصاصها. ثالثاً: دنس الخطية وسلطتها عليهم. وقد رفعها عن غيره بوضعه إياها على نفسه وفق نبوءة إشعياء وهي قوله «جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ ... وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا» (إشعياء ظ¥ظ£: ظ،ظ وظ،ظ،) وقول الرسول «ظ±لَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى ظ±لْخَشَبَةِ» (ظ،بطرس ظ¢: ظ¢ظ¤). وهو يرفع خطايا العالم أيضاً بشفاعته على يمين الآب في الخطأة المؤمنين به. ظ±لْعَالَمِ أي كل البشر لا اليهود فقط كما زعموا أن يفعل المسيح المنتظر. ومعنى «حمل المسيح خطية» العالم تقديمه ذبيحة تجعل خلاص كل البشر ممكناً. والفداء الذي قام به كاف للجميع وما افتقر إليه الكل. وقدم ذلك الفداء مجاناً لكل إنسان بدليل قول الرسول «إِنَّ ظ±للّظ°هَ كَانَ فِي ظ±لْمَسِيحِ مُصَالِحاً ظ±لْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ» (ظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،ظ©) وقول الآخر «وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ ظ±لْعَالَمِ أَيْضاً» (ظ،يوحنا ظ¢: ظ¢) ومع هذا كله لم يقبله العالم كله فالذين استفادوا بذلك (من الراشدين) إنما هم المؤمنون به. ألهم الروح القدس يوحنا أن يوضح عمل المسيح على ما ذُكر خلافاً لزعم اليهود في ذلك العمل. وفاق يوحنا جميع الرسل بمعرفته أن المسيح ذبيحة الإثم إلا بعد قيامة يسوع وحلول الروح القدس عليهم ودعا اليهود إلى مشاهدة المسيح بعيون أجسادهم وعيون أرواحهم المصدقة شهادته بقوله «هوذا حمل الله». فعلنيا أن ننظره بعين العبادة والشكر والمحبة والإيمان لخلاصنا الآن وتعزيتنا عند الموت وتمجيدنا في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ذَا هُوَ ظ±لَّذِي قُلْتُ عَنْهُ يَأْتِي بَعْدِي، رَجُلٌ صَارَ قُدَّامِي، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي». أشار بهذا إلى شهادة أدّاها قبلاً ع ظ،ظ¥ وكان قد أشار إليه أنه الآتي وهنا عينه حسياً وهو في الحضرة قائلاً «هذا هو». ظ£ظ، «وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ. لظ°كِنْ لِيُظْهَرَ لإِسْرَائِيلَ لِذظ°لِكَ جِئْتُ أُعَمِّدُ بِظ±لْمَاءِ». وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ قصد يوحنا بهذه الكلمات أن يبيّن لليهود أن شهادته بأن يسوع هو المسيح مبنية على إعلان الله لا على معرفته الشخصية به. ولا ريب أنه سمع خبر ولادة المسيح غير المعتادة وأنباء حكمته وجودته فحمله ذلك على أن يقول له يوم أتاه ليعتمد منه «أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ، وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ»» (متّى ظ£: ظ،ظ¤). وقوله «لم أكن أعرفه» لم يقصد أن يجهله كل الجهل إنما قصد أنه لم يعرفه المعرفة التامة المعلنة من الله التي تقدره على تأدية الشهادة الصريحة العامة وأنه لم يكن له سلطان على التصريح قبل نزول العلامة الموعود هو بها من السماء. ونستنتج مما قيل هنا مع القرابة بين أم يسوع وأم يوحنا (لوقا ظ،: ظ£ظ¦) أن الله قضى بأن لا يجتمع يوحنا بيسوع قبل معموديته إذ سكن أحدهما في الناصرة والآخر في البرية قرب حبرون (لوقا ظ،: ظ¨ظ ) وغاية الله من ذلك دفع توهم الناس سبق مؤامرة بين يسوع ويوحنا. لظ°كِنْ لِيُظْهَرَ لإِسْرَائِيلَ الخ أي ليظهر أن يسوع هو المسيح فلم ينكر يوحنا أنه أتى ليبشر بالتوبة ويعمد بالماء إشارة إلى التطهير الروحي وأنه يهيء بما أتاه الطريق للمسيح إنما صرح بأن تقديم هذه الشهادة أمر جوهري في مرسليته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَشَهِدَ يُوحَنَّا: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ ظ±لرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ فَظ±سْتَقَرَّ عَلَيْهِ». متّى ظ£: ظ،ظ¦ ومرقس ظ،: ظ،ظ ولوقا ظ£: ظ¢ظ¢ وص ظ¥: ظ£ظ¢ فَظ±سْتَقَرَّ عَلَيْهِ أي بقي عليه مدة وهو إشارة إلى أن الروح مكث فيه. ظ£ظ£ «وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ، لظ°كِنَّ ظ±لَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِظ±لْمَاءِ، ذَاكَ قَالَ لِي: ظ±لَّذِي تَرَى ظ±لرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرّاً عَلَيْهِ، فَهظ°ذَا هُوَ ظ±لَّذِي يُعَمِّدُ بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ». هذا تكرير ما قيل في آخر العدد ظ£ظ، وكُرر للتأكيد والأيضاح. ويوحنا لم يستنتج من نفسه أن حلول الروح القدس على يسوع علامة كونه المسيح لأن تلك العلامة وتعيين المراد بها كليهما من الله إذ أوحى إليه تعالى أن يعطيه علامة بها يعرف المسيح ويكون له سلطان إلهي على أن يشهد له. ويُستفاد من هذا العدد أربعة أمور: الأول: أن الله أمر يوحنا أن يعمد. الثاني: أنه وعده بأن يعرّفه بالمسيح. الثالث: أن يعيّنه له بالعلامة. الرابع: أنه أمره بالشهادة للمسيح. يُعَمِّدُ بِظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ هذا عمل يسوع الخاص وهو مميز عن معمودية يوحنا التي هي معمودية الماء المشيرة إلى معمودية الروح (إشعياء ظ¦ظ،: ظ، ولوقا ظ¤: ظ،ظ¨). وبهذه المعمودية يهب المسيح حياة روحية لنفس الإنسان المؤمن به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هظ°ذَا هُوَ ظ±بْنُ ظ±للّظ°هِ». هذا تأكيد وتقرير فكأنه قال رأيت جلياً وأيقنت كل الإيقان ومنذ ذلك شهدت علانية أن يسوع هو المسيح الكلمة المتجسد لا ابن مريم فقط بل ابن الله الحي أيضاً. ومما حققه أن لا أحد يُعمد بالروح القدس ويهب للناس المواهب الروحية ما لم يكن هو الله. وعلم أنه ابن الله أيضاً بسمعه شهادة الآب له (متّى ظ£: ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَنَظَرَ إِلَى يَسُوعَ مَاشِياً، فَقَالَ: هُوَذَا حَمَلُ ظ±للّظ°هِ». فَنَظَرَ إِلَى يَسُوعَ تفرس فيه قصد الإيماء إليه كما لو أشار إليه بغية أن يوجه نظر التلميذين إليه. مَاشِياً أي ماراً بين بقية الناس غير معروف ولا مكرم. فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ ظ±للّظ°هِ» اقتصر على ذلك دون تفسيره لأنه فسره قبل ذلك بيوم. ولم يكن هذا الكلام مجرد شهادة للمسيح بل دعوة للتلميذين إلى اتباعه أيضاً. والأرجح أن هذين التلميذين سمعا ذلك القول في اليوم الأول وأثر فيهما وسمعهما إياه ثانية حملهما على أن يتبعا المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إتيان بعض تلاميذ المعمدان إلى يسوع ع ظ£ظ§ إلى ظ¥ظ، «فَسَمِعَهُ ظ±لتِّلْمِيذَانِ يَتَكَلَّمُ، فَتَبِعَا يَسُوعَ». فَتَبِعَا يَسُوعَ لا بمعنى أنهما تركا كل شيء وصارا له تلميذين كما فعلا بعدئذ (لوقا ظ¥: ظ،ظ* وظ،ظ،) ولكنهما اقتفياه. ظ£ظ¨ «فَظ±لْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ، فَقَالَ لَهُمَا: مَاذَا تَطْلُبَانِ؟ فَقَالاَ: رَبِّي، (ظ±لَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ) أَيْنَ تَمْكُثُ؟». مَاذَا تَطْلُبَانِ علم يسوع أفكارهما ومقاصدهما أحسن معرفة وإنما سألهما هذا السؤال ليشجعهما ويمهّد لهما طريق المعرفة والمحادثة فالظاهر أنهما تبعاه ولم يجسرا على مخاطبته. رَبِّي، (ظ±لَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ) تفسير يوحنا لهذه الكلمة من الأدلة على أنه لم يكتب بشارته في اليهودية أو للعبرانيين فقط. ودعوة التلميذين يسوع «يا معلم» دليل على إرادتهم أن يعلمهما. أَيْنَ تَمْكُثُ أظهرا بهذا السؤال إرادتهما أن يواجهوه على انفراد في بعض أوقات المستقبل لأجل المحادثة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمَا: تَعَالَيَا وَظ±نْظُرَا. فَأَتَيَا وَنَظَرَا أَيْنَ كَانَ يَمْكُثُ، وَمَكَثَا عِنْدَهُ ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمَ. وَكَانَ نَحْوَ ظ±لسَّاعَةِ ظ±لْعَاشِرَةِ». تَعَالَيَا وَظ±نْظُرَا هذه دعوة لهما أن يأتيا إليه في الحال. أَيْنَ كَانَ يَمْكُثُ كان منزله الوقتي في بيت عبرة. نَحْوَ ظ±لسَّاعَةِ ظ±لْعَاشِرَةِ أي قبل المغرب بساعتين ولأن ما بقي من النهار كان غير كاف للمخاطبة شغلا بخطابه الوقت ما بين المغرب والنوم وباتا عنده. |
||||