![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ بِعَدْلِكَ نَجِّنِي وَأَنْقِذْنِي. أَمِلْ إِلَيَّ أُذُنَكَ وَخَلِّصْنِي. فهو يطلب الإنقاذ بيد الله القديرة التي تعمل كل شيء بعدل وإنصاف. وهذا العدل هو بالنسبة لما يظهره الأعداء من قسوة وظلم وتعسف ففي حالة كهذه يهرع المرنم لكي يستنجد بقوة علوية تخلص شعب الله من فساد المفسدين. وهكذا فإن المرنم يطلب من الرب أن يصغي إليه كإنما لا أحد يعير كلامه أي إصغاء وحينئذ يزداد الألم الذي يخز في نفسه من جراء هذه الأفكار القاسية والويلات المتوالية حتى يشعر أن لا شيء من التعزية والسلام يصل إليه قط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ£ كُنْ لِي صَخْرَةَ مَلْجَإٍ أَدْخُلُهُ دَائِماً. أَمَرْتَ بِخَلاَصِي لأَنَّكَ صَخْرَتِي وَحِصْنِي إذا به هنا مرة أخرى يعود لفكرة الحماية كما في العدد الأول ويؤكد لنفسه أن الله وحده هو الملجأ والملاذ وفي قوله «ادخله» قد صور لنا ليس فقط مجرد صخرة يستظل بها ويحتمي بل مسكن له باب يدخل فيه ويحتمي. ودخوله دائم أي في أي وقت من أوقات الشدائد والمصائب وهناك يجد لنفسه خلاصاً أكيداً من جميع طالبي نفسه ليهلكوها. بل أن الله قد أمر بخلاصه ومن يستطيع أن يخالف أمر ملك الملوك ويعصاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ يَا إِلظ°هِي نَجِّنِي مِنْ يَدِ ظ±لشِّرِّيرِ، مِنْ كَفِّ فَاعِلِ ظ±لشَّرِّ وَظ±لظَّالِمِ. يطلب النجاة هذه المرة من الأشرار وليس من الأعداء وذلك لأن هؤلاء الكلدانيين المحتلين لم يكونوا أعداء لإرمياء بل يطلب الحماية من بني جنسه الإسرائيليين الذين عاملوه أسوأ معاملة واحتمل منهم الاضطهاد الشديد بدل الإكرام لأنه كان سبب نجاة البقية الباقية منهم بل لو أنهم انتصحوا بنصائحه وتبعوا إرشاداته لم يكن وقع المصيبة عليهم شديداً مذكوراً. والمرنم يلجأ محتمياً من كف فاعل الشر أي الذي يقدم على الشر غير حاسب لما تأتي به العواقب. فهو شرير قاس متحجر القلب والضمير لا يخاف الله ولا يهاب إنساناً لذلك فهو مقضي عليه بالهلاك الأكيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¥ لأَنَّكَ أَنْتَ رَجَائِي يَا سَيِّدِي ظ±لرَّبَّ. مُتَّكَلِي مُنْذُ صِبَايَ. لكن هنا يظهر الإيمان العامل الذي يعطي رجاء وطيداً بالله الذي هو سيده أيضاً. لذلك فهو ليس فقط ملجأ أو باباً يدخله إلى حصن حصين بل هو شخص قوي له على المؤمن السيطرة التامة كما على ذاك الطاعة والخضوع. والشيء الجميل هنا هو أن هذه العلاقة ليست ابنة ساعتها ولا لأنه بسبب الضغط والاضطهاد فنلجأ لله عند ذلك ونتركه في الأوقات الأخرى بل هي علاقة وطيدة الأركان قديمة الأيام منذ وعيه الأول عرف الرب وتمسك به ولا يزال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ عَلَيْكَ ظ±سْتَنَدْتُ مِنَ ظ±لْبَطْنِ، وَأَنْتَ مُخْرِجِي مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي. بِكَ تَسْبِيحِي دَائِماً. يذهب المرنم في ذلك بعيداً حتى يصل إلى منشأه الأول حينما كان في بطن أمه. هناك كان سنده فهو الذي أخرجه من الأحشاء وأعانه حتى أصبح ذا نفس حية فان رفيقه إذاً منذ البدء وإلى الآن. وإذا كان الأمر كذلك فمن الواجب أن يديم تسبيحه وتعظيمه بل يثبت تلك العلاقة القديمة ويستمر عليها فلا تزيدها الأيام والسنون سوى التوطد والتوثق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ صِرْتُ كَآيَةٍ لِكَثِيرِينَ. أَمَّا أَنْتَ فَمَلْجَإِي ظ±لْقَوِيُّ إن كانت تلك هي علاقته الوطيدة مع الله فهي ليست كذلك مع الناس الآخرين الذين يرون فيه آية لسخريتهم يلوكونه بألسنتهم ويهزأون بأقواله ولا يصغون إليه ولا يستمعون إلى نصائحه. فإن الأكثرية من اليهود وقد ضلت السبيل وابتعدت عن الحق فبدلاً من أن يكون المرنم سبب خلاص وهداية لهم كان سبب دينونة لأنهم لم يرتدعوا ولم يطيعوه. ولكن ماذا يهمه؟ وهل يخاف منهم و يرجع؟ لا بل يستمر على ما هو فيه وليستمروا على ما هم فيه من ضلال وغواية. لأن ملجأه شديد قوي ويستطيع أن يحميه من مكايدهم دائماً (راجع ظ¢صموئيل ظ¢ظ¢: ظ£ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¨ يَمْتَلِئُ فَمِي مِنْ تَسْبِيحِكَ، ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ مِنْ مَجْدِكَ. هنا مظهر جميل من مظاهر الإيمان الحي. وإذا بفم المرنم يمتلئ حمداً وتسبيحاً بينما أولئك المضطهدون مملؤون بالخبث والمكر والأذية ويتكلمون بأقبح الكلام. وما أجمل هذا الالتفات من هؤلاء الأشرار إلى الله مما يسببونه من آلام ومتاعب إلى منابع سلامنا وطمأنينتنا وراحتنا وهكذا لا نخاف شراً وإن كنا نسير في وادي ظل الموت. وقد أشغل وقته بمجد الله لا بمجد ذاته أو الناس حوله لذلك فهو لا يخاف أحداً ولا يتملقه بل يخاف الله ويذيع مجده في كل وقت ومكان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ© لاَ تَرْفُضْنِي فِي زَمَنِ ظ±لشَّيْخُوخَةِ. لاَ تَتْرُكْنِي عِنْدَ فَنَاءِ قُوَّتِي. لأنه كان لله تلك العلاقة المتينة به منذ الصبا لذلك فهو يلتمس العون بعد في زمن الضعف والشيخوخة وذهاب القوة واضمحلال النشاط. هنا صلاة شيخ تدخل إلى أعماق القلوب إذ أن صلاته ليست طلباً لعون الله على احتمال متاعب الشيخوخة وآلامها بل أن يبقى الله معه كما كان في زمن الصبا والشباب. فيقول لا ترفضني ولا تتركني الآن (راجع مزمور ظ¥ظ،: ظ،ظ£ وإرميا ظ§: ظ،ظ¥). وهو على عتبة الشيخوخة كما يصلي أن لا يتركه متى أصبح قريباً من الموت ويستولي عليه تمام الضعف والفناء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ* لأَنَّ أَعْدَائِي تَقَاوَلُوا عَلَيَّ، وَظ±لَّذِينَ يَرْصُدُونَ نَفْسِي تَآمَرُوا مَعاً يذكر نفسه بحوادث مرت عليه وكان له نجاة منها ويقول إن هؤلاء الأعداء الذين حقهم أن يكونوا أحسن الأصدقاء هؤلاء لا عمل لهم سوى التقاول والتآمر. فهم كالوحوش الكاسرة التي تترصد فريستها لتقع بها. فلا رحمة في قلوبهم ولا محبة ولا حنان. إذاً فالإساءة التي تأتي منهم هي عن سابق قصد وتصميم فهم يفعلون الشر ويأتون المنكر لأنهم قد نووا عليه من قبل ولا يرعوون. وهم عصبة من أشرار بتكتل ومقاصد سيئة يعملون معاً وليسوا أفراداً مستقلين وهكذا فبليته بهم أعظم جداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لسَّبْعُونَ ظ،ظ، قَائِلِينَ: إِنَّ ظ±للّظ°هَ قَدْ تَرَكَهُ. اِلْحَقُوهُ وَأَمْسِكُوهُ لأَنَّهُ لاَ مُنْقِذَ لَهُ. يدعون لأنفسهم أن الله لم يعد يرعاه ويهتم به قد تركه فعليه لا بأس إذا هرب منا فعلينا أن نلحق به ولا نرتد عنه حتى يقع بين أيدينا نفعل به كما نشاء حاسبين أن الله لا ينقذه فيما بعد. |
||||