منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 250761 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس روبرتس بلرمينو

هو من كرّس حياته بكلّيتها للصلاة والعمل والخدمة في حقل المسيح حتّى الرمق الأخير.

ولد روبرتس في إيطاليا، عام 1542. نشأ وسط عائلة كبيرة وغنيّة. تلقّى دروسه الأولى في مدرسة اللغات المحلّية، ولمّا فتح الرهبان اليسوعيون مدرسة لهم في بلدته، انتقل إليها وتعلّم فيها كيفيّة حبّ الله والقريب الى جانب العلوم الأخرى. وحين سمع صوت الله يجلجل في أعماقه، دخلَ الرهبنة اليسوعيّة، ورُسم كاهنًا عام 1570. عُيِّنَ مُدرِّسًا في المركز اللاهوتيّ في لوفان، بلجيكا. وكان القديس لويس غونزاغا أحد طلّابه.

لمع نجمه منذ كان طالبًا وتميّز بوعظه، فكان يشرح كلام الإنجيل للشعب بأسلوب سهل وممتع. كما انتُخب رئيسًا للرهبنة اليسوعيّة في إقليم نابولي. عُيِّنَ أسقفًا على مدينة كابوا في جنوب إيطاليا، ثمّ أعلنه البابا إكليمنضس الثامن كاردينالًا عام 1599. كتب مؤلّفات عدّة حول الدفاع عن الإيمان الكاثوليكي وتفسير الكتاب المقدّس والتعليم المسيحي والروحانيات.
 
قديم يوم أمس, 01:17 PM   رقم المشاركة : ( 250762 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس روبرتس بلرمينو



عاش روبرتس حياة صوم وتقشّف وصلاة،
كما حصد إعجاب الجميع، فلم يميّز بين فقير وغني،
وكان يزور المرضى ويقدّم الدعم للمحتاجين. وفي المحطّة الأخيرة
من حياته، أصبح مستشارًا للبابا بولس الخامس، وأدّى دورًا مهمًّا
في حلّ عدد من القضايا الشائكة. وحين بلغ السابعة والسبعين
من عمره، تدهورت صحّته، فقدّم استقالته للبابا الذي رفض طلبه
نظرًا لحاجة الكنيسة إلى عمله. عندئذٍ تابع نشاطه مطيعًا،
حتّى ضَعُفَتْ قواه. ثمّ رقد بسلام وهو يردّد كلمته الأخيرة:
«يسوع، يسوع»، وكان ذلك عام 1621.
أعلنه البابا بيوس الحادي عشر طوباويًّا عام 1923،
ورفعه قديسًا ومُعلِّمًا عام 1930.

لِنُصَلِّ مع القديس روبرتس بلرمينو، كي نتعلّم على مثاله العمل

في حقل الربّ يسوع، بكلّ نشاط وأمانة ومن دون ملل أو كَسَل.
 
قديم يوم أمس, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 250763 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قبريانوس الفيلسوف الكبير والخطيب الفصيح
القديس قبريانوس




تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديس قبريانوس أسقف قرطاج، في تواريخ مختلفة، منها 16 سبتمبر/أيلول من كل عام. هو من اهتدى إلى الإيمان المسيحي وتخلّى عن أمجاد هذا العالم وأباطيله مكرِّسًا ذاته للمسيح حتّى الاستشهاد.

ولد قبريانوس في مدينة قرطاج في مطلع القرن الثالث. ترعرع في أسرة وثنية غنية، وتميّز بثقافته الواسعة، فبات فيلسوفًا كبيرًا وخطيبًا فصيحًا، له مكانته عند الوجهاء والعظماء. وفي مطلع شبابه، عرف تجربة الانزلاق صوب رغبات الجسد وشهواته، والبحث عن أمجاد هذا العالم وأباطيله، كما تزوج ورُزِقَ أولادًا. ثمّ اهتدى إلى الإيمان المسيحي على يد الكاهن سيسيليوس. ونال سر العماد هو وأسرته. وبعدها سلّم زوجته وأولاده لعناية مرشده تاركًا لهم ما يكفيهم من الأرزاق، وباع الباقي ووزّع ثمنه على الفقراء وكرّس ذاته بكلّيتها للمسيح.

رُسِمَ كاهنًا، ولمّا مات أسقف قرطاج في العام 248، اختاره الشعب خَلَفًا له، فكان أبًا حنونًا ومدافعًا جريئًا عن الدين وعن خِراف رعيّته. وحين اشتعلت نيران اضطهاد المسيحيين بأمر من الحاكم داكيوس قيصر، بذل كلّ طاقته في سبيل ثبات أبناء رعيّته في إيمانهم الحق. وبعد موت ذلك الملك الظالم، هدأ الاضطهاد. فرجع قبريانوس إلى كرسيه بعدما أُبعد عنه، وساعد في تحرير أُسَر كثيرة وزار المرضى والمصابين بداء الطاعون ليعزيهم في محنتهم.

ثم تجدّد اضطهاد المسيحيين في أيام الملك فاليريانوس الظالم الذي نفى قبريانوس من المدينة، فسكن بستانًا مجاورًا ورفض الابتعاد عن أبناء رعيّته، قائلًا: «أُفضّل الموت شهيدًا بينكم ضمانة لحفظ إيمانكم». كما ظلّ قبريانوس متجذّرًا بمحبته للمسيح، غيورًا على نشر كلمته المقدسة. وفي النهاية، شكاه عبدة الأوثان، وساروا به إلى الوالي الذي حكم عليه بقطع الرأس، وهكذا نال إكليل المجد في القرن الثالث.

يا ربّ، علّمنا كيف نشهد لكلمتك المقدسة في كلّ حين، ولا نهاب الموت حبًّا بك على مثال القديس قبريانوس.
 
قديم يوم أمس, 01:22 PM   رقم المشاركة : ( 250764 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس قبريانوس

هو من اهتدى إلى الإيمان المسيحي وتخلّى عن أمجاد
هذا العالم وأباطيله مكرِّسًا ذاته للمسيح حتّى الاستشهاد.

ولد قبريانوس في مدينة قرطاج في مطلع القرن الثالث.
ترعرع في أسرة وثنية غنية، وتميّز بثقافته الواسعة،
فبات فيلسوفًا كبيرًا وخطيبًا فصيحًا، له مكانته عند الوجهاء والعظماء.
وفي مطلع شبابه، عرف تجربة الانزلاق صوب رغبات الجسد وشهواته،
والبحث عن أمجاد هذا العالم وأباطيله، كما تزوج ورُزِقَ أولادًا.
ثمّ اهتدى إلى الإيمان المسيحي على يد الكاهن سيسيليوس.
ونال سر العماد هو وأسرته. وبعدها سلّم زوجته وأولاده لعناية
مرشده تاركًا لهم ما يكفيهم من الأرزاق، وباع الباقي
ووزّع ثمنه على الفقراء وكرّس ذاته بكلّيتها للمسيح.

 
قديم يوم أمس, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 250765 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس قبريانوس
رُسِمَ كاهنًا ولمّا مات أسقف قرطاج في العام 248، اختاره الشعب خَلَفًا له، فكان أبًا حنونًا ومدافعًا جريئًا عن الدين وعن خِراف رعيّته. وحين اشتعلت نيران اضطهاد المسيحيين بأمر من الحاكم داكيوس قيصر، بذل كلّ طاقته في سبيل ثبات أبناء رعيّته في إيمانهم الحق. وبعد موت ذلك الملك الظالم، هدأ الاضطهاد. فرجع قبريانوس إلى كرسيه بعدما أُبعد عنه، وساعد في تحرير أُسَر كثيرة وزار المرضى والمصابين بداء الطاعون ليعزيهم في محنتهم.

ثم تجدّد اضطهاد المسيحيين في أيام الملك فاليريانوس الظالم الذي نفى قبريانوس من المدينة، فسكن بستانًا مجاورًا ورفض الابتعاد عن أبناء رعيّته، قائلًا: «أُفضّل الموت شهيدًا بينكم ضمانة لحفظ إيمانكم». كما ظلّ قبريانوس متجذّرًا بمحبته للمسيح، غيورًا على نشر كلمته المقدسة. وفي النهاية، شكاه عبدة الأوثان، وساروا به إلى الوالي الذي حكم عليه بقطع الرأس، وهكذا نال إكليل المجد في القرن الثالث.

يا ربّ، علّمنا كيف نشهد لكلمتك المقدسة في كلّ حين، ولا نهاب الموت حبًّا بك على مثال القديس قبريانوس.

 
قديم يوم أمس, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 250766 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تقول سائقة توصيل طلبات تُدعى جيد فينيكس إن الأمر بدأ بالصدفة تمامًا أثناء إحدى عمليات التوصيل اليومية.
وكغيرها من السائقين، كان عليها التقاط صورة لإثبات تسليم الطلب أمام باب العميل. لكن في إحدى الصور ظهر جزء من قدميها في زاوية الصورة دون أن تنتبه.
بعد فترة قصيرة، لاحظت شيئًا غير متوقع… فقد قام أحد العملاء بزيادة قيمة البقشيش. في البداية اعتقدت أن الأمر مجرد مصادفة عابرة، لكنها قررت تجربة الأمر مرة أخرى.
لاحظت أنها عندما تظهر قدماها في صور التسليم، كانت تحصل أحيانًا على إكراميات أكبر من المعتاد، وكأن هذه التفاصيل الصغيرة غير المقصودة أصبحت "سرًا غريبًا" في عملها، لدرجة أنها حصلت على 50 دولار مقابل طلب قيمته 16 دولاراً فقط
بدافع الفضول، واصلت اختبار الفكرة، ثم شاركت تجربتها على الإنترنت مازحة بأن قدميها أصبحتا "أفضل زميلين في العمل".
وسرعان ما اشتعلت القصة على مواقع التواصل، حيث بدأ بعض سائقي التوصيل بتجربة الأمر بأنفسهم، فتعمدوا ترك أقدامهم تظهر قليلًا في صور إثبات التسليم لمعرفة ما إذا كانت النتيجة ستتكرر معهم.
وبينما قال بعضهم إنهم لاحظوا زيادة في الإكراميات، رأى آخرون أن السبب ربما ليس القدمين بحد ذاتهما، بل أن ظهور جزء من الشخص في الصورة جعل عملية التوصيل تبدو أكثر إنسانية وقربًا؛ فالعميل لم يعد يرى مجرد صورة لطلب تركه تطبيق مجهول، بل يشعر بوجود شخص حقيقي بذل جهدًا لإيصال الطعام.
لكن هناك من قدم تفسيرًا أكثر طرافة، إذ مازح البعض بأن الأمر ربما جذب أشخاصًا لديهم اهتمام خاص بالقدمين، بينما اعتبر آخرون أن ما حدث مجرد مصادفة انتشرت بسبب غرابة الفكرة.
ومهما كان السبب الحقيقي، تحول هذا الفعل إلى واحد من أغرب القصص المتداولة في عالم العمل عبر التطبيقات، وفتحت نقاشًا حول مدى تأثير التفاصيل الصغيرة وغير المتوقعة على تصرفات الناس.
فأحيانًا قد تكون حركة بسيطة جدًا، أو حتى جزء صغير ظهر بالصدفة في صورة، سببًا في تغيير لم يكن أحد يتوقعه.
 
قديم يوم أمس, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 250767 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيّل أن تُمنع من السفر، وتضيع رحلتك بالكامل، ليس بسبب انتهاء جواز سفرك أو نسيان التأشيرة، بل بسبب جملة حب صغيرة كتبتها طفلة بريئة!
فبحسب ما تم تداوله على فيسبوك، هذا ما حدث لأب مصري مقيم في ألمانيا، عندما أمسك بجواز سفره استعدادًا للسفر، دون أن يعلم أن ابنته تركت بداخله رسالة مؤثرة بخط يدها تقول: "بحبك يا بابا... هتوحشنا". كلمات قليلة بدت وكأنها لفتة عائلية لطيفة، لكنها تحولت إلى مفاجأة صاد*مة عند المطار.
أثناء فحص الوثائق، اعتبرت السلطات أن أي كتابة أو رسم أو تعديل على صفحات الجواز يُعد إتلافًا لوثيقة رسمية، ما أدى إلى إلغاء صلاحية الجواز فورًا ومنع صاحبه من السفر. وفجأة خسر الأب رحلته وتذكرته، وتعطلت إجراءات إقامته التي كان يفصله عن انتهائها يوم واحد فقط، وأصبح مطالبًا باستخراج جواز جديد بالكامل قبل أن يتمكن من مغادرة البلاد.
أما المفارقة الأكثر طرافة وغرابة، فهي أن الطفلة كتبت الجملة لأنها كانت تظن أن والدها سيرحل وستشتاق إليه، لكنها دون قصد جعلت الأمر مختلفًا تمامًا... فبدلًا من أن يرحل ويشتاقوا إليه، بقي معهم ولم يغادر أصلًا! وهكذا تحققت أمنيتها بطريقة لم يتوقعها أحد، وأصبح الأب فعلًا لن يوحشهم مجددًا... على الأقل حتى يحصل على جواز سفر جديد!
 
قديم يوم أمس, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 250768 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ماذا لو أخبرك أحدهم أن حياة امرأة مسنة ضائعة في حرارة قاتلة أنقذها فتى لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره؟ وأن ما حدث كله سُجل بالصدفة أمام عينيه بكاميرا كان يرتديها على شكل نظارات ذكية؟ هذه القصة الحقيقية من ولاية أريزونا الأمريكية أثارت إعجاب الآلاف، لأنها تُظهر كيف يمكن لتصرف بسيط أن يصنع الفارق بين الحياة والمو*ت.
في يونيو 2026، كان رويال كوثرون، البالغ من العمر 14 عامًا، يقود دراجته في أحد أحياء مدينة جيلبرت بولاية أريزونا عندما لمح امرأة مسنة تسير وحدها على الرصيف تحت حرارة بلغت 39.4 درجة مئوية. بدت المرأة تائهة ومتعـ*ـبة، وكان واضحًا أنها لا تعرف إلى أين تتجه. لم يتجاهلها كما قد يفعل كثيرون، بل توقف فورًا وسألها إن كانت بخير. كانت تلك المرأة هي تيريزا مورغان، البالغة من العمر 75 عامًا، والتي كانت قد شُخّصت مؤخرًا بالخـ*ـرف. وبعد زيارة لمتجر بقالة قريب، فقدت إحساسها بالاتجاهات وتجولت كيلوهات بعيدًا عن منزلها دون أن تدرك ذلك.
أدرك الفتى بسرعة أن الوضع خـ*ـطير للغاية. فالشمس الحار*قة في أريزونا يمكن أن تتحول إلى قا*تل صامت خلال وقت قصير، خاصة بالنسبة لكبار السن. قاد رويال تيريزا إلى منطقة مظللة بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، ثم جلس معها بهدوء وصبر محاولًا تهدئتها ومساعدتها على تذكر أي وسيلة للتواصل مع عائلتها. وبعد حديث طويل، تمكنت أخيرًا من تذكر رقم هاتف ابنها جيف. عندها اتصل به رويال على الفور، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل رفض مغادرة المكان أو تركها وحدها حتى وصول ابنها والمسعفين من إدارة إطفاء جيلبرت.
والأكثر غرابة أن أجزاء من هذا اللقاء الإنساني المؤثر سُجلت تلقائيًا بواسطة نظارات ذكية مزودة بكاميرا كان رويال يرتديها أثناء ركوب دراجته. وعندما شاهدت عائلة تيريزا ما حدث، أكدت أن تصرف الفتى السريع وتعاطفه ربما أنقذا حياتها بالفعل، لأن استمرارها في التجول تحت تلك الحرارة المرتفعة كان قد يؤدي إلى عواقب ممــيتة. تقديرًا لشجاعته وإنسانيته، تم تكريمه رسميًا، ليتحول من مجرد فتى يقود دراجته في يوم عادي إلى بطل حقيقي أثبت أن البطولة لا تحتاج إلى قوة خارقة بل إلى قلب رحيم يرفض أن يمر بجانب إنسان محتاج دون أن يمد له يد المساعدة.
 
قديم يوم أمس, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 250769 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قبل ساعات من زفافها فقدت الرجل الذي ظنت أنه حب حياتها… وبعد سنوات اكتشفت سرًا قلب حياتها رأسًا على عقب
كانت كيتلين بالميري تعيش واحدة من أسعد لحظات حياتها. في أغسطس عام 2020، كانت تستعد لارتداء فستان الزفاف والبدء في فصل جديد مع خطيبها إيريك باس، الرجل الذي اعتقدت أنه شريك عمرها. كانت كل التفاصيل جاهزة، والموعد المنتظر اقترب… لكن قبل أن تبدأ مراسم الزواج بساعات قليلة، حدث ما لم يكن في الحسبان.
فجأة، تعرض إيريك، البالغ من العمر 33 عامًا، لأز*مة قلبية مفاجئة فارق على إثرها الحياة. في لحظة واحدة، تحول يوم كان من المفترض أن يكون بداية حياة جديدة إلى يوم مأ*ساوي لن تنساه كيتلين أبدًا. بدلًا من أن تقف بجانبه أمام الجميع كعروس، وجدت نفسها تواجه فقدان الرجل الذي كانت تخطط لقضاء بقية عمرها معه.
مرت السنوات، وحاولت كيتلين أن تتعايش مع الأ*لم وأن تلملم ما تبقى من حياتها بعد تلك الصد*مة القا*سية. كانت تحمل في قلبها صورة رجل فقدته فجأة، وتحتفظ بذكريات علاقة ظنت أنها كانت حقيقية بالكامل.
لكن في عام 2024، حدث أمر غريب كشف لها جانبًا من حياة إيريك لم تكن تتخيله أبدًا.
أثناء تصفحها مواقع التواصل الاجتماعي، رأت منشورًا لامرأة أخرى كانت تحيي فيه ذكرى شخص يحمل نفس اسم خطيبها الراحل وتاريخ ميلاده. بدافع الفضول، قررت كيتلين التواصل معها… ولم تكن تعلم أن هذه الرسالة ستفتح بابًا على سر مخفي لسنوات.
المرأة الأخرى أخبرتها أنها كانت على علاقة بإيريك منذ عام 2019، أي قبل خطوبتهما بحوالي سبعة أشهر، وأن العلاقة استمرت حتى الفترة التي كان يستعد فيها للزواج من كيتلين. ولم يكن الأمر مجرد ادعاء، فقد عرضت رسائل ومحادثات قالت إنها أُرسلت من إيريك قبل أيام قليلة فقط من موعد الزفاف.
في تلك اللحظة، لم تواجه كيتلين أ*لم فقدان خطيبها فقط، بل واجهت صدمة أخرى أكثر تعقيدًا: احتمال أن الرجل الذي حزنت عليه لسنوات لم يكن الشخص الذي ظنت أنها تعرفه. تحول الحزن إلى شعور بالخيا*نة والارتباك، وكأن الماضي الذي بنت عليه ذكرياتها أصبح فجأة مليئًا بالأسئلة.
كانت مأساة كيتلين مختلفة عن أي قصة فقدان عادية؛ فقد خسرت الشخص الذي أحبته مرتين… مرة عندما رحل عن الحياة، ومرة عندما اكتشفت أن الصورة التي حملتها عنه لسنوات ربما لم تكن كاملة. قصة جعلت الكثيرين يتساءلون عن الأسرار التي قد يحملها الإنسان خلف ابتسامته، وعن حقيقة أن بعض الصـدمات لا تنتهي عند لحظة الفقد… بل قد تبدأ بعدها بسنوات.
 
قديم يوم أمس, 02:00 PM   رقم المشاركة : ( 250770 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,476

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيّل أن تستيقظ كل صباح وأنت مقتنع أنك لم تنم ولو دقيقة واحدة، ليس ليوم أو يومين، بل لأشهر طويلة متواصلة! هذا ما يقوله أوليفر ألفيس، البريطاني البالغ من العمر 32 عامًا، والذي تحولت حياته منذ ديسمبر 2023 إلى ما يشبه الكابوس المستمر. كان يعمل سائق قطار، لكنه وجد نفسه يعيش في حالة دائمة من التأهب والاستنفار، وكأن عقله فقد القدرة على إيقاف نفسه والدخول في النوم. وبينما يخلد العالم إلى الراحة كل ليلة، كان أوليفر يشعر بأنه عالق في يقظة لا تنتهي، يراقب الساعات تمر ببطء ويزداد اقتناعًا بأنه لم يذق طعم النوم منذ زمن.
لكن الغموض يزداد إثارة عندما ننظر إلى رأي الأطباء.
فالبعض يعتقد أن ما يعانيه قد يكون حالة نادرة تُعرف باسم "الأرق المتناقض"، وهي حالة تجعل الشخص يشعر بأنه مستيقظ تمامًا طوال الوقت، رغم أن الفحوصات قد تُظهر أنه ينام بالفعل لفترات قصيرة وخفيفة دون أن يدرك ذلك. هذه الفكرة تبدو غريبة ومذهلة؛ كيف يمكن للإنسان أن ينام دون أن يشعر بالنوم؟ وكيف يمكن للعقل أن يخد*ع صاحبه إلى درجة تجعله مقتنعًا بأنه يعيش في حرمان كامل من النوم؟ ورغم هذا التفسير المحتمل، فإن معا*ناة أوليفر حقيقية ومؤ*لمة، إذ تحدث عن آلا*م جسدية شديدة، وضعف في الرؤية، وصعوبات في المشي، مما جعل حالته لغزًا طبيًا أثار فضول الكثيرين حول العالم.
وربما تكمن العبرة الأعمق في هذه القصة في شيء نملكه جميعًا غالبًا دون أن نلتفت إليه: نعمة الصحة. فبينما ينشغل كثير من الناس بمشكلات الحياة اليومية، هناك من يتمنى فقط أن يضع رأسه على الوسادة ويشعر براحة النوم الطبيعية التي اعتادها الآخرون. إن قصة أوليفر تذكرنا بأن أبسط الأمور التي نعتبرها عادية قد تكون في الحقيقة من أعظم النعم، وأن الحمد لله على الصحة والعافية ليس مجرد كلمات تُقال، بل إدراك حقيقي لقيمة ما نملكه قبل أن نفقده. فنعمة النوم الهادئ، كغيرها من النعم، لا يشعر بعظمتها الإنسان إلا عندما يرى من حُرم منها.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026