![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250641 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ© أَمَّا أَنَا فَمِسْكِينٌ وَكَئِيبٌ. خَلاَصُكَ يَا اَللّظ°هُ فَلْيُرَفِّعْنِي يعود إلى نفسه ويرى حالته الشديدة وكآبته ولكنه بلغة (حبقوق ظ¢: ظ¤) يعيش بالإيمان بأن خلاص الرب وحده يرفعه. بل هو محفوظ به محاط بالعناية الحنونة. وهنا مقابلة بين نفسه وبين أولئك الذين ذكرهم من قبل. وهي مقابلة ذات مغزى مؤثر بعيد كما (مزمور ظ¤ظ*: ظ،ظ¨) لقد كانوا من قبل في ارتفاع ولكنهم سيهبطون الآن بينما المرنم الذي كان في انخفاض وكآبة فهو سيرتفع ويصل إلى علو لن ينزل منه بعد ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250642 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ* أُسَبِّحُ ظ±سْمَ ظ±للّظ°هِ بِتَسْبِيحٍ، وَأُعَظِّمُهُ بِحَمْدٍ عليه فهو لن يفتر عن الحمد والتسبيح قط. وقوله «أسبّح اسم الله بتسبيح» فذلك من قبيل التوكيد واللغة العبرانية من هذا القبيل تشبه اللغة العربية باشتقاقها السامي القديم. ولا يكتفي بالغناء والتسبيح بل يعظم اسم الرب بالحمد وتقديم أسمى شعائر القلب أمام الله عربون الشكر الدائم والاحترام لجلاله الأقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250643 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ، فَيُسْتَطَابُ عِنْدَ ظ±لرَّبِّ أَكْثَرَ مِنْ ثَوْرِ بَقَرٍ ذِي قُرُونٍ وَأَظْلاَفٍ هذا الحمد هو أثمن في عيني الله وأطيب من تقديم الذبائح. وأما ثور البقر ذو القرون والأظلاف فهو ثور فتي ابن سنة تقريباً أو أنه لا يتجاوز سنه الثلاث سنوات وهكذا يكون حائزاً الشروط القانونية لتقديمه ذبيحة لله (راجع ظ،صموئيل ظ،: ظ¢ظ¤). وهو من الحيوانات الطاهرة ذوات الأظلاف والمجترة كما ورد في (سفر اللاويين الأصحاح ظ،ظ،). فيقول المرنم إن هذا الحيوان الحائز كل الصفات والشروط الممتازة للذبيحة لا يقاس بشيء بالنسبة لما يرفعه الإنسان المؤمن من تسبيح وحمد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250644 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ¢ يَرَى ذظ°لِكَ ظ±لْوُدَعَاءُ فَيَفْرَحُونَ، وَتَحْيَا قُلُوبُكُمْ يَا طَالِبِي ظ±للّظ°هِ. هكذا فإن المؤمنين الذين نالوا الاضطهاد واحتملوه صابرين ودعاء سوف يكون لهم الآن الفرح الكامل ولا يشعرون بالهزيمة والانخذال. بل هوذا قلوبهم تمتلئ سلاماً وقوة وشجاعة والسر في ذلك كله هو لأنهم طلبوا الله فوجدوه فهو ليس عن أحد منا بعيداً. وقد رأى الودعاء هذا لأنهم كانوا ينتظرونه لذلك فإن سكوتهم السابق بل وانخذاله كان وقتياً سيعقبه هذا الانتصار الظاهر (راجع أيوب ظ¢ظ¢: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250645 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ£ لأَنَّ ظ±لرَّبَّ سَامِعٌ لِلْمَسَاكِينِ وَلاَ يَحْتَقِرُ أَسْرَاهُ لقد احتمل أولئك الودعاء مع المرنم ونالوا الشقاء والآلام كما نال هو ولذلك فهم الآن يتمتعون بالسعادة والهناء كما هو أيضاً يتمتع. ويرى الودعاء ذلك فيفرحون كما رأينا في العدد السابق ذلك لأن الله يسمع أصواتهم ولا يتغاضى عن متاعبهم وصراخهم. وهكذا فإن الله لا يحتقر «أسراه» أي الذين يلجأون إليه ويسلمون لمقاصد قدرته ومحبته. فهم أسرى بمعنى أنه لا يجوز أن يأتوا أمام إلههم بأية حركة أو يبدوا أي اعتراض بل يخضعون له خضوعاً حقيقياً كاملاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250646 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ¤ تُسَبِّحُهُ ظ±لسَّمَاوَاتُ وَظ±لأَرْضُ، ظ±لْبِحَارُ وَكُلُّ مَا يَدِبُّ فِيهَا هل عجيب أن يسلّم المؤمن نفسه لله ويظهر خضوعه كما يقدم حمده وتسبيحه. أليس أن السموات جميعها بكل جنودها تفعل ذلك. أليس أن الأرض كلها بكل مخلوقاتها من نبات وحيوان وإنسان. من كل ما في هذا الوجود من جلائل وعظائم إن كان على الأرض اليابسة أو وسط البحار وكل الحيوانات السابحة فيه. فإن هذه جميعها لا بد لها أن تظهر سجودها وتسبيحها للقادر على كل شيء لأن كل أحكامه عادلة ولا يترك خائفيه الودعاء بل يسندهم وينجيهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250647 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ¥ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ يُخَلِّصُ صِهْيَوْنَ وَيَبْنِي مُدُنَ يَهُوذَا، فَيَسْكُنُونَ هُنَاكَ وَيَرِثُونَهَا. قد يكون هذا العدد والعدد الذي يليه مزيدين على هذا المزمور في أصل وضعه لأنه يذكر خلاص صهيون ورجوع السبي. بل يذكر بناء المدن المتهدمة ولا تعود خراباً والذين كانوا بعيدين مغتربين سيعودون للأوطان وتكون عامرة وآهلة فيهم. سوف لا يرثها أحد من الأمم العدوة المجاورة ولا ينقطع ذكر اسم الله عليها فهي بالأصل تخصه وقد أعطاها لشعبه ولا يمكن أن يتخلى عنهم للأبد (راجع إشعياء ظ¤ظ¤: ظ¢ظ£). والمرنم يرى متنبئاً أن نسل هؤلاء المستضعفين سيكونون أقوياء. ووارثين ويحولون خراب مدينتهم إلى عمران ويظهر خلاص الرب أكيداً أمام عيون الجميع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250648 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ظ¦ وَنَسْلُ عَبِيدِهِ يَمْلِكُونَهَا، وَمُحِبُّو ظ±سْمِهِ يَسْكُنُونَ فِيهَا هذا العدد أيضاً كما رأينا متصل اتصالاً وثيقاً بسابقه ويصعب علينا أن نحسب أن كتابته كانت في عصر داود ولكن يزول الكثير من الصعوبة إذا حسبنا أن إرمياء قد كتبه أو أحد تلاميذه المعاصرين أو الذين عاشوا بعيد عصره بقليل وحينئذ يصبح هذان العددان لهما معنى واضح. لقد عاش إرمياء حتى رأى ما تنبأ عنه بأم عينه ولذلك كانت آلامه من هذا القبيل مضاعفة. وقد ميّز إرمياء بين أورشليم ومدن يهوذا (راجع إرميا ظ£ظ¤: ظ§). وإن يكن أن النبي قد رأى سقوط المدينة المقدسة فهو لم يعدم أملاً يلوح أمامه في الأفق البعيد أن العناية الإلهية لا تترك إلى النهاية بل سيكون خلاصاً عظيماً بعد الضيق العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250649 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَفَتَحَ فَمَهُ بِظ±لتَّجْدِيفِ عَلَى ظ±للهِ، لِيُجَدِّفَ عَلَى ظ±سْمِهِ وَعَلَى مَسْكَنِهِ وَعَلَى ظ±لسَّاكِنِينَ فِي ظ±لسَّمَاءِ». أي ينسب إلى الوحش ما يحق لله وحده فيكون ذلك احتقاراً لكلام الله الذي يُعلن صفات الله وأعماله ومحاربة لكنيسته وقديسيه وملائكته. ظ§ «وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْباً مَعَ ظ±لْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ». سمح الله للوحش بذلك امتحاناً لإيمان الكنيسة. وَيَغْلِبَهُمْ بأن يقتل من لا يسجد له. وَأُعْطِيَ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ الخ هذا يدل على اتساع ملكه وهو مثل قول دانيال في وصف القرن الصغير «وَإِذَا هظ°ذَا ظ±لْقَرْنُ يُحَارِبُ ظ±لْقِدِّيسِينَ فَغَلَبَهُمْ» (دانيال ظ§: ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250650 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ ظ±لسَّاكِنِينَ عَلَى ظ±لأَرْضِ، ظ±لَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ ظ±لْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ ظ±لْحَمَلِ ظ±لَّذِي ذُبِحَ». يَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ ظ±لسَّاكِنِينَ عَلَى ظ±لأَرْضِ، ظ±لَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً... فِي سِفْرِ حَيَاةِ ظ±لْحَمَلِ ظ±لَّذِي ذُبِحَ يظهر من هذا أن امتحان المؤمنين يكون شديداً إلى حد أن لا يكون حفظهم إلا باختيار الله. وذُكر «سفر الحياة» في (ص ظ£: ظ¥) ووصف بأنه «سفر حياة الخروف الذي ذُبح» وسمي «سفر الحياة» في (ص ظ¢ظ،: ظ¢ظ§). وهذا دليل على أن علّة خلاص المفديين ليست أعمالهم الصالحة بل تكفير المسيح لخطاياهم بدمه. وإن خلاص كل المؤمنين حتى قديسي العهد القديم متوقف على المسيح ومحبة الله منذ الأزل. فاختيارهم سبق وجودهم فأكد خلاصهم كما قيل في (متّى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¤). فالمختارون يُمتحنون ولكنهم لا يرتدون ولولا دم المسيح المستَند عليه بالإيمان لم يكن ذلك الاختيار. ولولا مخلصهم القدير ما أمكنهم أن يحاربوا ذلك العدو المخيف ولكنهم بموتهم يغلبون. ظ© «مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ!». هذا تنبيه للقارئ أن يتلفت إلى ما يأتي ويستعد له. |
||||