![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ© أَنْتَ عَرَفْتَ عَارِي وَخِزْيِي وَخَجَلِي. قُدَّامَكَ جَمِيعُ مُضَايِقِيَّ. في هذا العدد أيضاً نجد من آثار إرمياء بوضعه مثل هذه الكلمات المترادفة «عاري وخزيي وخجلي» (راجع إرميا ظ،ظ£: ظ،ظ¤ وظ¢ظ،: ظ¥ وظ§ وظ£ظ¢: ظ£ظ§) كما أنها موجودة في (مزمور ظ£ظ،: ظ،ظ* وظ¤ظ¤: ظ¤ وظ،ظ§: ظ¢ظ¥). وكذلك ذكره العلقم في الطعام والخل في الشراب فهذا شيء مألوف في إرمياء (راجع إرميا ظ،ظ¥: ظ¥ وظ¨: ظ،ظ¤ وظ©) وهذا إشارة إلى منتهى المصائب والآلام بينما الأعداء يهزأون ويحتقرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ* ظ±لْعَارُ قَدْ كَسَرَ قَلْبِي فَمَرِضْتُ. ظ±نْتَظَرْتُ رِقَّةً فَلَمْ تَكُنْ وَمُعَزِّينَ فَلَمْ أَجِدْ. إن هذا العار قد جعل له هماً كبيراً لم يستطع حمله فكانت النتيجة المرض. شعر أولاً بانكسار في قلبه وخاطره والسبب في شدة حزنه بالأحرى هو أنه قد انتظر من بعض أصدقائه أن يحتاطوه بشيء من اللطف والرقة فلم يبادلوه شيئاً من ذلك. وأية خيبة يا ترى هي أعظم من خيبة الصداقة الزائفة الكاذبة. وكان بحاجة للتعزية ولكن قد خاب فأله من أي المعزين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ، وَيَجْعَلُونَ فِي طَعَامِي عَلْقَماً، وَفِي عَطَشِي يَسْقُونَنِي خَلًّا. لقد تقدم ذكر العلقم في الطعام والخل في الشراب (في العدد ظ،ظ©). والعلقم علاوة على مرارته الشديدة فهو من النباتات السامة أيضاً وقديماً كانوا يخلطون بين الأمرين في بلاد الشرق فما كان مراً كان ساماً أيضاً. وقوله «يجعلون في طعامي» أي يخلطون ويمزجون بقصد الإيقاع به لكي يودوا بحياته. وقديماً كانت هذه الوسيلة تستعمل للاغتيال بواسطة طعام أو شراب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ¢ لِتَصِرْ مَائِدَتُهُمْ قُدَّامَهُمْ فَخّاً وَلِلآمِنِينَ شَرَكاً. لكنه يطلب أن ما يضعونه من طعام أمام الآخرين يكون لهم أولاً حتى إذا كان من ضرر يقع عليهم ويصابون به قبل أي إنسان. وهم الذين يحسبون أنفسهم آمنين يقعون هم أولاً في الشرك الذي جعلوه لغيرهم. يقولون سلام وطمأنينة لهم ولكن لا شيء من ذلك لهم (إشعياء ظ¥: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ£ لِتُظْلِمْ عُيُونُهُمْ عَنِ ظ±لْبَصَرِ وَقَلْقِلْ مُتُونَهُمْ دَائِماً وإذا عيونهم المتعطشة لمرأى الدماء ستظلم ولن ترى بعد الآن. لقد قصدوا الغدر والاعتداء ولكنهم لن يروا نتائجهما كما رتبوا. وهوذا متونهم التي يحسبونها شديدة ومتينة لكي تلحق الأذى بالآخرين إذا بها تصبح ضعيفة متلقلقة لأن قوة الله ضدهم وهكذا فهم لن ينالوا مأرباً مما قصدوه بل سيخيبون خيبة كاملة (انظر أيوب ظ،ظ£: ظ¢ظ، ومزمور ظ¢ظ©: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ¤ صُبَّ عَلَيْهِمْ سَخَطَكَ، وَلْيُدْرِكْهُمْ حُمُوُّ غَضَبِكَ. يطلب إلى الله أن يصب عليهم غضباً وسخطاً مقابل ما يريدون أن يعطوا المرنم من شراب الخل وما يريدون أن يلحقوه به من شر وأذية. وهو لا يريد أن ينتقم لنفسه منهم بل يستنجد بإلهه القادر أن يقابل إساءتهم بما يستحقون (راجع مزمور ظ§ظ©: ظ¦ وهوشع ظ¥: ظ،ظ* وإرميا ظ،ظ*: ظ¢ظ¥). ولأنه يطلب من الله أن يعاملهم بسخطه وغضبه فهو يريد الاقتصاص منهم بمنتهى الشدة والعنف ولا يريد أية مساهلة معهم أبداً فيقابل سخطهم عليه وغضبهم بسخط الله وغضبه عليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ¥ لِتَصِرْ دَارُهُمْ خَرَاباً وَفِي خِيَامِهِمْ لاَ يَكُنْ سَاكِنٌ. يشتد بالغضب عليهم بأن يطلب هدم بيوتهم حتى تصبح بلا ساكن. ولا شك أن تمنياً كهذا عند الساميين القدماء هو من أفظع الأشياء (راجع تكوين ظ¢ظ¥: ظ،ظ¦) وكذلك أيوب الأصحاح الأول. وهو يطلب لأعدائه هذا الويل العظيم لسبب اضطهادهم له وإساءتهم معاملته على تلك الصورة الوحشية الفظيعة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ¦ لأَنَّ ظ±لَّذِي ضَرَبْتَهُ أَنْتَ هُمْ طَرَدُوهُ، وَبِوَجَعِ ظ±لَّذِينَ جَرَحْتَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ. يظهر أنه كان للمرنم شركاء في احتمال هذا الاضطهاد فبعد أن يذكر نفسه في القسم الأول من هذا العدد «الذي ضربته أنت هم طردوه» يعود فيقول «وبوجع الذين جرحتهم يتحدثون» أولئك الذين قد دعاهم الله لكي يحملوا العبء مع المرنم ويشاطروه كل الآلام والمتاعب التي يتحملها في سبيل الله ونشر كلمته المقدسة بين الناس (راجع مزمور ظ،ظ*ظ©: ظ¢ظ¢ وإرميا ظ¨: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ§ اِجْعَلْ إِثْماً عَلَى إِثْمِهِمْ وَلاَ يَدْخُلُوا فِي بِرِّكَ. هكذا فإنه يتمنى لهم أن ينحدروا من خطيئة إلى خطيئة ومن إثم إلى إثم لأن نعمة الله ورضاه قد رفعتا عنهم ولذلك فهم ينحدرون إلى الغضب السحيق. وهكذا فإن تراكم الآثام عليهم يشبه تراكم القصاص الذي لا شك سيكون نصيبهم العادل لأن الله لن يتركهم في غيهم وضلالهم دون أن ينالوا العقاب الأخير حتى يعودوا إلى الحق والصواب (راجع إرميا ظ،ظ¦: ظ،ظ¨). ولذلك فهم لن يتوبوا ولن يرجعوا إلى البر بل سيبقى غضب الله عليهم إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ¨ لِيُمْحَوْا مِنْ سِفْرِ ظ±لأَحْيَاءِ، وَمَعَ ظ±لصِّدِّيقِينَ لاَ يُكْتَبُوا هو يتمنى أن يمحقهم محقاً ولا يبقى لهم ذكر في أرض الأحياء (راجع خروج ظ£ظ¢: ظ£ظ¢ وقابله مع إشعياء ظ¤: ظ£ ودانيال ظ،ظ¢: ظ،). والمرنم يتكلم فقط عن هذه الدنيا إذ لم تكن الآخرة واضحة أمامه. ولا نجد ذكراً صريحاً للخلود إلا في العهد الجديد وبواسطة المخلص يسوع المسيح الذي أنار الحياة والخلود وصار باكورة الراقدين. وقوله «الصديقون» فهم الصالحون وورثة الملكوت الإلهي وهكذا يتمنى فصلهم بتاتاً والقضاء عليهم قضاء مبرماً أبدياً. |
||||