![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طبيعة الوثن 4 فَمِنْ جِهَةِ أَكْلِ مَا ذُبحَ لِلأَوْثَانِ: نَعْلَمُ أَنْ لَيْسَ وَثَنٌ فِي الْعَالَمِ، وَأَنْ لَيْسَ إِلهٌ آخَرُ إِلاَّ وَاحِدًا. 5 لأَنَّهُ وَإِنْ وُجِدَ مَا يُسَمَّى آلِهَةً، سِوَاءٌ كَانَ فِي السَّمَاءِ أَوْ عَلَى الأَرْضِ، كَمَا يُوجَدُ آلِهَةٌ كَثِيرُونَ وَأَرْبَابٌ كَثِيرُونَ. "فمن جهة أكل ما ذبح للأوثان نعلم أن ليس وثن في العالم، وأن ليس إله آخر إلا واحدا" [4]. "ليس وثن في العالم"، إذ لا يستطيع الوثن أن يفعل شيئًا في العالم. ليس فيه لاهوت، فهو أشبه بالعدم، لا كيان حقيقي له، يدعوه العهد القديم كذبًا وباطلًا. الأوثان هي آلهة وهمية، ليس لها أية قوة، عاجزة عن أن تدنس أولاد اللَّه وخدامه. من جهة الطعام، فإن كل خليقة اللَّه صالحة إن أُخذت بشكر (1 تي 4:4). ربما ورث بعض اليهود الذين تنصروا الخلاف الذي كان قائمًا بين والحرفيين والمتسعي الفكر. الفئة الأول كثيرة الوساوس في الحرفية بخصوص المقدسات، حتى أنهم لم يسمحوا حتى باستخدام الحيوانات التي استخدمت لحساب العبادة الوثنية. بينما سمح الفريق الثاني باستخدامها بشرط ألا يكون عليها علامة الوثن, فالحيوانات التي لم توضع عليه علامة الوثن وقدمت ذبائح يمكن أكلها. أما الأمم فبوجه عام كانوا يدركون أن الأكل من اللحوم إن لم يرتبط بالعبادة الوثنية لا يمثل مشاركة في هذه العبادة. * وإن كان الإنسان يصنع آلهته مع ذلك صار أسيرًا لها متى سًلم للشركة معها بعبادته لها... لأنه ما هي الأوثان إلا كما يقول الكتاب أشياء لها أعين ولا تنظر؟ القديس أغسطينوس * انظروا أي مأزق سقط فيه! فإنه بالحق كان ذهنه ملتزم بتأكيد أمرين: أنه يليق بالشخص أن يمتنع عن مثل هذه الوليمة، وأن هذه الوليمة لا قوة لها لأذية الذين يشتركون فيها؛ أمران يصعب التوافق بينهما. * كما أن الإنسان يفكر أنه إن لمس جثمان ميت يلتزم أن يحسب نفسه نجسًا حسب العادات اليهودية، وفي نفس الوقت يرى آخرون لهم ضمير نقي وليس لهم ذات الفكر بأنهم يتدنسون إن لمسوا جثة. هذه هي مشاعرهم في ذلك الحين. يقول: "بل أناس بالضمير نحو الوثن إلى الآن"؛ ليس بدون سبب يضيف "إلى الآن" إنما يشير أنهم بدون أساس لرفضهم أن يتواضعوا، ولكن يجعل حواره كاملًا ليمنع أي شك مثل هذا. القديس يوحنا الذهبي الفم "لأنه وإن وُجد ما يسمى آلهة، سواء كان في السماء أو على الأرض، كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون" [5]. "ما يسمى آلهة" إذ هم ليسوا آلهة حقيقية، إنما يُدعون هكذا (2 تس 2: 4)، سواء في السماء كالشمس والقمر إلخ. (تث 4: 19)، أو على الأرض كالملوك الذين كانوا يؤلهون أنفسهم. ربما يقصد بالذين في السماء الآلهة التي يدعي الوثنيون إنها في السماء وإنها تزور الأرض مثل جوبيتر Jupiter ووميركوري Mercury- Jun. إنهم يعتقدون بآلهة تسكن في السماء وأخرى صاحبة سلطان على مناطق معينة على الأرض وعلى البحار مثل Ceres وNeptune ، وثالثة تحت الأرض مثل Pluts. "أرباب كثيرون" كان بعض الوثنيين يدعون الآلهة "البعليم"، وهي تعني "السادة" أو"الأرباب"، إذ يعتقدون أن لهم سلطان على أفكار المتعبدين لهم، وأنهم آلهة حارسة تحفظ من يتعبد لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ." [6]. بالنسبة لنا اللَّه الواحد، اللَّه الآب منه وفيه وله كل الأشياء، ينبوع الوجود، ومصدر كل شيء، خالق العالم كله وحافظه ومدبره. حقا أن الابن هو اللَّه المولود منه لكنه ليس إله آخر والروح القدس هو اللَّه منبثق منه وليس له لاهوت آخر. لنا رب واحد، وسيط واحد بين الآب والبشر، يسوع المسيح، هو كلمة اللَّه المتأنس. * يشهد الكتاب المقدس أن الثلاثة تعبيرات: "معه" و"به" و"فيه" هي تعبير واحد في المسيح. القديس أمبروسيوس * "منه" تعني "من الآب" و"به" أي "بالابن" و"فيه" أي "في الروح القدس". هذه شهادة واضحة أن الآب والابن والروح القدس إله واحد القديس أغسطينوس * كما يوجد اللَّه الآب الواحد الذي منه كل شيء هكذا رب واحد يسوع المسيح به كل الأشياء القديس كيرلس السكندري * إذ يضع الرسول في اعتباره ما يحدث في الزمن يقول أن كل الأمور قد خلقها يسوع المسيح. إذ يقول: "رب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء" [6]. وعندما يتحدث عن آلام يسوع المسيح يظهر أنه رب المجد قد صُلب إذ يقول: "لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". القديس يوحنا كاسيان * يقول النبي في شخص الآب: "يدي صنعت كل شيء"، قاصدًا بيده... قوة الابن الوحيد الجنس. الآن يقول الرسول إن كل الأشياء هي من الآب، وأن كل شيء صنع بواسطة الابن، ويتفق الروح النبوي مع التعليم الرسولي بطريقة ما حيث هو عينه يعُطى خلال الروح القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يشهد الكتاب المقدس أن الثلاثة تعبيرات: "معه" و"به" و"فيه" هي تعبير واحد في المسيح. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "منه" تعني "من الآب" و"به" أي "بالابن" و"فيه" أي "في الروح القدس". هذه شهادة واضحة أن الآب والابن والروح القدس إله واحد القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما يوجد اللَّه الآب الواحد الذي منه كل شيء هكذا رب واحد يسوع المسيح به كل الأشياء القديس كيرلس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ يضع الرسول في اعتباره ما يحدث في الزمن يقول أن كل الأمور قد خلقها يسوع المسيح. إذ يقول: "رب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء" [6]. وعندما يتحدث عن آلام يسوع المسيح يظهر أنه رب المجد قد صُلب إذ يقول: "لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول النبي في شخص الآب: "يدي صنعت كل شيء"، قاصدًا بيده... قوة الابن الوحيد الجنس. الآن يقول الرسول إن كل الأشياء هي من الآب، وأن كل شيء صنع بواسطة الابن، ويتفق الروح النبوي مع التعليم الرسولي بطريقة ما حيث هو عينه يعُطى خلال الروح القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن ليس العلم في الجميع بل أناس بالضمير نحو الوثن إلى الآن يأكلون كأنه مما ذبح لوثنٍ، فضميرهم إذ هو ضعيف يتنجس" [7]. "ولكن الطعام لا يقدمنا إلى اللَّه، لأننا إن أكلنا لا نزيد، وإن لم نأكل لا ننقص" [8]. * بمعنى ليس الأول يجعلني غنيًا ولا الأمر الأخير يجعلني فقيرًا. * في هذا السؤال، سواء نصوم أم لا نصوم في اليوم السابع (السبت) فإنه ليس شيء أكثر أمانًا ويقود إلى السلام مثل قانون الرسول: "لا يزدرى من يأكل بمن لا يأكل، ولا يدن من لا يأكل من يأكل" (رو3:14). "إن أكلنا لا نزيد وإن لم نأكل لا ننقص" [8]. لتبقَ شركتننا مع الذين نعيش معهم والذين نحيا معهم في اللَّه محفوظة بلا اضطراب بسبب هذه الأمور. القديس أغسطينوس * أنه يتطلع إلى الشيء (الطعام) في ذاته أنه أمر كمالي، وكلا شيء. لأنه إذ يُفعل لن يفيد شيئًا، وإن لك يُفعل لا يضر، بهذا فهو أمر كمالي. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بمعنى ليس الأول يجعلني غنيًا ولا الأمر الأخير يجعلني فقيرًا. * في هذا السؤال، سواء نصوم أم لا نصوم في اليوم السابع (السبت) فإنه ليس شيء أكثر أمانًا ويقود إلى السلام مثل قانون الرسول: "لا يزدرى من يأكل بمن لا يأكل، ولا يدن من لا يأكل من يأكل" (رو3:14). "إن أكلنا لا نزيد وإن لم نأكل لا ننقص" [8]. لتبقَ شركتننا مع الذين نعيش معهم والذين نحيا معهم في اللَّه محفوظة بلا اضطراب بسبب هذه الأمور. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنه يتطلع إلى الشيء (الطعام) في ذاته أنه أمر كمالي، وكلا شيء. لأنه إذ يُفعل لن يفيد شيئًا وإن لك يُفعل لا يضر، بهذا فهو أمر كمالي. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||