![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¥ وَكَانَ ظ±لشَّعْبُ وَاقِفِينَ يَنْظُرُونَ، وَظ±لرُّؤَسَاءُ أَيْضاً مَعَهُمْ يَسْخَرُونَ بِهِ قَائِلِينَ: خَلَّصَ آخَرِينَ، فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ ظ±لْمَسِيحَ مُخْتَارَ ظ±للّظ°هِ. ظ£ظ¦ وَظ±لْجُنْدُ أَيْضاً ظ±سْتَهْزَأُوا بِهِ وَهُمْ يَأْتُونَ وَيُقَدِّمُونَ لَـهُ خَلاًّ، ظ£ظ§ قَائِلِينَ: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مَلِكَ ظ±لْيَهُودِ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ. ظ£ظ¨ وَكَانَ عُنْوَانٌ مَكْتُوبٌ فَوْقَهُ بِأَحْرُفٍ يُونَانِيَّةٍ وَرُومَانِيَّةٍ وَعِبْرَانِيَّةٍ: هظ°ذَا هُوَ مَلِكُ ظ±لْيَهُود». قَائِلِينَ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الخ (ع ظ£ظ§) تعلّم العسكر ذلك من هزء الرؤساء به ومن العنوان الذي فوق الصليب وهو أن المسيح ملك اليهود. وَكَانَ عُنْوَانٌ (ع ظ£ظ¨) انظر الشرح متّى ظ¢ظ§: ظ£ظ¨. ظ£ظ© «وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ ظ±لْمُذْنِبَيْنِ ظ±لْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ ظ±لْمَسِيحَ، فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا!». وَاحِدٌ مِنَ ظ±لْمُذْنِبَيْنِ ذكر متّى ومرقس ان اللصين جدفا على يسوع (متّى ظ¢ظ§: ظ¤ظ¤ ومرقس ظ،ظ¥: ظ£ظ¢) وأما لوقا فذكر هنا تجديف واحد منهما فقط ولا يلزم من ذلك التناقض بين الخبرين لاحتمال أنه بعد أن جدف الاثنان تغير فكر أحدهما فعدل عن التجديف إلى الصلاة. يُجَدِّفُ عَلَيْهِ كان المستهزئون بيسوع كثيرين وهم العسكر ورؤساء اليهود والكتبة والشيوخ والعامة واقتدى بهم اللصان (متّى ظ¢ظ§: ظ¤ظ، - ظ¤ظ¤) وتجديف اللص هو قوله في آخر هذه الآية. إِنْ كُنْتَ أَنْتَ ظ±لْمَسِيحَ أي إن صدقت بدعواك. وهو كفر واستهزاء في صورة الشرط وإلا لم يكن تجديفاً.. فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا أي نجنا من الموت. فلم يطلب سوى النجاة من الموت الجسدي ولو طلب إلى المسيح نجاة نفسه من الهلاك الأبدي لاستجابه حالاً. فنرى من هذه أن ليس للآلام الجسدية في نفسها أن تلين القلب وتقود الإنسان إلى التوبة والإيمان وليس لمشاهدة المسيح على الصليب قوة تخليص ما لم تقترن نعمة الله والإيمان القلبي بذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±نْتَهَرَهُ ظ±لآخَرُ قَائِلاً: أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ ظ±للّظ°هَ، إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هظ°ذَا ظ±لْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟». فَظ±نْتَهَرَهُ ظ±لآخَرُ نعلم من أنباء متّى أنه ابتدأ في التجديف كرفيقه (متّى ظ¢ظ§: ظ¤ظ¤) ثم عدل عن ذلك إلى الصلاة والأرجح أن علّة ذلك التغير هي تأثير صبر المسيح وحلمه فيه والصلاة التي نطق بها المسيح من أجل قاتليه وقوة الروح القدس التي قادته إلى التوبة والإيمان. أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ ظ±للّظ°هَ أي أيحسن أن تكون كسائر المشاهدين في عدم خوف الله وأنت ستقف سريعاً قدام ذلك الديّان الذي يعاقب كل الذين هزئوا بهذا الإنسان البار. تَحْتَ هظ°ذَا ظ±لْحُكْمِ بِعَيْنِهِ أي حكم الموت فإذاً لا حق لك بالنظر إلى ما أنت فيه أن تدينه أو تلومه. وكان يجب أن يحملك شعورك بمثل آلامه على الشفقة عليه ومخاطبته بكلام العزاء والتشجيع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ، لأَنَّنَا نَنَالُ ظ±سْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا، وَأَمَّا هظ°ذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً لَيْسَ فِي مَحَلِّه». أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ هما لصان علما أنهما تعدّيا الشريعة المدنية وأنهما استحقا بموجب تلك الشريعة العقاب الذي وقع عليهما وشهد ضمير الواحد منهما بأنهما مذنبان أمام الله ومستحقان عقابه أيضاً. وَأَمَّا هظ°ذَا فَلَمْ يَفْعَلْ الخ إن قيل كيف علم ذلك قلنا لعله سمع نبأ يسوع قبلاً ولعله وقف في المحكمة للمحاكمة حين كان يسوع هنالك وسمع بيلاطس يقول «إن هذا الإنسان لم يفعل شيئاً ليس في محله» أو لعله استنتج ذلك من كلام الواقفين حول الصليب ومنظر المسيح حقق له أنّه بريءٌ. ومن الغريب أنه لما قام أكثر الناس على المسيح أقام الله شاهداً ببراءته من أحد المصلوبين معه. وأقام الله أيضاً أربعة شهود غيره لم نكن نتوقع شهادتهم له في ذلك النهار عينه. الأول يهوذا الذي أسلمه والثاني امرأة بيلاطس والثالث بيلاطس الذي حكم عليه والرابع قائد العكسر الذي سمره على الصليب (ع ظ¤ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: ظ±ذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». ظ±ذْكُرْنِي يَا رَبُّ لم يسأل النجاة من الموت على الصليب لكنه ألقى نفسه على محبة المسيح ورحمته لكي يعتني به كما يحسن في عيينه. مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ آمن بأن يسوع ملك وأنه سوف يأتي في مجد وسلطان وغير ذلك مما يليق بالملك. والأرجح أنه لم يدرك أن ملكوت المسيح روحي فظن كسائر اليهود أن ملكه أرضي زمني لكن مع ذلك كان إيمانه أقوى من إيمان الرسل أنفسهم. وأظهر هذا اللص صحة توبته بما وجهه من كلمات التوبيخ إلى رفيقه وأبان صحة إيمانه بصلاته إلى المسيح في هذا العدد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَـهُ يَسُوعُ: ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ ظ±لْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي ظ±لْفِرْدَوْسِ». هذا الثاني من الأقوال السبعة التي نطق بها المسيح على الصليب (انظر الشرح متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ )، أخذ يسوع ساعة صلبه أن يمارس كل الوظائف الثلاث المتعلقة بكونه وسيطاً أي وظيفة نبي (ع ظ¢ظ ) ووظيفة الكاهن (ع ظ£ظ¤) ووظيفة الملك (ع ظ¤ظ¢ وظ¤ظ£). ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ هذا الكلام دليل على السلطة وغايته التأكيد. إِنَّكَ ظ±لْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي (ع ظ¤ظ،) يتضمن هذا الوعد أن المسيح واللص يموتان وأن كليهما يكونان معاً في الفردوس. ويتحقق اللص أنه ينال الراحة والفرح سريعاً. طلب اللص أن يسوع يذكره في وقت ما في المستقبل ولكن يسوع أكد له أن يذكره في ذلك اليوم عينه بأخذه إياه معه إلى الفردوس. ولا ريب أن وعد المسيح ونعمته المقترنة به عزى نفس اللص وقواها وهو متألم على الصليب إلى أن مات. فِي ظ±لْفِرْدَوْسِ هذا الاسم فارسي الأصل ومعناه جنة وأشار به اليهود إلى جنة عدن ثم أخذوا يشيرون به إلى مسكن المتوفين من الأتقياء قبل قيامة الأجساد والدينونة. خاطب يسوع اللص بكلام اعتاده فيمكنه أن يدركه فأشار به إلى محل الراحة والأمانة والسعادة. فمعناه «حضن إبراهيم» (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ¢). وذُكر أيضاً في إحدى رسائل بولس (ظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ¤ وفي سفر الرؤيا ظ¢: ظ§) وفي هذه القصة عدة فوائد نذكر أربعاً منها: الأولى: إن وسائط الخلاص تكون لبعض الناس «رائحة موت لموت» وللبعض «رائحة حياة لحياة» (ظ¢كورنثوس ظ¢: ظ،ظ¦). فكلا اللصين شاهدا المسيح مصلوباً ولكن واحداً منهما قسّى قلبه وظل يجدف والآخر ليّن قلبه وصلّى. والثانية: أنه إن تاب أحد عن خطيته وآمن بالمسيح ولو في آخر ساعة من حياته نال الخلاص وإن لم تكن فرصة لأن يعتمد أو يتناول عشاء الرب أو أن يعمل أعمالاً صالحة. ولكن ليس في حادثة اللص ما يؤمن أحداً أن ينال الخلاص إن أبطأ عن التوبة إلى ساعة الموت لأنّه ليس من دليل على أن ذلك اللص عرف المسيح قبلاً وأنه حصل على فرصة للتوبة والإيمان قبل الساعة التي آمن فيها وتاب. وخلاص ذلك اللص عند الموت يعلّمنا أنه لا يحسن أن ييأس أحد من نوال الخلاص قرب موته. وعدم وجود غير هذه الحادثة يعلّمنا أن لا نطمع ونبطئ عن الاستعداد للموت. والثالثة: أن نفوس المؤمنين تبقى حيّة بعد انفصالها عن الجسد وليست في سبات لا تشعر معه في شيء إلى يوم القيامة لكنها تدخل على أثر الموت محل المجد والسعادة. وإن غاية تلك السعادة وجودها مع المسيح (فيلبي ظ،: ظ¢ظ£ ويوحنا ظ،ظ§: ظ¢ظ¤). والرابعة: إن هذه القصة تحقق لنا عظمة قوة المسيح واستعداده لتخليص الخطاة لأنه في ساعة آلامه وموته كانت أذنه مفتوحة لسمع صلاة الإيمان ويده قوية على خطف الأسير من يد الشيطان ووفدائه وتقديسه وإقامته إلى فردوس الله. فإذا كان قد أظهر قوته وحنوه في ساعة اتضاعه فكم بالحري يظهر مثل ذلك في حين ارتفاعه إذ «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي ظ±لسَّمَاءِ وَعَلَى ظ±لأَرْضِ» (متّى ظ¢ظ¨: ظ،ظ¦ ويوحنا ظ¦: ظ£ظ§). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ظ¤ وَكَانَ نَحْوُ ظ±لسَّاعَةِ ظ±لسَّادِسَةِ، فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى ظ±لأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى ظ±لسَّاعَةِ ظ±لتَّاسِعَةِ. ظ¤ظ¥ وَأَظْلَمَتِ ظ±لشَّمْسُ، وَظ±نْشَقَّ حِجَابُ ظ±لْهَيْكَلِ مِنْ وَسَطِهِ. ظ¤ظ¦ وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي. وَلَمَّا قَالَ هظ°ذَا أَسْلَمَ ظ±لرُّوحَ». ظ±نْشَقَّ حِجَابُ ظ±لْهَيْكَلِ ذكر لوقا هذا بقطع النظر عن ترتيب الحوادث لأن ذلك كان على أثر موته كما يظهر من نبأي متّى ومرقس. يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي (ع ظ¤ظ¦) لم يذكر لوقا قول المسيح الثالث وهو على الصليب حين سلم أمه إلى يوحنا ليعتني بها ولا قوله الرابع «إيلي إيلي لما شبقتني؟» ولا قوله الخامس «أنا عطشان» ولا قوله السادس «قد أكمل» واقتصر على ذكر ثلاثة من أقوال المسيح على الصليب وهو الأول والثاني والسابع وهو المذكور هنا. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ ظ±لْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ ظ±للّظ°هَ قَائِلاً: بِظ±لْحَقِيقَةِ كَانَ هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانُ بَارّاً!». مَجَّدَ ظ±للّظ°هَ كان قائد المئة رومانياً ومع ذلك أثرّ فيه ما رآه وسمعه في مشهد صلب المسيح حتى سبّح الإله الحق وعبده. ولعلّ الذي أثرّ فيه حلم المسيح وصلاته من أجل قاتليه ومخاطبته اللص التائب واستيداعه نفسه في يدي أبيه والآيات في عالم الطبيعة من كسوف الشمس وغيره. كَانَ هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانُ بَارّاً نقل متّى ومرقس أنه قال «حقاً كان هذا ابن الإنسان» وأن أربعة من العسكر وافقوه على ذلك (متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ¤ ومرقس ظ،ظ¥: ظ£ظ©). والأرجح أنه قال القولين على أن القول الثاني يستلزم القول الأول لأن اليهود أسلموه إلى الموت كمذنب لأنه قال أنه ابن الله ولأنه دعا الله مرتين وهو على الصليب أباه فتحقق القائد أنه بار وأنه تكلم بالحق وكان ما ادعاه وأنكره اليهود حقاً وهو أنه ابن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكُلُّ ظ±لْجُمُوعِ ظ±لَّذِينَ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ لِهظ°ذَا ظ±لْمَنْظَرِ، لَمَّا أَبْصَرُوا مَا كَانَ، رَجَعُوا وَهُمْ يَقْرَعُونَ صُدُورَهُمْ». وَكُلُّ ظ±لْجُمُوعِ صُلب يسوع في أسبوع عيد الفصح وكان عدد المجتمعين في أورشليم في مثل ذلك الوقت كثيراً فكان يبلغ أحياناً ألفي ألف أو ثلاثة آلاف ألف. وزاد عدد الذين احتشدوا لمشاهدة صلب يسوع باشتهار أنه نبي في كل تلك البلاد وبحدوث ظلمة غير عادية يوم ذلك الصلب بقيت ثلاث ساعات. لَمَّا أَبْصَرُوا مَا كَانَ أي الزلزلة (متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ¢) والظلمة (ع ظ¤ظ¤) ولعلهم سمعوا نبإ انشقاق حجاب الهيكل (ع ظ¤ظ¥). يَقْرَعُونَ صُدُورَهُمْ بياناً لحزنهم وتأنيب ضمائرهم (أعمال ظ¢: ظ£ظ§) وخوفهم من وقوع دينونة الله عليهم لاشتراكهم في قتل ذلك البار (ظ¢ظ£). والمرجح أن الأعداء كفوا عن الهزء بيسوع منذ بداءة الظلمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ جَمِيعُ مَعَارِفِهِ، وَنِسَاءٌ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَهُ مِنَ ظ±لْجَلِيلِ، وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ يَنْظُرُونَ ذظ°لِكَ». جَمِيعُ مَعَارِفِهِ لا بد من أن عدد هؤلاء كان كثيراً وهم من الذين أتوا للعيد من الجليل وبيرية وقرى اليهودية حيث جال المسيح نحو ثلاث سنين ونصف سنة يبشر ويصنع معجزات. نِسَاءٌ (متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ¥) ليست هؤلاء النساء «بنات أورشليم» المذكورات في الآية الثامنة والعشرين. وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ كذا فعل أكثرهم ولكن بعضهم اقتربوا إلى صليبه (يوحنا ظ،ظ©: ظ¢ظ¥). يَنْظُرُونَ ذظ°لِكَ أي الآيات المقترنة بموته. وبقوا هنالك بعد ما انفض الجمع وعادوا بخوف إلى المدينة ولا بد من أن أولئك المعارف كانوا في خيبة وحيرة ورغبوا في القيام بواجبات دفن المسيح مع الخوف من إعلان رغبتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دفن جسد المسيح ع ظ¥ظ* إلى ظ¥ظ¦ «ظ¥ظ* وَإِذَا رَجُلٌ ظ±سْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ مُشِيراً وَرَجُلاً صَالِحاً بَارّاً ظ¥ظ، هظ°ذَا لَمْ يَكُنْ مُوافِقاً لِرَأْيِهِمْ وَعَمَلِهِمْ، وَهُوَ مِنَ ظ±لرَّامَةِ مَدِينَةٍ لِلْيَهُودِ. وَكَانَ هُوَ أَيْضاً يَنْتَظِرُ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ. ظ¥ظ¢ هظ°ذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ، ظ¥ظ£ وَأَنْزَلَـهُ، وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ مَنْحُوتٍ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ. ظ¥ظ¤ وَكَانَ يَوْمُ ظ±لاسْتِعْدَادِ وَظ±لسَّبْتُ يَلُوحُ. ظ¥ظ¥ وَتَبِعَتْهُ نِسَاءٌ كُنَّ قَدْ أَتَيْنَ مَعَهُ مِنَ ظ±لْجَلِيلِ، وَنَظَرْنَ ظ±لْقَبْرَ وَكَيْفَ وُضِعَ جَسَدُهُ. ظ¥ظ¦ فَرَجَعْنَ وَأَعْدَدْنَ حَنُوطاً وَأَطْيَاباً. وَفِي ظ±لسَّبْتِ ظ±سْتَرَحْنَ حَسَبَ ظ±لْوَصِيَّةِ». متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ§ ومرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ¢ ويوحنا ظ،ظ©: ظ£ظ¨، مرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ£ وص ظ¢: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¨، متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ© ومرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ¦، متّى ظ¢ظ§: ظ¦ظ¢، ص ظ¨: ظ¢ مرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ§، مرقس ظ،ظ¦: ظ،، خروج ظ¢ظ*: ظ،ظ* أنظر الشرح متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ§ - ظ¦ظ، ومرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ¢ - ظ¥ظ§. مُشِيراً (ع ظ¥ظ*) أي عضواً من أعضاء مجلس السبعين. رَجُلاً صَالِحاً بَارّاً (ع ظ¥ظ*) زاد لوقا هذين الوصفين على أنباء متّى ومرقس فإنهما اقتصرا على ذكر وظيفته من سائر صفاته. لَمْ يَكُنْ مُوافِقاً لِرَأْيِهِمْ (ع ظ¥ظ،) أي لرأي قيافا (يوحنا ظ،ظ،: ظ¤ظ©) ولرأي المجلس أي قتله بعد إقامته لعازر من الموت (يوحنا ظ،ظ،: ظ¥ظ£) ولاتفاقهم مع يهوذا الاسخريوطي على تسليمه ولحكمهم عليه في المجلس وشكواهم إياه إلى بيلاطس. يَنْتَظِرُ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ كزكريا وسمعان الشيخ. انظر الشرح (مرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ£). وزاد يوحنا في نبإ يوسف على ما أنبأ به غيره من البشيرين أنه «كان تلميذاً ليسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود» وأن نيقوديموس كان شريكه في دفن جسد المسيح (يوحنا ظ،ظ©: ظ£ظ¨). يَوْمُ ظ±لاسْتِعْدَادِ (ع ظ¥ظ¤) أي يوم الجمعة. انظر الشرح (متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ¢ ومرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ¢). وَظ±لسَّبْتُ يَلُوحُ أي قرب غروب يوم الجمعة والسبت يبتدئ من الغروب (لاويين ظ¢ظ£: ظ£ظ¢). والمدة بين موت المسيح والغروب نحو ظ£ ساعات. وفي تلك المدة ذهب رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بيلاطس وسألوه فرقة من العسكر ليحرسوا القبر فأعطاهم وخُتم القبر (متّى ظ¢ظ§: ظ¦ظ¢ - ظ¦ظ¦). وَتَبِعَتْهُ نِسَاءٌ (ع ظ¥ظ¥) ذكر متّى ومرقس أسماء بعض هؤلاء النساء (متّى ظ¢ظ§: ظ¥ظ، ومرقس ظ،ظ¥: ظ¤ظ§). وأظهرت هؤلاء النساء شجاعتهن ومحبتهن ليسوع بما فعلن. وَأَعْدَدْنَ حَنُوطاً (ع ظ¥ظ¦) على قدر ما استطعن قبل غروب يوم الجمعة. واشترين ما نقصت الحنوط من اللوازم يوم السبت بعد الغروب أي بداءة يوم الأحد (مرقس ظ،ظ¦: ظ،) وظهر مما فعلنه أنهن لم يأملن قط قيامة المسيح في اليوم الثالث بعد موته. حَسَبَ ظ±لْوَصِيَّةِ اي الوصية الرابعة من وصايا الله العشر وهي «اُذْكُرْ يَوْمَ ظ±لسَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ» الخ (خروج ظ¢ظ*: ظ¨). |
||||