![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 250101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لتكن قلوبكم محصنة ضد المغريات التي تبعدكم عني في لحظات الضعف أذكركم أن قوتكم في الضعف تكمل هساعدكم على ارتداء درعي بثقة لا تتزعزع لتحملوا ترس الإيمان الذي يطفئ سهام الشرير الملتهبة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكاثوليكون من رساله يهوذا (1 : 14 - 25) يوم الأحد الفصل 1 14 وتنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا : هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 15 ليصنع دينونة على الجميع ، ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها ، وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار 16 هؤلاء هم مدمدمون متشكون ، سالكون بحسب شهواتهم ، وفمهم يتكلم بعظائم ، يحابون بالوجوه من أجل المنفعة 17 وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح 18 فإنهم قالوا لكم : إنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون ، سالكين بحسب شهوات فجورهم 19 هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم 20 وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس 21 واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية 22 وارحموا البعض مميزين 23 وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد 24 والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج 25 الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طِلْبَةٌ تُقَال آخِرَ كُل ساعَةٍ
ارْحَمْنا يا اللَّهُ ثمَّ ارْحَمْنا، يا مَنْ فى كلِّ وقْتٍ وكلِّ ساعَةٍ، فى السَّماءِ وعلَى الأرْضِ، مَسْجودٌ لَهُ ومُمجَّدٌ، المسيحُ إلَهنا الصّالحُ، الطَّويلُ الرّوحِ الكثيرُ الرَّحْمةِ الجَزيلُ التَّحنُّنِ، الَّذى يُحبُّ الصِّدّيقيَن ويَرْحمُ الخُطاةَ الَّذينَ أوَّلهُم أَنا. الَّذى لا يَشاءُ مَوْتَ الخاطِئِ مِثل ما يَرجعُ ويَحْيا. الدّاعى الكُلَّ إلَى الخَلاصِ لأجْلِ الموْعدِ بالخَيْراتِ المنْتَظرةِ. يا رَبُّ اقْبَل مِنّا فى هَذهِ السّاعةِ وكُلِّ ساعَةٍ طلباتِنا. سَهِّلْ حَياتَنا، وارشِدْنا إلَى العَمَلِ بوَصاياكَ. قَدِّسْ أرْواحَنا. طهِّرْ أجْسامَنا. قَوِّمْ أفْكارَنا. نَقِّ نِيّاتِنا. اشْفِ أمْراضَنا واغْفِرْ خَطايانا. ونَجِّنا مِنْ كلِّ حُزنٍ رَدئٍ ووَجَعِ قَلْبٍ، أحِطْنا بمَلائِكتِكَ القدّيسينَ لكىْ نَكونَ بمُعَسْكَرهِم مَحْفوظينَ ومُرْشَدينَ، لنَصِلَ إلَى إتِّحاد الإيمانِ وإلَى مَعْرفةِ مَجْدِكَ غَيرِ المحْسوسِ وغَيْر المحْدود، فإنَّكَ مُبارَكٌ إلَى الأبَدِ. آمين. اللهم اجعلنا مستحقين أن نقول بشكر: أبانا الذي في السموات... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رسالة مفرحة من ابوك السماوى 19 / 7 / 2026 † لنعلم أن الفرح ببركات الألم ، يمنع عن النفس الهموم ويعطيها الفرح المسيحى طول اليوم والرجاء فى السعادة الأبدية . فتهون المصاعب على النفس ، وتعبر بسرعة بدلاً من الحزن عليها مثل أهل العالم ، مما يثقل من متاعبها على الحزين، ويجلب الكآبة والمرض البدنى والنفسى والروحى كما يحدث دائماً لأهل العالم اليوم . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَتَبِعَهُ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ ظ±لشَّعْبِ، وَظ±لنِّسَاءِ ظ±للَّوَاتِي كُنَّ يَلْطِمْنَ أَيْضاً وَيَنُحْنَ عَلَيْهِ». جُمْهُورٌ كَثِيرٌ هذا الجمهور ليس من تلاميذ المسيح بل هو إخلاط من الناس كالذين يخرجون من مدينة كبيرة لمشاهدة منظر غير عادي. وَظ±لنِّسَاءِ هؤلاء النساء لسن من المؤمنات اللواتي وقفن عند الصليب (ع ظ¤ظ©) لأن المذكورات هن من «بنات أورشليم» (ع ظ¢ظ¨) وأولئك «من الجليل». ولا عجب أن وجدت النساء بين «جمهور كثير» في مثل تلك الحال. وكان منهن من هنّ رقيقات الأفئدة يبكين على يسوع ولعلهن لم يعلمن أن مجلس السبعين حكم على يسوع بالموت وشفقن عليه لأنه يهودي مثلهن ولأنهن ظنن علّة قتله قساوة الرومانيين. ويحتمل أنه كان بين أولئك النساء من شاهدن بعض معجزات المسيح في أورشليم وسمعن تعليمه وآمنّ به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±لْتَفَتَ إِلَيْهِنَّ يَسُوعُ وَقَالَ: يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ، لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ ظ±بْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ وَعَلَى أَوْلاَدِكُنَّ». يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ تدل القرينة على أن المسيح أشار بنسبة البنات إلى أورشليم إلى أنهن عرضة للأتعاب والأوجاع والنوازل التي حكم الله بوقوعها على تلك المدينة. لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ لم يفتكر المسيح في أوجاعه بل في الأحزان الآتية على الأمة اليهودية. إنه سكت في وقت الاستهزاء عليه والبصق في وجهه وجلده ولكن أنطقته دموع النساء ومعرفته ضيقاتهم المستقبلة. بَلِ ظ±بْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ وَعَلَى أَوْلاَدِكُنَّ لا ريب في أن بعضهنّ عشن أربعين سنة بعد ذلك واختبرن أهوال حصار المدينة ولكن أكثر تلك النوازل وقع على أولادهن (متّى ظ¢ظ§: ظ¢ظ¥) وليست تلك النوازل وحدها موضوعاً يستحق البكاء بل كل الضيقات التي وقعت على نسلهن من ذلك الوقت إلى اليوم وهو متفرق بين شعوب الأرض. وأعظم من ذلك أن الله رفض اليهود من أن يكونوا شعبه المختار لخطاياهم وعدم إيمانهم وهم بلا ملك ولا كهنوت ولا مدينة ولا وطن وأعظم الكل الدينونة الهائلة في اليوم الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُونَ فِيهَا: طُوبَى لِلْعَوَاقِرِ وَظ±لْبُطُونِ ظ±لَّتِي لَمْ تَلِدْ وَظ±لثُّدِيِّ ظ±لَّتِي لَمْ تُرْضِعْ». هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي أشار بذلك إلى حوادث خراب مدينة أورشليم المستقبلة. يَقُولُونَ أي يقول سكان أورشليم في أثناء الخراب. طُوبَى لِلْعَوَاقِرِ الخ كان اليهود يفرحون بالنسل أكثر من نساء الشعوب واعتبروا الأولاد علامة رضى الله عنهم فيكون من أوضح الأدلة على شدة مصابهم تطويبهم للعواقر فما كان محسوباً عندهم لعنة صار في ضيق تلك الأيام بركة. وخاطب المسيح النساء بأنباء المستقبل بما يؤثر في أفكارهن ويجعلهن شاعرات بشدة الضيق يومئذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ يَبْتَدِئُونَ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ: ظ±سْقُطِي عَلَيْنَا وَلِلآكَامِ: غَطِّينَا». الكلام هنا مبني على ما جاء في نبوة هوشع ظ،ظ : ظ،ظ¨ ويدل على وقوع نوازل عظيمة وخوف الناس وطلبهم الملاجئ. وأُشير بمثل هذا الكلام إلى أهوال يوم الدين (رؤيا ظ¦: ظ،ظ¦ وظ،ظ§). واختبأ اليهود في زمن خراب أورشليم في أسراب المدينة وأجواف الأرض التي تحت المدينة. ولعلّ في الكلام هنا إشارة إلى طلب الموت بغتة بسقوط الأسوار عليهم لأنهم فضلوا موت الفجاءة على الموت جوعاً وخوفاً ومرضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ إِنْ كَانُوا بِظ±لْعُودِ ظ±لرَّطْبِ يَفْعَلُونَ هظ°ذَا، فَمَاذَا يَكُونُ بِظ±لْيَابِسِ؟». هذا كلام جارٍ مجرى المثل ومن المعلوم أن النار تحرق الحطب الأخضر بصعوبة ولكنها تحرق اليابس بسهولة إحراقاً شديداً. والمراد بالنار هنا قساوة الرومانيين وحماستهم في القتل والهدم والمراد بالعود الرطب المسيح البريء من الفتنة الذي أمر تلاميذه بالطاعة للحكام وحكم الوالي ببراءته. والمراد باليابس اليهود الذين عصوا بعد ذلك الرومانيين وأعلنوا الحرب عليهم وقتلوا عساكرهم. فإذا كان الرومانيون يقتلونني خلافاً للعدل وأنا بارّ فكم بالحري اليهود المذنبين. فإذا قتلوني وأنا لم أغظهم فكم بالأجدر يقتلوهم وهم يغيظونهم بطرق مختلفة. وفسر بعضهم هذه الآية بأنه إذا ارتكب اليهود الفظائع مثل قتلهم إياي وخوفهم من الرومانيين يكفهم عن ارتكاب كل الشر فعن أي شر يعدلون بعد أن يلقوا عنهم نير الرومانيين ويسلموا أنفسهم إلى الشهوات. وفسر بعضهم النار بعموم الضيقات والعود الرطب بالأتقياء والعود اليابس بالأشرار وأن مقصوده أنه إذا أذن الله في وقوع مثل تلك المصائب عليّ أنا التقي فكم بالحري يأذن في وقوعها عليكم أيها اليهود الأشرار حين يفتقدكم الله للدينونة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 250110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¢ وَجَاءُوا أَيْضاً بِظ±ثْنَيْنِ آخَرَيْنِ مُذْنِبَيْنِ لِيُقْتَلاَ مَعَهُ. ظ£ظ£ وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى ظ±لْمَوْضِعِ ظ±لَّذِي يُدْعَى «جُمْجُمَةَ» صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ ظ±لْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ وَظ±لآخَرَ عَنْ يَسَارِه». «فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، ظ±غْفِرْ لَـهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ. وَإِذِ ظ±قْتَسَمُوا ثِيَابَهُ ظ±قْتَرَعُوا عَلَيْهَا». لم يذكر صلاة المسيح إلا لوقا. وتلفظ المسيح بها حين سمّره العسكر على الصليب. فلما قدّم نفسه ذبيحة عن الخطاة شفع فيهم أيضاً كالحبر الأعظم إتماماً لقول النبي «وشفع في المذنبين» (إشعياء ظ¥ظ£: ظ،ظ¢). ولم يتبين من الكلام أي الناس قصد المسيح في تلك الصلاة والأرجح أنه قصد العكسر الرومانيين الذين أطاعوا أمر قائدهم وهم لا يعرفون شيئاً. ولعلها أيضاً شملت جمهور الذين اشتركوا في قتله برضاهم عمل الرؤساء وبصراخهم قائلين اصلبه طوعاً لأمر الرؤساء لأنهم قيدوا لهم كالعميان ولم يعرفوا أن يسوع ابن الله ولذلك لم يشعروا بفظاعة الإثم الذي ارتكبوه. وهذا وفق قول بطرس «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكُمْ بِجَهَالَةٍ عَمِلْتُمْ، كَمَا رُؤَسَاؤُكُمْ أَيْضاً» (أعمال ظ£: ظ،ظ§). وقول بولس «لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ ظ±لْمَجْدِ» (ظ،كورثنوس ظ¢: ظ¨) وقلما تشمل رؤساء الكهنة الذين سمعوا تصريحه بأنه المسيح ابن الله ورفضوه عمداً. ولا بد من أنها تشمل كل الخطاة في كل عصر فإن خطاياهم علّة تعليق المسيح على الصليب. ولنا في تلك الصلاة أربع فوائد: الأولى: أنه يجب على المسيحيين أن يغفروا لأعدائهم ويصلّوا لأجلهم كما فعل سيدهم الإلهي. والثانية: أنه يمكن أعظم الخطاة أن ينالوا مغفرة خطاياهم. والثالثة: أن الذي يخطئ بجهالة إثمه أخفّ من إثم الذي يرتكب الخطأ عمداً. والرابعة: أن هذه الصلاة تؤكد لنا أن المسيح يشفع الآن في السماء في جميع الخطاة الذين يطلبون شفاعته ودليل ذلك أنه لم ينفك يشفع وهو مسمّر على الصليب يقاسي آلام الموت فكم بالحري أنه لا ينفك كذلك وهو جالس عن يمين الله. |
||||