![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ فَسَأَلَـهُ بِيلاَطُسُ: أَنْتَ مَلِكُ ظ±لْيَهُودِ؟ فَأَجَابَهُ: أَنْتَ تَقُولُ. ظ¤ فَقَالَ بِيلاَطُسُ لِرُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْجُمُوعِ: إِنِّي لاَ أَجِدُ عِلَّةً فِي هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانِ». ذكر يوحنا ما جرى بين يسوع وبيلاطس في هذه المحادثة بأكثر إيضاح (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ£ - ظ£ظ¨). وجرى ذلك في دار الولاية بانفراد عن الناس وأبان المسيح فيه أن ملكوته ليس من هذا العالم وأقنع بيلاطس بأن دعواه لا تنافي سلطان قيصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَكَانُوا يُشَدِّدُونَ قَائِلِينَ: «إِنَّهُ يُهَيِّجُ ظ±لشَّعْبَ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كُلِّ ظ±لْيَهُودِيَّةِ مُبْتَدِئاً مِنَ ظ±لْجَلِيلِ إِلَى هُنَا». ظنوا أنهم يهيجون غضب بيلاطس على يسوع بتكرير شكواهم بحدة ذاكرين أنه شرع في المناداة بدعواه في الجليل وهي البلاد التي اشتهرت بكثرة الفتن وادّعوا أنه ذهب إلى هنالك بغية تهييج الفتنة. يُعَلِّمُ فِي كُلِّ ظ±لْيَهُودِيَّةِ صدقوا بقولهم انه يعلّم لكنهم كذبوا بنسبتهم إليه أنه يهيّج الفتنة. وكان رياء اليهود فاحشاً في تلك الشكوى لأنهم اعتقدوا أن المسيح الحقيقي يكسر شوكة الرومانيين ويعتق اليهود من نيرهم ومعظم علّة رفضهم أن يسوع هو المسيح أنه لم يوافقهم على ذلك الأمر. وليس بيلاطس جاهلاً إلى ذلك الحد حتى أنه يصدقهم لأنه كان متيقناً أن اليهود يبغضون حكومة قيصر وأنه لو كانت شكواهم على يسوع صحيحة ما رفعوها إليه. وعرف أنهم ما اشتكوا عليه إلا حسداً (متّى ظ¢ظ§: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ ظ±لْجَلِيلِ، سَأَلَ: هَلِ ظ±لرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟ ظ§ وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ، أَرْسَلَـهُ إِلَى هِيرُودُسَ، إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ ظ±لأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ». هَلِ ظ±لرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ الظاهر أن الناس أجابوه «نعم» على زعمهم أن وطنه ناصرة الجليل. أَرْسَلَـهُ إِلَى هِيرُودُسَ هذا ظلم من بيلاطس وهو أنه أرسل إنساناً تحقق أنه بريء إلى غيره ليحاكمه. ولم يذكر هذا الأمر غير لوقا. وهيرودس هذا هو أنتيباس والي الجليل وبيريّة قاتل يوحنا المعمدان انظر الشرح متّى ظ،ظ¤: ظ،. ومن أسباب إرسال بيلاطس يسوع إليه إظهار الإكرام له والاعتبار للشريعة الرومانية التي تجيز إرسال متهم بذنب ليحاكم في وطنه أو في المكان الذي أدعى أنه أذنب فيه وطرح المسؤولية عن نفسه في المحاكمة المتعبة لأنه لم يرد أن يحكم على إنسان بريء ولم يرد أن يغيظ اليهود بإطلاقه. والأرجح أن السبب الأخير هو الأولى. كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ ظ±لأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ لأنه أتى إلى هناك ليعيّد عيد الفصح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً، لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ، لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً، وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً». فَرِحَ جِدّاً سمع بمعجزاب يسوع واشتهى أن يراه متأملاً أن يشاهد معجزة منه. ظ© «وَسَأَلَـهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ». وَسَأَلَـهُ من جهة دعوى أنه المسيح آملاً أن يعمل المعجزة إثباتاً لدعواه. فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ لتبرير ذاته وإثبات دعواه. وعلّة سكوت المسيح علمه أن لا فائدة من الكلام وأنهم لا بدّ من أن يقتلوه وأن هيرودس سمع الحق من يوحنا المعمدان ولم يستفد منه. وعرف يسوع أن هيرودس لم يقصد معرفة الحق وأنه لم يستفد منه. ما سأل هيرودس عن براءة المسيح أو ذنبه وهو الوحيد من قضاته الذي لم يجبه المسيح بكلمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِظ±شْتِدَاد». رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةُ أرسلهم بيلاطس ليشهدوا على يسوع (ع ظ،ظ¥) والأرجح أنهم فرحوا بالإذن في أنهم يشتكون عليه وأملوا أن يحكم عليه هيرودس بالموت بإذن بيلاطس بدعوى أنه جليلي (ع ظ¦). وأظهر هيرودس بعدم حكمه عليه أنه لم يصدق شكوى اليهود عليه. ولو صدق أن يسوع هيّج الفتنة مبتدئاً من الجليل لحكم عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±حْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَظ±سْتَهْزَأَ بِهِ، وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً، وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ». أذن هيرودس لعسكره أن يهزأوا بالمسيح إرضاء لرؤساء الكهنة وشفاء لغيظه لأن يسوع لم يجبه على شيء من سؤالاته ولم يصنع معجزة أمامه. وهذا الاستهزاء هو الاستهزاء الثاني بالمسيح وكان الأول في دار رئيس الكهنة من خدامه ومن جنود الهيكل والثالث من العساكر الرومانيين في دار الولاية. أَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً استهزاء بدعوى أنه ملك لأن ذلك كان مما اعتاد الملوك أن يلبسوه. وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ لكي يحكم عليه هو فأكرم بيلاطس بذلك أي بعدم ادعائه السلطة على يسوع لكونه جليلياً. والأرجح أنه اقتنع كما اقتنع بيلاطس بتبرئة يسوع ولم يرد أن يغيظ رؤساء اليهود بإطلاقه ولا أن يجعل على نفسه دماً زكياً إذا قضى على يسوع بالموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَصَارَ بِيلاَطُسُ وَهِيرُودُسُ صَدِيقَيْنِ مَعَ بَعْضِهِمَا فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ، لأَنَّهُمَا كَانَا مِنْ قَبْلُ فِي عَدَاوَةٍ بَيْنَهُمَا». علّة هذه العداوة غير معروفة ولعلها تتعلق بحقوق المحاكمة. وإرسال يسوع من الواحد إلى الأخر بيان أن أحدهما لم يرد أن يعتدي على الثاني في حقوقه السياسية. ظ،ظ£، ظ،ظ¤ «ظ،ظ£ فَدَعَا بِيلاَطُسُ رُؤَسَاءَ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْعُظَمَاءَ وَظ±لشَّعْبَ، ظ،ظ¤ وَقَالَ لَـهُمْ: قَدْ قَدَّمْتُمْ إِلَيَّ هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانَ كَمَنْ يُفْسِدُ ظ±لشَّعْبَ. وَهَا أَنَا قَدْ فَحَصْتُ قُدَّامَكُمْ وَلَمْ أَجِدْ فِي هظ°ذَا ظ±لإِنْسَانِ عِلَّةً مِمَّا تَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ». دعا بيلاطس رؤساء اليهود إلى الاجتماع القانوني وصرّح لهم أن المسيح بريء من تهييج الفتنة فكرر شرعاً ما قاله قبلاً على غير هذا السبيل (ع ظ¤). ظ،ظ¥ «وَلاَ هِيرُودُسُ أَيْضاً، لأَنِّي أَرْسَلْتُكُمْ إِلَيْهِ. وَهَا لاَ شَيْءَ يَسْتَحِقُّ ظ±لْمَوْتَ صُنِعَ مِنْه». وَلاَ هِيرُودُسُ إرجاع هيرودس يسوع إلى بيلاطس بدون حكم عليه برهان أنه حسبه بريئاً ولو حسبه مذنباً لم يرجعه فإذاً المسيح تبرر بحكم اثنين ملكٍ ووالٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَنَا أُؤَدِّبُهُ وَأُطْلِقُهُ». فَأَنَا أُؤَدِّبُهُ هذا ظلم محض لأنه اعترف أنه لم يجد فيه علّة ولا هيرودس فكان عليه لأنه قاض أن يطلقه بلا أذىً. ومعنى قوله «أودبه» أجلده. وكان الجلد عند الرومانيين مؤلماً جداً. وقصد ذلك إرضاء لرؤساء اليهود لكي يسلّموا بإطلاقه لكن نتج عن ذلك أنهم زادوا جراءة عليه بطلب قتل يسوع. ظ،ظ§ «وَكَانَ مُضْطَرّاً أَنْ يُطْلِقَ لَـهُمْ كُلَّ عِيدٍ وَاحِداً». ارجع إلى الشرح متّى ظ¢ظ§: ظ،ظ¥ ومرقس ظ،ظ¥: ظ¦. كان الولاة الرومانيون في أول أمرهم يأتون ذلك تبرعاً ثم صار على توالي السنين ضربة لازبٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¨ فَصَرَخُوا بِجُمْلَتِهِمْ قَائِلِينَ: خُذْ هظ°ذَا وَأَطْلِقْ لَنَا بَارَابَاسَ! وَذَاكَ كَانَ قَدْ طُرِحَ فِي ظ±لسِّجْنِ لأَجْلِ فِتْنَةٍ حَدَثَتْ فِي ظ±لْمَدِينَةِ وَقَتْلٍ». علّة صراخ الشعب تهييج رؤساء الكهنة (متّى ظ¢ظ§: ظ،ظ¦ - ظ،ظ© ومرقس ظ،ظ¥: ظ§ - ظ،ظ ). ظ¢ظ «فَنَادَاهُمْ أَيْضاً بِيلاَطُسُ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُطْلِقَ يَسُوع». خاطب بيلاطس هنا الشعب كأنه حوّل الأمر من الرؤساء إليه آملاً أن يحكم بإطلاق يسوع وكان موضوع خطابه أن يسوع بريء بدليل قوله «وَأَيَّ شَرٍّ عَمِلَ» (متّى ظ¢ظ§: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£). ظ¢ظ، «فَصَرَخُوا: ظ±صْلِبْهُ! ظ±صْلِبْهُ!». اتفق الشعب مع الرؤساء في ما رغبوا فيه وعلّة طلبهم الصلب دون غيره من صنوف القتل لأنه كان عقاب الخارجين على قيصر. ظ¢ظ¢ «فَقَالَ لَـهُمْ ثَالِثَةً: فَأَيَّ شَرٍّ عَمِلَ هظ°ذَا؟ إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهِ عِلَّةً لِلْمَوْتِ، فَأَنَا أُؤَدِّبُهُ وَأُطْلِقُهُ». هذا تصريح ثالث من بيلاطس ببراءة المسيح. ظ¢ظ£ «فَكَانُوا يَلِجُّونَ بِأَصْوَاتٍ عَظِيمَةٍ طَالِبِينَ أَنْ يُصْلَبَ. فَقَوِيَتْ أَصْوَاتُهُمْ وَأَصْوَاتُ رُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ». غلب صراخهم الحق والعدل وضمير القاضي (يوحنا ظ،ظ©: ظ¨) وحكمه المقرر ثلاثاً وتضرّع امرأته (متّى ظ¢ظ§: ظ،ظ©). وشهد بيلاطس بذلك على نفسه بأنه جبان وظالم وقاس. ظ¢ظ¤ «فَحَكَمَ بِيلاَطُسُ أَنْ تَكُونَ طِلْبَتُهُم». أخذ بيلاطس قبل هذا الحكم ماء وغسل يديه ليُري أنه بريء من قتل يسوع وأخذ اليهود الإثم على أنفسهم (متّى ظ¢ظ§: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥). ظ¢ظ¥ «فَأَطْلَقَ لَـهُمُ ظ±لَّذِي طُرِحَ فِي ظ±لسِّجْنِ لأَجْلِ فِتْنَةٍ وَقَتْلٍ، ظ±لَّذِي طَلَبُوهُ، وَأَسْلَمَ يَسُوعَ لِمَشِيئَتِهِمْ». كُرر وصف بارباس المذكور في الآية التاسعة عشرة بياناً لغرابة ما كان وهو أنهم فضلوا إنساناً شريراً كهذا على يسوع البارّ فأطلقوا الأول وسلّموا الثاني إلى الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصلب ع ظ¢ظ¦ إلى ظ¤ظ© ظ¢ظ¦ «وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ أَمْسَكُوا سِمْعَانَ، رَجُلاً قَيْرَوَانِيّاً كَانَ آتِياً مِنَ ظ±لْحَقْلِ، وَوَضَعُوا عَلَيْهِ ظ±لصَّلِيبَ لِيَحْمِلَـهُ خَلْفَ يَسُوعَ». هزئ العسكر الروماني قبل ذلك بيسوع وجلدوه (متّى ظ¢ظ§: ظ¢ظ¦ - ظ£ظ* ومرقس ظ،ظ¥: ظ،ظ¥ - ظ،ظ©) ثم أوقفه بيلاطس أمام الشعب والدم يسيل من جراحه بغية أن يحرك شفقة قلوبهم ليطلبوا إطلاقه ولكن ذلك كله ذهب عبثاً (يوحنا ظ،ظ©: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥). الفرق بين نبإ الصلب في مرقس وما ذكره متّى زهيد جداً وأما نبأ لوقا فيزيد عليهما أربعة أمور: الأول: خبر الباكيات عليه من نساء أورشليم (ع ظ¢ظ§ - ظ£ظ،). الثاني: طلب يسوع المغفرة لقاتليه (ع ظ£ظ¤). الثالث: توبة أحد اللصين (ع ظ£ظ© - ظ¤ظ£). والرابع: استيداع يسوع روحه في يدي أبيه (ع ظ¤ظ¦). سِمْعَانَ، رَجُلاً قَيْرَوَانِيّاً راجع الشرح متّى ظ¢ظ§: ظ£ظ¢. |
||||