![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِرُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ جُنْدِ ظ±لْهَيْكَلِ وَظ±لشُّيُوخِ ظ±لْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ: «كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ!». لِرُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ لم يذكر غير لوقا أن بعض رؤساء الكهنة رافق العسكر ليحثّهم على عملهم وليتحقق إنجاز مقصدهم الشرير. وَقُوَّادِ جُنْدِ ظ±لْهَيْكَلِ هم اللاويون والكهنة الذين كانوا يحرسون الهيكل ليلاً (ص ظ¢ظ¢: ظ¤ظ وأعمال ظ¤: ظ، وظ¥: ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي ظ±لْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ ظ±لأَيَادِيَ. وَلظ°كِنَّ هظ°ذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ ظ±لظُّلْمَةِ». سَاعَتُكُمْ أي الوقت الذي عينه الله لكم لكي تتموا فيه مقاصدكم بقتلي (أعمال ظ¢: ظ¢ظ£) ولكن قبل إتيانه لم يكن لكم أدنى استطاعة على إضراري مهما بذلتم الجهد (يوحنا ظ§: ظ£ظ وظ¨: ظ¢ظ ). ووقتكم هذا قصير «كساعة» ويكون بعد ذلك وقتي وهو وقت النور والمجد والنصر والملك والنقمة وهو يدوم إلى الابد. وَسُلْطَانُ ظ±لظُّلْمَةِ لعلّ في ذلك إشارة إلى أن الليل يوافق أعمالهم الشريرة ويمكنهم من إجرائها خفية عن الناس. وأول هذه الآية يدل على هذا المعنى ولكن لا بد من أن المسيح قصد أيضاً أنهم شركاء الشيطان رئيس مملكة الظلمة في مضادتهم له وأنهم متممون آراءه الخبيثة. ولا بد من أن الشيطان اجتهد حينئذ بكل قوته في تجربة المسيح وتهييج رؤساء اليهود عليه كما يتضح من قول المسيح قبل ذلك بقليل «لأَنَّ رَئِيسَ هظ°ذَا ظ±لْعَالَمِ يَأْتِي» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ£ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنكار بطرس ليسوع ع ظ¥ظ¤ إلى ظ¦ظ¢ «ظ¥ظ¤ فَأَخَذُوهُ وَسَاقُوهُ وَأَدْخَلُوهُ إِلَى بَيْتِ رَئِيسِ ظ±لْكَهَنَةِ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ. ظ¥ظ¥ وَلَمَّا أَضْرَمُوا نَاراً فِي وَسَطِ ظ±لدَّارِ وَجَلَسُوا مَعاً، جَلَسَ بُطْرُسُ بَيْنَهُمْ. ظ¥ظ¦ فَرَأَتْهُ جَارِيَةٌ جَالِساً عِنْدَ ظ±لنَّارِ فَتَفَرَّسَتْ فِيهِ وَقَالَتْ: وَهظ°ذَا كَانَ مَعَهُ. ظ¥ظ§ فَأَنْكَرَهُ قَائِلاً: لَسْتُ أَعْرِفُهُ يَا ظ±مْرَأَةُ! ظ¥ظ¨ وَبَعْدَ قَلِيلٍ رَآهُ آخَرُ وَقَالَ: وَأَنْتَ مِنْهُمْ! فَقَالَ بُطْرُسُ: يَا إِنْسَانُ، لَسْتُ أَنَا! ظ¥ظ© وَلَمَّا مَضَى نَحْوُ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ أَكَّدَ آخَرُ قَائِلاً: بِظ±لْحَقِّ إِنَّ هظ°ذَا أَيْضاً كَانَ مَعَهُ، لأَنَّهُ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً. ظ¦ظ* فَقَالَ بُطْرُسُ: يَا إِنْسَانُ، لَسْتُ أَعْرِفُ مَا تَقُولُ وَفِي ظ±لْحَالِ بَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ صَاحَ ظ±لدِّيكُ. ظ¦ظ، فَظ±لْتَفَتَ ظ±لرَّبُّ وَنَظَرَ إِلَى بُطْرُسَ، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ ظ±لرَّبِّ، كَيْفَ قَالَ لَـهُ: إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ ظ±لدِّيكُ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ظ¦ظ¢ فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرّاً». لم يذكر لوقا امتحان المسيح الاول أمام حنان (يوحنا ظ،ظ¨: ظ،ظ© - ظ¢ظ¤) ولا امتحانه الثاني أمام مجلس اليهود في بيت قيافا والحكم عليه ليلاً (متّى ظ¢ظ¦: ظ¥ظ§ - ظ¦ظ¦ ومرقس ظ،ظ¤: ظ¥ظ£ - ظ¦ظ¤). لكنه ذكر إنكار بطرس له الذي حدث في أثناء محاكمة الليل وذكر استهزاء العسكر به حينئذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الاستهزاء بيسوع ليلاً ع ظ¦ظ£ إلى ظ¦ظ¥ ظ¦ظ£ - ظ¦ظ¥ «ظ¦ظ£ وَظ±لرِّجَالُ ظ±لَّذِينَ كَانُوا ضَابِطِينَ يَسُوعَ كَانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ وَهُمْ يَجْلِدُونَهُ، وَغَطَّوْهُ وَكَانُوا يَضْرِبُونَ وَجْهَهُ وَيَسْأَلُونَهُ: تَنَبَّأْ! مَنْ هُوَ ظ±لَّذِي ضَرَبَكَ؟ وَأَشْيَاءَ أُخَرَ كَثِيرَةً كَانُوا يَقُولُونَ عَلَيْهِ مُجَدِّفِينَ». وقوف يسوع أمام المجلس صباحاً ع ظ¦ظ¦ إلى ظ§ظ، ظ¦ظ¦ «وَلَمَّا كَانَ ظ±لنَّهَارُ ظ±جْتَمَعَتْ مَشْيَخَةُ ظ±لشَّعْبِ: رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةُ، وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَجْمَعِهِمْ». وَلَمَّا كَانَ ظ±لنَّهَارُ اقتصر متّى ومرقس على الإشارة إلى ذلك إجمالاً ولم يصرّحا بالحوادث (متّى ظ¢ظ§: ظ، ومرقس ظ،ظ¥: ظ،). ولم تجز الشريعة الرومانية ولا عوائد اليهود كما هي في التلمود أن يوقف إنسان أمام المجلس ليلاً ويُمتحن ثم يُحكم عليه بالموت. لذلك اضطر مجلس السبعين أن يجتمع ثانية بعد طلوع النهار لكي يجدّدوا حكمهم على يسوع ويجعلوه شرعياً. ولعلهم التزموا أن يفعلوا ذلك لأن عدد الأعضاء الذين اجتمعوا في الليل كان قليلاً. وكانت غاية هذا الاجتماع أيضاً التآمر في أن يشكوا يسوع إلى الحاكم الروماني لكي يفوزوا بقتله. مَشْيَخَةُ ظ±لشَّعْبِ: رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لْكَتَبَةُ هم مجلس السبعين اليهودي والأرجح أن مكان اجتماعهم وقتئذ كان أحد مخادع الهيكل (متّى ظ¢ظ§: ظ£ وظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَائِلِينَ: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ ظ±لْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا. فَقَالَ لَـهُمْ: إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ». إِنْ كُنْتَ أَنْتَ ظ±لْمَسِيحَ يظهر لنا أن هذا السؤال لا يحسن أن يكون افتتاح المحاكمة لأنه بغتي ولا نرى هنا داعياً له. ولكن رأينا في بشارة متّى أن هذا السؤال مبني على ما جرى من محاكمة الليل. وغاية المجلس منه حمل المسيح على تكرير ما قاله فيها مما حسبوه تجديفاً (متّى ظ¢ظ¦: ظ¦ظ£ وظ¦ظ¤). إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ قال ذلك لأنه علم أنهم لم يسألوه عن ذلك إلا ليجدوا علّة شكاية عليه ولأنهم لم يصدقوا ما قاله قبلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي». وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي الخ أي لا تتركون لي فرصة لكي أبرهن لكم أني أنا المسيح أو أني بريء مما اتهمتموني به كعادة المحاجّة بالسؤال والجواب. لأنكم حكمتم عليّ بالموت قبل الفحص فإذاً إقامة البراهين عبث وتكون المحاجة الآن بلا فائدة كما كانت في مسئلة يوحنا المعمدان (ص ظ¢ظ : ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مُنْذُ ظ±لآنَ يَكُونُ ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ ظ±للّظ°هِ». مُنْذُ ظ±لآنَ الخ هذا تكرير ما شهد المسيح به في المحاكمة السابقة (متّى ظ¢ظ¦: ظ¦ظ¤) فانظر الشرح هنالك. وصرّح بذلك التكرير أن ما قاله دانيال النبي في شأن المسيح صادق عليه (دانيال ظ§: ظ© - ظ،ظ¤). وقرر ذلك اختياراً لكي تتم مقاصد الله في موته فداء عن العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ظ±لْجَمِيعُ: أَفَأَنْتَ ظ±بْنُ ظ±للّظ°هِ؟ فَقَالَ لَـهُمْ: أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُو». أَفَأَنْتَ ظ±بْنُ ظ±للّظ°هِ ذلك مضمون كلامه في الآية التاسعة والستين ومع ذلك أراد المجلس أن يصرّح المسيح به لفظاً ومعنىً فكأنهم قالوا أفمعنى ابن الإنسان ابن الله أيضاً وقد مرّ الكلام على بيان معنى ابن الله في الشرح (مرقس ظ،ظ¤: ظ¦ظ،). أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُوَ معنى هذا في اصطلاح اللغة يومئذ نعم أي ان ما قلتموه حق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا: مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شَهَادَةٍ؟ لأَنَّنَا نَحْنُ سَمِعْنَا مِنْ فَمِهِ». كانت نتيجة المحاكمة الثانية كنتيجة المحاكمة الأولى (متّى ظ¢ظ¦: ظ¦ظ¦). واتفقوا بعد ذلك على كيفية الشكاية عليه إلى بيلاطس (متّى ظ¢ظ§: ظ،) ثم أتى يهوذا الاسخريوطي نادماً على خيانته ورد الفضة إلى رؤساء الكهنة (متّى ظ¢ظ§: ظ، - ظ،ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقوف يسوع أمام بيلاطس وهيرودس ع ظ، إلى ظ¢ظ¥ ظ،، ظ¢ «ظ، فَقَامَ كُلُّ جُمْهُورِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بِيلاَطُسَ، ظ¢ وَظ±بْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: إِنَّنَا وَجَدْنَا هظ°ذَا يُفْسِدُ ظ±لأُمَّةَ، وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ، قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ». لم ينجح اليهود في مقصودهم الأول أن يجعلوا بيلاطس يحكم على المسيح بالموت دون فحص كما طلبوا إكراماً لهم (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ*) فحاولوا أن يقنعوا الوالي بأن يسوع مهيّج للشعب على الحكومة الرومانية. وَجَدْنَا هظ°ذَا الخ ادّعوا غيرة عظيمة لحكومة قيصر وأنهم وجدوا يسوع بعد الفحص مذنباً في تهييج الشعب عليه وهذه الدعوى لم تُذكر في مجلس اليهود ليلاً ولا صباحاً إنما حكموا عليه لعلّة أخرى (متّى ظ¢ظ§: ظ¦ظ¥) وكانت شكواهم كاذبة. نعم قال يسوع أنه مسيح ملك ولكنه لم يهيج الأمة على قيصر ولم يدع أنه ملك اليهودية بدلاً من قيصر لأن ملكوته روحي في قلب الناس لا ينافي ملك قيصر (ص ظ¢ظ*: ظ¢ظ¢ ويوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ§). |
||||