![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«٦ فَحَلَّ رُوحُ ٱللّٰهِ عَلَى شَاوُلَ عِنْدَمَا سَمِعَ هٰذَا ٱلْكَلاَمَ وَحَمِيَ غَضَبُهُ جِدّاً. ٧ فَأَخَذَ زَوْجَ بَقَرٍ وَقَطَّعَهُ، وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ بِيَدِ ٱلرُّسُلِ قَائِلاً: مَنْ لاَ يَخْرُجُ وَرَاءَ شَاوُلَ وَوَرَاءَ صَمُوئِيلَ، فَهٰكَذَا يُفْعَلُ بِبَقَرِهِ. فَوَقَعَ رُعْبُ ٱلرَّبِّ عَلَى ٱلشَّعْبِ، فَخَرَجُوا كَرَجُلٍ وَاحِدٍ».
فَحَلَّ رُوحُ ٱللّٰهِ (انظر تفسير ص ١٠: ٦). وعمل شاول يدل على النشاط والشجاعة والإيمان لأن الوقت لم يكن وقت البكاء والمفاوضات بل وقت الحكم والعمل. ورؤية قطع البقر أثرت في الشعب أكثر من الكلام ففهموا منها أن شاول صار ملكهم فخافوه واعتبروه واتحدوا كرجل واحد تحت رايته الأمر الذي لم يتوقعوه هم ولا أعداؤهم. وذكر اسم صموئيل مع اسمه ليعرف الشعب أنه ملَك بموجب تعيين الرب ومسحه وإن الرب معه في هذا العمل. فوقع عليهم خوف الرب أيضاً وليس خوف الملك فقط. وربما ذهب صموئيل مع شاول إلى الحرب (ع ١٢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَعَدَّهُمْ فِي بَازَقَ فَكَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ ثَلاَثَ مِئَةِ أَلْفٍ، وَرِجَالُ يَهُوذَا ثَلاَثِينَ أَلْفاً». بَازَقَ بين شكيم وبيت شان وعلى بُعد سبعة أميال من الأردن. ومنها إلى يابيش جلعاد سفر يوم. عُدّ إسرائيل وحدهم ويهوذا وحدهم والمعدودون من يهوذا قليلون بالنسبة إلى عدد رجالهم (ظ،أيام ظ¢ظ،: ظ¥) فظهر في أول ملك شاول بداءة الانشقاق الذي تمّ في أيام رحبعام. و ربما استصعب سبط يهوذا وهو أعظم الأسباط أن يكون الملك من سبط بنيامين أصغرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© وَقَالُوا لِلرُّسُلِ ظ±لَّذِينَ جَاءُوا: هظ°كَذَا تَقُولُونَ لأَهْلِ يَابِيشَ جِلْعَادَ: غَداً عِنْدَمَا تَحْمَى ظ±لشَّمْسُ يَكُونُ لَكُمْ خَلاَصٌ. فَأَتَى ظ±لرُّسُلُ وَأَخْبَرُوا أَهْلَ يَابِيشَ فَفَرِحُوا. ظ،ظ وَقَالَ أَهْلُ يَابِيشَ: غَداً نَخْرُجُ إِلَيْكُمْ فَتَفْعَلُونَ بِنَا حَسَبَ كُلِّ مَا يَحْسُنُ فِي أَعْيُنِكُمْ. ظ،ظ، وَكَانَ فِي ظ±لْغَدِ أَنَّ شَاوُلَ جَعَلَ ظ±لشَّعْبَ ثَلاَثَ فِرَقٍ، وَدَخَلُوا فِي وَسَطِ ظ±لْمَحَلَّةِ عِنْدَ سَحَرِ ظ±لصُّبْحِ وَضَرَبُوا ظ±لْعَمُّونِيِّينَ حَتَّى حَمِيَ ظ±لنَّهَارُ. وَظ±لَّذِينَ بَقُوا تَشَتَّتُوا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ ظ±ثْنَانِ مَعاً». كان ملتقى الإسرائيليين في بازق على بُعد نحو عشرين ميلاً من يابيش وقاموا وسروا فوصلوا إلى يابيش عند سحر الصبح أي قُبيل الصبح أو آخر الليل. وان أهل يابيش قالوا لناحاش «غداً نخرج إليكم الخ» ليظن أنه خاب أملهم بالنجدة فيفاجئه شاول ورجاله. وجعل شاول الشعب ثلاث فرق كما فعل جدعون (قضاة ظ§: ظ،ظ¦) لكي يهجموا على العمونيين من ثلاث جهات في وقت واحد. وفي الأول قاومهم العمونيون ودام القتال حتى حمي النهار أي نحو ست ساعات ثم انكسر العمونيون وتشتتوا تمام التشتت. وأهل يابيش لم ينسوا معروف شاول بل عوّضوه وأهل بيته منه إذا كانوا معه إلى آخر ملكه ومع ابنه أيشبوشث (ظ¢صموئيل ظ¢: ظ¨) وقاموا بفروض الدفن حقّ قيام (ص ظ£ظ،: ظ،ظ، - ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ ظ±لشَّعْبُ لِصَمُوئِيلَ: مَنْ هُمُ ظ±لَّذِينَ يَقُولُونَ: هَلْ شَاوُلُ يَمْلِكُ عَلَيْنَا؟ اِيتُوا بِظ±لرِّجَالِ فَنَقْتُلَهُم». وَقَالَ ظ±لشَّعْبُ لِصَمُوئِيلَ لأن صموئيل كان نبيهم وقاضيهم من سنين كثيرة وهو الذي جمع الشعب ليملكوا شاول وهو الذي مسحه وبعدما شاهدوا عمل شاول العظيم في خلاصهم تيقنوا أنه بالحقيقة من الله فبايعوه الملك وحكموا إن الذين لم يقبلوه عصاة يستحقون القتل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَ شَاوُلُ: لاَ يُقْتَلْ أَحَدٌ فِي هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ، لأَنَّهُ فِي هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ صَنَعَ ظ±لرَّبُّ خَلاَصاً فِي إِسْرَائِيلَ». وأما الجواب فهو من شاول لأنه الملك. وكان جوابه مما يليق بملك أبيّ النفس فإنه لم يرد قتل الناس في يوم الخلاص والانتقام من الذين صاروا تحت سلطته. ظ،ظ¤، ظ،ظ¥ «ظ،ظ¤ وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِلشَّعْبِ: هَلُمُّوا نَذْهَبْ إِلَى ظ±لْجِلْجَالِ وَنُجَدِّدْ هُنَاكَ ظ±لْمَمْلَكَةَ. ظ،ظ¥ فَذَهَبَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ إِلَى ظ±لْجِلْجَالِ وَمَلَّكُوا هُنَاكَ شَاوُلَ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ فِي ظ±لْجِلْجَالِ، وَذَبَحُوا هُنَاكَ ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ. وَفَرِحَ هُنَاكَ شَاوُلُ وَجَمِيعُ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ جِدّاً. ص ظ§: ظ،ظ¦ وظ،ظ*: ظ¨ ص ظ،ظ*: ظ¢ظ¥ ص ظ،ظ*: ظ،ظ§ ص ظ،ظ*: ظ¨ إِلَى ظ±لْجِلْجَالِ (انظر ص ظ§: ظ،ظ¦). نُجَدِّدْ هُنَاكَ ظ±لْمَمْلَكَةَ التي تأسست في المصفاة (ص ظ،ظ*: ظ¢ظ¥). وَمَلَّكُوا هُنَاكَ شَاوُلَ أولاً تعيّن من الله بواسطة صموئيل (ص ظ،ظ*: ظ،) ثم ثبته الشعب (ص ظ،ظ*: ظ¢ظ¤) وأجازه هنا انتصاره على العمونيين فاستغنم صموئيل الفرصة لتجديد المملكة في يوم الفرح والخلاص. فكان الاجتماع دينياً وليس سياسياً فقط لأن انتصارهم من الرب. فوائد إن الله يحوّل الشر إلى خير. فإن قساوة ناحاش وإفراطه في الظلم والإهانة صارت واسطة لتحريك شاول والشعب على محاربته. كان شاول في الأول ملكاً بلا عمل وكان الشعب ملكاً بلا منفعة. ولنا مواهب مخفية وقوّة من فوق لا نفتكر فيها ولا نستعملها. إن للغضب وقتاً وأحياناً يجب العمل بالقساوة (ع ظ¦ وظ§). إن العمل الذي ينجح هو العمل في وقته. لو صبر شاول لما نجح (ع ظ،ظ،). إننا لا نعرف ما يأتينا به الغد من الفرح والخلاص (ع ظ،ظ* و ظ،ظ،). إن للرب النقمة. من أعمال شاول الحسنة أنه لم يجازِ الذين تكلموا عليه (ع ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(ظ،) استشهاد صموئيل بإسرائيل على استقامته. (ظ¢) توبيخ الشعب على طلبهم ملكاً. (ظ£) إثبات الرب كلام صموئيل بأعجوبة. (ظ¤) تشجيعه إياهم. ظ، «وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِكُلِّ إِسْرَائِيلَ: هَئَنَذَا قَدْ سَمِعْتُ لِصَوْتِكُمْ فِي كُلِّ مَا قُلْتُمْ لِي وَمَلَّكْتُ عَلَيْكُمْ مَلِكاً». ص ظ¨: ظ§ وظ© وظ¢ظ¢ ص ظ،ظ*: ظ¢ظ¤ وظ،ظ،: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥ كان هذا الاجتماع الثالث. كان الأول في الرامة حينما طلب الشيوخ ملكاً (ص ظ¨). والثاني في المصفاة حينما تعيّن شاول بالقرعة والشعب قبلوه ملكاً. وكان الاجتماع الثالث المذكور هنا في الجلجال (ص ظ،ظ،: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥) بعد انتصارهم على العمونيين. والاجتماع الثاني والثالث كانا للشعب عموماً. ولم تنته أعمال صموئيل في تعيين شاول وتثبيته لأنه بقي نبياً ومشيراً للشعب والملك ولكن رئاسته السياسية والحربية تحوّلت إلى شاول. فصار الشعب يخضعون لملكهم الجديد الجبار الظافر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لآنَ هُوَذَا ظ±لْمَلِكُ يَمْشِي أَمَامَكُمْ. وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ شِخْتُ وَشِبْتُ، وَهُوَذَا أَبْنَائِي مَعَكُمْ. وَأَنَا قَدْ سِرْتُ أَمَامَكُمْ مُنْذُ صِبَايَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ». يَمْشِي أَمَامَكُمْ الملك مشبّه براعي غنم. شِخْتُ وَشِبْتُ كان عمره السبعين سنة والخمس والسبعين سنة. ولم يُرد أن يقول صريحاً أن ابنيه يميلان وراء المكسب ويأخذان رشوة ويعوجان القضاء (ص ظ¨: ظ£) بل أشار إلى ذلك بقوله «أبنائي معكم» أي سلوكهم معروف عندكم. ومن جهة نفسه قال «قد سرت أمامكم منذ صباي إلى هذا اليوم» أي سلوكه أيضاً معروف عندهم ولكن ليس كسلوك ابنيه لأن سلوك صموئيل بلا لوم. وقال «منذ صباي» لأنه كان مخصصاً للرب ولخدمته منذ الطفولية فكأن جميع أعمال حياته أمامهم ومعروفة عندهم فيقدرون أن يشهدوا له أو عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هَئَنَذَا فَظ±شْهَدُوا عَلَيَّ قُدَّامَ ظ±لرَّبِّ وَقُدَّامَ مَسِيحِهِ: ثَوْرَ مَنْ أَخَذْتُ، وَحِمَارَ مَنْ أَخَذْتُ، وَمَنْ ظَلَمْتُ، وَمَنْ سَحَقْتُ، وَمِنْ يَدِ مَنْ أَخَذْتُ فِدْيَةً لأُغْضِيَ عَيْنَيَّ عَنْهُ، فَأَرُدَّ لَكُمْ؟». هَئَنَذَا فَظ±شْهَدُوا عَلَيَّ تصوّر أنهم في محكمة وهو المشكو عليه وهم الشهود والرب ومسيحه أي الملك هما القضاة. يذكر الحمير والثيران لأن الإسرائيليين كانوا فلاحين والحمير والثيران أهم ما عندهم. فِدْيَةً لأُغْضِيَ عَيْنَيَّ أي لم يأخذ رشوة ليغض النظر عن المذنب والظالم. ظ¤ «فَقَالُوا: لَمْ تَظْلِمْنَا وَلاَ سَحَقْتَنَا وَلاَ أَخَذْتَ مِنْ يَدِ أَحَدٍ شَيْئاً». تظهر أهمية هذه الشهادة عندما نتذكر طول حياته وكثرة الدعاوي التي كان حكم فيها وكثرة السامعين كلامه هذا. فلم يقدر أحدٌ منهم أن يذكر أمراً واحداً كان صموئيل ظلمه فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمْ: شَاهِدٌ ظ±لرَّبُّ عَلَيْكُمْ وَشَاهِدٌ مَسِيحُهُ ظ±لْيَوْمَ هظ°ذَا، أَنَّكُمْ لَمْ تَجِدُوا بِيَدِي شَيْئاً. فَقَالُوا: شَاهِدٌ».
أعمال ظ¢ظ£: ظ© وظ¢ظ¤: ظ¢ظ خروج ظ¢ظ¢: ظ¤ شَاهِدٌ ظ±لرَّبُّ الخ أي الرب والملك سامعان شهادتهم فلا يقدرون أن يغيروها أو ينكروها. ظ¦ «وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِلشَّعْبِ: ظ±لرَّبُّ ظ±لَّذِي أَقَامَ مُوسَى وَهَارُونَ، وَأَصْعَدَ آبَاءَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ». تقدّم صموئيل إلى إنذار الشعب. ولا يُسمع كلام إنذار إلا ممن نيته خالصة. فغاية صموئيل في مقدمة كلامه (ع ظ، - ظ¥) إن يُقنعهم بأنه مُخلص النيّة فذكرهم أنه في أول الأمر سمع لصوتهم وأعطاهم ملكاً ولم يطلب السلطة لنفسه ولم يبرر ابنيه المذنبين وفي كل حياته لم يمل إلى المكسب بل حكم بالعدل فيجب أن يثقوا به ويقبلوا إنذاره. كان الشعب قالوا (ع ظ¥) «شاهد» وهنا كمل صموئيل قولهم قائلاً «إن هذا الشاهد هو الرب الذي أقام موسى الخ». ثم تقدّم إلى ذكر بعض أعمال الرب المشهورة ليعرفوا أن الرب كان أميناً معهم فخلصهم من الظالمين حينما تابوا ورجعوا إليه وأما هم فطلبوا ملكاً يخلصهم وكان ذلك خطيئة منهم ولكن الرب من رحمته الكثيرة لم يترك شعبه وإن كانوا قد اتخذوا ملكاً إذا اتقوه وعبدوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±لآنَ ظ±مْثُلُوا فَأُحَاكِمَكُمْ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ بِجَمِيعِ حُقُوقِ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّتِي صَنَعَهَا مَعَكُمْ وَمَعَ آبَائِكُمْ». لم يزل يتصوّر أنهم في محكمة ولكن صار صموئيل المشتكي والشعب المشتكى عليه (حزقيال ظ¢ظ : ظ¢ظ¥ وظ£ظ¦ وميخا ظ¦: ظ، - ظ¥). حُقُوقِ ظ±لرَّبِّ تشمل تأديبه شعبه لما أخطأوا وتخليصه إياهم عندما تابوا (قضاة ظ¥: ظ،ظ،). |
||||