![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنْ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ؟ أَلَّذِي يَتَّكِئُ أَمِ ظ±لَّذِي يَخْدِمُ؟ أَلَيْسَ ظ±لَّذِي يَتَّكِئُ؟ وَلظ°كِنِّي أَنَا بَيْنَكُمْ كَظ±لَّذِي يَخْدِم». أَنَا بَيْنَكُمْ كَظ±لَّذِي يَخْدِمُ جعل المسيح عمله مثالاً لما يجب على التلاميذ أن يفعلوه بعد أن سألهم سؤالاً جوابه من واضحات الأمور وخلاصته أنه مع ما له من الحق في الرئاسة أخذ لنفسه منزلة الخادم بما أتاه من غسل أرجل التلاميذ (يوحنا ظ،ظ£: ظ، - ظ،ظ¦) وكل أعمال المسيح على الأرض كانت وفق قوله على نفسه «أَنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ» (متّى ظ¢ظ : ظ¢ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ أَنْتُمُ ظ±لَّذِينَ ثَبَتُوا مَعِي فِي تَجَارِبِي، ظ¢ظ© وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي مَلَكُوتاً». بعد ما أنذر يسوع تلاميذه وحذرهم من طلب الرئاسة والمجد العالمي عزاهم بوعده إياهم بمجد حقيقي أبدي في السماء إثابة على أمانتهم له. ثَبَتُوا مَعِي أي شاركوني في الأتعاب والضيقات طوعاً وحباً بلا ملل. فِي تَجَارِبِي لم يشر بذلك إلى تجاربه من الشيطان في البرية لأنه احتملها منفرداً عن الناس لكنه أشار إلى ضيقاته وتعيير الناس إياه مما أصابه في كل خدمته ولا سيما ما ذُكر في بشارة متّى ظ،ظ¢: ظ،ظ¤ وفي بشارة يوحنا ظ¦: ظ¦ظ وظ¦ظ¨ (ظ،كورنثوس ظ،ظ : ظ،ظ£ ويعقوب ظ،: ظ¢ وظ،ظ¢ وظ،بطرس ظ،: ظ¦). وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ... مَلَكُوتاً لم يقصد ملكوتاً مخصوصاً لكل واحد من الرسل بل أن يكونوا جميعاً شركاءه في المجد والسعادة حين يملك في السماء. كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي هذا تحقيق لما وعدهم به وبيان لنوع ذلك الملكوت وهو أنه روحي لا جسدي وسماوي لا أرضي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ ظ±لاثْنَيْ عَشَر». لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي هذا مجاز مبني على عادة الملوك أن يدعوا من يحبهم ويريد أن يكرمهم ليتكئ معهم في الولائم إكراماً واعتباراً له. وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ الخ سبق تفسير هذا الكلام في شرح بشارة متّى ظ،ظ©: ظ£ظ¨. فوعد المسيح تلاميذه بأن يكونوا شركاءه في ملكوت أعظم من كلّ ممالك الأرض وهو عالم أنه بعد قليل يُقبض عليه كمذنب ويموت شر الميتات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء يسوع بإنكار بطرس إياه ع ظ£ظ، إلى ظ£ظ¨ ظ£ظ، «وَقَالَ ظ±لرَّبُّ: سِمْعَانُ سِمْعَانُ، هُوَذَا ظ±لشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَظ±لْحِنْطَةِ!». حذّر المسيح بطرس من السقوط مرتين. الأولى قبل العشاء (يوحنا ظ،ظ£: ظ£ظ¦ - ظ£ظ¨). والثانية بعد العشاء والمرجح أنهم كانوا حينئذ ذاهبين إلى جثسيماني (متّى ظ¢ظ¦: ظ£ظ، - ظ£ظ¥ ومرقس ظ،ظ¤: ظ¢ظ§ - ظ£ظ،). والأرجح أن التحذير الذي ذكره لوقا هو التحذير الأول على أثر قوله «إِنِّي أَضَعُ نَفْسِي عَنْكَ» (يوحنا ظ،ظ£: ظ£ظ§). سِمْعَانُ هو اسم بطرس أولاً قبل أن لُقب ببطرس (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¢ ومتّى ظ،ظ¦: ظ،ظ¨). وتكرر الاسم دلالة على أهمية الكلام. ولعلّ سبب تخصيص يسوع بطرس بهذا الكلام أنه كان الأول في المشاجرة في أنه من يكون منهم هو الأكبر. وأخبره هنا أنه وهو يطلب الارتفاع لنفسه يكون في غاية الخطر من السقوط. ظ±لشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ يرغب الشيطان في سقوط كل رسل المسيح لأنه عدوهم وعدو الله ويريد أن يمنعهم من تمجيد الله ونفع الغير ويريد هلاك أنفسهم وهو عدو قوي خبير بالشرور ويأتي الشر خفية فلذلك كان خطره أعظم من كل خطر. وقد عرف المسيح بسابق علمه أن الشيطان يريد أن يجرب بطرس تجربة عظيمة وحذّره ليكون على استعداد. وقوله «يُغَرْبِلَكُمْ كَظ±لْحِنْطَةِ» إشارة إلى ما قصده الشيطان من إقلاق أفكار بطرس وتحييره بالتجارب بغية أن يقوده إلى الشر كما قصد من أيوب (أيوب ظ،: ظ© - ظ،ظ¢ وظ¢: ظ¤ - ظ¦) ويسمح الله بوقوع مثل هذه التجارب لتذكية الأتقياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ. وَأَنْتَ مَتَى رَجَعْتَ ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ». يوحنا ظ،ظ§: ظ© وظ،ظ، وظ،ظ¥، مزمور ظ¥ظ،: ظ،ظ£ ويوحنا ظ¢ظ،: ظ،ظ¥ إلى ظ،ظ§ لظ°كِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ كأنه قال أنا عالم بضعفك وبقوة الشيطان وبفاعلية الصلاة لتقوى على مكائد هذا العدوّ ولهذا صلّيت من أجلك. ولا ريب أن المسيح صلّى من أجل كل التلاميذ لكنه خصص بطرس لأنه كان في شدة الخطر من فرط اتكاله على نفسه. نعم إن طلب الشيطان ضرر الناس قوي ولكن شفاعة المسيح أقوى منه لأنه لا يشفع باطلاً (يوحنا ظ،ظ،: ظ¤ظ¢) وهذا هو رجاء المسيحي الوحيد للنصر في محاربة إبليس. لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ لم يطلب المسيح من أجل بطرس لكي لا يُجرب ولا لكي يتزعزع إيمانه أبداً (وذلك لكي يعرف ضعفه) لكن طلب أن لا يتلاشى إيمانه حتى لا يبقى منه شيء. ومعنى الإيمان هنا التصديق أن يسوع هو المسيح والأمانة له. فلولا صلاة المسيح من أجل بطرس لم يبق له شيء من الإيمان والله قاده للتوبة إجابة لصلاة المسيح وجعل إيمانه أقوى مما كان وقرنه بالتواضع. وَأَنْتَ مَتَى رَجَعْتَ في هذا وعد بأن سقوطه لا يكون إلى الأبد. ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ يبين من ذلك أن إخوته التلاميذ ضعفاء وفي خطر السقوط وفي حاجة إلى النصح والتنشيط وأن اختيار بطرس بعد سقوطه يُعده ليحذرهم من السقوط وينهضهم بإرشاده إياهم إلى مصدر كل القوة أي الله. والرسالتان اللتان كتبهما بطرس من الأدلة على أنه أطاع أمر المسيح المذكور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ£ فَقَالَ لَـهُ: يَا رَبُّ، إِنِّي مُسْتَعِدٌّ أَنْ أَمْضِيَ مَعَكَ حَتَّى إِلَى ظ±لسِّجْنِ وَإِلَى ظ±لْمَوْتِ. ظ£ظ¤ فَقَالَ: أَقُولُ لَكَ يَا بُطْرُسُ، لاَ يَصِيحُ ظ±لدِّيكُ ظ±لْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ تُنْكِرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَعْرِفُنِي». (انظر الشرح متّى ظ¢ظ¦: ظ£ظ£ - ظ£ظ¥) في كلام بطرس هنا إظهار المحبة للمسيح وجهله قوة التجربة وضعف إيمانه وفيه تلميح إلى أنه غير محتاج إلى شفاعة المسيح فيه. يَا بُطْرُسُ لم يناد المسيح هذا التلميذ بهذا الاسم الذي معناه صخر سوى هذه المرة ولعله أراد أن يبيّن له أنه وإن كان قوياً كالصخر التجربة أقوى منه. تُنْكِرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (انظر الشرح متّى ظ¢ظ¦: ظ£ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ قَالَ لَـهُمْ: حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقَالُوا: لاَ». حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ اشار بذلك إلى الوقت الذي أرسل فيه الاثني عشر للتبشير. هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ أمرهم هنا أن ينظروا في ما مضى ويذكروا ما اختبروه لكي يكون لهم ثقة بالله في المستقبل فإن العناية الإلهية حملت أصدقاءهم على الاعتناء بهم ومنعت أعداءهم من أذاهم. وقد جعل ذلك مقدمة لما يأتي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَـهُمْ: لظ°كِنِ ظ±لآنَ، مَنْ لَـهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذظ°لِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَـهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً». لظ°كِنِ ظ±لآنَ قد تغيّرت الأحوال فلزم أن تتغيّر الأوامر التي ذُكرت في ص ظ©: ظ£ وكانت مقصورة على سفر الرسل زمناً قصيراً ومسافة قريبة في وطنهم بين المستعدين للترحيب بهم وهو على القرب منهم في الجسد لكي يرشدهم ويعتني بهم. فكان عليهم بعد ذلك أن يسافروا أسفاراً طويلة لنشر بشرى الخلاص بين الغرباء وبين الأعداء أحياناً ويكونوا عرضة لضيقات كثيرة وأخطار عظيمة. مَنْ لَـهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ أشار بذلك إلى احتياجهم إلى النقود ليحصلوا على الطعام في أسفارهم. وَمَنْ لَيْسَ لَـهُ (كيس) فيه نقود لكي يشتري به سيفاً. فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً هذا يدل على شدة الخطر المحيط بالمؤمنين والحاجة إلى إعداد الوسائط لدفع الخطر حتى يضطر الإنسان إلى بيع بعض أثوابه التي لا بد له منها. وليس مقصود المسيح هنا أمر رسله بأن يذهبوا تلك الليلة ويشتروا سيوفاً ليدفعوا من يريدون إمساكه في البستان بدليل قوله «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ ظ±لَّذِينَ يَأْخُذُونَ ظ±لسَّيْفَ بِظ±لسَّيْفِ يَهْلِكُونَ» (متّى ظ¢ظ¦: ظ¥ظ¢). لكن كلامه موجه إلى المؤمنين عامة في الأزمنة المستقبلة وهو أنباء بإتيان أزمنة الضيق والخطر والاضطهاد والموت فيلزم أن يكون لهم من الأدوات اللازمة العادية من أسلحة وغيرها لدفع الخطر من الوحوش الضارية أو من اللصوص أو من الذين يضطهدونهم على إيمانهم وطوعاً به لهذا الأمر لجأ بولس إلى سيف الدولة الرومانية ليقي نفسه من مكايد اليهود (أعمال ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¦ - ظ¢ظ¨ وظ¢ظ¥: ظ،ظ،). وليس للكيس والمزود والسيف هنا من معنى روحي ولا يلزم مما ذكر أن يتكل المسيحي على تلك الوسائط المادية دون الوسائط الروحية كالصلاة والاستغاثة بالله. ولا يلزم من كلام المسيح هنا أنه يجوز للكنيسة أن تتخذ قوة السيف لتجبر الوثنيين على التنصر لأنه «أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً» (ظ¢كورنثوس ظ،ظ : ظ¤) بل إنّه يحل للأفراد المسيحيين أن يتخذوا الوسائط الشرعية لحماية حياتهم الجسدية. وينتج من ذلك أنه لا يحسن بالمسيحي أن يترك وسائل المعاش والوقاية من الخطر ويعتمد مجرد الاتكال على الله. فعليه مع ذلك الاتكال أن لا يعدل عن اتخاذ تلك الوسائل على قدر طاقته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضاً هظ°ذَا ظ±لْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَـهُ ظ±نْقِضَاءٌ». ذكر هنا الدواعي إلى تلك الأوامر الجديدة (ع ظ£ظ¦) وهي ثلاث: الأولى: كونه مزمعاً أن يتركهم وفقاً للنبوات المتعلقة بموته باعتبار كونه فادياً ووسيطاً. والثانية: أنهم يُحصون مع أثمة كمعلمهم. والثالثة: حصول كل ذلك في أقرب وقت. هظ°ذَا ظ±لْمَكْتُوبُ إشعياء ظ¥ظ£: ظ،ظ£. أُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ أي عومل كالأثيم بدلاً من الأثمة حقيقة وأما هو «قُدُّوسٌ بِلاَ شَرٍّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ ظ±نْفَصَلَ عَنِ ظ±لْخُطَاةِ» (عبرانيين ظ§: ظ¢ظ¦). مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي أي كل نبوة ورمز وإشارة. وما ذكر في هذه الآية واحدة من تلك النبوات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا: يَا رَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ. فَقَالَ لَـهُمْ: يَكْفِي!». هُنَا سَيْفَانِ لا عجب من وجود ذينك السيفين معهم لأن أكثر الجليليين كانوا يتقلدون السيوف في ذلك الوقت لأن البلاد يومئذ كانت كثيرة الوحوش واللصوص (ص ظ،ظ : ظ£ظ ) فجرى التلاميذ على سنن غيرهم من أهل الوطن. وكان أحد ذينك السيفين لبطرس (يوحنا ظ،ظ¨: ظ،ظ ) فأخطأ الرسل بقصرهم ما قصده المسيح على خطر وقتي يحيط بهم فقط في تلك الليلة يجب عليهم أن يدفعوه بالسيف. يَكْفِي ليس معنى المسيح أنه يكفي سيفان بل أنه يكفي أن يتكلموا في ذلك الموضوع إذ رآهم غير قادرين على إدراك معناه وأن الذي قاله حينئذ كاف لأن يدركوا به المعنى بعد. وغنيٌ عن البيان أن المسيح لم يرد بذينك السيفين القوتين السياسية والروحية اللتين منحتا لبطرس أو لغيره من الرسل. وبعد هذا الكلام لفظ المسيح المذكور في إنجيل يوحنا ص ظ،ظ¤ - ص ظ،ظ¦ وأنبأ ثانية بإنكار بطرس إياه وترك جميع الرسل له (متّى ظ¢ظ¦: ظ£ظ، - ظ£ظ¥). |
||||