![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ وَتَعْدُو مِنْ هُنَاكَ ذَاهِباً حَتَّى تَأْتِيَ إِلَى بَلُّوطَةِ تَابُورَ، فَيُصَادِفُكَ هُنَاكَ ثَلاَثَةُ رِجَالٍ صَاعِدُونَ إِلَى ظ±للّظ°هِ إِلَى بَيْتِ إِيلٍ، وَاحِدٌ حَامِلٌ ثَلاَثَةَ جِدَاءٍ، وَوَاحِدٌ حَامِلٌ ثَلاَثَةَ أَرْغِفَةِ خُبْزٍ، وَوَاحِدٌ حَامِلٌ زِقَّ خَمْرٍ. ظ¤ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ وَيُعْطُونَكَ رَغِيفَيْ خُبْزٍ، فَتَأْخُذُ مِنْ يَدِهِمْ». بَلُّوطَةِ تَابُورَ مكان هذه البلوطة مجهول ولا علاقة بينهما وبين جبل تابور. صَاعِدُونَ إِلَى ظ±للّظ°هِ إِلَى بَيْتِ إِيلٍ لم يعرفوا كما يجب أن الله موجود في كل مكان بل كانوا يعتبرون أن بعض الأماكن هي مساكنه الخاصة (انظر ص ظ§: ظ،ظ¦ وتكوين ظ¢ظ¨: ظ،ظ¦). وتقديم رغيفين لشاول علامة اعتبارهم لملكهم دون أن يفهموا معنى ما عملوه. وكان على شاول أن يقبل منهم الرغيفين لأنه ملكهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«بَعْدَ ذظ°لِكَ تَأْتِي إِلَى جِبْعَةِ ظ±للّظ°هِ حَيْثُ أَنْصَابُ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ. وَيَكُونُ عِنْدَ مَجِيئِكَ إِلَى هُنَاكَ إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ أَنَّكَ تُصَادِفُ زُمْرَةً مِنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ نَازِلِينَ مِنَ ظ±لْمُرْتَفَعَةِ وَأَمَامَهُمْ رَبَابٌ وَدُفٌّ وَنَايٌ وَعُودٌ وَهُمْ يَتَنَبَّأُونَ». جِبْعَةِ ظ±للّظ°هِ هي جبعة المذكورة في (قضاة ص ظ،ظ© وظ¢ظ ) اشتهر أهلها بعملهم القبيح وهي مدينة شاول بعد ما تبوّأ عرش الملك. والمظنون أنها تُليل الفول الحالية على بُعد ثلاثة أميال شمالي أورشليم أو رام الله. وتسمّت «جبعة الله» لوجود مرتفعة فيها. أَنْصَابُ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ أي معسكر الفلسطينيين ويظهر من القول أن الفلسطينيين كانوا متسلطين على إسرائيل في الوقت المذكور. تُصَادِفُ (انظر ع ظ¢ وظ£) وما سماه الناس صدفة كان قضاء الله بعلمه السابق وأُعلن قضاؤه لنبيه صموئيل فأظهره لشاول كي يصدقه في كل ما قاله له من جهة الملك. زُمْرَةً مِنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ كانوا تعلموا في مدارس الأنبياء التي أسسها صموئيل. انظر المقدمة في فوائد صموئيل لإسرائيل (ظ¢). رَبَابٌ آلة موسيقية شكلها مثلث ذات أربعة أوتار تعزف بمرّ الأصابع عليها. دُفٌّ قطعة من الجلد الرقيق ممدودة على إطار من الخشب وحوله أجراس صغيرة معلقة به ترجّ الآلة باليد الواحدة ويُضرب الجلد بأصابع اليد الأخرى. نَايٌ الزمارة وهي أنبوبة ذات ثقوب جانبية ويُنفخ بها إما من ثقب بقرب طرفها أو من طرفها وتُفتح الثقوب أو تُسد حسب المراد. وكان يُصنع من القصب أو النحاس أو غيرهما. وكانوا ينفخون به في المحافل والولائم والمآتم. وَعُودٌ آلة موسيقية ذات سبعة أوتار وأحياناً أربعة أو ثلاثة أو عشرة يُضرب عليها باليد. وَهُمْ يَتَنَبَّأُونَ معنى التنبوء هنا التسبيح والعبادة وليس من الضرورة أنه يكون دائماً الإخبار بأمور مستقبلة (ظ،أيام ظ¢ظ¥: ظ، - ظ£). وتعلموا استعمال الآلات الموسيقية والترنم وعلم العروض في مدارس الأنبياء ولعلّ داود تعلّم فيها (ص ظ،ظ©: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَيَحِلُّ عَلَيْكَ رُوحُ ظ±لرَّبِّ فَتَتَنَبَّأُ مَعَهُمْ وَتَتَحَوَّلُ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ». فَيَحِلُّ عَلَيْكَ رُوحُ ظ±لرَّبِّ مما ينتج من حلول روح الرب الحذاقة في الصنائع (خروج ظ£ظ¥: ظ¢ظ - ظ£ظ¥) والقوّة الجسدية (قضاة ظ،ظ¤: ظ¦) والتجديد الروحي (يوحنا ظ£: ظ¥). والظاهر إن شاول لم يتجدد تجدداً روحياً ولكنه تقوى في قواه العقلية وتشجّع. فَتَتَنَبَّأُ مَعَهُمْ أي تشترك معهم في الحمد والتسبيح. وَتَتَحَوَّلُ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ كان فلاحاً وراعياً رجلاً بسيطاً في المعرفة فتحوّل إلى ملك مقتدر شجاع ولم يهتم بعد بالأُتن والبقر وقطعة صغيرة من الأرض بل اهتم بأمور ألوف إسرائيل. ولما حدثت الآيات التي تنبأ صموئيل عنها شعر بأن الله اقترب إليه. وكلام صموئيل هو كلام الله الذي اختاره وعيّنه ملكاً على إسرائيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِذَا أَتَتْ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتُ عَلَيْكَ فَظ±فْعَلْ مَا وَجَدَتْهُ يَدُكَ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ مَعَكَ». ظ±للّظ°هَ مَعَكَ الوعد (ظ،) بأنه يعلّمه ما هو العمل المطلوب منه وذلك بعنايته فلما صعد ناحاش العموني على يابيش جلعاد (ص ظ،ظ،) عرف شاول أنه مدعو من الله لمحاربته. (ظ¢) بأنه يحفظه ويقويّه وينصره. مَا وَجَدَتْهُ يَدُكَ أي كل ما تقدر عليه من العمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَتَنْزِلُ قُدَّامِي إِلَى ظ±لْجِلْجَالِ، وَهُوَذَا أَنَا أَنْزِلُ إِلَيْكَ لِأُصْعِدَ مُحْرَقَاتٍ وَأَذْبَحَ ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَلْبَثُ حَتَّى آتِيَ إِلَيْكَ وَأُعَلِّمَكَ مَاذَا تَفْعَلُ». إِلَى ظ±لْجِلْجَالِ (انظر تفسير ص ظ§: ظ،ظ¦). يظن بعضهم أن وصية صموئيل هذه كانت متوقفة على حدوث حوادث لم تحدث إلا بعد مرور سنتين حينما تجمّع الفلسطينيون لمحاربة شاول (ص ظ،ظ£: ظ، - ظ¨). والأرجح أن شاول نزل إلى الجلجال كما قيل هنا. وبعد محاربة ناحاش (ص ظ،ظ،) اجتمع كل الشعب في الجلجال وملكوا شاول هناك وبعد سنتين (ص ظ،ظ£: ظ، - ظ¨) عندما تجمّع الفلسطينيون ذهب شاول أيضاً إلى الجلجال وقال له صموئيل هذه المرة الأخيرة كما كان قال له أول مرة أي أن يستنظره سبعة أيام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© وَكَانَ عِنْدَمَا أَدَارَ كَتِفَهُ لِيَذْهَبَ مِنْ عِنْدِ صَمُوئِيلَ أَنَّ ظ±للّظ°هَ أَعْطَاهُ قَلْباً آخَرَ. وَأَتَتْ جَمِيعُ هظ°ذِهِ ظ±لآيَاتِ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ. ظ،ظ وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى هُنَاكَ إِلَى جِبْعَةَ، إِذَا بِزُمْرَةٍ مِنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ لَقِيَتْهُ، فَحَلَّ عَلَيْهِ رُوحُ ظ±للّظ°هِ فَتَنَبَّأَ فِي وَسَطِهِمْ. ظ،ظ، وَلَمَّا رَآهُ جَمِيعُ ظ±لَّذِينَ عَرَفُوهُ مُنْذُ أَمْسِ وَمَا قَبْلَهُ أَنَّهُ يَتَنَبَّأُ مَعَ ظ±لأَنْبِيَاءِ، قَالَ ظ±لشَّعْبُ ظ±لْوَاحِدُ لِصَاحِبِهِ: مَاذَا صَارَ لظ±بْنِ قَيْسٍ؟ أَشَاوُلُ أَيْضاً بَيْنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ؟ ظ،ظ¢ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ هُنَاكَ: وَمَنْ هُوَ أَبُوهُمْ؟ وَلِذظ°لِكَ ذَهَبَ مَثَلاً: أَشَاوُلُ أَيْضاً بَيْنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ؟ ظ،ظ£ وَلَمَّا ظ±نْتَهَى مِنَ ظ±لتَّنَبِّي جَاءَ إِلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ».
أتت جميع الآيات المذكورة في (ع ظ¢ - ظ¦). أَشَاوُلُ أَيْضاً بَيْنَ ظ±لأَنْبِيَاءِ الذين قالوا هذا القول كانوا من أهل مدينته جبعة تعجبوا لأنهم كانوا يعرفونه حق المعرفة ولم يسمعوه يتنبأ أي يترنّم ويسبّح. وأهل الناصرة تعجبوا من كلام يسوع (لوقا ظ¤: ظ،ظ¦ - ظ£ظ ). وَمَنْ هُوَ أَبُوهُمْ التنبوء من الله وهو يعطي المواهب لمن يريد (عاموس ظ§: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥). وربما لم تكن سابقاً في شاول الصفات التي كانت في أبناء الأنبياء فلم يتوقعوا منه ما توقعوه من غيره. ذَهَبَ مَثَلاً إن القول «أشاول أيضاً بين الأنبياء» صار مثلاً لكل من يعمل شيئاً ليس من خصائص منصبه (ص ظ،ظ©: ظ¢ظ¤). جَاءَ إِلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ في جبعة (ع ظ¥) ليسجد فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ فَقَالَ عَمُّ شَاوُلَ لَهُ وَلِغُلاَمِهِ: إِلَى أَيْنَ ذَهَبْتُمَا؟ فَقَالَ: لِكَيْ نُفَتِّشَ عَلَى ظ±لأُتُنِ. وَلَمَّا رَأَيْنَا أَنَّهَا لَمْ تُوجَدْ جِئْنَا إِلَى صَمُوئِيلَ. ظ،ظ¥ فَقَالَ عَمُّ شَاوُلَ: أَخْبِرْنِي مَاذَا قَالَ لَكُمَا صَمُوئِيلُ. ظ،ظ¦ فَقَالَ شَاوُلُ لِعَمِّهِ: أَخْبَرَنَا بِأَنَّ ظ±لأُتُنَ قَدْ وُجِدَتْ. وَلظ°كِنَّهُ لَمْ يُخْبِرْهُ بِأَمْرِ ظ±لْمَمْلَكَةِ ظ±لَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ صَمُوئِيلُ».
عَمُّ شَاوُلَ ربما كان نير (ص ظ،ظ¤: ظ¥ظ ). كان في المرتفعة أو كان الحديث بعدما رجع شاول إلى البيت. لَمْ يُخْبِرْهُ بِأَمْرِ ظ±لْمَمْلَكَةِ لأن الكلام بينه وبين صموئيل كان كلاماً سرياً ولا يليق به أن يظهر الأمر قبل تعيّنه ملكاً على طريقة قانونية. ظ،ظ§ «وَظ±سْتَدْعَى صَمُوئِيلُ ظ±لشَّعْبَ إِلَى ظ±لرَّبِّ إِلَى ظ±لْمِصْفَاةِ» ص ظ§: ظ¥ الشعب هم جميع الذكور من ابن عشرين سنة فصاعداً ومن أعمال الشعب المذكورة في الكتاب (ظ،) أنهم تعاهدوا على حفظ شريعة الرب (خروج ظ،ظ©: ظ£ - ظ©). (ظ¢) إنهم قبلوا القوّاد والملوك الذين عيّنهم الرب ومنهم يشوع (عدد ظ¢ظ§: ظ¨ - ظ¢ظ£) وداود (ظ¢صموئيل ظ¥: ظ،) وسليمان (ظ،أيام ظ¢ظ©: ظ¢ظ¢). (ظ£) إنهم انتخبوا ملوكاً ومنهم يربعام (ظ،ملوك ظ،ظ¢: ظ¢ظ ) ويهوآش (ظ¢ملوك ظ،ظ،: ظ،ظ©) ويوشيا (ظ¢ملوك ظ¢ظ،: ظ¢ظ¤) ويهوآحاز (ظ¢ملوك ظ¢ظ£: ظ£ظ ). إِلَى ظ±لرَّبِّ غاية اجتماعهم تعيين ملك ولكنهم فهموا أن التعيين يكون من الرب وليس منهم. إِلَى ظ±لْمِصْفَاةِ (ص ظ§: ظ¥) وعلاقة الكلام هنا مع الأصحاح السابع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¨ وَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: هظ°كَذَا يَقُولُ ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي أَصْعَدْتُ إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ وَأَنْقَذْتُكُمْ مِنْ يَدِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ وَمِنْ يَدِ جَمِيعِ ظ±لْمَمَالِكِ ظ±لَّتِي ضَايَقَتْكُمْ. ظ،ظ© وَأَنْتُمْ قَدْ رَفَضْتُمُ ظ±لْيَوْمَ إِلظ°هَكُمُ ظ±لَّذِي هُوَ مُخَلِّصُكُمْ مِنْ جَمِيعِ ظ±لَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيُضَايِقُونَكُمْ، وَقُلْتُمْ لَهُ: بَلْ تَجْعَلُ عَلَيْنَا مَلِكاً. فَظ±لآنَ ظ±مْثُلُوا أَمَامَ ظ±لرَّبِّ حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ وَأُلُوفِكُمْ». هظ°كَذَا يَقُولُ ظ±لرَّبُّ وبّخ الشعب ثانية على خطيئتهم في رفضهم الرب وطلبهم ملكاً (انظر ص ظ¨: ظ¦ وتفسيره). وكلام التوبيخ هذا الثقيل هو من الرب وليس من صموئيل. وذكّرهم الرب بكلامه هذا بأعماله العجيبة لأجل شعبه وبمحبته لهم وأمانته وبكُنُودهم وكفرهم. وَقُلْتُمْ لَهُ كلامهم لصموئيل (ص ظ¨: ظ¤) هو بالحقيقة للرب. حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ وَأُلُوفِكُمْ قسم موسى الشعب إلى ألوف ومئات وخماسين وعشرات (خروج ظ،ظ¨: ظ¢ظ¥) فالألف كان قسماً من سبط وهو أحياناً بمعنى عشيرة. قال جدعون (قضاة ظ¦: ظ،ظ¥) عشيرتي (ألفي حسب الأصل العبراني) هي الذلّى في منسى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ فَقَدَّمَ صَمُوئِيلُ جَمِيعَ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ فَأُخِذَ سِبْطُ بِنْيَامِينَ. ظ¢ظ، ثُمَّ قَدَّمَ سِبْطَ بِنْيَامِينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِ فَأُخِذَتْ عَشِيرَةُ مَطْرِي، وَأُخِذَ شَاوُلُ بْنُ قَيْسَ. فَفَتَّشُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يُوجَدْ». أُخِذَ سِبْطُ بِنْيَامِينَ الأرجح أنه أُخذ بالقرعة كما أُخذ عخان (يشوع ظ§: ظ،ظ¤ - ظ،ظ¨) فعيّن الرب شاول ملكاً وقبل الشعب المعيّن لهم. عَشِيرَةُ مَطْرِي ليس لهذا ذكر إلا هنا والمظنون أنه باكر المذكور في (ظ،أيام ظ§: ظ¦) فَلَمْ يُوجَدْ اختبأ شاول من تواضعه لأنه وإن عرف سابقاً أنه معيّن ملكاً لم يرد أن يظهر كأنه طالب للمنصب. ولعله فهم أن هذا المنصب ليس لنفسه لكي يأكل ويشرب ويتمجّد ويُخدَم بل إنه مدعو لخدمة الشعب وفي هذه الخدمة تعب وخطر ومسوؤلية عظيمة. وربما لاحظ أيضاً أن الشعب رفضوا الرب بطلبهم ملكاً فخاف أن يجعل نفسه في مكان الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَسَأَلُوا أَيْضاً مِنَ ظ±لرَّبِّ: هَلْ يَأْتِي ظ±لرَّجُلُ إِلَى هُنَا؟ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ: هُوَذَا قَدِ ظ±خْتَبَأَ بَيْنَ ظ±لأَمْتِعَةِ». ربما سألوا الرب بواسطة الأوريم والتميم (خروج ظ¢ظ¨: ظ£ظ وعدد ظ¢ظ§: ظ¢ظ، وظ،صموئيل ظ،ظ¤: ظ£ وظ¢ظ¢: ظ،ظ وظ¢ظ£: ظ© وظ¢ظ¨: ظ¦ وظ£ظ : ظ§). و «الأمتعة» هي من حاجات المسافر لأن بعض الحاضرين كانوا أتوا من أماكن بعيدة. ظ¢ظ£، ظ¢ظ¤ «ظ¢ظ£ فَرَكَضُوا وَأَخَذُوهُ مِنْ هُنَاكَ، فَوَقَفَ بَيْنَ ظ±لشَّعْبِ، فَكَانَ أَطْوَلَ مِنْ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ مِنْ كَتِفِهِ فَمَا فَوْقُ. ظ¢ظ¤ فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِجَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ: أَرَأَيْتُمُ ظ±لَّذِي ظ±خْتَارَهُ ظ±لرَّبُّ أَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي جَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ؟ فَهَتَفَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ وَقَالُوا: لِيَحْيَ ظ±لْمَلِكُ!». لعله خجل لما أخذوه من بين الأمتعة ووقّفوه بين الشعب وتفرّس الجميع فيه ولكنه تشجّع لما سمع هتاف الجمهور العظيم «ليحي الملك» وذُكر هنا أيضاً طول قامته وإن الرب اختار لهم ملكاً حسب مطلوبهم فيه كل الصفات الجسدية المرغوبة. وكانت هذه الصفات مرغوبة بعض الرغبة في القديم. |
||||