![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها" [20]. لا تستطيع الظروف الخارجية إن تعوق المؤمن الحقيقي عن الشهادة لحق الإنجيل، إن كان يهوديًا أو أمميًا، متزوجًا أو أعزب، حرًا أو عبدًا، فإنه يستطيع أن يشهد للحياة الجديدة المقامة خلال الوضع الذي هو فيه، في المسيح يسوع يتحد الكل معا كأعضاء في جسده بلا تمييز بين رجل وامرأة، يهودي ويوناني، بربري أو سكيثي، مختون أو في الغرلة، عبد أو حر (كو 3: 11). فإن نعمة اللَّه لا تحدها هذه الأمور. ليستمر ويواصل العمل الذي كان عليه قبل الإيمان، ما دام هذا العمل ليس فيه ارتكاب للخطية. عِوض الانشغال بتغيير الموقف يضع المؤمن في قلبه أن يشهد لمسيحه بشكرٍ وفرحٍ بحياته الجديدة في الموضع والظروف التي هو فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المؤمن الحقيقي إنسان شاكر للَّه يدرك أن كل الأمور تعمل معًا لخيره، فإن كان قد قبل الإيمان وهو مختون أو أغلف، متزوج أو أعزب، سيد أو عبد، لا يشغله شيء سوى يد اللَّه العاملة لبنيانه، والتي تختار ما هو لإكليله. ضربة عدو الخير الخطيرة ضد المؤمن هي التذمر، فيشتهي دومًا أن يكون على حال غير ما هو عليه. أما المؤمن الحقيقي الغالب فهو دائم الشكر يشعر أنه محمول على الأذرع الأبدية. له أب سماوي يخطط بحكمته السماوية ما يفوق كل فكر بشري. لا يحزن اليهودي الذي قبل الإيمان المسيحي أنه يحمل في جسده علامة العهد القديم، ولا يضطرب الأممي الذي آمن لأنه غير مختتن، ظانا أن الختان ضروري لخلاصه. الختان أو الغرلة كلاهما لا شيء، إنما الطاعة للَّه كأب سماوي، أي السلوك بروح البنوة المطيعة والأمينة، هو موضوع اهتمامنا. * الحالة التي دُعينا ونحن فيها هي في ذاتها أمر لا يعني شيئًا. كمثال غير المتزوج يمكنه أن يعيش طاهرًا كما يمكنه أيضًا أن ينشغل بالخطية بكل عمقه. نفس الأمر هو حق بالنسبة للمتزوج أيضا. لو أن المسيحيين وحدهم هم الذين يشتركون في حياة العزوبية لأمكن القول بأن العزوبية هي وضع إلهي طاهر. لكن اتباع مرقيون أيضًا يمارسونها... فالعزوبية مكرمة فقط عندما تلتحف بحياة الكنيسة وسلوكها مع معرفة نقية وبالحق. العلامة أوريجينوس * يقول بولس ذلك لأنه بالنسبة للَّه لا فرق بين أحد الطريقين. سفيريان أسقف جبالة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الحالة التي دُعينا ونحن فيها هي في ذاتها أمر لا يعني شيئًا. كمثال غير المتزوج يمكنه أن يعيش طاهرًا كما يمكنه أيضًا أن ينشغل بالخطية بكل عمقه. نفس الأمر هو حق بالنسبة للمتزوج أيضا. لو أن المسيحيين وحدهم هم الذين يشتركون في حياة العزوبية لأمكن القول بأن العزوبية هي وضع إلهي طاهر. لكن اتباع مرقيون أيضًا يمارسونها... فالعزوبية مكرمة فقط عندما تلتحف بحياة الكنيسة وسلوكها مع معرفة نقية وبالحق. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"دعيت وأنت عبد فلا يهمك، بل وإن استطعت أن تصير حرًا فاستعملها بالحري" [21]. إن كنت قد قبلت الإيمان وأنت عبد، اُشتريت بمال، أو وُلدت كعبد يملكك آخر هذا لن يقلل من قيمتك، ولا يؤذيك لكن أن وجدت الفرصة لنوال الحرية فاقتنيها لأجل المنفعة الزمنية الحاضرة، ولاستخدامها للبنيان. * يشجع بولس العبيد أن يخدموا سادتهم الأرضيين لكي يُظهروا لهم أنهم مستحقون للحرية. العبد الذي لا يمارس عمله بلياقة يجدف على اسم المسيح ولا يصنع شيئًا لأجل اللَّه(468). أمبروسياستر * إني عبد لهذا الأمر واهتم بما أنا مرتبط به. فإنني أعرف أنه مكتوب أن ما يُغلب به الشخص يُسلم إليه كعبد... من يحررني من هذه العبودية الشديدة القسوة إلا ذاك الذي قال: "إن حرركم الابن فبالحقيقة تكون أحرارا" (يو8: 36). العلامة أوريجينوس * يقول بولس لا يجوز لعبد أن يهرب، فيستخدم الدين عذرًا له. ثيؤدور أسقف قورش * "ليس الختان شيئًا وليست الغرلة شيئًا، بل حفظ وصايا اللَّه. الدعوة التي دُعي فيها كل واحدٍ فليلبث فيها. دُعيت وأنت عبد فلا يهمك" [19-21]. هذه الأمور لا تساهم في شيء في الإيمان، لهذا لا تدخل في حوار وصراع ولا ترتبك، فإن الإيمان يطرد كل هذه الأمور... "بل وإن استطعت أن تصير حرًا فاستعملها بالحري" [21]، بمعنى بالأحرى استمر كعبدٍ. الآن على أي أساس يطلب من الشخص الذي يمكن أن يتحرر أن يستمر كعبدٍ؟ إن ما يعنيه أن العبودية لن تؤذي بل هي نافعة... يقول البعض أن الكلمات "فاستعملها بالحري" تشير إلى الحرية، فيفسرونها هكذا: "إن كنت لم تستطع أن تكون حرًا كن حرًا". لكن هذا التعبير يناقض طريقة بولس... كيف يكون العبد حرًا؟ لأنه يحررك ليس فقط من العبودية للخطية بل ومن العبودية الخارجية حتى وإن كنت مستمرًا كعبدٍ، فإنه لم يسمح للعبد أن يكون عبدًا حتى وإن كان إنسانًا ملتزم بالعبودية. وهذا عجب، فإنه يتحرر من الأهواء وأمراض الفكر، عندما يستهين بالغنى والغضب وما أشبه ذلك من الأهواء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يشجع بولس العبيد أن يخدموا سادتهم الأرضيين لكي يُظهروا لهم أنهم مستحقون للحرية. العبد الذي لا يمارس عمله بلياقة يجدف على اسم المسيح ولا يصنع شيئًا لأجل اللَّه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إني عبد لهذا الأمر واهتم بما أنا مرتبط به. فإنني أعرف أنه مكتوب أن ما يُغلب به الشخص يُسلم إليه كعبد... من يحررني من هذه العبودية الشديدة القسوة إلا ذاك الذي قال: "إن حرركم الابن فبالحقيقة تكون أحرارا" (يو8: 36). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول بولس لا يجوز لعبد أن يهرب فيستخدم الدين عذرًا له. ثيؤدور أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ليس الختان شيئًا وليست الغرلة شيئًا، بل حفظ وصايا اللَّه. الدعوة التي دُعي فيها كل واحدٍ فليلبث فيها. دُعيت وأنت عبد فلا يهمك" [19-21]. هذه الأمور لا تساهم في شيء في الإيمان، لهذا لا تدخل في حوار وصراع ولا ترتبك، فإن الإيمان يطرد كل هذه الأمور... "بل وإن استطعت أن تصير حرًا فاستعملها بالحري" [21]، بمعنى بالأحرى استمر كعبدٍ. الآن على أي أساس يطلب من الشخص الذي يمكن أن يتحرر أن يستمر كعبدٍ؟ إن ما يعنيه أن العبودية لن تؤذي بل هي نافعة... يقول البعض أن الكلمات "فاستعملها بالحري" تشير إلى الحرية، فيفسرونها هكذا: "إن كنت لم تستطع أن تكون حرًا كن حرًا". لكن هذا التعبير يناقض طريقة بولس... كيف يكون العبد حرًا؟ لأنه يحررك ليس فقط من العبودية للخطية بل ومن العبودية الخارجية حتى وإن كنت مستمرًا كعبدٍ، فإنه لم يسمح للعبد أن يكون عبدًا حتى وإن كان إنسانًا ملتزم بالعبودية. وهذا عجب، فإنه يتحرر من الأهواء وأمراض الفكر، عندما يستهين بالغنى والغضب وما أشبه ذلك من الأهواء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن من دعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب، كذلك أيضًا الحر المدعو هو عبد للمسيح" [22]. إن كنت قد قبلت الإيمان وأنت عبد فلا تنشغل كثيرًا بالعبودية فتتمرر نفسك، لكن تطلع إلى الحرية التي وهبك إياها سيدك فتعيش بروح القوة والفرح. وإن كنت حرًا فأنت مدعو عبدًا للمسيح، عبودية الحب العجيب، حيث يقودنا بروحه القدوس إلى مجد ملكوته. عبوديتنا للسيد المسيح تكشف لنا عن خطته العجيبة لننال الحرية الحقيقية الأبدية. * من يخلص من الخطية هو بحق حر... على أي الأحوال فإنه حتى المؤمن الحر هو عبد المسيح، لأن التحرر من اللَّه هو أخطر خطية على الإطلاق. أمبروسياستر * يود بولس أن يظهر أن العبيد والسادة متساوون. جميعنا أحرار بالمسيح لأنه حررنا من طغيان إبليس، وبإرادتنا نحن عبيد للمسيح، لأنه إذ تحررنا قادنا إلى ملكوته. أوكيومينوس * هكذا هي المسيحية، في العبودية تهب حرية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يخلص من الخطية هو بحق حر... على أي الأحوال فإنه حتى المؤمن الحر هو عبد المسيح، لأن التحرر من اللَّه هو أخطر خطية على الإطلاق. أمبروسياستر |
||||