![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الزواج عطية روحية، ولكن لا تكون هكذا إن تمت مع غير المؤمنين. لا يُعطى روح اللَّه ليسكن في هؤلاء الذين هم غير مؤمنين. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن أن فارق غير المؤمن فليفارق، ليس الأخ أو الأخت مستعبدًا في مثل هذه الأحوال، ولكن اللَّه قد دعانا في السلام [15]. * الزوج المسيحي يمكنه أن يترك زوجته دون لوم عليه حتى إن كانا قد تزوجا قانونيًا ما دامت ترفض الزوجة أن تعيش معه لأنه مسيحي. القديس أغسطينوس * الزواج الذي يُعقد بدون صلوات للَّه غير مُلزم، لهذا لا يُحسب خطية إن انحل من أجل اللَّه. أما الشريك غير المؤمن فهو يخطئ ضد اللَّه وضد الزواج، لأنه هو أو هي لا يرغب أن يعيش في زواج مقدس للَّه. ليس له حق أن يذهب إلى المحكمة لأجل هذا، لأن من يترك الزواج يفعل هذا بسبب كراهيته للَّه، ولهذا فإنه أو إنها لا يُحسب أهلًا للاستماع إليه. أمبروسياستر * لا يكون الشريك المؤمن هو سبب الطلاق. ولكن إن أراد الشريك غير المؤمن أن ينفصل يكون الشريك المؤمن بريئًا وليس عليه اتهام. ثيؤدورت أسقف قورش * إن كان في كل يوم يلطمك ويدخل معك في صراع فإنه من الأفضل أن تنفصلا فإن هذا هو ما يعنيه بقوله: "ولكن اللَّه قد دعانا في السلام" [15]. فإن الطرف الآخر هو الذي وضع أساس الانفصال كمن قد ارتكب دنسًا القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الزوج المسيحي يمكنه أن يترك زوجته دون لوم عليه حتى إن كانا قد تزوجا قانونيًا ما دامت ترفض الزوجة أن تعيش معه لأنه مسيحي. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الزواج الذي يُعقد بدون صلوات للَّه غير مُلزم، لهذا لا يُحسب خطية إن انحل من أجل اللَّه. أما الشريك غير المؤمن فهو يخطئ ضد اللَّه وضد الزواج، لأنه هو أو هي لا يرغب أن يعيش في زواج مقدس للَّه. ليس له حق أن يذهب إلى المحكمة لأجل هذا، لأن من يترك الزواج يفعل هذا بسبب كراهيته للَّه، ولهذا فإنه أو إنها لا يُحسب أهلًا للاستماع إليه. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يكون الشريك المؤمن هو سبب الطلاق. ولكن إن أراد الشريك غير المؤمن أن ينفصل يكون الشريك المؤمن بريئًا وليس عليه اتهام. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان في كل يوم يلطمك ويدخل معك في صراع فإنه من الأفضل أن تنفصلا فإن هذا هو ما يعنيه بقوله: "ولكن اللَّه قد دعانا في السلام" [15]. فإن الطرف الآخر هو الذي وضع أساس الانفصال كمن قد ارتكب دنسًا القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأنه كيف تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين الرجل؟ أو كيف تعلم أيها الرجل هل تخلص المرأة؟" [16] يليق بالمسيحي الذي سبق زواجه أو زواجها بغير مؤمن ألا يهرب من صليبه بل يقبل الطرف الآخر لا لأجل نفع زمني أو إشباع رغبات جسدية أو نفسية أو اجتماعية وإنما لأجل خلاص الشريك، أما إذا رفض الشريك الشركة معه لقبوله الإيمان فهذا علامة من قبل الرب لكي يترك، لأنه لا يعلم إن كان قادرًا على جذبه للإيمان أم لا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
السماح بالبقاء مع غير المؤمنين 10 وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُونَ، فَأُوصِيهِمْ، لاَ أَنَا بَلِ الرَّبُّ، أَنْ لاَ تُفَارِقَ الْمَرْأَةُ رَجُلَهَا، 11 وَإِنْ فَارَقَتْهُ، فَلْتَلْبَثْ غَيْرَ مُتَزَوِّجَةٍ، أَوْ لِتُصَالِحْ رَجُلَهَا. وَلاَ يَتْرُكِ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ. 12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا. 13 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ، وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا، فَلاَ تَتْرُكْهُ. 14 لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ. وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ، وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ. 15 وَلكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَدًا فِي مِثْلِ هذِهِ الأَحْوَالِ، وَلكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ. 16 لأَنَّهُ كَيْفَ تَعْلَمِينَ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ، هَلْ تُخَلِّصِينَ الرَّجُلَ؟ أَوْ كَيْفَ تَعْلَمُ أَيُّهَا الرَّجُلُ، هَلْ تُخَلِّصُ الْمَرْأَةَ؟ "وأما المتزوجون فأوصيهم لا أنا بل الرب أن لا تفارق المرأة رجلها [10]. لا يجوز للمتزوجين الانفصال عن بعضهما البعض بسبب دنس نظرتهم للعلاقة الجسدية. "أوصيهم لا أنا بل الرب” [10]. هذه وصية إلهية من يكسرها يخطئ في حق الوصية الإلهية. * لأن ما سيقوله هو أمر من المسيح ألا تفارق الزوجة إلا لعلّة الزنا (مت 32:5؛ 9:19؛ مر 11:10؛ لو 18:16) لذلك يقول: "لا أنا بل الرب". القديس يوحنا الذهبي الفم * لقد أعُطي هذا لنا كي نفهم أنه لا يطلق الواحد الآخر ما دام الاثنان مؤمنين. القديس أغسطينوس "وإن فارقته فلتلبث غير متزوجة أو لتصالح رجلها ولا يترك الرجل امرأته" [11]. * يسمح اللَّه بتطليق الزوجة بسبب الزنا، لكن ماذا يقصد هنا بالزنا؟ هل يقصد المعنى العام الذي نفهمه، أي ارتكاب النجاسة؛ أم المعنى الذي يستخدمه الكتاب المقدس عند حديثه عن الأمور المحرمة كعبادة الأوثان والطمع. وبذلك يكون الزنا هو كل تعدٍ على الناموس بسبب الشهوة الشريرة. ولكي نكون مدققين نفحص رأي الرسول عندما يقول "وأما المتزوّجون فأوصيهم لا أنا بل الربُّ أن لا تفارق المرأَة رجلها. وإن فارقتهُ فتلبث غير متزوّجة أو تصالح رجلها. ولا يترك الرجل امرأته" (1 كو10:7-11). فقد يحدث أن تفارقه بسبب الزنا، لأنه لا يجوز لها تركه إلا لهذا السبب، كالرجل الذي لا يترك زوجته إلا لنفس العلة، وإلا فما الداعي أن يكمل الرسول قائلًا: "لا يترك الرجل امرأته". لم يضف الرسول "لعلة الزنا" التي سمح بها رب المجد، لأنها مفهومة ضمنًا أن الترك لعلة الزنا، فيخضع الرجل للقاعدة التي تخضع لها المرأة، فإذا ترك زوجته (لعلة الزنا) يلبث غير متزوج أو يصالح زوجته. لأنه ليس بالأمر الشرير أن يصطلح مع امرأته التي زنت، مثل تلك المرأة التي لم يجرؤ أحد على رجمها، والتي قال لها الرب: "اذهبي ولا تخطِئي أيضًا" (يو11:8). لذلك نجد أن الرب أجبر الزوج على عدم تطليق زوجته لغير علة الزنا، أما في حالة الزنا فلا يأمره بتطليقها بل سمح له بذلك. وهذا يشبه القول بالسماح للمرأة أن تتزوج بعد وفاة زوجها، فإن تزوجت قبل وفاته تكون مخطئة، أما إذا لم تتزوج بعد وفاته فلا تكون مخطئة لأنها لم تؤمر بالزواج بل يُسمح لها بذلك. نلاحظ أن في شريعة الزواج يخضع الرجل لنفس القواعد التي فرضت على المرأة. فعندما يحدث الرسول المرأة: "ليس للمرأَة تسلُّط على جسدها بل للرجل" (1 كو 4:7)، يحدث الرجل أيضًا: "وكذلك الرجل أيضًا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة". فما دامت القواعد بينهما متشابهة، لذلك لا يجوز للمرأة أن تترك رجلها إلا لعلة الزنا كالرجل تمامًا. * شرح الرسول هذا الأمر قائلًا بأن الزوجة تكون مرتبطة ما دام رجلها حيًا، ولكن إن مات رجلها فيُسمح لها بالزواج. وفي هذه المسألة لم يذكر الرسول رأيه الخاص - كما في بعض نصائحه - بل يوصي بأمر الرب، وذلك بقوله: "وأما المتزوّجين فأوصيهم لا أنا بل الربُّ أن لا تفارق المرأَة رجلها.. ولا يترك الرجل امرأته" (1 كو10:7-11). أعتقد أنه بنفس القاعدة إذا ترك الرجل زوجته. ربما أن الترك يكون بسبب الزنا - ذلك الاستثناء الوحيد الذي أراده الرب - لذلك فلا يُسمح للمرأة أن تتزوج ما دام رجلها حيًا ولا للرجل أن يتزوج ما دامت المرأة التي طلقها حية. حقًا لتعتبر زيجات مباركة بالأكثر تلك التي يستطيع فيها كلا الطرفين، سواء بعد إنجاب الأطفال أو قبل الإنجاب لعدم الاهتمام بأن يكون لهما نسل أرضي، أن يتفقا اتفاقًا مشتركًا على الامتناع تلقائيًا كل عن الآخر. على أنه ينبغي أن يكون الاتفاق برضى الاثنين. حتى لا ينتج عن ذلك ترك الواحد للآخر (دون إرادة الثاني) فيخالف وصية الرب التي لا تسمح بالترك. فإن اتفق كليهما معًا فسيحيا حياة روحية لا جسدية وبالتالي لا يكون قد طلقها. القديس أغسطينوس "وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب: أن كان أخ له امرأة غير مؤمنة، وهي ترتضي أن تسكن معه، فلا يتركها" [12]. يقصد بالباقين الذين قبِل أحد الطرفين منهما الإيمان المسيحي وبقي الآخر غير مسيحي، فإن الأمر في يدّ غير المؤمن؛ إن أراد البقاء فليبقَ، وإن فارق فليفارق، ولا يكون الطرف الآخر مستعبدًا له... أي يجوز له أن يتزوج بمسيحي. هنا يتحدث عن زيجات سابقة للإيمان، وقبل طرف دون آخر الإيمان. لا يتشكك المؤمن بالتصاقه بغير المؤمن ما دام الزواج قد تمّ قبل دخوله الإيمان... الآخر مقدس ليس في ذاته إنما في المؤمن، وأولاده مقدسون فيه. * واضح أن المرأة التي ترتبط بعابد وثنٍ هي معه جسد واحد. حسنًا! هما جسد واحد، ومع ذلك لا تصير دنسة، بل طهارة الزوجة تغلب دنس الزوج. مرة أخرى فإن طهارة الزوج المؤمن تغلب دنس الزوجة غير المؤمنة. كيف إذن في هذه الحالة الدنس يُغلب ويسمح بالعلاقة بينهما، بينما في حالة المرأة الزانية لا يُدان الرجل عندما يفارقها؟ لأنه هنا يوجد رجاء أن العضو الضائع قد يخلص خلال الزواج، أما في الحالة الأخرى فالزواج قد انحلّ فعلًا وكلاهما قد فسدا، أما هنا فالخطأ من جانب واحد لا من جانب الاثنين.. لكن الأمر هنا ليس بخصوص شخصين لم يجتمعا بعد (الزواج) بل بخصوص الذين ارتبطوا فعلًا به. إنه لم يقل إن أراد أحد أن يأخذ له زوجة غير مؤمنة، بل قال: "إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة" [12]... ماذا إذن هل اليوناني (الأممي غير المؤمن) مقدس؟ بالتأكيد لا، إذ لم يقل أنه مقدس بل قال أنه "مقدس في زوجته"، قال هذا لا ليعني أنه مقدس (في ذاته)، وإنما لكي يخلص المرأة تمامًا قدر المستطاع من مخاوفها ويقود الرجل لكي يرغب في الحق. القديس يوحنا الذهبي الفم * يقول بولس هذا عن حالة اثنين أمميين، أحدهما صار مؤمنًا. عادة الوثني يكره المسيحية، والمسيحي لا يريد أن يتأثر بالوثنية، ولهذا يقول بولس إن كان الاثنان سعيدان في عيشتهما معًا يلزم أن يستمرا. أمبروسياستر * لا يعني بولس أن المرأة ملتزمة أن تتزوج غير مؤمن وإنما هي ملتزمة أن تبقى معه ما دامت كانت أصلًا متزوجة (قبل قبولها الإيمان). سفيريان أسقف جبالة * الزواج عطية روحية، ولكن لا تكون هكذا إن تمت مع غير المؤمنين. لا يُعطى روح اللَّه ليسكن في هؤلاء الذين هم غير مؤمنين. العلامة أوريجينوس "والمرأة التي لها رجل غير مؤمن، وهو يرتضي أن يسكن معها فلا تتركه" [13]. "لأن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة، والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل، وإلا فأولادكم نجسون وأما الآن فهم مقدسون" [14]. * والحكمة من وصية الرسول هو أن عدم تركها قد يترك لها فرصة للإيمان. فيقول "لأن الرجل غير المؤْمن مقدَّس في المرأَة، والمرأَة غير المؤْمنة مقدَّسة في الرجل" (1 كو 14:7). أظن أن بعض النساء صرن مؤمنات بواسطة أزواجهن المؤمنين كما صار بعض الرجال مؤمنين بواسطة زوجاتهم المؤمنات. لم يؤيد الرسول نصيحته بذكر أسماء بل بأمثلة قائلًا "وإلا فأولادكم نجسون. وأما الآن فهم مقدسون". لأن أولادكم الآن مسيحيون، هؤلاء الذين تقدسوا بسبب إيمان أحد الوالدين أو كليهما معًا. وقداسة هؤلاء الأولاد لم تكن تحدث لو انهار الزواج بإيمان أحد الزوجين (أي ترك الطرف الآخر لعدم إيمانه) ولكن المؤمن احتمل غير المؤمن تاركًا له مجالًا للإيمان. واحتمال الضعفاء هذا من مشورة الرب إذ يقول: "ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك" (لو 35:10) . القديس أغسطينوس * الزوج والزوجة هما واحد كما أن الخمر والماء هما واحد عند امتزاجهما معًا. كما أن الشريك غير المؤمن يفسد المؤمن. لهذا السبب فإن الذي لم يتزوج بعد يلزمه بكل حرص إما أنه لا يتزوج نهائيًا أو يتزوج في الرب. العلامة أوريجينوس * أبناء المؤمنين كانوا بمعنى ما معينين للقداسة والخلاص، وبعربون هذا الرجاء يسند بولس الزيجات التي يود أنها تستمر. العلامة ترتليان * عندما يكون الأطفال طاهرين وقديسين وغير مُفسدين بعدم الإيمان تكون النصرة لإيمان الوالدين. سفيريان أسقف جبالة "ولكن أن فارق غير المؤمن فليفارق، ليس الأخ أو الأخت مستعبدًا في مثل هذه الأحوال، ولكن اللَّه قد دعانا في السلام [15]. * الزوج المسيحي يمكنه أن يترك زوجته دون لوم عليه حتى إن كانا قد تزوجا قانونيًا ما دامت ترفض الزوجة أن تعيش معه لأنه مسيحي. القديس أغسطينوس * الزواج الذي يُعقد بدون صلوات للَّه غير مُلزم، لهذا لا يُحسب خطية إن انحل من أجل اللَّه. أما الشريك غير المؤمن فهو يخطئ ضد اللَّه وضد الزواج، لأنه هو أو هي لا يرغب أن يعيش في زواج مقدس للَّه. ليس له حق أن يذهب إلى المحكمة لأجل هذا، لأن من يترك الزواج يفعل هذا بسبب كراهيته للَّه، ولهذا فإنه أو إنها لا يُحسب أهلًا للاستماع إليه. أمبروسياستر * لا يكون الشريك المؤمن هو سبب الطلاق. ولكن إن أراد الشريك غير المؤمن أن ينفصل يكون الشريك المؤمن بريئًا وليس عليه اتهام. ثيؤدورت أسقف قورش * إن كان في كل يوم يلطمك ويدخل معك في صراع فإنه من الأفضل أن تنفصلا فإن هذا هو ما يعنيه بقوله: "ولكن اللَّه قد دعانا في السلام" [15]. فإن الطرف الآخر هو الذي وضع أساس الانفصال كمن قد ارتكب دنسًا القديس يوحنا الذهبي الفم "لأنه كيف تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين الرجل؟ أو كيف تعلم أيها الرجل هل تخلص المرأة؟" [16] يليق بالمسيحي الذي سبق زواجه أو زواجها بغير مؤمن ألا يهرب من صليبه بل يقبل الطرف الآخر لا لأجل نفع زمني أو إشباع رغبات جسدية أو نفسية أو اجتماعية وإنما لأجل خلاص الشريك، أما إذا رفض الشريك الشركة معه لقبوله الإيمان فهذا علامة من قبل الرب لكي يترك، لأنه لا يعلم إن كان قادرًا على جذبه للإيمان أم لا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"غير أنه كما قسم اللَّه لكل واحد، كما دعا الرب كل واحد، هكذا ليسلك، وهكذا أنا آمر في جميع الكنائس" [17]. من الواضح أن مدينة كورنثوس التي ضمّت جنسيات مختلفة كثيرة، وثقافات فكرية متباينة، وديانات متنوعة مع انتشار الفساد سبب ارتباكًا لبعض الذين قبلوا الإيمان بالمسيحية. فثارت تساؤلات كثيرة، منها: * ما موقفي من الطرف الآخر (الزوج أو الزوجة) الذي يرفض مشاركتي في الإيمان الجديد؟ * ما هو موقفي منه إن كان يقبل البقاء معي دون الإيمان؟ * وما موقفي إن كان يسيء المعاملة ويدخل في مشاحنات من أجل قبولي الإيمان؟ * إن كنت مختونًا قبل الإيمان أو من الغرلة، فهل ملتزم بالختان؟ * ما هي نظرة المسيحية لي إن كنت منتسبًا إلى طبقة من الأشراف، أو كنت عبدًا؟ هذه الأسئلة وما على شاكلتها احتاجت إلى إجابات صريحة من الرسول بولس، حتى يطمئن الكل أنهم سالكون الطريق الإنجيلي الآمن والسليم. أو بمعنى آخر، هل الظروف الأسرية أو الاجتماعية أو الثقافية يمكن أن تقف عائقًا عن التمتع بالحياة الإنجيلية؟ * من الخطأ أن تفترض بأن الظروف التي تسود عندما يؤمن إنسان ما، وأنها تقف عائقًا له في أن يصير مقدسًا. ثيؤدور أسقف المصيصة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"دعي أحد وهو مختون، فلا يصر أغلف، دعي أحد في الغرلة، فلا يختتن" [18]. "ليس الختان شيئًا وليست الغرلة شيئًا بل حفظ وصايا اللَّه" [19]. * الختان في ذاته لا يعني شيئًا، إنما كان وصية من اللَّه. من جانب آخر فإن الغرلة هي الطريق الذي به خلقنا اللَّه عليه، فلا مكافأة عليه أيضًا. سيفريان أسقف جبالة |
||||