![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ£ عِنْدَ دُخُولِكُمَا ظ±لْمَدِينَةَ لِلْوَقْتِ تَجِدَانِهِ قَبْلَ صُعُودِهِ إِلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ لِيَأْكُلَ لأَنَّ ظ±لشَّعْبَ لاَ يَأْكُلُ حَتَّى يَأْتِيَ لأَنَّهُ يُبَارِكُ ظ±لذَّبِيحَةَ. بَعْدَ ذظ°لِكَ يَأْكُلُ ظ±لْمَدْعُوُّونَ. فَظ±لآنَ ظ±صْعَدَا لأَنَّكُمَا فِي مِثْلِ ظ±لْيَوْمِ تَجِدَانِهِ. ظ،ظ¤ فَصَعِدَا إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ. وَفِيمَا هُمَا آتِيَانِ فِي وَسَطِ ظ±لْمَدِينَةِ إِذَا بِصَمُوئِيلَ خَارِجٌ لِلِقَائِهِمَا لِيَصْعَدَ إِلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ». يُبَارِكُ ظ±لذَّبِيحَةَ أي إن الشعب ما كان يأكل حتى يأتي صموئيل ويبارك الذبيحة. وهكذا يسوع بارك الطعام قبلما أطعم الجمع في البرية وشكر قبلما أعطى تلاميذه عندما فرض العشاء الربي والأتقياء يطلبون بركة الله على طعامهم اليومي. آتِيَانِ فِي وَسَطِ ظ±لْمَدِينَةِ قيل في (ع ظ،ظ¨) «في وسط الباب» فنفهم أنهما كانا في الباب قاصدين الدخول إلى المدينة. لِيَصْعَدَ إِلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ الأكمة لأن المدينة كانت مبنية على هضبة عالية أو الأكمة الأخرى التي كانت تجاه المدينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لرَّبُّ كَشَفَ أُذُنَ صَمُوئِيلَ قَبْلَ مَجِيءِ شَاوُلَ بِيَوْمٍ قَائِلاً».
كَشَفَ أُذُنَ صَمُوئِيلَ اي أخبره سراً كمن يرفع العمامة قليلاً أو الشعر الذي على الأذن فيكشفها ليناجي صاحبها. «غَداً فِي مِثْلِ ظ±لآنَ أُرْسِلُ إِلَيْكَ رَجُلاً مِنْ أَرْضِ بِنْيَامِينَ، فَظ±مْسَحْهُ رَئِيساً لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ، فَيُخَلِّصَ شَعْبِي مِنْ يَدِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ، لأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى شَعْبِي لأَنَّ صُرَاخَهُمْ قَدْ جَاءَ إِلَيَّ». أُرْسِلُ إِلَيْكَ الأمر كله من الرب فهو الذي اختار شاول ليكون ملكاً وأتى به إلى صموئيل وأمر بمسحه. وفي تعيين شاول رحمة وغضب. أما الرحمة فلأنه خلّص به شعبه من الفلسطينيين. وأما للغضب فلأن بني إسرائيل رفضوا الرب واتكلوا على القوة الجسدية واشتهوا المجد العالمي. وإن كان ملكهم خلصهم من الفلسطينيين فذلك كان خلاصاً وقتياً فقط لكنه أوقعهم أخيراً في شر أعظم. مِنْ يَدِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ قيل في (ص ظ§: ظ،ظ£) «فذل الفلسطينيون» الخ ورأينا أن كسرة الفلسطينيين في المصفاة كانت بداءة سقوطهم فذلوا أيضاً في أيام شاول وتم سقوطهم في أيام داود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا رَأَى صَمُوئِيلُ شَاوُلَ قَالَ ظ±لرَّبُّ: هُوَذَا ظ±لرَّجُلُ ظ±لَّذِي كَلَّمْتُكَ عَنْهُ. هظ°ذَا يَضْبِطُ شَعْبِي». قَالَ ظ±لرَّبُّ كأن صموئيل سأل الرب سؤالاً غير مذكور هنا أو سأل الرب في قلبه بلا كلام. يَضْبِطُ شَعْبِي تمييزاً عن الأيام التي فيها كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه (قضاة ظ¢ظ،: ظ¢ظ¥). «ظ،ظ¨ فَتَقَدَّمَ شَاوُلُ إِلَى صَمُوئِيلَ فِي وَسَطِ ظ±لْبَابِ وَقَالَ: أَطْلُبُ إِلَيْكَ: أَخْبِرْنِي أَيْنَ بَيْتُ ظ±لرَّائِي؟ ظ،ظ© فَأَجَابَ صَمُوئِيلُ شَاوُلَ: أَنَا ظ±لرَّائِي. اِصْعَدَا أَمَامِي إِلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ فَتَأْكُلاَ مَعِيَ ظ±لْيَوْمَ ثُمَّ أُطْلِقَكَ صَبَاحاً وَأُخْبِرَكَ بِكُلِّ مَا فِي قَلْبِكَ». يظهر من هذا الكلام إن شاول لم يعرف صموئيل سابقاً. اِصْعَدَا أَمَامِي القول لشاول وغلامه. ورأى بعضهم إن هذا يدل على اعتبار صموئيل لشاول ملك المستقبل. وربما كان لصموئيل عمل أو كلام مع أناس فقال شاول وغلامه أن يسبقاه حتى يكون له فرصة لإتمام عمله هذا. وَأُخْبِرَكَ بِكُلِّ مَا فِي قَلْبِكَ لعل شاول كان يفكر في أمور المملكة واشتهى أن يخلص إسرائيل من الفلسطينيين فأشار صموئيل إلى أفكاره هذه السرّية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا ظ±لأُتُنُ ظ±لضَّالَّةُ لَكَ مُنْذُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَلاَ تَضَعْ قَلْبَكَ عَلَيْهَا لأَنَّهَا قَدْ وُجِدَتْ. وَلِمَنْ كُلُّ شَهِيِّ إِسْرَائِيلَ؟ أَلَيْسَ لَكَ وَلِكُلِّ بَيْتِ أَبِيكَ؟».
وذكر الأُتن أولاً ليبرهن لشاول أنه عرف ما في قلبه من جهتها وإنه عرف أيضاً أن الأُتن وُجدت مع أنه لم يخبر بشيء عن ذلك. وثانياً ليرفع أفكاره عن هذه الأمور الزهيدة إلى أمور المملكة العظيمة فلا يعتبر نفسه كراعي أُتن بل كملك إسرائيل مختار الرب. وكم وكم من الناس يرتبكون في أمور هذا العالم الزهيدة الزائلة وينسون أنهم أولاد الله وورثة الحياة الأبدية. وَلِمَنْ كُلُّ شَهِيِّ إِسْرَائِيلَ عنى صموئيل أن كل خيرات إسرائيل لشاول ولبيته فلا يليق به أن يهتم بأمر زهيد كأمر الأتن لأنه بالمستقبل يصير له أتن وخيل ومركبات وخدام وغنى ومجد وكل ما يشتهي الناس. كان قول صموئيل مبهماً ولكنه أوضحه بالتفصيل بعد ذلك. وأما شاول ففهم جوهر القول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هذا بداءة القسم الرابع من هذا السفر إذا اعتبرنا الرسائل إلى الكنائس السبع القسم الأول. والسبعة الختوم القسم الثاني. والسبعة الأبواق القسم الثالث. وكنا نتوقع أن يكون القسم الرابع هو السبعة الجامات لكنها لم تُذكر إلا في (ص ظ،ظ¥) فقد ذُكرت فيه «ظ±لسَّبْعُ ظ±لضَّرَبَاتُ ظ±لأَخِيرَةُ، لأَنْ بِهَا أُكْمِلَ غَضَبُ ظ±للهِ» (ص ظ،ظ¥: ظ،). والثلاثة الأصحاحات (أي هذا الأصحاح والاثنان اللذان يليانه) وصف حال الكنيسة وأعدائها الثلاثة العظمى ومحاربتهم إياها ونتيجة ذلك. ظ، «وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ: ظ±مْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِظ±لشَّمْسِ، وَظ±لْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَباً». وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ استدعت الالتفات إليها وهي بيان إن محل الرؤيا في السماء لا على الأرض. ظ±مْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِظ±لشَّمْسِ، وَظ±لْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا هذه رمز إلى الكنيسة المكتسية المجد فهي محاطة بالنور من كل جهة تشرق ببهاء ربها. وما قيل هنا موافق لوصف الكنيسة في قوله «مَنْ هِيَ ظ±لْمُشْرِفَةُ مِثْلَ ظ±لصَّبَاحِ، جَمِيلَةٌ كَظ±لْقَمَرِ، طَاهِرَةٌ كَظ±لشَّمْسِ، مُرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَةٍ» (نشيد الأنشاد ظ¦: ظ،ظ*). وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَباً «الاثنا عشر» عدد الكنيسة في العهدين القديم والجديد فإنه عدد أسباط إسرائيل وعدد تلاميذ المسيح. و «الإكليل» هنا إكليل النصر. والمراد «بالمرأة» الكنيسة وُصفت بما يناسب طبيعتها وعملها فيجب أن تكون طاهرة هادئة كالنور بدليل قول المسيح «أنتم نور العالم» فهي لم تشر إلى الكنيسة اليهودية وحدها بل تشير إلى الإنجيلية أيضاً لأن الكنيسة ليست سوى واحدة منذ البدء وصفها «بالنور» أنبياء العهد القديم كما وصفها به كتبة العهد الجديد (إشعياء ظ¤ظ¢: ظ¦ وظ¤ظ©: ظ¦ وظ¦ظ*: ظ، وظ،ظ© وظ¢ظ* ومتّى ظ¥: ظ،ظ¤ وأفسس ظ¥: ظ¨ وظ،تسالونيكي ظ¥: ظ¥ وفيلبي ظ¢: ظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهِيَ حُبْلَى تَصْرُخُ مُتَمَخِّضَةً وَمُتَوَجِّعَةً لِتَلِدَ». وُصفت الكنيسة هنا في بعض أحوالها بما يوافق ميلاد المسيح (تكوين ظ£: ظ،ظ¦ وميخا ظ¤: ظ،ظ ويوحنا ظ،ظ¦: ظ¢ظ،). فإن الكنيسة أتت بنجاة للعالم بآلامها فإن محبة المسيح حصرت رسلها أن يبشروا (ظ¢كورنثوس ظ¥: ظ،ظ¤). وهم شبهوا أنفسهم بمن تتمخض لتلد قال الرسول «يَا أَوْلاَدِي ظ±لَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضاً إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ ظ±لْمَسِيحُ فِيكُمْ» (غلاطية ظ¤: ظ،ظ©). وعمل الكنيسة هو أن تأتي بالمسيح للناس ولا تكتفي إلا بأنه هو يتصور فيهم فيدركون تعليمه ويحصلون على روحه ويقتفونه ويتمثلون به ويحبونه ويطيعونه حتى يصيروا إلى شبه صورته وهذا لا يكون إلا بآلام الكينسة وإنكارها لنفسها وشدة غيرتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي ظ±لسَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ». ظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي ظ±لسَّمَاءِ هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ هذا يشير إلى قوة عظيمة معادية للكنيسة. أَحْمَرُ وُصف التنين بلون الدم لأنه قاس سفك دم كثير وسكر من دم القديسين والشهداء (ص ظ،ظ§: ظ£ وظ¦ ويوحنا ظ¨: ظ¤ظ¤). لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ يشير العدد السابع إلى كمال الحكمة في إجراء مقاصد التنين الشريرة فهو الحية العتيقة إبليس والشيطان والروح النجس المضطهد للكنيسة في كل العصور وعدو كل بر وكان من «ظ±لْمَلاَئِكَةُ ظ±لَّذِينَ لَمْ يَحْفَظُوا رِيَاسَتَهُمْ» (يهوذا ظ¦). وَعَشَرَةُ قُرُونٍ هذا يشير إلى سلطته على كل أمم الأرض. وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ هذه التيجان ليست كأكاليل النصر على رأس المرأة بل هي آية الرئاسة قابل هذا بوصف الوحش في (ص ظ،ظ§: ظ§ - ظ،ظ¢). وهذا يشبه قول دانيال النبي فإنه شبّه القوات المحاربة لله بالقوة المجموعة في الأربعة الممالك (دانيال ظ§: ظ£ - ظ¨) التي تسلطت على الأرض كأنها واحدة. والذي عبّر عنه دانيال «بالأربع الممالك» عبّر عنه يوحنا «بالشيطان» عدو الله العظيم. و «له سبعة رؤوس وعشرة قرون» لكونه رئيس هذا العالم فقد تسلط على تلك الممالك وخلفائها بالنظر إلى ما أظهرت من الجور والخداع والظلم والإثم. والذي يدل على أنه رئيس تلك الممالك ونائبها أن فيه صفات النمر والدب والأسد والحيوان الهائل والقوي التي هي في سفر نبوءة دانيال رموز إلى تلك الممالك. والخلاصة إن التنين كناية عن قوى العالم المجتمعة مدة طويلة لمقاومة شعب الله ومضايقته ومنعه من الاجتهاد في سبيل الصلاح على توالي العصور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي ٱلسَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ». ظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي ٱلسَّمَاءِ هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ هذا يشير إلى قوة عظيمة معادية للكنيسة. أَحْمَرُ وُصف التنين بلون الدم لأنه قاس سفك دم كثير وسكر من دم القديسين والشهداء (ص ١٧: ٣ و٦ ويوحنا ٨: ٤٤). لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ يشير العدد السابع إلى كمال الحكمة في إجراء مقاصد التنين الشريرة فهو الحية العتيقة إبليس والشيطان والروح النجس المضطهد للكنيسة في كل العصور وعدو كل بر وكان من «ٱلْمَلاَئِكَةُ ٱلَّذِينَ لَمْ يَحْفَظُوا رِيَاسَتَهُمْ» (يهوذا ٦). وَعَشَرَةُ قُرُونٍ هذا يشير إلى سلطته على كل أمم الأرض. وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ هذه التيجان ليست كأكاليل النصر على رأس المرأة بل هي آية الرئاسة قابل هذا بوصف الوحش في (ص ١٧: ٧ - ١٢). وهذا يشبه قول دانيال النبي فإنه شبّه القوات المحاربة لله بالقوة المجموعة في الأربعة الممالك (دانيال ٧: ٣ - ٨) التي تسلطت على الأرض كأنها واحدة. والذي عبّر عنه دانيال «بالأربع الممالك» عبّر عنه يوحنا «بالشيطان» عدو الله العظيم. و «له سبعة رؤوس وعشرة قرون» لكونه رئيس هذا العالم فقد تسلط على تلك الممالك وخلفائها بالنظر إلى ما أظهرت من الجور والخداع والظلم والإثم. والذي يدل على أنه رئيس تلك الممالك ونائبها أن فيه صفات النمر والدب والأسد والحيوان الهائل والقوي التي هي في سفر نبوءة دانيال رموز إلى تلك الممالك. والخلاصة إن التنين كناية عن قوى العالم المجتمعة مدة طويلة لمقاومة شعب الله ومضايقته ومنعه من الاجتهاد في سبيل الصلاح على توالي العصور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلُثَ نُجُومِ ظ±لسَّمَاءِ فَطَرَحَهَا إِلَى ظ±لأَرْضِ. وَظ±لتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ ظ±لْمَرْأَةِ ظ±لْعَتِيدَةِ أَنْ تَلِدَ حَتَّى يَبْتَلِعَ وَلَدَهَا مَتَى وَلَدَتْ». ذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلُثَ نُجُومِ ظ±لسَّمَاءِ الخ كثيراً ما ذُكرت «النجوم» في سفر الرؤيا إشارة إلى مشاهير الأرض الذين أعطوا محلاً سامياً ليكونوا إما أنواراً في العالم لتمجيد الله ونفع الناس وإما من قادهم الشيطان إلى الضلال فطُرحوا من مقامهم السامي وصاروا عبيداً للشر (ص ظ¨: ظ،ظ - ظ،ظ¢ ودانيال ظ¨: ظ،ظ ). وجرُّه «ثلث النجوم وطرحها إلى الأرض» علامة قوته الضارة وإن قوته على الشر ليست غير محدودة بل تُحددها قوة أعظم منها. وهذه مبني على ما في (دانيال ظ¨: ظ،ظ ). وَظ±لتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ ظ±لْمَرْأَةِ الخ كفعل فرعون بالإسرائيليين في مصر (خروج ظ،: ظ،ظ¥ - ظ¢ظ¢). وكثيراً ما عبّر عن فرعون بالتنين (مزمور ظ§ظ¤: ظ،ظ£ وإشعياء ظ¢ظ§: ظ، وظ¥ظ،: ظ©) وبالتمساح (حزقيال ظ¢ظ©: ظ£) وكفعل هيرودس بغية أن يقتل المسيح على أثر ولادته (متّى ظ¢: ظ،ظ£). والشيطان يترقب الفرصة أبداً لكي يزيل كل بداءة خير وصلاح. والقول في التنين هنا مبني على النبوءة الأولى لآدم في شأن العداوة بين نسل المرأة والحية وعلى اجتهاد هيرودس في أن يقتل الطفل يسوع وبغض إبليس للمسيح الذي أظهره في تجربته إياه في البرية ومقاومة الذين هاجموا عليه وخيانة يهوذا الاسخريوطي مسلمه. وانتهى بغضه بتعليقه إياه على الصليب. وغاية الكنيسة إنشاء حياة المسيح في قلوب البشر وغاية الشيطان أن يتلف هذه الحياة حيث نشأت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَوَلَدَتِ ظ±بْناً ذَكَراً عَتِيداً أَنْ يَرْعَى جَمِيعَ ظ±لأُمَمِ بِعَصاً مِنْ حَدِيدٍ. وَظ±خْتُطِفَ وَلَدُهَا إِلَى ظ±للهِ وَإِلَى عَرْشِهِ». ص ظ¢: ظ¢ظ§ وظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ¢ ظ±بْناً ذَكَراً قال هذا إيماء إلى قدرته. والقرينة تدل على أن المراد به المسيح. وفي هذا إشارة إلى قول النبي «قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا ظ±لطَّلْقُ وَلَدَتْ. قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا ظ±لْمَخَاضُ وَلَدَتْ ذَكَراً» (إشعياء ظ¦ظ¦: ظ§). عَتِيداً أَنْ يَرْعَى جَمِيعَ ظ±لأُمَمِ بِعَصاً مِنْ حَدِيدٍ هذا من قول إشعياء «كراع يرعى قطيعه» (إشعياء ظ¤ظ : ظ،ظ،). وقول الله بلسان المرنم «أُعْطِيَكَ ظ±لأُمَمَ مِيرَاثاً لَكَ... تُحَطِّمُهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ» (مزمور ظ¢: ظ¨ وظ©). وقال «يرعاهم بعصاً من حديد» لا بصولجان من ذهب كعادة الملوك إشارة إلى أن سلطانه لا يُقاوم وإنذاراً للأمم التي لا تتوب بهلاك تام. وهذا القول يصدق على المسيح وعلى كل من تظهر فيه حياة المسيح ممن سكن المسيح قلبهم بالإيمان. وَظ±خْتُطِفَ وَلَدُهَا إِلَى ظ±للهِ وكثيراً ما ذهبت مساعي الشيطان عبثاً. أغرى رئيس هذا العالم اليهود أن يرفضوا المسيح ويصلبوه لكنه لم يكن له سلطان على حياته الإلهية فالمسيح بعد موته وقيامته صعد إلى حيث كان سابقاً. والرؤيا لم تذكر ما حدث له بين ولادته وصعوده. وفائدة هذه الرؤيا إن كل حياة متحدة بحياة المسيح آمنة من غضب الشرير فكل مساعيه في إتلاف الحياة المستترة بالله عبث. |
||||