![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَكَلَّمَ صَمُوئِيلُ ظ±لشَّعْبَ ظ±لَّذِينَ طَلَبُوا مِنْهُ مَلِكاً بِجَمِيعِ كَلاَمِ ظ±لرَّبِّ». أَشْهِدَنَّ عَلَيْهِمْ والكلام ليس في شاول ملكهم الأول فقط بل في ملوكهم بالإجمال. فأخبرهم بما سيصيبهم من ظلم ملوكهم فلا يكون لهم عذر ولا حق الاعتراض على الرب ونبيه صموئيل. بِقَضَاءِ ظ±لْمَلِكِ أي كيف يقضي للشعب وما يكون فيه من الظلم في قضائه لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ، وَقَالَ: هظ°ذَا يَكُونُ قَضَاءُ ظ±لْمَلِكِ ظ±لَّذِي يَمْلِكُ عَلَيْكُمْ: يَأْخُذُ بَنِيكُمْ وَيَجْعَلُهُمْ لِنَفْسِهِ، لِمَرَاكِبِهِ وَفُرْسَانِهِ، فَيَرْكُضُونَ أَمَامَ مَرَاكِبِهِ. ظ،ظ¢ وَيَجْعَلُ لِنَفْسِهِ رُؤَسَاءَ أُلُوفٍ وَرُؤَسَاءَ خَمَاسِينَ فَيَحْرُثُونَ حِرَاثَتَهُ وَيَحْصُدُونَ حَصَادَهُ وَيَعْمَلُونَ عُدَّةَ حَرْبِهِ وَأَدَوَاتِ مَرَاكِبِهِ. ظ،ظ£ وَيَأْخُذُ بَنَاتِكُمْ عَطَّارَاتٍ وَطَبَّاخَاتٍ وَخَبَّازَاتٍ». يَأْخُذُ بَنِيكُمْ يسخرهم للخدمة العسكرية ولخدمة نفسه فيكونون له عبيداً. والجيش الذي يفتخرون بعظمته ونظامه يكون جيشاً مركباً من بنيهم. والبنون عوضاً عن أن يحرثوا لوالديهم ولأنفسهم سيحرثون لسيدهم بلا أجرة أو يحاربون حروبه ويسفكون دماءهم كما يشأ هو (ص ظ،ظ¤: ظ¥ظ¢). ولا يأخذ الملك بنيهم فقط بل أيضاً بناتهم الأمر الذي ليس فيه عذر بل هو ظلم محض ولم يذكر صموئيل ما هو شرّ من كل هذا أي جعل بناتهم سراري للملك ولعبيده (ظ،ملوك ظ،ظ،: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ وَيَأْخُذُ حُقُولَكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَزَيْتُونَكُمْ أَجْوَدَهَا وَيُعْطِيهَا لِعَبِيدِهِ. ظ،ظ¥ وَيُعَشِّرُ زُرُوعَكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَيُعْطِي لِخِصْيَانِهِ وَعَبِيدِهِ. ظ،ظ¦ وَيَأْخُذُ عَبِيدَكُمْ وَجَوَارِيَكُمْ وَشُبَّانَكُمُ ظ±لْحِسَانَ وَحَمِيرَكُمْ وَيَسْتَعْمِلُهُمْ لِشُغْلِهِ. ظ،ظ§ وَيُعَشِّرُ غَنَمَكُمْ وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لَهُ عَبِيداً. ظ،ظ¨ فَتَصْرُخُونَ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ مِنْ وَجْهِ مَلِكِكُمُ ظ±لَّذِي ظ±خْتَرْتُمُوهُ لأَنْفُسِكُمْ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمُ ظ±لرَّبُّ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ». وَيُعْطِي لِخِصْيَانِهِ وَعَبِيدِهِ كانوا يحتملون خسارة مالهم إذا كانت في سبيل النفع العام أو للدفاع عن الوطن في الحرب ولكن ملكهم سيأخذ هذا لنفسه ولخصيانه والخصيان أحقر من العبيد. والحكم المشار إليه هو حكم مطلق فيعمل الملك بلا شريعة وبلا دستور كل ما يشاء. فلا يقدر الشعب أن يصرخوا لأحد إلا للرب ويقول الرب إنه لا يستجيب لهم لانهم لم يصغوا إلى إنذاره. وهذه النبوءة تمت في ملوك إسرائيل ولكن أكثر ملوك يهوذا كانوا يخافون الرب ولم يعملوا كل ما ذُكر هنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© فَأَبَى ظ±لشَّعْبُ أَنْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ صَمُوئِيلَ وَقَالُوا: لاَ بَلْ يَكُونُ عَلَيْنَا مَلِكٌ، ظ¢ظ فَنَكُونُ نَحْنُ أَيْضاً مِثْلَ سَائِرِ ظ±لشُّعُوبِ، وَيَقْضِي لَنَا مَلِكُنَا وَيَخْرُجُ أَمَامَنَا وَيُحَارِبُ حُرُوبَنَا. ظ¢ظ، فَسَمِعَ صَمُوئِيلُ كُلَّ كَلاَمِ ظ±لشَّعْبِ وَتَكَلَّمَ بِهِ فِي أُذُنَيِ ظ±لرَّبِّ. ظ¢ظ¢ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: ظ±سْمَعْ لِصَوْتِهِمْ وَمَلِّكْ عَلَيْهِمْ مَلِكاً. فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِرِجَالِ إِسْرَائِيلَ: ظ±ذْهَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ». فَأَبَى ظ±لشَّعْبُ لعدم إيمانهم وزعمهم أن ملكهم لا يكون كما وصف صموئيل ونظروا إلى الزمان الحاضر فقط بغض النظر عما ينتج من عملهم في المستقبل. مِثْلَ سَائِرِ ظ±لشُّعُوبِ الناس كالغنم يحبون أن يلحقوا بعضهم بعضاً فيستعفون من مسؤولية الحكم بنفوسهم والاستقلال في أعمالهم. وكان للإسرائيليين أن يفتخروا بأنهم ليسوا كسائر الشعوب وملكهم ليس كملوك أولئك. ظ±سْمَعْ لِصَوْتِهِمْ بعد الإنذار الكافي تركهم الرب ليعملوا حسب إرادتهم لأن الله خلق الإنسان وأعطاه العقل وقوة الاختيار حتى إذا أطاعه تكون طاعته طاعة اختيارية قلبية. وأكثر الناس لا يتعلمون إلا من الاختبار مع أن الاختبار يتطلب وقتاً وخسارة وآلاماً. ظ±ذْهَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِه هذا دليل عل اعتبارهم لصموئيل وخضوعهم للرب لأنهم انصرفوا متيقنين بأن صموئيل يدبر لهم أمرهم وإن كان ذلك مخالفاً لرأيه ومصلحته وهكذا حدث في إسرائيل ما ندر حدوثه بلا حرب وهو تعطيل النظام القديم وإقامة الجديد. فوائد على كل من في منصب أن يحترز من مراعاة أهل بيته ومحاباة أقربائه (ع ظ، وانظر إشعياء ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥). يجب الصلاة قبل الحكم في أمر ما والنظر إلى إرادة الله قبل إرادتنا (ع ظ¦). من طبع الإنسان الفاسد أن يفضّل النفع القريب على البعيد والجسدي على الروحي والظاهر على الحقيقي. الخادم الأمين لا يتكلم إلا بكلام سيده ولا يعمل إلا إرادة مولاه. والرب أمين أيضاً فلا يترك خدامه الأمناء بل يأخذ على عاتقه ما يصيبهم من الإهانة والمقاومة (ع ظ§). ما أعظم الفرق بين ملوك هذا العالم وملكنا الرب يسوع المسيح الذي لم يأتِ «ليُخدَم بل ليخدُم» (ع ظ،ظ - ظ،ظ§). الأن وقت مقبول والآن يوم خلاص. ومن لا يلتجئ إلى الرب اليوم فربما لا يستجيب له بعدئذ (ع ظ،ظ¨). يجب في كل طلباتنا أن نقول لتكن مشيئتك لأننا لا نعلم ما ينفعنا. وأعظم شّر للإنسان هو أن ينال ما يريده دائماً. الرب يؤدب شعبه ولا يرفضهم كل الرفض وإذا قصروا عن نيل ما لهم من الخير العظيم يعطيهم خيرات أخرى غير أنها دون ما كان أعدّ لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خروج شاول ليطلب أُتن أبيه (ع ظ،). ذهابه إلى صموئيل حسب مشورة غلامه (ع ظ¦). إكرام صموئيل إياه (ع ظ،ظ©). تشييعه إياه (ع ظ¢ظ¦). ظ، «وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ بِنْيَامِينَ ظ±سْمُهُ قَيْسُ بْنُ أَبِيئِيلَ بْنِ صَرُورَ بْنِ بَكُورَةَ بْنِ أَفِيحَ، ظ±بْنُ رَجُلٍ بِنْيَامِينِيٍّ جَبَّارَ بَأْسٍ». تقدم الكاتب المؤرخ إلى نبإ الملك الأول شاول فذكر أولاً نسبه. هو من سبط بنيامين وطبعاً كان من نسل الست مئة الذين نجوا من الحرب وأقاموا في صخرة رمون (قضاة ظ¢ظ*: ظ¤ظ§). وسبط بنيامين وإن كان صغيراً في العدد كان معتبراً ومقتدراً ومن اللياقة أن الملك يكون منه. ومنه أهود الذي خلّص إسرائيل من عجلون ملك موآب (قضاة ظ£: ظ،ظ¥) وبولس الرسول (فيلبي ظ£: ظ¥). كان موطن السبط بين يهوذا جنوباً وأفرايم شمالاً وكانت أرض مخصبة. ومن مدنها المشهورة أورشليم وأريحا وبيت إيل وجبعون وجبع والمصفاة. وبعد انقسام المملكة كان بنيامين مع يهوذا. وإذا قابلنا ما قيل هنا بما قيل في (ص ظ،ظ¤: ظ¥ظ، وظ،أيام ظ¨: ظ£ظ£ وظ©: ظ£ظ¦ - ظ£ظ©) يظهر شيء من الاختلاف لأن العبرانيين كانوا يتركون أحياناً بعض الأسماء في سلسلة النسب فيقولون فلاناً ابن فلان على حين أنه حفيده أي ابن ابنه. جَبَّارَ بَأْسٍ يدل على القوة في الحرب (ص ظ،ظ¦: ظ،ظ¨) أو الثروة (راعوث ظ¢: ظ،) أو الاعتبار في المجتمع. من طبع الإنسان الفاسد أن يفضّل النفع القريب على البعيد والجسدي على الروحي والظاهر على الحقيقي. الخادم الأمين لا يتكلم إلا بكلام سيده ولا يعمل إلا إرادة مولاه. والرب أمين أيضاً فلا يترك خدامه الأمناء بل يأخذ على عاتقه ما يصيبهم من الإهانة والمقاومة (ع ظ§). ما أعظم الفرق بين ملوك هذا العالم وملكنا الرب يسوع المسيح الذي لم يأتِ «ليُخدَم بل ليخدُم» (ع ظ،ظ* - ظ،ظ§). الأن وقت مقبول والآن يوم خلاص. ومن لا يلتجئ إلى الرب اليوم فربما لا يستجيب له بعدئذ (ع ظ،ظ¨). يجب في كل طلباتنا أن نقول لتكن مشيئتك لأننا لا نعلم ما ينفعنا. وأعظم شّر للإنسان هو أن ينال ما يريده دائماً. الرب يؤدب شعبه ولا يرفضهم كل الرفض وإذا قصروا عن نيل ما لهم من الخير العظيم يعطيهم خيرات أخرى غير أنها دون ما كان أعدّ لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ لَهُ ظ±بْنٌ ظ±سْمُهُ شَاوُلُ، شَابٌّ وَحَسَنٌ، وَلَمْ يَكُنْ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحْسَنَ مِنْهُ. مِنْ كَتِفِهِ فَمَا فَوْقُ كَانَ أَطْوَلَ مِنْ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ». شَاوُلُ المطلوب بالصورة الجسدية لم يكن أجمل منه في كل إسرائيل. فأعطى الرب شعبه مطلوبهم. ولكن لم يكن فيه الصفات الروحية الجوهرية التي كانت في صموئيل والشعب لم يعرفوا قيمة هذه الصفات ولم يطلبوها. ولعل قصد الرب في ذلك أن يعلّم شعبه بالاختبار بطل الحُسن الجسدي وأهمية الحُسن الروحي. وأظهر شاول جلياً في آخر ملكه أنه لم يطلب مجد الله ولا نفع الشعب بل مجد نفسه فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ فَضَلَّتْ أُتُنُ قَيْسَ أَبِي شَاوُلَ. فَقَالَ قَيْسُ لِشَاوُلَ ظ±بْنِهِ: خُذْ مَعَكَ وَاحِداً مِنَ ظ±لْغِلْمَانِ وَقُمِ ظ±ذْهَبْ فَتِّشْ عَلَى ظ±لأُتُنِ. ظ¤ فَعَبَرَ فِي جَبَلِ أَفْرَايِمَ، ثُمَّ عَبَرَ فِي أَرْضِ شَلِيشَةَ فَلَمْ يَجِدْهَا. ثُمَّ عَبَرَا فِي أَرْضِ شَعَلِيمَ فَلَمْ تُوجَدْ. ثُمَّ عَبَرَا فِي أَرْضِ بِنْيَامِينَ فَلَمْ يَجِدَاهَا. ظ¥ وَلَمَّا دَخَلاَ أَرْضَ صُوفٍ قَالَ شَاوُلُ لِغُلاَمِهِ ظ±لَّذِي مَعَهُ: تَعَالَ نَرْجِعْ لِئَلاَّ يَتْرُكَ أَبِي ظ±لأُتُنَ وَيَهْتَمَّ بِنَا». ضَلَّتْ أُتُنُ قَيْسَ يظهر لنا أن هذا الأمر زهيد لا يستحق الذكر في الكتاب ولكن منه نتج نتائج عظيمة لأنه كان الواسطة المعيّنة من الله لتأتي بشاول إلى صموئيل فيمسحه ملكاً على إسرائيل. وكان شاول حراً في كل ما فعله ومع ذلك كان آلة بيد الرب فعمل به كما قصد. وأرض شليشة وأرض شعليم محلهما مجهول. وعبرا في أرض بنيامين كلها. وأرض صوف خارجة عن أرض بنيامين إلى جهة الجنوب. تَعَالَ نَرْجِعْ يجب الثبات في العمل ولكن يجب النظر أيضاً إلى قيمة العمل فلا يجوز أن نثبت في عمل إذا تحققنا أنه لا يستحق زيادة التعب. والأولى أن الأُتن تضل ولا يضل الابن ولا سيما ابن مثل شاول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُ: هُوَذَا رَجُلُ ظ±للّظ°هِ فِي هظ°ذِهِ ظ±لْمَدِينَةِ وَظ±لرَّجُلُ مُكَرَّمٌ، كُلُّ مَا يَقُولُهُ يَصِيرُ. لِنَذْهَبِ ظ±لآنَ إِلَى هُنَاكَ لَعَلَّهُ يُخْبِرُنَا عَنْ طَرِيقِنَا ظ±لَّتِي نَسْلُكُ فِيهَا». فِي هظ°ذِهِ ظ±لْمَدِينَةِ الرامة مدينة صموئيل (ص ظ،: ظ،) وهذا قول غلام شاول لسيده على سبيل الخبر فنستنتج منه إن شاول لم يعرف صموئيل سابقاً مع أن صموئيل كان نبياً وقاضياً ومرشداً لجميع الذين اتقوا الرب. ولعل شاول لم يكن من الذين يهتمون كثيراً في الأمور الدينية. وأول معرفته بصموئيل كانت بواسطة أمر زهيد عالمي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ فَقَالَ شَاوُلُ لِلْغُلاَمِ: هُوَذَا نَذْهَبُ، فَمَاذَا نُقَدِّمُ لِلرَّجُلِ؟ لأَنَّ ظ±لْخُبْزَ قَدْ نَفَدَ مِنْ أَوْعِيَتِنَا وَلَيْسَ مِنْ هَدِيَّةٍ نُقَدِّمُهَا لِرَجُلِ ظ±للّظ°هِ. مَاذَا مَعَنَا؟ ظ¨ فَعَادَ ظ±لْغُلاَمُ وَأَجَابَ شَاوُلَ: هُوَذَا يُوجَدُ بِيَدِي رُبْعُ شَاقِلِ فِضَّةٍ فَأُعْطِيهِ لِرَجُلِ ظ±للّظ°هِ فَيُخْبِرُنَا عَنْ طَرِيقِنَا». على من ذهب إلى رجل عظيم أن يقدم له تقدمة وكان أكثر التقدمات من المأكولات (ص ظ،ظ¦: ظ¢ظ وحزقيال ظ،ظ£: ظ،ظ©) وقيمة ربع شاقل فضة نحو أربعة غروش. يُخْبِرُنَا عَنْ طَرِيقِنَا يرشدنا إلى ما نعمله في أمر الأُتن. ظ© «سَابِقاً فِي إِسْرَائِيلَ هظ°كَذَا كَانَ يَقُولُ ظ±لرَّجُلُ عِنْدَ ذَهَابِهِ لِيَسْأَلَ ظ±للّظ°هَ: هَلُمَّ نَذْهَبْ إِلَى ظ±لرَّائِي. لأَنَّ ظ±لنَّبِيَّ ظ±لْيَوْمَ كَانَ يُدْعَى سَابِقاً ظ±لرَّائِيَ». هذا القول حشو أُدخل هنا لأجل تفسير كلمة «رائي» المستعملة في هذا الأصحاح (ع ظ،ظ، وظ،ظ¨ وظ،ظ©) وفي (ظ،أيام ظ©: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ¦: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ©: ظ¢ظ©). يُقصد منه البيان أن صموئيل كان نبياً وإن سماه العامة رائياً. ومعنى كلمة «رائي» في الأصل هو الذي يرى أموراً مخفية بشأن عموم الناس. والمراد أحياناً بالكلمة الرأوون الصادقون وأحياناً الكذبة. ومنصب النبي أعلى من منصب الرائي وأوسع لأنه لا يخبر بأمور مستقبلة ومخيفة فقط بل هو مرسل من الله ليتكلم عنه ويُعلن إرادته للناس ويعلّمهم ويأمرهم بسلطان من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ فَقَالَ شَاوُلُ لِغُلاَمِهِ: كَلاَمُكَ حَسَنٌ. هَلُمَّ نَذْهَبْ. فَذَهَبَا إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ ظ±لَّتِي فِيهَا رَجُلُ ظ±للّظ°هِ. ظ،ظ، وَفِيمَا هُمَا صَاعِدَانِ فِي مَطْلَعِ ظ±لْمَدِينَةِ صَادَفَا فَتَيَاتٍ خَارِجَاتٍ لظ±سْتِقَاءِ ظ±لْمَاءِ. فَقَالاَ لَهُنَّ: أَهُنَا ظ±لرَّائِي؟ ظ،ظ¢ فَأَجَبْنَهُمَا: نَعَمْ. هُوَذَا هُوَ أَمَامَكُمَا. أَسْرِعَا ظ±لآنَ، لأَنَّهُ جَاءَ ظ±لْيَوْمَ إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ لأَنَّهُ ظ±لْيَوْمَ ذَبِيحَةٌ لِلشَّعْبِ عَلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ». تكوين ظ¢ظ¤: ظ،ظ¥ وظ¢ظ©: ظ© وخروج ظ¢: ظ،ظ¦ عدد ظ¢ظ¨: ظ،ظ، - ظ،ظ¥ ص ظ§: ظ،ظ§ وظ،ظ : ظ¥ مَطْلَعِ ظ±لْمَدِينَةِ معنى الاسم «الرامة» مرتفع وكانت المدينة مبنية على أكمتين فدُعيت «رامتايم» (ص ظ،: ظ،) أي رامتين. وكانت العبادة في المرتفعات مخالفة لتعليم الشريعة ولكنها من الأمور الجائزة وقتياً لعدم وجود الوسائل للعبادة القانونية. أَمَامَكُمَا أي هو في المدينة والمدينة أمامكما. عَلَى ظ±لْمُرْتَفَعَةِ المذبح الذي كان صموئيل بناه (ص ظ§: ظ،ظ§). |
||||