![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ فَظ±لآنَ خُذُوا وَظ±عْمَلُوا عَجَلَةً وَاحِدَةً جَدِيدَةً وَبَقَرَتَيْنِ مُرْضِعَتَيْنِ لَمْ يَعْلُهُمَا نِيرٌ، وَظ±رْبِطُوا ظ±لْبَقَرَتَيْنِ إِلَى ظ±لْعَجَلَةِ، وَأَرْجِعُوا وَلَدَيْهِمَا عَنْهُمَا إِلَى ظ±لْبَيْتِ. ظ¨ وَخُذُوا تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ وَظ±جْعَلُوهُ عَلَى ظ±لْعَجَلَةِ، وَضَعُوا أَمْتِعَةَ ظ±لذَّهَبِ ظ±لَّتِي تَرُدُّونَهَا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ فِي صُنْدُوقٍ بِجَانِبِهِ وَأَطْلِقُوهُ فَيَذْهَبَ. ظ© وَظ±نْظُرُوا، فَإِنْ صَعِدَ فِي طَرِيقِ تُخُمِهِ إِلَى بَيْتَشَمْسَ فَإِنَّهُ هُوَ ظ±لَّذِي فَعَلَ بِنَا هظ°ذَا ظ±لشَّرَّ ظ±لْعَظِيمَ. وَإِلاَّ فَنَعْلَمُ أَنْ يَدَهُ لَمْ تَضْرِبْنَا. كَانَ ذظ°لِكَ عَلَيْنَا عَرَضاً». أخذوا عجلة جديدة وبقرتين لم يعلُهما نير علامة اعتبارهم للرب والتابوت لأنهم استخدموا له ما لم يُستخدم لغيره (ظ¢صموئيل ظ¦: ظ£ وعدد ظ،ظ©: ظ¢ ومرقس ظ،ظ،: ظ¢) وارجعوا ولديهما عنهما إلى البيت لأن ميل البقرة الطبيعي هو لولدها وإذا خالفت هذا الميل ومشت في طريق آخر ولم يسُقها إنسان يُستنتج أنها مسوقة من الله. وفي هذا الرأي أظهر الكهنة حكمتهم. وَظ±جْعَلُوهُ عَلَى ظ±لْعَجَلَةِ نقل التابوت بواسطة عجلة يخالف الناموس الذي أمر بحمله وغيره من الأمتعة المقدسة على أكتاف بني قهات (عدد ظ¤: ظ، - ظ،ظ وظ§: ظ©) ولكن الرب غضّ النظر عنهم لكونهم وثنيين لا يعرفون الناموس. أَمْتِعَةَ ظ±لذَّهَبِ أي تماثيل البواسير والفئران فكانت موضوعة في صندوق بجانب التابوت. فِي طَرِيقِ تُخُمِهِ تخم التابوت أي تخم أرض إسرائيل التي كان التابوت معها والتي فيها مكانه الخاص. بَيْتَشَمْسَ يدل الاسم على أنها كانت قديماً لعبادة الشمس. وهي مدينة للكهنة (يشوع ظ¢ظ،: ظ،ظ¦) على تخم يهوذا إلى الجنوب الشرقي من عقرون وعلى بُعد ظ،ظ¢ ميلاً منها واسمها اليوم عين الشمس وفيها آثار قديمة. نرى أن الكهنة والعرافين استنظروا فعل ما يخالف الطبيعة فيكون لهم آية من الله. ومثله طلب جدعون (قضاة ظ¦: ظ£ظ¦ - ظ¤ظ ) وصموئيل (ص ظ،ظ¢: ظ،ظ§) وحزقيا (ظ¢ملوك ظ¢ظ : ظ،ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ فَفَعَلَ ظ±لرِّجَالُ كَذظ°لِكَ، وَأَخَذُوا بَقَرَتَيْنِ مُرْضِعَتَيْنِ وَرَبَطُوهُمَا إِلَى ظ±لْعَجَلَةِ، وَحَبَسُوا وَلَدَيْهِمَا فِي ظ±لْبَيْتِ، ظ،ظ، وَوَضَعُوا تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ عَلَى ظ±لْعَجَلَةِ مَعَ ظ±لصُّنْدُوقِ وَفِيرَانِ ظ±لذَّهَبِ وَتَمَاثِيلِ بَوَاسِيرِهِمْ. ظ،ظ¢ فَظ±سْتَقَامَتِ ظ±لْبَقَرَتَانِ فِي ظ±لطَّرِيقِ إِلَى طَرِيقِ بَيْتَشَمْسَ، وَكَانَتَا تَسِيرَانِ فِي سِكَّةٍ وَاحِدَةٍ وَتَجْأَرَانِ وَلَمْ تَمِيلاَ يَمِيناً وَلاَ شِمَالاً، وَأَقْطَابُ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ يَسِيرُونَ وَرَاءَهُمَا إِلَى تُخُمِ بَيْتَشَمْسَ». وجأرتا لأجل ولديهما المحبوسين في البيت فكان ميلهما الطبيعي أن ترجعا إلى البيت وكان سيرهما بلا سائق في طريق آخر والابتعاد عن البيت دليلاً على أنهما مسوقتان من الله. وأقطاب الفلسطينيين لم يسوقوهما بل ساروا وراءهما ليروا ما تفعلان. ظ،ظ£ «وَكَانَ أَهْلُ بَيْتَشَمْسَ يَحْصُدُونَ حَصَادَ ظ±لْحِنْطَةِ فِي ظ±لْوَادِي. فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَرَأَوُا ظ±لتَّابُوتَ وَفَرِحُوا بِرُؤْيَتِهِ». كان حصاد الحنطة في شهر أيار. وكان التابوت في بلاد الفلسطينيين سبعة أشهر وكانت كسرة إسرائيل في حجر المعونة في شهر تشرين الأول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ فَأَتَتِ ظ±لْعَجَلَةُ إِلَى حَقْلِ يَهُوشَعَ ظ±لْبَيْتَشَمْسِيِّ وَوَقَفَتْ هُنَاكَ. وَهُنَاكَ حَجَرٌ كَبِيرٌ. فَشَقَّقُوا خَشَبَ ظ±لْعَجَلَةِ وَأَصْعَدُوا ظ±لْبَقَرَتَيْنِ مُحْرَقَةً لِلرَّبِّ. ظ،ظ¥ فَأَنْزَلَ ظ±للاَّوِيُّونَ تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ وَظ±لصُّنْدُوقَ ظ±لَّذِي مَعَهُ ظ±لَّذِي فِيهِ أَمْتِعَةُ ظ±لذَّهَبِ وَوَضَعُوهُمَا عَلَى ظ±لْحَجَرِ ظ±لْكَبِيرِ. وَأَصْعَدَ أَهْلُ بَيْتَشَمْسَ مُحْرَقَاتٍ وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ لِلرَّبِّ. ظ،ظ¦ فَرَأَى أَقْطَابُ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ ظ±لْخَمْسَةُ وَرَجَعُوا إِلَى عَقْرُونَ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ». فِي ظ±لْوَادِي كانت بيتشمس في سفح الجبل وتحتها واديان يُزرع فيهما القمح. وَفَرِحُوا ما كان يخوّف الفلسطينيين فرّح شعب الله. جعلوا الحجر الكبير مذبحاً والعجلة حطباً والبقرتين محرقة للرب. ظ±للاَّوِيُّونَ كان الكهنة من سبط لاوي ونسل هارون وكان الباقون من اللاويين مخصصين لخدمة المقدس على اختلاف أنواعها ونسخ الأسفار المقدسة والتعليم. والظاهر أن المذكورين هنا هم غير الكهنة. وَأَصْعَدَ أَهْلُ بَيْتَشَمْسَ مُحْرَقَاتٍ تبرعات غير البقرتين. فَرَأَى أَقْطَابُ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ من هذه الحوادث كلها تأكدوا أن الرب هو الذي أسقط داجون وضربهم بالأمراض وهو رب جميع المخلوقات ورب شعبه إسرائيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ§ وَهظ°ذِهِ هِيَ بَوَاسِيرُ ظ±لذَّهَبِ ظ±لَّتِي رَدَّهَا ظ±لْفِلِسْطِينِيُّونَ قُرْبَانَ إِثْمٍ لِلرَّبِّ: وَاحِدٌ لأَشْدُودَ، وَوَاحِدٌ لِغَزَّةَ، وَوَاحِدٌ لأَشْقَلُونَ، وَوَاحِدٌ لِجَتَّ، وَوَاحِدٌ لِعَقْرُونَ. ظ،ظ¨ وَفِيرَانُ ظ±لذَّهَبِ بِعَدَدِ جَمِيعِ مُدُنِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ لِلْخَمْسَةِ ظ±لأَقْطَابِ مِنَ ظ±لْمَدِينَةِ ظ±لْمُحَصَّنَةِ إِلَى قَرْيَةِ ظ±لصَّحْرَاءِ. وَشَاهِدٌ هُوَ ظ±لْحَجَرُ ظ±لْكَبِيرُ ظ±لَّذِي وَضَعُوا عَلَيْهِ تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ. هُوَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ فِي حَقْلِ يَهُوشَعَ ظ±لْبَيْتَشَمْسِيِّ». وَفِيرَانُ ظ±لذَّهَبِ (انظر ع ظ¤ وتفسير ع ظ¥). شَاهِدٌ (تكوين ظ£ظ،: ظ¥ظ¢ ويشوع ظ¤: ظ© وظ¢ظ¤: ظ¢ظ¦ وظ،صموئيل ظ§: ظ،ظ¢). ظ،ظ© - ظ¢ظ، «ظ،ظ© وَضَرَبَ أَهْلَ بَيْتَشَمْسَ لأَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ. وَضَرَبَ مِنَ ظ±لشَّعْبِ خَمْسِينَ أَلْفَ رَجُلٍ وَسَبْعِينَ رَجُلاً. فَنَاحَ ظ±لشَّعْبُ لأَنَّ ظ±لرَّبَّ ضَرَبَ ظ±لشَّعْبَ ضَرْبَةً عَظِيمَةً. ظ¢ظ وَقَالَ أَهْلُ بَيْتَشَمْسَ: مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَقِفَ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ ظ±لإِلظ°هِ ظ±لْقُدُّوسِ هظ°ذَا، وَإِلَى مَنْ يَصْعَدُ عَنَّا؟ ظ¢ظ، وَأَرْسَلُوا رُسُلاً إِلَى سُكَّانِ قَرْيَةِ يَعَارِيمَ قَائِلِينَ: قَدْ رَدَّ ظ±لْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ، فَظ±نْزِلُوا وَأَصْعِدُوهُ إِلَيْكُمْ». لأَنَّهُمْ نَظَرُوا قيل في ع ظ،ظ£ أنهم «رأوا التابوت وفرحوا برؤيته» ولكن النظر إلى التابوت المشار إليه هنا هو نظر آخر وكان خطيئة عظيمة. ولعلهم مسوه ورفعوا الغطاء وعاملوه دون الاحترام الواجب. كان التابوت في خيمة الاجتماع أولاً ثم في الهيكل في قدس الأقداس ولم يدخل إليه أحد إلا رئيس الكهنة مرة في السنة (عبرانيين ظ©: ظ§) وعند ارتحال المحلة كان هارون وبنوه ينزلون حجاب السجف ويغطون به التابوت ويأتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن لا يسمون القدس ولا يدخلونه ليروه لئلا يموتوا (عدد ظ¤: ظ¥ - ظ¢ظ ). وأمات الرب عزّة لأنه مد يده إلى التابوت (ظ¢صموئيل ظ¦: ظ§) فعلم الرب شعبه أن يدنو منه بكل احترام مقدس وهيبة. ولولا هذه العِبر المخيفة كان التابوت لبني إسرائيل صندوق خشب فقط والرب القدير القدوس كأحد آلهة الوثنيين. خَمْسِينَ أَلْفَ رَجُلٍ وَسَبْعِينَ رَجُلاً هنا بعض الصعوبة لأن الإسرائيليين كانوا أكثرهم يعملون في الأرض ويسكنون في قرى صغيرة ولم يكن لهم مدن كبيرة. ولا شيء في القرينة ولا في التاريخ يدل على أن بيتشمس كانت مدينة كبيرة فيها ما يزيد على خمسين ألفاً من السكان لذلك ظن أكثر المفسرين أنه وقع غلط في النُسخ القديمة وذلك من المحتمل لأنه بالعبرانية والعربية أيضاً تُستعمل الحروف الهجائية للتعبير عن الأعداد ويُسمى هذا حساب الجُمّل ومن المحتمل أن عدد الذين ماتوا كُتب أصلاً بأحرف وليس بأرقام ولا بألفاظ ومن الممكن أيضاً إبدال حرف بآخر وحذف نقطة أو زيادتها ولا يمكننا الآن أن نعرف الصواب إلا أنه حدث ضربة عظيمة (ع ظ¢ظ وظ¢ظ،) منها تعلموا أن الله قدوس وليس عنده محاباة لأنه ضرب شعبه المخطئين كما ضرب الفلسطينيين ولكن لم يجُل في بالهم أن يقدسوا أنفسهم فيبقى التابوت عندهم بل طلبوا إبعاده عنهم ومثلهم مثل الجرجسيين الذين طلبوا من يسوع أن ينصرف عن تخومهم (متى ظ¨: ظ£ظ¤). قَرْيَةِ يَعَارِيمَ على تخم يهوذا وبنيامين وتُدعى أيضاً بعلة وبعلة يهوذا وقرية بعل. وظن أكثرهم أنها قرية العنب بقرب القدس. ولعل أهل بيت شمس اختاروا قرية يعاريم دون غيرهما لأنها قريبة منهم. ومعنى يعاريم وعر (انظر مزمور ظ،ظ£ظ¢: ظ¦). فوائد يطلب المؤمنون الاقتراب إلى الله وأما غير المؤمنين فيطلبون الابتعاد عنه (ظ¢). كثيراً ما يلتزم المقاومون أن يشهدوا للحق (ع ظ¦). يتحول الفرح (ع ظ،ظ£) إلى النوح (ع ظ،ظ©) إن لم يكن مؤسساً على الاحترام المقدس. من أحسن الطرق لمعرفة مشيئة الله التأمل في تاريخ شعبه (ع ظ¦). الحوادث العرضية كسَير البقر (ع ظ©) وإن كان الله أعلن مشيئته بواسطتها في القديم (ع ظ© وتكوين ظ¢ظ¤: ظ،ظ¤ وظ،صموئيل ظ،ظ¤: ظ،ظ وظ¢ظ : ظ§) ليست طريقة ثابتة لإرشادنا في أيام العهد الجديد. بل أفضل طريقة لمعرفة مشيئة الله تعليم الكتاب المقدس مع الصلاة وإرشاد الروح القدس. ومن أراد أن يعلم مشيئة الله فعليه أن يعملها. إن الله يستخدم الحيوانات البكم لإرشاد الجهلاء (عدد ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¨ وإشعياء ظ،: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نزول أهل قرية يعاريم وإصعادهم التابوت من بيتشمس. توبة إسرائيل وصلاة صموئيل من أجلهم في المصفاة. انتصار إسرائيل على الفلسطينيين. إقامة صموئيل حجر المعونة. وقضاؤه لإسرائيل. ظ، «فَجَاءَ أَهْلُ قَرْيَةِ يَعَارِيمَ وَأَصْعَدُوا تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ وَأَدْخَلُوهُ إِلَى بَيْتِ أَبِينَادَابَ فِي ظ±لأَكَمَةِ، وَقَدَّسُوا أَلِعَازَارَ ظ±بْنَهُ لأَجْلِ حِرَاسَةِ تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ». ظ¢صموئيل ظ¦: ظ£ وظ¤ وَأَصْعَدُوا تَابُوتَ ظ±لرَّبِّ لم يخافوا منه وإن كان قد ضُرب الفلسطينيون وأهل بيتشمس لأنهم قصدوا إصعاده وحفظه بالاحترام اللائق وآمنوا بأن وجوده عندهم بركة. إن الله نار آكلة للمرتدين عنه وأما جميع الذين يحبونه وشريعته فيشتهون الاقتراب إليه. أَبِينَادَابَ الأرجح أنه لاوي لأنهم كانوا تعلموا وجوب العمل بموجب الشريعة. وهكذا قال يوسيفوس. وكان هذا التقديس من أهل المدينة. فِي ظ±لأَكَمَةِ في المدينة أو خارجاً عنها ولعلهم قصدوا الاعتبار للتابوت بوضعه في مكان مرتفع. لأَجْلِ حِرَاسَةِ تَابُوتِ ظ±لرَّبِّ ولم يذكر أنه صار كاهناً بل أنه كان حارساً للتابوت فكان التابوت كميت في قبّة يحرسه حارس إلى يوم القيامة أي يوم رجوع التابوت إلى مكانه والخدمة الواجبة له. كثيراً ما يلتزم المقاومون أن يشهدوا للحق (ع ظ¦). يتحول الفرح (ع ظ،ظ£) إلى النوح (ع ظ،ظ©) إن لم يكن مؤسساً على الاحترام المقدس. من أحسن الطرق لمعرفة مشيئة الله التأمل في تاريخ شعبه (ع ظ¦). الحوادث العرضية كسَير البقر (ع ظ©) وإن كان الله أعلن مشيئته بواسطتها في القديم (ع ظ© وتكوين ظ¢ظ¤: ظ،ظ¤ وظ،صموئيل ظ،ظ¤: ظ،ظ* وظ¢ظ*: ظ§) ليست طريقة ثابتة لإرشادنا في أيام العهد الجديد. بل أفضل طريقة لمعرفة مشيئة الله تعليم الكتاب المقدس مع الصلاة وإرشاد الروح القدس. ومن أراد أن يعلم مشيئة الله فعليه أن يعملها. إن الله يستخدم الحيوانات البكم لإرشاد الجهلاء (عدد ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¨ وإشعياء ظ،: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ مِنْ يَوْمِ جُلُوسِ ظ±لتَّابُوتِ فِي قَرْيَةِ يَعَارِيمَ أَنَّ ظ±لْمُدَّةَ طَالَتْ وَكَانَتْ عِشْرِينَ سَنَةً. وَنَاحَ كُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَرَاءَ ظ±لرَّبِّ». عِشْرِينَ سَنَةً وهي محسوبة من يوم وصول التابوت إلى بيت أبيناداب إلى الاجتماع في المصفاة (ع ظ£ - ظ،ظ¤). ولكن التابوت بقي في قرية يعاريم إلى زمان داود (ظ¢صموئيل ظ¦: ظ، - ظ¤) فالمدة كلها نحو مئة سنة. وَنَاحَ كُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الأرجح أن الخيمة كانت في نوب (ص ظ¢: ظ، - ظ©) ولكن خدمة العبادة لم تكن كاملة دون التابوت وكان ابتعاد التابوت علامة ابتعاد الرب عن شعبه وكان زمن انحطاط ديني. ولعل صموئيل كان يجول (ص ظ§: ظ،ظ¥ - ظ،ظ§) يعلّم الشعب ويحثهم على الرجوع إلى الرب. وكان النوح وراء الرب من بيت إسرائيل كله أي كان نوح عام فاتحدوا بعضهم مع بعض في توبتهم وصلاتهم ورجوعهم إلى الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِكُلِّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ: إِنْ كُنْتُمْ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ رَاجِعِينَ إِلَى ظ±لرَّبِّ فَظ±نْزِعُوا ظ±لآلِهَةَ ظ±لْغَرِيبَةَ وَظ±لْعَشْتَارُوثَ مِنْ وَسْطِكُمْ، وَأَعِدُّوا قُلُوبَكُمْ لِلرَّبِّ وَظ±عْبُدُوهُ وَحْدَهُ، فَيُنْقِذَكُمْ مِنْ يَدِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ. ظ¤ فَنَزَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ ظ±لْبَعْلِيمَ وَظ±لْعَشْتَارُوثَ وَعَبَدُوا ظ±لرَّبَّ وَحْدَهُ». وَقَالَ صَمُوئِيلُ أي بعد مرور نحو عشرين سنة من جلوس التابوت في قرية يعاريم. ظ±لْبَعْلِيمَ وَظ±لْعَشْتَارُوثَ معنى كلمة «بعل» سيد وكان البعل إله الفلسطينيين والكنعانيين الأعظم وسجدوا له بواسطة الشمس لأنها أعظم ما في الطبيعة وهي مصدر الحياة. واستعملوا في العبادة تماثيل من خشب أو حجر أو معدن عليها صور الشمس (إشعياء ظ¢ظ§: ظ©). ومعنى كلمة «عشتورث» قرينة أي زوجة البعل وسجد لها الفلسطينيون بواسطة القمر أو الكوكب المسمى الزهرة وأقاموا لها سواري (قضاة ظ£: ظ§) أي تماثيل من خشب. والجمع بعاليم وعشتاروث لأجل التعظيم أو دليل على كثرة التماثيل. وكان بنو إسرائيل عرضة لخطيئة السجود لهذه الأصنام من زمان أقامتهم في البرية إلى زمان السبي وما أغراهم إليها المعاشرات الرديئة وميل القلب الفاسد إلى القبائح المقترنة بهذه العبارة. وبما أن هذه الآلهة كانت آلهة الفلسطينيين كان نزعها علامة رفضهم تسلط الفلسطينيين فاقتضى عملهم هذا إعداد قلوبهم للرب والإيمان به والاتكال عليه وحده لأن بني إسرائيل كانوا في حال الضيق والانحطاط الكلي. وربما اتفقوا على نزع الآلهة الغريبة علانية وفي كل الأماكن في يوم واحد فكان كإشهار الحرب على الفلسطينيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ صَمُوئِيلُ: ظ±جْمَعُوا كُلَّ إِسْرَائِيلَ إِلَى ظ±لْمِصْفَاةِ فَأُصَلِّيَ لأَجْلِكُمْ إِلَى ظ±لرَّبِّ». ظ±لْمِصْفَاةِ (قضاة ظ¢ظ : ظ، وظ،صموئيل ظ،ظ : ظ،ظ§) في سبط بنيامين (يشوع ظ،ظ¨: ظ¢ظ¦) والأرجح أنها المسمى اليوم النبي صموئيل إلى الشمال الغربي من أورشليم وعلى بُعد خمسة أمبال منها وهي على تلّ علوه نحو ظ£ظ ظ ظ قدم عن سطح البحر وهي غير مصفاة جلعاد (قضاة ظ،ظ : ظ،ظ§). فَأُصَلِّيَ لأَجْلِكُمْ (ص ظ¨: ظ¦ وظ،ظ¢: ظ،ظ§ - ظ،ظ© وظ،ظ¥: ظ،ظ،) وصموئيل مذكور في (مزمور ظ©ظ©: ظ¦ وإرميا ظ،ظ¥: ظ،) بين الذين يدعون باسم الرب. وصلاته لأجل الشعب بشرط توبتهم ورجوعهم إلى الرب. فلم يقدّم نفسه للشعب كمن يقدر أن يخلص ولا كطالب الرئاسة لنفسه بل كمتكلم عن الرب ليتكلوا عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±جْتَمَعُوا إِلَى ظ±لْمِصْفَاةِ وَظ±سْتَقُوا مَاءً وَسَكَبُوهُ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ، وَصَامُوا فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ وَقَالُوا: هُنَاكَ قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَى ظ±لرَّبِّ. وَقَضَى صَمُوئِيلُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فِي ظ±لْمِصْفَاةِ». ظ±سْتَقُوا مَاءً وَسَكَبُوهُ إشارة إلى سكب قلوبهم بالتوبة أمام الرب (ص ظ،: ظ،ظ¥ ومزمور ظ¦ظ¢: ظ¨ ومراثي إرميا ظ¢: ظ،ظ©). والماء المسكوب على الأرض لا يُجمع أيضاً فيكون علامة الضعف والاتضاع (ظ¢صموئيل ظ،ظ¤: ظ،ظ¤). وقال بعضهم إن سكب الماء كان لإثبات القسَم فلا يرجعون عما تكلموا به كما لا يُجمع أيضاً الماء المسكوب على الأرض. وَصَامُوا (لاويين ظ،ظ¦: ظ¢ظ©) علامة التوبة والاتضاع. قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَى ظ±لرَّبِّ يجب الحزن القلبي على الخطيئة والاعتراف بها بالقول. وتمجّد الله باعترافهم هذا لأنهم أقرّوا بأن وصاياه مقدسة وعادلة وصالحة وكان تركه لهم زماناً ليس لأنه نسيهم أو إنه غيّر مقاصده أو عجز عن تخليصهم بل لأنه كانوا تركوه. وَقَضَى صَمُوئِيلُ كان أولاً نبياً ومصلحاً في الروحيات ولما جمعهم صار لهم رئيساً سياسياً أيضاً ولعلهم في ذلك الوقت انتخبوه قاضياً عليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَٱجْتَمَعُوا إِلَى ٱلْمِصْفَاةِ وَٱسْتَقُوا مَاءً وَسَكَبُوهُ أَمَامَ ٱلرَّبِّ، وَصَامُوا فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَقَالُوا: هُنَاكَ قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَى ٱلرَّبِّ. وَقَضَى صَمُوئِيلُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فِي ٱلْمِصْفَاةِ». ٱسْتَقُوا مَاءً وَسَكَبُوهُ إشارة إلى سكب قلوبهم بالتوبة أمام الرب (ص ١: ١٥ ومزمور ٦٢: ٨ ومراثي إرميا ٢: ١٩). والماء المسكوب على الأرض لا يُجمع أيضاً فيكون علامة الضعف والاتضاع (٢صموئيل ١٤: ١٤). وقال بعضهم إن سكب الماء كان لإثبات القسَم فلا يرجعون عما تكلموا به كما لا يُجمع أيضاً الماء المسكوب على الأرض. وَصَامُوا (لاويين ١٦: ٢٩) علامة التوبة والاتضاع. قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَى ٱلرَّبِّ يجب الحزن القلبي على الخطيئة والاعتراف بها بالقول. وتمجّد الله باعترافهم هذا لأنهم أقرّوا بأن وصاياه مقدسة وعادلة وصالحة وكان تركه لهم زماناً ليس لأنه نسيهم أو إنه غيّر مقاصده أو عجز عن تخليصهم بل لأنه كانوا تركوه. وَقَضَى صَمُوئِيلُ كان أولاً نبياً ومصلحاً في الروحيات ولما جمعهم صار لهم رئيساً سياسياً أيضاً ولعلهم في ذلك الوقت انتخبوه قاضياً عليهم. |
||||