![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*أنت القيامة وواهبها! لتدخل إلى قبري وتحملني إلى الحياة الجديدة. من يقدر أن ينزع موتي ويهبني الحياة غيرك؟ من يحطم فسادي ويهبني عدم الفساد؟ من ينزع ضعف الجسد وهوانه ويهبه القوة والكرامة؟ لك المجد يا أيها الغني في عطائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*أنت الرأس مدبر كل أعضاء الجسم ومقدسها. قدسني بروحك، فلن يقدر الزنا أن يلتصق بي، ولا تقدر النجاسة أن تقترب إلى حياتي. أقم مني هيكلًا لروحك القدوس. فيه تحل مع أبيك وروحك القدوس. فيه تقيم سماءً جديدة. فيه يحل الفرح الذي لا ينقطع! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تابوت الله في أرض الفلسطينيين وسقوط داجون من أمامه وضرب أشدود وجتّ وعقرون بسببه. ١ «فَأَخَذَ ٱلْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ ٱللّٰهِ وَأَتَوْا بِهِ مِنْ حَجَرِ ٱلْمَعُونَةِ إِلَى أَشْدُودَ». لم يقصد الكاتب إلا تاريخاً مختصراً تُذكر فيه الحوادث المهمة فقط وأهم الحوادث هو ما يتعلق بتابوت الله. وظن بعضهم إن ما جاء في (مزمور ٧٨: ٦ - ٦٤ وإرميا ٧: ١٢) يشير إلى أن الفلسطينيين ذهبوا إلى شيلوه وأخربوها وقتلوا الكهنة الذين فيها غير أنه من المحتمل أن سقوط شيلوه المشار إليه هو فقد امتيازاتها الدينية بانتقال التابوت إلى بلاد الفلسطينيين وعدم رجوعه إلى شيلوه. والكهنة الذين سقطوا بالسيف هم حفني وفينحاس. أَشْدُودَ إحدى مدن الفلسطينيين الخمس موقعها على بُعد ٣ أميال من البحر المتوسط بين غزة ويافا وهي الآن قرية أسدود وفي جوارها خرائب كثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَخَذَ ظ±لْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ ظ±للّظ°هِ وَأَدْخَلُوهُ إِلَى بَيْتِ دَاجُونَ وَأَقَامُوهُ بِقُرْبِ دَاجُونَ». دَاجُونَ يقول أكثر المفسرين أن هذه الكلمة مشتقة من «داج» وهي كلمة عبرانية معناها سمكة وكان للصنم رأس إنسان ويدا إنسان وجسم سمكة والمعنى الخصب لأن البحر يفيض سمكا كثيراً. وعبادة هذا الصنم مذكورة في (قضاة ظ،ظ¦: ظ¢ظ£) ويظهر أنه كان أعظم آلهة الفلسطينيين. ووضع التابوت بقرب داجون علامة انتصار داجون على إله إسرائيل حسب زعمهم. وأما افتخارهم هذا فكان ليلة واحدة فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِذظ°لِكَ لاَ يَدُوسُ كَهَنَةُ دَاجُونَ وَجَمِيعُ ظ±لدَّاخِلِينَ إِلَى بَيْتِ دَاجُونَ عَلَى عَتَبَةِ دَاجُونَ فِي أَشْدُودَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ». كانت العادة المشار إليها شاهد دائم لصحة هذا الخبر. امتنع كل الداخلين إلى بيت داجون عن الدوس على العتبة إكراماً لإلههم الذي سقطت أعضاؤه عليها. ظ¦ «فَثَقُلَتْ يَدُ ظ±لرَّبِّ عَلَى ظ±لأَشْدُودِيِّينَ، وَأَخْرَبَهُمْ وَضَرَبَهُمْ بِظ±لْبَوَاسِيرِ فِي أَشْدُودَ وَتُخُومِهَا». يَدُ ظ±لرَّبِّ أي قوّته في العمل. وأظهر قوّته أولاً على الصنم ثم على عبدته. والكلمة المترجمة «بواسير» تحمل أيضاً معنى دمامل ويقول بعضهم أن الكلمة تشير إلى مرض الطاعون فتوافق ما قيل في (ع ظ،ظ،) إن اضطراب الموت كان في كل المدينة. لأن مرض البواسير وإن كان موجعاً لا يميت غالباً والترجمة السبعينية والترجمة اليسوعية تزيد «وهاجت القرى والصحاري في وسط أرضهم وتولدت الفئران» الخ. ولعل أحد النساخ في القديم زاد هذه الجملة بناء على ما أتى في ص ظ¦: ظ¤ «خَمْسَةَ بَوَاسِيرَ مِنْ ذَهَبٍ وَخَمْسَةَ فِيرَانٍ مِنْ ذَهَبٍ» فكانت الضربة على نوعين النوع الأول البواسير أو الطاعون والنوع الثاني الفئران التي كثرت على غير العادة وأكلت مواسمهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ وَلَمَّا رَأَى أَهْلُ أَشْدُودَ ظ±لأَمْرَ كَذظ°لِكَ قَالُوا: لاَ يَمْكُثُ تَابُوتُ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ عِنْدَنَا لأَنَّ يَدَهُ قَدْ قَسَتْ عَلَيْنَا وَعَلَى دَاجُونَ إِلظ°هِنَا. ظ¨ فَأَرْسَلُوا وَجَمَعُوا جَمِيعَ أَقْطَابِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ إِلَيْهِمْ وَقَالُوا: مَاذَا نَصْنَعُ بِتَابُوتِ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ؟ فَقَالُوا: لِيُنْقَلْ تَابُوتُ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ إِلَى جَتَّ. فَنَقَلُوا تَابُوتَ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ. ظ© وَكَانَ بَعْدَمَا نَقَلُوهُ أَنَّ يَدَ ظ±لرَّبِّ كَانَتْ عَلَى ظ±لْمَدِينَةِ بِظ±ضْطِرَابٍ عَظِيمٍ جِدّاً، وَضَرَبَ أَهْلَ ظ±لْمَدِينَةِ مِنَ ظ±لصَّغِيرِ إِلَى ظ±لْكَبِيرِ وَنَفَرَتْ لَهُمُ ظ±لْبَوَاسِيرُ». أَقْطَابِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ كان للفلسطينيين خمس مدن وهي أشدود وغزة وأشقلون وجتّ وعقرون (ص ظ¦: ظ،ظ§) وعلى كل مدينة وجوارها قُطب أي سيد يدير أمورها. وكان الخمسة متعادلين لا أحد منهم أكبر من الآخر ومتحدين كمملكة واحدة. جَتَّ الأرجح أنها المسمى اليوم تلّ الصافية وهي شرقي أشدود وعلى بُعد ظ،ظ¢ ميلاً منها وعلى تخم يهوذا. ولعل ما حملهم على نقل التابوت إلى جتّ زعمهم أن الأمر كان بين الله وداجون وإذا انتقل التابوت إلى مكان ليس فيه معبد لداجون يرتفع غضبه. وأهل جتّ لم يرفضوا التابوت لأن وجوده عندهم كان علامة انتصارهم على إسرائيل فافتخروا به ولكن أصابهم ما أصاب أهل أشدود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ فَأَرْسَلُوا تَابُوتَ ظ±للّظ°هِ إِلَى عَقْرُونَ. وَكَانَ لَمَّا دَخَلَ تَابُوتُ ظ±للّظ°هِ إِلَى عَقْرُونَ أَنَّهُ صَرَخَ ظ±لْعَقْرُونِيُّونَ: قَدْ نَقَلُوا إِلَيْنَا تَابُوتَ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ لِيُمِيتُونَا نَحْنُ وَشَعْبَنَا!. ظ،ظ، وَأَرْسَلُوا وَجَمَعُوا كُلَّ أَقْطَابِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ وَقَالُوا: أَرْسِلُوا تَابُوتَ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ فَيَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهِ وَلاَ يُمِيتَنَا نَحْنُ وَشَعْبَنَا. لأَنَّ ظ±ضْطِرَابَ ظ±لْمَوْتِ كَانَ فِي كُلِّ ظ±لْمَدِينَةِ. يَدُ ظ±للّظ°هِ كَانَتْ ثَقِيلَةً جِدّاً هُنَاكَ. ظ،ظ¢ وَظ±لنَّاسُ ظ±لَّذِينَ لَمْ يَمُوتُوا ضُرِبُوا بِظ±لْبَوَاسِيرِ، فَصَعِدَ صُرَاخُ ظ±لْمَدِينَةِ إِلَى ظ±لسَّمَاءِ». عَقْرُونَ المدينة الشمالية من مدن الفلسطينيين الخمس وتسمى الآن عاقر وهي قرية حقيرة على تلّ تبعد ظ،ظ¢ ميلاً عن يافا. وإلههم بعل زبوب (ظ¢ملوك ظ،: ظ¢). واجتمع ثانية أقطاب الفلسطينيين ولكنهم لم يقبلوا اعتراض أهل عقرون فبقي التابوت عندهم وضُربوا كما ضُرب أهل أشدود وأهل جتّ. وكانت كل ضربة أعظم من التي سبقتها. فَصَعِدَ صُرَاخُ ظ±لْمَدِينَةِ إِلَى ظ±لسَّمَاءِ أي صراخ عظيم جداً. نرى في هذه الحوادث أن الله حامى عن تابوته وعاقب الذين أهانوه في أرض الفلسطينيين مع أنه لم ينصر إسرائيل ولم يمنع الفلسطينيين عن أخذهم التابوت. ولعل قصده في ذلك أن يعلم الجميع سواء أكانوا من شعبه أو من الفلسطينيين إنه الإله الحي الحقيقي وحده القادر على كل شيء وإن تابوته مستحق الاحترام لأنه المكان الذي أظهر مجده فيه ولكن ليس الاحترام لمجرد الخشب. وهو يطلب من الناس السجود له بالروح والحق والطاعة لإرادته. فوائد الذين يهينون العلامات الحسيّة التي تدل على المسيح كما المعمودية وخبز العشاء الربي وخمره يهينون المسيح نفسه. ولكن ليس جميع الذين يكرمون العلامات الحسيّة يكرمونه. لم يرض الله أن يكون تابوته في هيكل داجون ولا يرضى أن يسكن في قلب فيه محبة المال أو إله آخر. ليس الله أحد الآلهة بل هو الإله الحقيقي وحده. لا يقدر الضلال أن يثبت عند إظهار الحق بل يسقط كما سقط داجون أمام تابوت الرب. النجاح الوقتي في طرُق الخطيئة يسوق الناس إلى خطايا أعظم نهايتها الهلاك الأبدي. كان سقوط داجون نبوءة بسقوط جميع الأصنام والأديان الكاذبة أمام المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعد سبعة أشهر تشاور الفلسطينيون في رد تابوت الله إلى مكانه. فأرسلوه مع قربان إثم بعجلة جديدة إلى بيتشمس وضُرب أهلها لأنهم نظروا إلى التابوت فأرسلوا إلى سكان قرية يعاريم لينزلوا ويُصعدوه إليهم. ظ،، ظ¢ «ظ، وَكَانَ تَابُوتُ ظ±للّظ°هِ فِي بِلاَدِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ. ظ¢ فَسَأَلَ ظ±لْفِلِسْطِينِيُّونَ ظ±لْكَهَنَةَ وَظ±لْعَرَّافِينَ: مَاذَا نَعْمَلُ بِتَابُوتِ ظ±لرَّبِّ. أَخْبِرُونَا بِمَاذَا نُرْسِلُهُ إِلَى مَكَانِهِ». ظ±لْعَرَّافِينَ هؤلاء ادعوا بأنهم يقدرون أن يعرفوا الأمور المستقبلة بواسطة علامات طبيعية كطيران الطيور أو أمعاء حيوان مذبوح أو النظر إلى الكبد أو السهام أو ماء في طاس أو استدعاء أرواح الأموات أو بواسطة سير النجوم أو القرعة. كان الكهنة أي كهنة الأصنام يقولون عن كيفية نقل التابوت والعرافون عن يوم نقله والساعة (إشعياء ظ¢: ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالُوا: إِذَا أَرْسَلْتُمْ تَابُوتَ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ فَلاَ تُرْسِلُوهُ فَارِغاً، بَلْ رُدُّوا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ. حِينَئِذٍ تَشْفُونَ وَيُعْلَمُ عِنْدَكُمْ لِمَاذَا لاَ تَرْتَفِعُ يَدُهُ عَنْكُمْ». خروج ظ¢ظ£: ظ،ظ¥ وتثنية ظ،ظ¦: ظ،ظ¦ لاويين ظ¥: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦ قُرْبَانَ إِثْمٍ بيان اعترافهم بأنهم أخطأوا في أخذهم التابوت والتعويض من الضرر الناتج من فعلهم. وَيُعْلَمُ عِنْدَكُمْ لم يتحققوا بعد أن ما أصابهم كان بسبب التابوت ولكن إذا ارتفع المرض بإرسال التابوت يُعلم يقيناً أن المرض كان بسببه وليس عرضاً (ع ظ©). ظ¤، ظ¥ «ظ¤ فَقَالُوا: وَمَا هُوَ قُرْبَانُ ظ±لإِثْمِ ظ±لَّذِي نَرُدُّهُ لَهُ؟ فَقَالُوا: حَسَبَ عَدَدِ أَقْطَابِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ: خَمْسَةَ بَوَاسِيرَ مِنْ ذَهَبٍ وَخَمْسَةَ فِيرَانٍ مِنْ ذَهَبٍ. لأَنَّ ظ±لضَّرْبَةَ وَاحِدَةٌ عَلَيْكُمْ جَمِيعاً وَعَلَى أَقْطَابِكُمْ. ظ¥ وَظ±صْنَعُوا تَمَاثِيلَ بَوَاسِيرِكُمْ وَتَمَاثِيلَ فِيرَانِكُمُ ظ±لَّتِي تُفْسِدُ ظ±لأَرْضَ، وَأَعْطُوا إِلظ°هَ إِسْرَائِيلَ مَجْداً لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ يَدَهُ عَنْكُمْ وَعَنْ آلِهَتِكُمْ وَعَنْ أَرْضِكُمْ». حَسَبَ عَدَدِ أَقْطَابِ ظ±لْفِلِسْطِينِيِّينَ كانت المدن الخمس وأقطابها تنوب عن بلاد الفلسطينيين كلها والحوادث الكثيرة من المرض في أماكن مختلفة كانت جميعها من سبب واحد أي التابوت. خَمْسَةَ بَوَاسِيرَ كان من دأب الوثنيين تقديم تمثال الجزء المصاب بمرض لله عند البرء من المرض. وَخَمْسَةَ فِيرَانٍ إشارة إلى ضربة أخرى وهي كثرة الفئران كثرة غير عادية أفسدت الأرض. قيل إن الفئران أحياناً تكثر وتأكل الغلة كلها. قال الكهنة والعرافون «خمسة فيران» ولكن الشعب زادوا على هذا العدد وصنعوا فئران الذهب بعدد جميع المدن من المدينة المحصنة إلى قرية الصحراء لأن الضربة كانت عامة (ع ظ،ظ¨). وَأَعْطُوا إِلظ°هَ إِسْرَائِيلَ مَجْداً باعترافهم بخطيئتهم له وطلبهم الغفران منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلِمَاذَا تُغْلِظُونَ قُلُوبَكُمْ كَمَا أَغْلَظَ ظ±لْمِصْرِيُّونَ وَفِرْعَوْنُ قُلُوبَهُمْ؟ أَلَيْسَ عَلَى مَا فَعَلَ بِهِمْ أَطْلَقُوهُمْ فَذَهَبُوا؟». (انظر ص ظ¤: ظ¨) ذكروا ما حدث من نحو ظ£ظ¥ظ سنة وقولهم هذا دليل على أن تلك الحوادث كانت مشهورة معروفة في كل الممالك فلم يزالوا يخافون الله وشعبه. الرب ضرب المصريين بعشر ضربات حتى أطلقوا شعبه وقول الكهنة والعرافين أنه خير لهم أن يكتفوا بضربة واحدة ولا يغلظوا قلوبهم. |
||||