![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 249201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مرة أخرى فإن الجريمة مضاعفة وربما مثلثة بل وأربعة أضعاف. أولًا: أنك لا تعرف كيف تحتمل، فهذا خطأ. ثانيًا: أنك تمارس الخطأ. ثالثًا: أنك تعرض الأمر حتى على الظالمين. رابعًا: أنك تفعل هذا ضد الأخ. فإن أخطاء الناس لا يُحكم عليها بقانون واحد بعينه، فما يرتكب ضد شخص عفوًا غير ما يرتكب ضد عضو (في نفس العائلة أو الكنيسة). القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لن يرث الأشرار ملكوت اللَّه "9 أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، 10 وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ." [9-10]. "لا تضلوا" أو "لا تنخدعوا"، فالرسول بولس يخشى أن يصيروا في خطر "الانخداع". والأخطر أن الذي يخدعهم ليس بإنسان من الخارج بل تخدعهم قلوبهم وأفكارهم الخاطئة، أو لعل الذين يخدعهم القادة الذين كان يجب أن يقودوهم في الطريق الملوكي الحق. يقدم الرسول هنا عشرة طبقات تحرم نفسها من التمتع بحقوق أبناء اللَّه فلا يرثوا اللَّه، ولا يرثوا مع المسيح (رو 8: 17). قدم الحق واضحًا وصريحًا، وهو أن مثل هؤلاء الخطاة المصممين على عدم التوبة لن يرثوا ملكوت اللَّه. فالذين يمارسون عمل إبليس لن يتمتعوا بالمكافأة الإلهية، بل أجرة الخطية هو موت (رو 6: 23). يليق بهم ألا يخدعوا أنفسهم فإنه يستحيل أن يزرع إنسان ما للجسد ويحصد ما هو للروح. يحذرهم الرسول من ثلاثة مخاطر: أ. أن يفقدوا ملكوت اللَّه. ب. أن تسقط نفوسهم في شباك الخداع. ج. أن يذهبوا إلى جهنم. * انظروا ما يقوله بولس... ألا ترون كيف أن كل أنواع الشر قد غلبت؟ إنها حالة ظلمة ملبّدة وفساد لكل ما هو حق. * أولًا فإن السُكر أمر لا يُستهان به ولا الشتيمة، متطلّعين إلى أن المسيح نفسه سلم من يقول لأخيه يا أحمق لجهنم. القديس يوحنا ذهبي الفم * علينا ألا نُخدع لمجرد تسميتهم باسم المسيح دون أن يكون لهم الأعمال، بل ولا الأعمال ولا المعجزات أيضًا تخدعنا، لأن الرب الذي صنع المعجزات لغير المؤمنين حذرنا من أن نُخدع بالمعجزات ظانين أنه حيثما وجدت المعجزة المنظورة توجد الحكمة غير المنظورة. لذلك أضاف قائلًا: "كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب أَليس باسمك تنبَّأْنا؟ وباسمك أخرجنا شياطين؟ وباسمك صنعنا قوّاتٍ كثيرة؟ فحينئذٍ أصرّح لهم إني لم أعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت7: 22)، فهو لا يعرف غير صانعي البرّ. لهذا منع الرب تلاميذه من أن يفرحوا بصنع المعجزات مثل خضوع الشياطين لهم قائلًا: "بل افرحوا بالأحرى أن أسماءَكم كُتِبَت في السموات" (لو20:10)، أي في مدينة أورشليم التي لا يملكها سوى الأبرار والقديسون كما يقول الرسول: "ألستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت اللَّه؟"(1كو9:6) . القديس أغسطينوس * لا تنخدعوا يا إخوتي، فإن مفسدي البيوت لن يرثوا ملكوت اللَّه. القديس أغناطيوس النوراني * ملكوت اللَّه ينبغي أن يتطهر من كل خطية وزنا حتى يملك اللَّه فيه. العلامة أوريجينوس * إن قال أحد أنه لا يريد ملكوت اللَّه، وإنما يطلب الراحة الأبدية يلزمه ألا يخدع نفسه، فإنه لا يوجد سوى موضعان لا ثالث لهما. إن لم يستحق الإنسان أن يملك مع المسيح فبالتأكيد سيهلك مع الشيطان. قيصريوس أسقف آرل * يلزمنا أن نصارع ضد هذه الرذائل التي أشرنا إليها حتى نبلغ إلى استقرار الحياة. يلزمنا في رحلتنا أن نمارس التقوى والرحمة والتواضع وبرَّ الحياة الكامل، والطهارة والتعقل والسلام والإيمان والمحبة. فإنكم لن تبلغوا إلى الميراث الموعود به ما لم تنتزعوا في حياتكم الرذائل التي تثقل الجسم. الأب فاليريان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* انظروا ما يقوله بولس... ألا ترون كيف أن كل أنواع الشر قد غلبت؟ إنها حالة ظلمة ملبّدة وفساد لكل ما هو حق. * أولًا فإن السُكر أمر لا يُستهان به ولا الشتيمة، متطلّعين إلى أن المسيح نفسه سلم من يقول لأخيه يا أحمق لجهنم. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* علينا ألا نُخدع لمجرد تسميتهم باسم المسيح دون أن يكون لهم الأعمال، بل ولا الأعمال ولا المعجزات أيضًا تخدعنا، لأن الرب الذي صنع المعجزات لغير المؤمنين حذرنا من أن نُخدع بالمعجزات ظانين أنه حيثما وجدت المعجزة المنظورة توجد الحكمة غير المنظورة. لذلك أضاف قائلًا: "كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب أَليس باسمك تنبَّأْنا؟ وباسمك أخرجنا شياطين؟ وباسمك صنعنا قوّاتٍ كثيرة؟ فحينئذٍ أصرّح لهم إني لم أعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت7: 22)، فهو لا يعرف غير صانعي البرّ . لهذا منع الرب تلاميذه من أن يفرحوا بصنع المعجزات مثل خضوع الشياطين لهم قائلًا: "بل افرحوا بالأحرى أن أسماءَكم كُتِبَت في السموات" (لو20:10)، أي في مدينة أورشليم التي لا يملكها سوى الأبرار والقديسون كما يقول الرسول: "ألستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت اللَّه؟"(1كو9:6) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تنخدعوا يا إخوتي، فإن مفسدي البيوت لن يرثوا ملكوت اللَّه. القديس أغناطيوس النوراني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ملكوت اللَّه ينبغي أن يتطهر من كل خطية وزنا حتى يملك اللَّه فيه. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن قال أحد أنه لا يريد ملكوت اللَّه، وإنما يطلب الراحة الأبدية يلزمه ألا يخدع نفسه، فإنه لا يوجد سوى موضعان لا ثالث لهما. إن لم يستحق الإنسان أن يملك مع المسيح فبالتأكيد سيهلك مع الشيطان. قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يلزمنا أن نصارع ضد هذه الرذائل التي أشرنا إليها حتى نبلغ إلى استقرار الحياة. يلزمنا في رحلتنا أن نمارس التقوى والرحمة والتواضع وبرَّ الحياة الكامل، والطهارة والتعقل والسلام والإيمان والمحبة. فإنكم لن تبلغوا إلى الميراث الموعود به ما لم تنتزعوا في حياتكم الرذائل التي تثقل الجسم. الأب فاليريان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربنا يبررنا من خطايانا "وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا." [11]. هم بالطبيعة بائسون وخطاة، لكنهم يغتسلون بمياه المعمودية ويتمجدون على الدوام بالروح القدس، ويتبررون بدم المسيح وحده. بهذا يتأهلون للتمتع باللَّه القدوس في مجده والسكني الأبدية في السماء. اغتسل بعضهم بمياه المعمودية (تي 3: 5؛ عب 10: 22)، فتعهدوا أن يسلكوا كما يليق بأبناء القدوس. وتقدسوا، أي عزلوا أنفسهم عن الأوثان ليكرسوا القلب للَّه القدوس. وتبرروا، أي صاروا موضع سرور اللَّه في المسيح البار. هذا ما تمتعوا به باسم الرب يسوع ونالوه بقوة روحه القدوس. يبدأ بالغسل في مياه المعمودية حيث ننال الميلاد الجديد، ثم التقديس حيث يعمل روح اللَّه على تقديسنا اليومي، وأخيرًا إذ نحمل برّ المسيح نتبرر أمام الآب. * نال الكورنثوسيون كل منافع النقاوة في عمادهم، التي هي أساس حق الإنجيل. في العماد يغتسل المؤمن ويتطهر من كل خطاياه، ويصير بارًا باسم الرب، وبروح اللَّه يصير ابنًا للَّه بالتبني. بهذه الكلمات يذكرهم بولس بمدى عظمة النعمة التي نالوها في التقليد الحق. لكنهم بعد ذلك إذ صاروا يفكرون ضد قانون الإيمان الخاص بالمعمودية حرموا أنفسهم من كل هذه المنافع. لهذا فهو يحاول أن يردهم إلى طريق تفكيرهم الأصلي حتى يستردوا ما قد سبق فنالوه. أمبروسياستر * خلاص إسرائيل من فرعون كان خلال البحر، وخلاص العالم من الخطيئة يتم بغسل الماء بكلمة الله (أف 26:5). القديس كيرلس الأورشليمي * لكي نفهم معنى الأردن الذي يطفئ الظمأ ويروي النعم من المفيد لنا أن نشير أيضًا إلى نعمان السرياني الذي برأ من البرص... ليس نهر آخر ينزع البرص من الإنسان إلا ذاك النهر الواحد (الأردن) أن دخله الإنسان بإيمان وغسل نفسه في يسوع ...! السبب في ذلك أن الذين يغسلون فيه يخلصون من عار مصر (محبة العالم) [إذ عبر فيه يشوع بعد ترك مصر والبرية]، ويصيرون قادرين على الصعود إلى السماء [عبر في إيليا قبل ارتفاعه] ويتطهرون من البرص المرعب للغاية [نعمان السرياني]، بهذا يصيرون متأهلين لقبول الروح القدس(1) . * لم يتطهر أحد إلا نعمان السرياني الذي ليس من إسرائيل. انظر، إن الذين يغتسلون بواسطة إليشع الروحي الذي هو ربنا ومخلصنا يتطهرون في سرّ المعمودية ويغتسلون من وصمة الحرف (الذي للناموس). لقد قيل لك: "قم، اذهب إلى الأردن واغتسل فيتجدد جسدك". لقد قام نعمان وذهب واغتسل رمزا للمعمودية، فصار جسمه كجسم صبي صغير. من هو هذا الصبي؟ إنه ذاك الذي يولد في جرن التجديد. العلامة أوريجينوس * لكي يخجلهم بالأكثر أضاف هذا، وكأنه يقول لهم: "تأملوا من أية شرور خلّصكم اللَّه منها، وأية خبرات وبراهين على رأفاته العظيمة قدمها لكم! لم يحدّ خلاصه بإنقاذكم، بل امتد بدرجة عظيمة لنوال منافع، إذ غسلكم. هل هذا هو كل ما قدمه؟ لا، بل أيضًا قدّسكم. ولا هذا هو كل ما قدّمه، فإنه أيضًا برّركم. فإن كان الخلاص من خطايانا هو عطية عظيمة إلا أنه قد ملأكم ببركات لا تُحصى. هذا ما فعله باسم ربنا يسوع المسيح، وليس بهذا الاسم أو ذاك، نعم وبروح إلهنا. القديس يوحنا ذهبي الفم * بعد قراءتهم هذه العبارات أطلب منهم أن يتأملوا كيف يمكن للمؤمنين أن يسمعوا هذه الكلمات: "لكن اغتسلتم" إن كانوا لا يزالوا يقاومون هذا في قلوبهم، أي في هيكل اللَّه الداخلي فيهم، ويسمحون برجاسات مثل هذه الشهوات التي يُغلق أمامها ملكوت السموات. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نال الكورنثوسيون كل منافع النقاوة في عمادهم، التي هي أساس حق الإنجيل. في العماد يغتسل المؤمن ويتطهر من كل خطاياه، ويصير بارًا باسم الرب، وبروح اللَّه يصير ابنًا للَّه بالتبني. بهذه الكلمات يذكرهم بولس بمدى عظمة النعمة التي نالوها في التقليد الحق. لكنهم بعد ذلك إذ صاروا يفكرون ضد قانون الإيمان الخاص بالمعمودية حرموا أنفسهم من كل هذه المنافع. لهذا فهو يحاول أن يردهم إلى طريق تفكيرهم الأصلي حتى يستردوا ما قد سبق فنالوه. أمبروسياستر |
||||