منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 - 07 - 2026, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 249041 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى ظ±لْمَكَانِ، نَظَرَ إِلَى فَوْقُ فَرَآهُ، وَقَالَ لَـهُ: يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَظ±نْزِلْ، لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ ظ±لْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ».

لعلّ الناس الذين رأوا زكا على الجميزة ذكروا اسمه أمام المسيح على أن المسيح الذي عرف قلب زكا لا يحتاج إلى من يخبره باسمه فيمكن أنه عرفه كما عرف نثنائيل (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¨).

وهذه المرة الوحيدة عرض المسيح نفسه للضيافة. وهذا وفق دعوته في سفر الرؤيا (رؤيا ظ£: ظ£ظ ). ولم يسأل المسيح زكا هل له بيت وهل أحوال ذلك البيت موافقة لقبول الضيف لأنه عرف كل أحوال بيته وعواطف قلبه. ولم يطلب أن يبيت في بيوت أحد الربانيين أو كهنة أريحا بل اختار أن يبيت في بيت زكا إذ رأى في قلبه استعداداً للترحيب به وأراد أن يخلص نفسه وفقاً لقوله «ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ» (ع ظ،ظ ). ولمثل هذه الغاية خاطب المرأة السامرية (يوحنا ص ظ¤).
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 249042 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَقَبِلَـهُ فَرِحاً».

لا ريب في أن العجب أخذ زكا عندما خاطبه يسوع.

ولعله توقع أن يوبخه ذلك النبي فتنازل المسيح بطلبه أن يقبله
ضيفاً أثر فيه فحسب ضيافة المسيح شرفاً له فجعله ذلك يقبله
فرحاً في بيته كما قبله بالإيمان والمحبة في قلبه.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 249043 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَلَمَّا رَأَى ظ±لْجَمِيعُ ذظ°لِكَ تَذَمَّرُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئٍ».

تَذَمَّرُوا الذين تذمروا الجمع المرافق له لا تلاميذه. وكان ذلك الجمع من اليهود فزعموا وجوب أن ينزل المسيح عند أحد الفريسيين لا عند عشار لأن العشار كان مكروهاً لديهم (ص ظ¥: ظ£ظ وظ،ظ¥: ظ¢).

رَجُلٍ خَاطِئٍ لو كان زكا من الأمم ما سكتوا عن بيان ذلك. وكان من المستحيل أن يأكل المسيح عنده طعاماً لو كان من الأمم لأن المسيح كان حافظاً السنن اليهودية. ودعاه اليهود خاطئاً لأن العشارين لم يكونوا يبالون بالطقوس اليهودية وتقاليد الشيوخ التي يجعل حفظها الإنسان «باراً». وكانت أعمالهم مكروهة لديهم فاعتبروهم من جملة الخطاة تعييراً لهم.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 249044 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَوَقَفَ زَكَّا وَقَالَ لِلرَّبِّ: هَا أَنَا يَا رَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ».

فَوَقَفَ زَكَّا الأرجح أن ذلك كان في بيته ولعله حدث عند العشاء. وكان وقوفه دلالة على ثبات عزمه وتوقيره لله وهو ينذر له ويتعهد.

أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي هذا دليل واضح على أنه مع غناه لم يكن قلبه عابداً لماله وعلى أنه شعر بوجوب أن يكرم الله بماله ويصنع به خيراً. وفعل ذلك أيضاً شكراً للنعمة التي حصل عليها بإتيان المسيح إلى بيته وفعل نعمته في قلبه.

وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ الخ وعد بذلك أنه يراجع أعماله الماضية بالتدقيق ويرد على من اختلس منه شيئاً بالخداع أو الإجبار أربعة أضعاف. وهذا يزيد على ما تطلبه الشريعة لأن الشريعة لا تطلب سوى الخمس زيادة على المختلس إذا اعترف المذنب بذنبه تبرعاً (عدد ظ¥: ظ¦ وظ§). ولكن إذا سرق الإنسان بهيمة وتصرف بها ثم قُبض عليه فأجبر أن يؤدي أربعة أضعاف ما سرق (خروج ظ¢ظ¢: ظ،). ولكن إذا وُجد المسروق حياً بين يديه عوّض عليه باثنين (خروج ظ¢ظ¢: ظ¤). فما أتى به زكا كان برهاناً على صدق توبته. ولو اعترف بخطيئته ولم يرد المسروق أو المختلس لكانت توبته عبثاً. ولا يزال هذا القانون واجباً على كل الذين يدّعون التوبة الآن.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:56 PM   رقم المشاركة : ( 249045 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ لَـهُ يَسُوعُ: ظ±لْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهظ°ذَا ظ±لْبَيْتِ، إِذْ هُوَ أَيْضاً ظ±بْنُ إِبْرَاهِيمَ».

حَصَلَ خَلاَصٌ لِهظ°ذَا ظ±لْبَيْتِ لأنه تجددت نفس صاحب البيت. فدخل المسيح ذلك البيت وأدخل الخلاص معه وقبل العشار المخلص والخلاص معاً.

إِذْ هُوَ أَيْضاً ظ±بْنُ إِبْرَاهِيمَ هذا رد على الذين تذمروا عليه لأنه دخل بيت زكا وهو رجل خاطئ (ع ظ§). فقال أن زكا وإن كان خاطئاً هو ابن إبراهيم بالتسلسل الطبيعي والخلاص لليهود أولاً فيليق أن يقدّم له لأنه يهودي لا واحد من الأمم. ويحسن أن يقدّم له لسبب ثان وهو أنه أظهر بالعمل أنه ابن إبراهيم بالإيمان والحق لا بالدم وحده.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:56 PM   رقم المشاركة : ( 249046 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لأَنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ».


هذا جواب ثانٍ للمتذمرين عليه لدخوله بيت زكا الخاطئ وهو أنه دخل بيته لكي يخلص نفسه الهالكة وقد سبق الكلام على هذه الآية في شرح ص ظ،ظ¥: ظ£ - ظ،ظ .

ولنا من هذه الحادثة أربع فوائد:

الأولى: قوة النعمة الإلهية فإنها جعلت عشاراً غنياً ظالماً مسيحياً كريماً مؤمناً.

الثانية: إنه تنتج من أمور طفيفة نتائج عظيمة. فإنه من رغبة ذلك الإنسان في مشاهدة المسيح وهو مار وصعوده على الشجرة نتج الخلاص الأبدي لبيته.

الثالثة: تنازل المسيح ومحبته ورحمته باختياره ذلك العشار إناء لرحمته.

الرابعة: إن من تجدّد حقاً يبرهن صحة تجدده بأعماله.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 249047 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَإِذْ كَانُوا يَسْمَعُونَ هظ°ذَا عَادَ فَقَالَ مَثَلاً، لأَنَّهُ كَانَ قَرِيباً مِنْ أُورُشَلِيمَ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ عَتِيدٌ أَنْ يَظْهَرَ فِي ظ±لْحَال».


هظ°ذَا أي ما قاله يسوع لزكا والأرجح أن ما ذُكر هنا من خطاب يسوع له كان قليلاً من كثير.

عَادَ أي زاد على قوله السابق.

مَثَلاً هذا المثل يشبه في بعض الوجوه مَثَل العشر الوزنات (متّى ظ¢ظ¥: ظ،ظ¤ - ظ£ظ ومرقس ظ،ظ£: ظ£ظ¤ - ظ£ظ¦) ويختلف عنه في عدة وجوه نذكر خمسة منها.

الأول: إن مثَل الوزنات ضربه يسوع في أورشليم في أسبوع صلبه. ومثَل الأمناء ضربه في أريحا في الأسبوع الذي قبله.

الثاني: إن في مثَل الوزنات «إنساناً وزع أمواله على عبيده ليتجروا بها» وكانت قيمة ما وزعه عليهم إن كان فضة نحو ظ¢ظ ظ ظ ليرة إنكليزية وإن كان ذهباً نحو ظ¤ظ¨ظ ظ ظ ليرة كذلك. وإن في مثل الأمناء أميراً ذهب ليطلب ملكاً لنفسه وترك لكل من عبيده قليلاً من المال وكانت جملة ما تركه للجميع لا تزيد على ستين ليرة انكليزية وأتى ذلك امتحاناً لأمانتهم.

الثالث: أنّ كلا من العبيد في مثل الوزنات أخذ ما هو على قدر طاقته فمنهم من أخذ عشر وزنات ومنهم من أخذ خمساً الخ. ولكن في مثل الأمناء كل عبد أخذ مناً.

الرابع: أنه لم يذكر في مثل الوزنات سوى العبيد ولكنه ذُكر في مثل الأمناء الأعداء أيضاً.

الخامس: إن غاية المسيح من المثل الأول تعليم تلاميذه وجوب الأمانة والاجتهاد في غيبة سيدهم الطويلة وبطء يوم المحاسبة وغايته من الثاني تعليم كل الشعب أن لا يتوقعوا مجيء ملكوت الله في الحال وكيفية المحاسبة وقت مجيئه.

كَانَ قَرِيباً مِنْ أُورُشَلِيمَ أي نحو سبع ساعات أو عشرين ميلاً لأنه كان وقتئذ في أريحا.

أَنَّ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ عَتِيدٌ الخ توقع الجمع الذي رافق المسيح وتلاميذه أيضاً أن المسيح يغلب في الحال على كل أعداء الأمة اليهودية ولا سيما الحكومة الرومانية وأن يقيم ملكوته ظاهراً وممجداً في أورشليم قاعدة مملكته وأن كل نبوات الكتاب المقدس في شأن ملك المسيح على وشك الإتمام بظاهر المعنى. وظنوا أن غاية صعوده إلى أورشليم حينئذ إنجاز ذلك. وعلّة هذا الانتظار المعجزات التي فعلها المسيح. فتكلم بهذا المثل إصلاحاً لذلك الخطإ. وأنه يمضي عليهم زمان طويل قبل استعلانه بالمجد. وأنه يجب الاجتهاد في خدمة الرب وهم ينتظرون. وفيه أيضاً إنذار لمقاومية (ع ظ،ظ¤: ظ¢ظ§).
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 249048 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ: إِنْسَانٌ شَرِيفُ ظ±لْجِنْسِ ذَهَبَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ لِيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مُلْكاً وَيَرْجِعَ».


إِنْسَانٌ شَرِيفُ ظ±لْجِنْسِ أشار المسيح بهذا إلى نفسه وهو ابن داود ابن إبراهيم وابن الله السرمدي.

ذَهَبَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَة الخ وقع كثيراً مثل الحوادث المذكورة في أيام المملكة الرومانية فهيرودس الكبير لم يكن في سوى وظيفة ليست بعالية في اليهودية وذهب إلى رومية قاعدة المملكة فعيّنه السناتوس هنالك ملكاً على اليهودية فعاد وملك واستوطن. وكذلك ابنه أرخيلاوس بعد موت أبيه اضطر أن يذهب إلى رومية ويسأل الأمبراطور أوغسطس الملك حتى يستطيع أن يخلف أباه. والمشار إليه بالذهاب إلى الكورة البعيدة هنا قصد المسيح أن يذهب إلى السماء (كما قال في متّى ظ¢ظ،: ظ£ظ£ وظ¢ظ¥: ظ،ظ¤ ومرقس ظ،ظ¢: ظ،) لينتظر الوقت الذي عيّنه الآب لرجوعه لكي يملك ظاهراً ملك الملوك ورب الأرباب على عرش المملكة التي اقتناها بدمه وفق قوله في (يوحنا ظ،ظ¦: ظ،ظ¦) وما قيل في (رؤيا ظ،ظ§: ظ¤ وظ،ظ©: ظ¦). نعم إنّ المسيح ملكٌ «عَلَى أَنَّنَا ظ±لآنَ لَسْنَا نَرَى ظ±لْكُلَّ بَعْدُ مُخْضَعاً لَـهُ» (عبرانيين ظ¢: ظ¨). فلذلك يجب أن لا نتوقع تمجده اليوم.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 249049 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَدَعَا عَشَرَةَ عَبِيدٍ لَـهُ وَأَعْطَاهُمْ عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ، وَقَالَ لَـهُمْ: تَاجِرُوا حَتَّى آتِي».


المقصود من ذلك المسيحيون كلها لا عدد معين.

عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ المنا هنا مئة دينار أو نحو ظ¤ظ¥ظ غرشاً. أعطى السيد مناً لكل واحد من عبيده ليربح به لسيده. وقصد السيد بذلك امتحان أمانتهم لكي يثيب الأمناء عند رجوعه برفع مقامهم وتوليتهم. كذلك المسيح وهب لكل من تلاميذه مواهب روحية كمعرفة الحق ونعمة الروح القدس لكي يمجد الله بها وينفع الناس وهو يقصد أن يثيب الأمين بالبركات السماوية.

تَاجِرُوا أي تصرفوا بهذه الأمناء باجتهاد وأمانة لتزيدوني نفعاً بربحها. كذلك يأمر المسيح تلاميذه بالاجتهاد في خدمته والأمانة في إتمام مقصاده لمجد الله وخلاص الناس. فقوله «تاجروا» كقوله «أنتم نور العالم» «واذهبوا تلمذوا جميع الأمم».

حَتَّى آتِيَ توقع ذلك الأمير ان يرجع سريعاً ليملك. أما يسوع فلا بد أن يأتي أيضاً في نهاية العالم ليملك في المجد. فعلى الكنيسة كلها أن تكون مجتهدة أمينة إلى مجيء ربها ثانية. وعلى كل منا أن يكون كذلك إلى يوم موته.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 249050 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,669

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَأَمَّا أَهْلُ مَدِينَتِهِ فَكَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ سَفَارَةً قَائِلِينَ: لاَ نُرِيدُ أَنَّ هظ°ذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا».

حدث مثل هذا في اليهودية في زمن بعض السامعين يوم ذهب أرخيلاوس إلى رومية يسأل الملك بعد موت أبيه هيرودس. فاليهود إذ كانوا يعرفون سوء أخلاقه (انظر الشرح متّى ظ¢: ظ¢ظ¢) أرسلوا لجنة من خمسين رجلاً في رومية يسألون أوغسطس ان لا يملّكه لكنهم لم يفوزوا بمرادهم. وأشار المسيح بكلامه هنا إلى معاملة اليهود إياه إذ أبوا قبوله باعتبار أنه هو المسيح وأبغضوه وطلبوا قتله. وأنبأ بما سيقوله اليهود حين يسألهم بيلاطس قائلاً «ما أفعل بملككم» وهو قولهم «اصلبه اصلبه ليس لنا ملك إلا قيصر».

وما صدق على اليهود يصدق على كل الخطاة الذين لا يؤمنون بالمسيح حين يدعوهم إليه فتقول قلوبهم «لا نريد أن هذا يملك علينا».
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026