منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 - 07 - 2026, 12:34 PM   رقم المشاركة : ( 249011 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة فيرونيكا جولياني


عروسة قلب يسوع المطعون القديسة فيرونيكا جولياني :
جسدها لم يري فساد حتي الآن :
القلب هو رمزُ الحب لدى جميع الشعوب، وفيه تختلجُ فعلاً مشاعر النفس. والقلب هو ما يتمسّك به الإنسان أكثر من أيِّ شيءٍ آخر، ويسوع يقدِّمُ لنا قلبَه عندما يكلِّمُن
ا عن حبِّه. فالقلب هو مركز عمل محبته… هكذا هي القديسة فيرونيكا جولياني، راهبةٌ من بنات القديس فرنسيس الأسيزي، فقد طُعِنَ قلبُها كما طُعِنَ قلبُ يسوع على الصليب، قالت:"نزلتُ ليلةَ الميلاد سنة 1696 إلى المغارة ورأيتُ فجأةً الطفلَ يسوع بذاتِهِ متألِّقاً ، طرتُ فرحاً فأخذتُهُ وضَمَمْتُهُ إلى صدري واستحلَفْتُهُ بأنْ يأخذ قلبي، فانخَطَفْتُ بالروح. وأمسكَ يسوع عصا من ذهبٍ كان رأسُها لهيباً وذيلُها حربةً من حديدٍ ووضع اللهيبَ على قلبِهِ والحربةَ على قلبي وبلحظةٍ سريعةٍ اخترقَ قلبي من جهةٍ إلى أخرى، ولما عدتُ إلى ذاتي شعرتُ بألمٍ حادٍ في القلب فوضعتُ قطعةَ قماشٍ على الموضع وسحبتُها فإذا هي مصبوغةٌ بالدم". ومن حينِها كرَّسَتْ للقلبِ الإلهي ذاتَها إذ قالت:"إنَّ الذين يحبّون ليس لهم ملجأ سوى قلب يسوع فهو الذي قال: تعالوا إلى هذا القلب، تعالوا إلى ينبوع المحبة". ومن يومِها أخذت تُعلن وتُعمِّم اكرام قلب يسوع الأقدس لأنها كانت ترى أنّ نفوساً كثيرة ترتاح في هذا القلب الإلهي… فلنبادرْ نحن أيضاً أن نذيعَ حبَّه للبشر وأنَّ لا راحة حقيقية إلاّ في قلبِهِ الإلهي
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 249012 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة فيرونيكا جولياني


القديسة فيرونيكا جولياني المتألمة مع المسيح المصلوب :
كللها يسوع بالشوك مرات عدة مُسبباً لها انتفاخاً غير طبيعي في الرأس ، لم يستطيع الأطباء سوى زيادة خطورته باساليبهم الطبية المؤلمة.... أشواك دخلت الجمجمه ، الراس، الصدغين ، الأذنين ، الع
ينين.. حتى إنها سقطت أرضاً كالمائتة :" ستشعرين بهذه الأشواك طيلة حياتك تقريبا" قال لها يسوع وهو ينهِضـُها .
ــ تحملت جَلداً بأيدِ غير منظورة حتى سالت دماؤها ...
ــ وضع يسوع صليبه الثقيل للغاية على كتفها، حتى إن العظام بقيت ملتوية مدى حياتها ، كما سيؤكد التشريح لاحقا....
ــ تكرار " الاعتراف العلني بخطاياها " ، حيث كان قلبها ينفطر لرؤية كل إهاناتها لله، شاعرة بقلق مميت كانت تـُقدمه لارتداد الخطأة خاصة الذين يجدون صعوبة في التقدم من سر الاعتراف .
-- وفي لائحة من النِعًم الخاصه نالتها من الرب ، نجد مايلي :
خمسمائة مرة جدد لها يسوع ألم القلب المطعون بالحربة، جارحاً إياها مئة مرة بجرح خفي( واحياناً منظور، بشهادة الأسقف، والطبيب. )
ثلاثاً وثلاثين مرة جعلها تختبر عذابات الآلام بكليتها، شاعرةً بالأوجاع التي قاساها هو : نِعمة لايمنحها إلا للنفوس المختارة المميزة.
+ عشرون مرة ظهر لها في جسده المجروح و كان ينزف دماً .
و لكن الهنا ايضاً هو إله التعزيات دوماً فكانت يعزيها هكذا دائما :
*ستون مرة جدد لها الاحتفال بالاعراس الإلهية.
* حرر يده عن الصليب ليضمها إليه ثلاث مرات,
*ألصق فمها على جرح قلبه تسع مرات.
*أعطاها شرابا منعشا من جنبه الأقدس خمس مرات.
* غسل قلبها بدم قلبه خمس عشرة مرة.
*نزع منها قلبها عشرة مرة ليطهره من أدنى لطخة.
*ضم نفسها مئتي مرة إضمامة حُب، ماعدا الإنضمامات الاخرى المنيرة التي هي شبه دائمة.
*نورها مرات لاتحصى بأنوار داخلية حول الفضائل والأسرار، وحول معرفة
الله ومعرفة ذاتها.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 249013 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة فيرونيكا جولياني


القديسة فيرونيكا جولياني و الغاية من الآم المسيح المصلوب :
بالرغم من هذا التألم المتواصل للقديسة فيرونيكا ، ومن عدم استطاعة الأسقف حتي من احتمال متابعة شهادتهما العينية لبعض الام المسيح المصلوب المتجلية في القديسة فيرونيكا ، فقد إضطر إلى ا
لهروب أمام هَول بعض مشاهد الآلام التي تجددت فيها، فإن يسوع فادينا ومخلصنا المحبوب واللطيف للغاية قد قال لها : "إن الآمك ليست سوى شرارة من أتون آلامي ) يالعظمة الحب الإلهي ! علينا فعلا أن نبقى صامتين ومُنسحقين أمام مقدار حب الله لنا، المتجلي في الإلم العظيم الذي أراد يسوع المسيح، الإله الحق والانسان الحق ، أن يتألمه من اجلنا. فلنسأل الله ولنتوسل إليه، بإستحقاقات مريم المتألمه والكلية القداسة ، وبحق عذابات القديسة فيرونيكا ،أن يمنحنا نِعمَة النِعَم :"أن نمقت الخطيئة بتأملنا نتائجها الفظيعة فينا وفي البشرية بأسرها " .
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:37 PM   رقم المشاركة : ( 249014 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة فيرونيكا جولياني


القديسة فيرونيكا جولياني و رؤيتها للجحيم :
ظهرت لها العذراء مريم ونقلتها عند أقدام الثالوث القدوس ؛ ثم
أمرت الملائكة الحراس بأن يقتادوها بالروح إلى الهاوية و قالت لها "لاتخافي ياأبنتي؛ انني معك"
قالت:" وجدت نفسي بلمحة بصر في منطقة سفلية س
وداء منتنة. سمعت خوار جواميس وزئير اسود وفحيح أفاع وقصف رعود ترعب الاجواء. وكنت في الوقت عينه ألمح بروقا صفراوية تتلاعب وسط الدخان. وهذا ليس شيئاً بالنسبة لما ساراه فيما بعد. أنتصب امامي جبل عظيم مليء بالاصلال والافاعي بأعداد هائلة معقودة بعضها ببعض، تتقلب وتتلوى عبثاً دون ان تستطيع الانفصال وسألت عن تلك الاصوات الكئيبة ، فأعطوني جوابا واحدا : إنها جهنم العليا ، أي جهنم الهينة . فعلاً فقد أنشق الجبل بعد ذلك وانفتح جانباه ، فرأيت فيه جمعاً كبيراً من النفوس والشياطين المشبوكة بعضها ببعض بسلسلة من نار. وكانت الشياطين الشبيهة بجواميس مرعبة واحصنة مكدونة، تلقي من عيونها وأنوفها وأفواهها النيران ، بينما أسنانها، ، وهي اشبه بخناجر من فولاذ، تعض النفوس وتقطعها . فعلا صراخ حاد ، صراخ يائس..وأنتصبت جبال أخرى أشد هولاً من هذا الجبل ، أجوافها مسرح لعذابات شرسة يستحيل عليّ وصفها. ورايت في قعر الهاوية عرشاً هائلاً مؤلفاً من الشياطين الأكثر بشاعة ورعباً وهولاً ، وفي الوسط رأيت كرسياً مؤلفاً من رؤوساء الظلمات . هناك ينتصب الشيطان ببشاعته التي لاتوصف . وكأن راسه مؤلف من مئة رأس ، تعلوه حراب هائلة حية ، على راس كل منها عين مفتوحة محرقة تلقي أسهما من لهيب تضرم حرارتها الجمر الجهنمي وتهيجه. ويري الشيطان جميع الهالكين ، وهم بدروهم يرونه .
وأعلمني الملائكة بأن هذه الرؤية وجها لوجه مع الشيطان المرعب هي التي تسبب عذابات جهنم ، كما ان رؤية الله وجها لوجه تتضمن مباهج الفردوس. فالشيطان يلقي على اتباعه الآلام والعذابات التي تلتهمهم . وعندما يقذف اللعنات والشتائم، يجعل الجميع يشتمون ويلعنون ويطلقون معه عواء اليأس.
قُلتُ لملائكتي:"كم من الوقت تدوم هذه العذابات؟" فاجابوني:"إلى الأبد، مدى الابدية !" وعندما أخرسني الرعب، رايت أن الوسادة الحية لعرش لوسيفورس هي يهوذا بشخصه، يهوذا وبرفقته نفوس أخرى يائسة مثله فسألت أدلائي :
"من هي هذه النفوس ؟" ،، يالهول الجواب ! ياإلهي قالوا :" هي نفوس مسؤولين رفيعي المستوى في الكنيسة والرهبانيات" !
.... أدركت أن حضوري يضاعف غضب الهالكين ؛ أما أنا ، فلولا مساعدة الملائكة ،لابل لولا مساعدة مريم نفسها الحاضرة معي بشكل غير منظور ، لكنت قضيت من الرعب . والآن فليسد الصمت ! لم أقل شيئاً. لا استطيع أن أقول شيئا . فإن كل مايقوله الوعاظ تجاه هذه الحقيقة التي لايمكن التعبير عنها ليس أبداً ابداً ! سكوت، سكوت !......" .
ورأيت نفوساً كثيرة تهطل كالمطر في الهاوية المُظلمة ، مسرح الرعب.
في رؤى أخرى ، الرب نفسه هو من أجابها بأن العذابات هي " على الدوام، مدى الأبدية " قائلاً أيضاً:" أنظري وتبيني جيدا هذا الموضع الذي لن يكون له نهاية قط........".
في وصوف أخرى أطول شرحاً ، تصف المستويات السبع لجهنم، مع فئات الهالكين فيها... وقد رأت موضعاً أكثر هولاً ، فيه الرهبان الذي خرقوا واحتقروا قوانينهم المقدسة؛ كما رأت موضعا آخر للكهنة و الخدام الذين لم يكونوا أمناء لتعاليم الكنيسة، والذين بالتالي كانوا سبباً لهلاك العديد من النفوس . كانت عذابات تلك المواضع مريرة للغاية.....
ياللعجب ! لقد رأت ايضاً ، في موضع على حدة ، هالكين بالنفس والجسدَ لقد أرعبها ذلك. فشرحت لها العذراء بأنهم الذين كانوا قد باعوا أنفسهم للشيطان بعهدِ اختياري حرّ....
يمكن كتابة صفحات طويلة ، لكن يكفي هذا لنرى كم أن هذه الحقيقة الإيمانية كانت "أليفة" وواقعية في حياة القديسة فيرونيكا اليومية ، وفي اختبارها، تثبيتاً الإيمان من يبحث حقاً وبتواضع عن الحقيقة ، راضخاً للآمر الواقع.
نعم ، لقد رأت القديسة فيرونيكا خبث الخطيئة وكم أنها تهين الله جدا؛ كما أدركت كم كلّف فداء الخطيئة ، وكم أن عقابها في جهنم مهول ؛ لذا، بحساسيتها الروحية المرهفة للغاية، أضحت رسالتها التكفيرية ذات قدرة وقوة دوما أكثر تصاعدا، فأعلنت:
" يارب أقدم ذاتي للبقاء هنا كباب لكي لايعود يدخل أحد إلى أسفل ويفقدك ، أنت الخير اللامتناهي. إمنح نوراً يارب لكل الخطأة البائسين ، لكي لايعود يهينك أحد...فطالما أبقى هنا كباب ، لن يدخل أحداً هذا الموضع " ،، كان هذا من فرط حبها لله القدير الذي احبنا اولاً و من فرط خوفها علي الخطأة و البعيدين عن حضنه السماوي .
1727: وفاتها في التاسع من تموز الساعة الثالثة والنصف صباحًا وكانت تبلغ من العمر سبع وستون سنة، خمسون منها قضتها في الحياة الرهبانيّة ببطولة فائقة.
طوبى لها، طوبى لشيتا دي كاستلّو، طوبى لدير الكبّوشيّات الذي ناجى السماء منفتحة فوقه بفَيضٍ لم يُرَ قطّ، الأمر الذي دفع أسقف أبرشيتها إلى القول:"لو أنّ المواطنين يعلمون ماذا يجري خلف جدران هذا الدير، لقبّلوا حجارتها من الخارج"!!!
كنزنا المخفي تم اعلان قداستها في 26 أيار 1839 و قدمت مؤخرا لتصبح رابع إمرأة معلمة في الكنيسة.
صلاتها معنا.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:38 PM   رقم المشاركة : ( 249015 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة فيرونيكا جولياني
عيد القديسة فيرونيكا جولياني حملت جروحات المسيح عملاقة القدسة������âک¦ï¸ڈقديسة عظيمة زارت السماء :
المطهر - جهنم - الفردوس .....و هي ما زالت على قيد الحياة ...
كم هذا رائع ،أن قديسة تأخذ سمات المسيح في جسدها مشركة مع الألم المسيح..
بأنّ انسان يموت و عارف حالو كتير منيح لوين رايح بعد مماتو ...
كم هذا رائع العدرا و يسوع بإنتظارها في السماء ...
كم هذا رائع الملائكة رافقوا روح القديسة بعد وفاتها إلى السماء ...
كم هذا رائع جدا أن ربنا يحفظ جسدها ولم يتحلل حتي الآن ليعلان عن عظمة وحب الله لقديسينوا صلاتها مع الجميع امين ����ï¸ڈ��
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 249016 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حياة القديسان أكيلا وبريسكلا أو بريسيلا
الزوجين، اللذين، بالتعاون مع القديس بولس
استقبلا الكنيسة في بيتهما وخاطرا بحياتهما لإنقاذ الرسول.
Saint Aquila and Priscilla


تذكار العيد ف 8 يوليو تموز
ولد القديس اكيلا في البنطس في آسيا الصغرى (تركيا)، وكان يهوديا. كان يقيم مع امرأته بريسكلا في روما. اكيلا اسم لاتيني معناه "نسر" و معنى اسم "بريسكلا" هو اسم لاتيني مؤنث، ويعني "قديمة" أو "مبجلة" أو "العتيقة". وهو مشتق من الكلمة اللاتينية "Prisca". قد يكون الاسم مرتبطًا أيضًا بمعنى "الأصيلة" أو "المرأة الحكيمة".
هذان القديسان المتزوجان كان أكيلا يهوديًا في الأصل من بونتوس تم نقله إلى روما، في حين أن بريسكا وتسمى أيضًا بريسيلا كانت رومانية) اعتنقا المسيحية، وكانا قريبين جدًا من القديس بولس الرسول وكانا مساعدين له في نشر الإنجيل. لقد تم طردهم من روما بموجب مرسوم الإمبراطور كلوديوس بطرد اليهود،
القديسان أكيلا وبريسكلا هما شخصيتان أساسيتان في العهد الجديد، معروفان بتعاونهما الوثيق مع القديس بولس والتزامهما بنشر المسيحية. في الأصل من بونتوس، اضطروا إلى مغادرة روما بسبب مرسوم كلوديوس الذي طرد اليهود من المدينة. بعد أن استقروا في كورنثوس، التقوا بالقديس بولس، الذي لم يتقاسموا معه الإيمان فحسب، بل أيضًا تجارة الخيام. أصبح منزلهم نقطة مرجعية للمجتمع المسيحي المحلي. استضاف أكيلا وبريسكلا اجتماعات المؤمنين في منزلهما، فحوّلا مكانهما المنزلي إلى كنيسة منزلية، ومكان للصلاة والتعليم المسيحي والمشاركة الأخوية. كان دور الضيافة والدعم اللوجستي هذا ضروريًا لنمو الكنيسة الأولى. وعندما انتقل بولس إلى أفسس، تبعه أكيلا وبريسكلا، واستمرا في عملهما التبشيري. وفي أفسس التقيا بأبلوس، وهو واعظ فصيح لم يعرف سوى معمودية يوحنا. بتواضع ومحبة عظيمين أخذوه جانبًا وشرحوا له طريق الله بدقة أكبر، وأكملوا تعليمه المسيحي. وقد تميزت رسالتهم بالقدرة على الجمع بين الحياة العائلية والعملية مع الالتزام الرسولي المستمر. لقد عاشوا شهادتهم الإيمانية من خلال مبادرات ملموسة من الترحيب والتعليم والدعم للجماعات المسيحية الناشئة. لقد كانوا معاوني بولس الموثوق بهم، لدرجة أنه ذكرهم بمودة وامتنان في رسائله، معترفًا بمساهمتهم في الرسالة الإنجيلية. يعلمنا القديسان أكيلا وبريسيلا أن الرسالة المسيحية يمكن عيشها في الحياة اليومية، من خلال الضيافة ومشاركة الإيمان ودعم المجتمع. تُظهر حياتهم أن الجميع، بغض النظر عن دورهم أو مهنتهم، يمكنهم المساهمة بشكل كبير في نشر الإنجيل.
القديس والرحمة
إن القديسين أكيلا وبريسكلا هما مثال حي على ذلك رحمة يمكن تجربتها من خلال الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية. إن حياتهم، الموصوفة في أعمال الرسل وفي الرسائل البولسية، تظهر استعدادًا دائمًا لاستقبال الآخرين ومساعدتهم. كان منزلهم مفتوحًا دائمًا، ويوفر الملاذ والدعم للمسيحيين المضطهدين والمجتمعات الناشئة. لقد ظهرت رحمة أكيلا وبريسكلا في قدرتهما على تقديم ليس فقط سقفًا ووجبة، بل أيضًا الإصغاء والمشورة والتعليم. ولما التقوا بأبلوس، الواعظ الذي كان يحتاج إلى فهم أكمل للإيمان المسيحي، رحبوا به وشرحوا له طريق الله بصبر ومحبة. تُظهر هذه البادرة رحمة تعليمية، ورغبة في رؤية الآخرين ينمون في حق المسيح ومعرفة المسيح. إن عملهم كصانعي خيام لم يصرفهم أبدًا عن رسالة الرحمة الحية. بل على العكس من ذلك، فقد حولوا مهنتهم إلى فرصة للقاء وخدمة الآخرين، وخلق أواصر الأخوة والتضامن. لقد كان اتحادهما كزوجين مصدرًا للقوة والإلهام، مما يدل على أن الرحمة التي تعيشها الأسرة يمكن أن تشع وتؤثر بشكل إيجابي على المجتمع بأكمله. إن وجود أكيلا وبريسكلا في مدن مختلفة، من كورنثوس إلى أفسس وروما، هو شهادة على الرحمة المتجولة، المستعدة للاستجابة للاحتياجات حيثما تنشأ. إن حياتهم هي تذكير قوي لعيش الإيمان بقلب منفتح ومرحب، ومستعد لدعم وتشجيع الآخرين في كل الظروف. باختصار، يُظهر لنا القديسان أكيلا وبريسيلا أن الرحمة ليست مجرد عمل متقطع، بل هي أسلوب حياة يتخلل كل جانب من جوانب وجودنا، ويغير العلاقات ويبني مجتمعًا قائمًا على المحبة والتضامن.
أن القديس يوحنا ذهبي الفم يقول: (سيبقى أكيلا وبريسكلا المثل الأعلى للكمال في الزواج المسيحي)...
كابد بريسكلا واكيلا الاخطار من اجل البشارة بالانجيل كما يشهد الرسول بولس هو عنهما في رسالته الى اهل رومية: “سلموا على بريسكلا واكيلا العاملين معي في المسيح يسوع، اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي، اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم” (رومية 16: 3-4).
وفقًا للتقليد الكنسي، استشهد القديسان أكيلا وبريسكلا في روما، ربّما تزامنًا مع استشهاد بولس الرسول.
تعيّد لهما الكنيسة الكاثوليكية في 8 يوليو تموز. صلاتهم تكون مع الجميع امين
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 249017 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حياة القديس يوحنا من كولونيا الكاهن الشهيد
ورفاقه الملقَّبين بـ "شهداء خوركوم
San Giovanni da Colonia
Sacerdote domenicano, martire


تذكار عيد 9 يوليو تموز
ولد يوحنا حوالي عام 1500م، بمدينة كولونيا بألمانيا. أيضاً لا تتوافر الكثير من المعلومات عن أسرته، لكن المعروف عنه هو أنه التحق بجامعة كولونيا، التي عُرِفت وقتها بأنها أفضل وأرقى المؤسسات التعليمية الأوروبية، وبعد انتهاء دراسته بها التحق برهبنة الدومنيكان بكولونيا، حيث تلقّىَ تكوينه الروحي بها. بعد سيامته الكهنوتية، عُيِّن راعياً لكنيسة بقرية هولندية تُسمّى هورنار، وخدمها مدّة عشرين عاماً.
في الفترة مابين عامي 1550م إلى 1560م، كانت الأقاليم الهولندية تحاول الحصول على استقلالها السياسي من الإمبراطورية الإسبانية التي كان يحكمها آنذاك الملك "فيليپ الثاني"، وتشكلت حينها ميليشيا لتحقيق هذا الإستقلال، تُسمّى "متسولي البحر"، كانت مكونة من بعض القوميين الهولنديين إلى جانب القراصنة وهواة المغامرة. وكانت مهمتهم إحداث ضرب مصالح إسبانيا مع الدول الأخرى، من خلال مهاجمة أي سفن تابعة لدول أخرى تمر عند سواحل الأقاليم الهولندية إلى أن نالت الإستقلال عنها.
إلى هنا يبدو الأمر سياسياً بحتاً، لكن مع حلول عام 1572م، واجتياح البروتستانتية بنوعيها آنذاك (اللوثرية والكالع¤انية) لهولندا، وانحسار الكاثويكية بها في معاقل بسيطة من البلاد، تحوَّل دور "متسولي البحر" من السياسة البحتة إلى السياسة الدينية وإشعال الحروب الطائفية.
في البداية بدأ الصراع بين الطائفتين اللوثرية والكالع¤انية للسيطرة على هولندا، وقامت الحرب الأهلية بينهما لسنوات، فانتصرت الكالع¤انية التي تعتبر التطور البروتستانتي الأشدّ عُنفاً تجاه الكاثوليكية، فأصبح دورها الأخير هو القضاء على الكاثوليكية تماماً في هولندا.
تم غزو المدن ذات الغالبية الكاثوليكية مثل بريلي، دورتريخت، وخوركوم. بعدها صدرت الأوامر باعتقال كل الإكليروس الكاثوليكي بهذه المدن، والحكم عليهم بالموت، ولن يعفيهم من ذلك سوى إنكار الوحدة مع بابا روما وإنكار الأسرار الكنسية وعلى رأسها سرّ الإفخارستيا.
بينما لم يتم اعتقال الأب يوحنا بعد، وكان من الأفضل له الإختفاء، لكنه شعر بمعاناة زملائه، وحاول الدخول مُتخفّياً لزيارتهم في محبسهم وتقديم الأسرار المقدسة لهم، لكن سرعان ما انكشف أمره وتم اعتقاله هو الآخر ليصير معتقلاً مع 18 كاهن آخر. كان ذلك يوم 26 يونية 1572م، بمدينة خوركوم، وكانت المُهلة حتى يوم 6 يوليو حتى يتراجعوا عن الكاثويكية، وبالطبع خلال تلك الفترة تم معاملتهم بمنتهى القسوة وكانوا عُرضَة لأنواع من التعذيب.
قبل نهاية تلك الفترة، أرسل أمير مقاطعة أورونچ الفرنسية "جوليام الصامت"، رسالة إلى المسئولين عن إعتقال الكهنة في خوركوم بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط. لكن لم تجد هذه الرسالة استجابة دى حاكم المدينة "وليم الثاني دي لامارك"، وأصرّ على تنفيذ الإعدام بحق الـ19 كاهن يوم 9 يوليو 1572م، وكان الإعدام بطريقة تعذيبية حيث يُغرس رمح في أعناقهم ثم يتم شدّ المشنقة.
تم إعلان تطويب الشهداء عام 1675م، عن يد البابا "كليمنت العاشر".
تم إعلان قداستهم عام 1865م، عن يد الطوباوي البابا "پيوس التاسع".
وقد أطلقت عليهم الكنيسة الجامعة اسم "شهداء خوركوم"، مع ذكر خاص للقديس يوحنا من كولونيا الذي كان يُشدِّد إيمانهم.
أما باقي الشهداء الثمانية عشر فهُم:
القديس "نيكولاس پيك"، كاهن من رهبنة الإخوة الأصاغر (الفرنسيسكان)، وقد كان له دور رئيسي بعد القديس يوحنا حيث كان يقوم علانية بتوعية الشعب الهولندي في عظاته ضدّ التراخي عن حياة النعمة والقداسة المستند على الرؤية البروتستانتية، مما عرضه للإعتقال والإعدام، وتم إعلان قداسته.
الشهيد "هيرونيموس من ع¤يرت" – كاهن وراهب فرنسيسكاني.
الشهيد "تيودوروس فان دير إيم" – كاهن وراهب فرنسيسكاني، ومرشد روحي للمكرسات الفرنسيسكانيات الثالثيات في خوركوم
الشهيد "نيكاسيوس يانسن" – لاهوتي وكاهن من رهبنة الفرنسيسكان
الشهيد "ع¤ليهانت من الدانمارك" – كاهن وراهب فرنسيسكاني
الشهيد "خودفرايد من ميرفول" – كاهن وراهب فرنسيسكاني، ومتحدث رسمي للرهبنة بخوركوم
الشهيد "أنطونيوس من ع¤يرت" – كاهن وراهب فرنسيسكاني
الشهيد "أنطونيوس من هورنار" – كاهن وراهب فرنسيسكاني
الشهيد "فرانسيسيوس من بروكسل" – كاهن وراهب فرنسيسكاني
الشهيد " خودفرايد فان دنسن" – كاهن إيبارشي وراعي كنيسة بشمال فرنسا
الشهيد "ياكوبوس لاكوبس من أودنار" – مكرس بالرهبنة النوربرتية
الشهيد "أدريانوس يانسن من هيلع¤ارينبيك" – كاهن وراهب نوربرتي بجنوب هولندا
الشهيد "أندرياس ع¤اوترش من هاينورد" – كاهن إيبارشي بمدينة هاينورد
الشهيد "يوحنا لينارتس من اوسترع¤يك" – كاهن وراهب أُغسطيني
الشهيد "ليونارد فان فيخل من خوركوم" – كاهن إيبارشي بمدينة خوركوم
الشهيد "بيتر من أسى" – مكرس ثالثي برهبنة الفرنسيسكان
الشهيد "نيكولاس پوپول" – كاهن إيبارشي بمدينة خوركوم
الشهيد "كورنيليوس من ع¤يك" – مكرس ثالثي برهبنة الفرنسيسكان
المزار الرئيسي للقديس يوحنا من كولونيا هو كنيسة الحُجّاج الروحيين في مدينة بريلي، جنوب هولندا. أما المزار الرئيسي لجميع شهداء خوركوم هو كنيسة القديس نيكولاس بالعاصمة البلچيكية بروكسل. فلتكن صلاتهم معنا
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:52 PM   رقم المشاركة : ( 249018 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس أغسطينس زهاورونغ الكاهن ورفقاؤه شهداء الصين

أربعة كهنة صينيين. أحدهم هو القديس أوغسطين تشاو رونغ،
و رفيقًا (†1648 - 1930)، الشهداء 120صيني.
القديسان أوغسطينوس تشاو رونغ الكاهن، وبطرس سانس إي جوردا الأسقف، ورفاقهما الشهداء، الذين شهدوا بشجاعة لإنجيل المسيح بكلماتهم وحياتهم في أوقات وأماكن مختلفة في الصين، وبعد أن سقطوا ضحية للاضطهاد بسبب تبشيرهم أو اعتناقهم للإيمان، أعيدوا إلى الوليمة المجيدة في السماء.
‏santi agostino zhao rong, sacerdote e
compagni, martiri cinesi
تذكار العيد ف 9 يوليو تموز
القديس أوغسطين تشاو رونغ ، وهو كاهن أبرشي صيني، كان في السابق أحد الجنود الذين رافقوا الأسقف دوفريسي من تشنغدو إلى بكين، وقد تأثر بصبرهم ولذلك طلب أن يُحسب من بين المبتدئين: وبعد تعميده، أُرسل إلى المدرسة اللاهوتية ثم رُسم كاهنًا.
وأثناء قيامه برسالته الكهنوتية، مُبشّرًا إخوته بالبشارة، أُلقي القبض عليه وعُذّب ليُجبر على التخلي عن إيمانه، ثم قُتل في النهاية. كان ذلك عام ظ،ظ¨ظ،ظ¥.
وصلت المسيحية إلى الصين عبر سوريا عام 600. وعلى مر التاريخ، شهدت المسيحية في الصين فترات من الحرية وأوقات من الاضطهاد. وبفضل العلاقات الممتازة التي جمعت بعض المبشرين بالإمبراطور كانغ شي، وبفضل خدماته لإعادة السلام بين "قيصر" روسيا و"ابن السماء"، وهو الإمبراطور، صدر أول مرسوم للحرية الدينية عام 1692، والذي بموجبه أصبح بإمكان جميع رعاياه اعتناق المسيحية، وأصبح بإمكان جميع المبشرين التبشير في أراضيه الشاسعة. ونتيجة لذلك، تطور النشاط التبشيري وانتشار الرسالة الإنجيلية بشكل ملحوظ، ولجأ العديد من الصينيين إلى نور المسيح، فطلبوا المعمودية. لكن للأسف، أثارت مسألة "الطقوس الصينية" الشائكة حفيظة الإمبراطور كانغ شي الذي أعدّ للاضطهاد (متأثرًا بشدة باليابان المجاورة) حيث دُمّرت العديد من الكنائس وقُتل المؤمنون والمبشرون. عاش 120 شهيدًا بين عامي 1648 و1930. وُلد معظمهم (87) في الصين. كان من بينهم أطفال ومعلمو دين وآباء وعمال... تتراوح أعمارهم بين 9 و72 عامًا. من بينهم أربعة كهنة صينيين. أحدهم هو القديس أوغسطين تشاو رونغ، وهو كاهن أبرشي صيني، كان في البداية أحد الجنود المرافقين للراهب دوفريس من تشنغدو إلى بكين، وقد أُعجب بصبره وطُلب منه أن يُحسب ضمن المبتدئين. بعد تعميده، أُرسل إلى المدرسة اللاهوتية وأصبح كاهنًا لاحقًا. لاحقًا، أثناء تأديته خدمته الكهنوتية، أُلقي القبض عليه، وتعرض لتعذيب وحشي، وتوفي عام ظ،ظ¨ظ،ظ¥. كان تشاو أول حارس لسجن الدولة، حيث التقى بالمبشرين. كان أسلوب حياته قدوة للجميع. استشهاد الرومان. القديسون أوغسطين تشاو رونغ، الكاهن، وبطرس سانس إي جوردا، الأسقف، ورفاقه ظ،ظ¨، شهداء شهدوا بشجاعة إنجيل المسيح بكلماتهم وحياتهم في مختلف العصور والأماكن في الصين، وبعد أن سقطوا ضحية للاضطهاد بسبب تبشيرهم أو اعتناقهم الإيمان، أُعيدوا إلى وليمة السماء المجيدة.
في الأول من أكتوبر من عام ألفين المقدس، أُعلن رسميًا قداسة أوغسطين تشاو رونغ ورفاقه، شهداء كنيسة الصين على يد القديس البابا يوحنا بولس الثاني. شهداء الإيمان، رجال ونساء من كل الأعمار والظروف، كهنة وراهبات وعلمانيين، على مر القرون، وسط اضطهاد متجدد للمسيحيين، رسّخوا انتمائهم الراسخ للمسيح بتضحياتهم. تضم هذه المجموعة من الشهداء القديسين أيضًا 33 مبشرًا ومبشرة، ممن أصبحوا صينيين بين الصينيين لإعلان المسيح وخدمة هذا الشعب؛ ولا تزال قبورهم في تلك الأرض، دلالةً على انتمائهم النهائي للصين. صلاتهم تكون مع الجميع امين.
 
قديم 13 - 07 - 2026, 12:54 PM   رقم المشاركة : ( 249019 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حياة القديس إيرونيموس (هيرونيموس - جيروم)

من أعظم آباء الكنيسة ومن معلميها في ترجمته وجمعه

وتفسيره للكتاب المقدس.
كاتب الكتاب المقدس الفولغاتا
"العاشق الحقيقي لكلمة الله" "معلم الكتاب المقدس"
شفيع المترجمين .

تذكار العيد ف 30 سبتمبر ايلول صلاته تكون مع الجميع امين
 
قديم 13 - 07 - 2026, 01:00 PM   رقم المشاركة : ( 249020 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,095

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تريزا دي لوس أنديس قداسةٌ ازدهرت في الحياة اليوميّة

في 13 يوليو/تمّوز من كل عام تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ذكرى القدّيسة تريزا دي لوس أنديس، أوّل قدّيسة من تشيلي التي رغم قِصر حياتها تركت شهادة روحيّة عميقة.

وُلِدَت خوانيتا فرنانديث سولار عام 1900 في سانتياغو، ونشأت في كنف عائلةٍ مؤمنة غرست فيها الإيمان المسيحيّ منذ طفولتها. ومع تقدّمها في السنّ، نما في داخلها شوقٌ متزايدٌ إلى تكريس ذاتها لله، فكانت تجد في الصلاة نورًا يوجّه خطواتها ويمنحها وضوحًا في تمييز دعوتها.

استجابت تريزا لنداء الرب، فالتحقت برهبنة الكرمليّات الحافيات عام 1919، واتّخذت اسم «تريزا ليسوع»، مقتنعةً بأنّ التسليم لمشيئة الله هو أسمى ما يمكن أن يبلغه الإنسان. وقد لخّصت خبرتها الروحيّة بقولها: «الله هو فرحي اللامتناهي»، مختصرة بهذه العبارة مسيرتها النورانيّة وحضور الله في مختلف ظروف حياتها.

وما يلفت في سيرتها، أنّها لم تسعَ إلى أعمالٍ خارقة أو أدوارٍ لافتة، بل اختارت طريق الأمانة في الواجبات اليوميّة، معتبرةً أنّ كلّ عملٍ بسيط هو فرصةٌ للنموّ الروحيّ، وأنّ علاقتها بالآخرين ميدانٌ لممارسة المحبّة، وأنّ ظروف الحياة دعوةٌ متجدّدة إلى الثقة بالله.

وفي الأشهر الأخيرة من حياتها، أُصيبت بمرضٍ أنهك قواها الجسديّة، ومع ذلك واجهت المحنة بسلامٍ داخليّ عميق، محافظةً على ثقتها بالربّ حتّى النهاية. وفي 12 أبريل/نيسان 1920 رقدت بسلام، تاركةً رسائل ويوميّات روحيّة تكشف غنى خبرتها الإيمانيّة وعمق التزامها بدعوتها. وقد أعلنها القدّيس البابا يوحنّا بولس الثاني طوباويّةً في 3 أبريل/نيسان 1987، ثمّ قدّيسةً في 21 مارس/آذار 1993، لتصبح أوّل قدّيسة في تاريخ تشيلي.

واليوم، لا تزال القدّيسة تريزا دي لوس أنديس تُلهم المؤمنين بسيرةٍ تؤكّد أنّ القداسة تُبنى بالأمانة لله في تفاصيل الحياة، لا بطول السنين ولا بعظمة الإنجازات.

يا ربّ، بشفاعة هذه القدّيسة، امنحنا نعمة الإصغاء إلى صوتك والثبات في دعوتك، كي نعيش أمناء لمحبّتك ونشهد لك بفرح عظيم في كلّ وقت. آمين.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026