![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القدّيس الرّسول جايسن (ياسون) الشّهيد (القرن الأول). Saint Apostle Jason the Martyr تذكار العيد ف 12 يوليو تموز أصل القديس ياسون من مدينة طرسوس الكيليكية، مدينة بولس الرسول، غير أن الأخير تعرّف إليه في مدينة تسالونيكي، حيث استضاف ياسون بولس وسيلا (أعمال الرسل 17: 5-9). بعد ذلك لحق ياسون ببولس في رحلته إلى مقدونية وآسيا، برفقة تلاميذ آخرين. وقد التصق ببولس، حتى إنّه قال عنه في رسالته إلى أهل رومية إنه نسيبه. يذكر التقليد أن بولس كلف ياسون بكنيسة طرسوس. بعد أن ثبت الرسول دعائم المسيحية فيها ارتحل إلى الغرب ليكرز بالإنجيل، فلما بلغ جزيرة كورفو اليونانية شرع في بناء كنيسة إحياء لذكرى أول الشهداء إستفانوس رئيس الشمامسة. لكن ملك الجزيرة كيركيليانوس الوثني ألقى القبض عليه، وطرحه في السجن، حيث التقى هناك مع سبعة لصوص، وقد تمكن الرسول بنعمة الله وصبره من هدايتهم إلى الإيمان بالمسيح، إضافة إلى أنطونيوس الجلاّد. فقطع الملك يد أنطونيوس، لكن ملاك الرب شدده لئلا يخور عزمه. واستجابة لصلاته أثار الله زوبعة صعقت زوجة الملك وولديه. رغم كل شيء لم يلن الملك، بل حاول أن يلقي اليد على أنطونيوس، فشلّت ذراعه. وبدلًا من أن يتّعظ، أمر بقطع رأس أنطونيوس خارج المدينة. بعد يومين استدعى الملك كلًّا من ياسون وزميله الرسول سوسيباتروس، وعرض عليهما المبارزة مع أحد السحرة. وتمّكن هذا الساحر، في ساعة واحدة، من إنبات قمح، وتحويله إلى خبز ساخن. يُذكر أنه لما بدأ الساحر بتلاوة شعوزاته اضطربت الحيوانات والطبيعة في الجوار، وأخذت تتصرف بطريقة غريبة. كل الحاضرين اندهشوا لهذه القوى الشيطانية، ما خلا القديسين الرسولين، الذين دعيا باسم الرب، فسقط الساحر للحال صريعًا. فإذ بالخليقة تستعيد مسارها الطبيعي فهتف الجميع: "أجل إله ياسون وسوسيباتروس هو الإله الحقيقي وحده". في اليوم التالي استجوب الملك اللصوص، وقد عاينت كيركرة ابنة الملك الجلسة. فاعترفت بإيمانها بالمسيح، وهي فتاة في الخامسة عشرة من العمر. نالت الفتاه العذاب المتنوع، ثم أُودعت في السجن، وأرسل إليها عبد حبشي متوحش ليذلها، ولكن بقوة الله جاء دب واستقر عند مدخل السجن، وزأر بالعبد، إلا أن الفتاة أسكتته، وهدت الحبشي إلى المسيح، ودعته خريستوذولوس. فأمر الملك بإعدامه. ثم توجه الملك إلى السجن، فوقف الدب في وجهه. على أثر ذلك أضرم النار في السجن، فهرب الدب إلى الغابة، فيما بقيت كيركره محفوظة بنعمة الله في وسط النار. وبعد ثلاثة أيام انطفأت النار، وكانت الفتاة جالسة بهيّة سالمة، فأخذها وعلقها في وسط المدينة رأسها إلى أسفل، ورُميت بالسهام فأكملت الشهادة. بعد ذلك أمر الملك القاء اللصوص في قدور مليئة بالزفت المشتعل، فنالوا الشهادة، ولما علم الملك أن شهادتهم كانت هداية لكثيرين. إثر ذلك أُطلق سراح الرسولين ياسون وسوسيباتروس اللّذين ثبّتا بكرازتهما المؤمنين الجدد. لكن لم تدم طويلًا. فإن داسيانوس ألقى القبض عليهما، وأمر بإلقاء سوسيباتروس في برميل من القار المشتعل، فرسم سوسيباتروس علامة الصليب، وقدم نفسه ضحية حيّة لله، فامتدت ألسنة اللهب إلى الجوار، والتهمت العديد من الوثنيين. ارتعب الملك وارتمى أرضًا، وسأل إله سوسيباتروس العفو، ثم لجأ إلى ياسون ليعلّمه الإيمان، واعتمد، واتخذ اسم سوسيباتروس. وأكمل التبشير بالمسيح، حيث قُبض عليه مع بعض المسيحيّين، وسُجنوا، رافضين إنكار المسيح. واستشهدوا جميعًا بعد إلقائهم للوحوش. (تُقيم تذكاره الكنيسة الشرقية في 29 نيسان ام الغرب 12تموز). صلاته تكون مع الجميع امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معجزة كاس السم للقديس بنديكت âڑ•ï¸ڈ لماذا حاول الرهبان تسميم القديس بنديكت؟ âڑ«âœï¸ڈ ما هي قاعدة القديس بنديكت، يعتقد الكثيرون أن قاعدة القديس بنديكت كانت صارمة للغاية... لكنها في الحقيقة كانت دليلاً لعيش الإنجيل يوميًا، وخاصة في الدير! â¤ï¸ڈ من بين تعاليمها الرئيسية: وضع الله في المقام الأول. â›ھ تخصيص عدة ساعات من اليوم للصلاة وترتيل المزامير. قراءة الكتاب المقدس والتأمل فيه. âڑ’ï¸ڈ العمل بأمانة (صلِّ واعمل). العيش بتواضع وطاعة. محبة الإخوة وخدمة الآخرين. تجنب النميمة والتحدث فقط عند الضرورة. أن يستقبل كل زائر كما لو كان المسيح نفسه. âڑ–ï¸ڈ أن يعيش حياة بسيطة، بلا ترف أو امتيازات. â،ï¸ڈ إذًا... لماذا أراد الرهبان تسميمه؟ لأن بعض الرهبان اعتادوا على حياة مريحة. ✖ï¸ڈ لم يرغبوا في الطاعة. ✖ï¸ڈ لم يرغبوا في الإكثار من الصلاة. ✖ï¸ڈ لم يتقبلوا النصح والإرشاد. ✖ï¸ڈ ورفضوا حياةً تتسم بمزيد من الانضباط والالتزام بالإنجيل. بحسب القديس غريغوريوس الكبير، فقد وضعوا السم في كأس نبيذ لقتل القديس بنديكت. âک*ï¸ڈ âœï¸ڈ لكن قبل أن يشرب، رسم القديس بنديكت إشارة الصليب... فتحطم الكأس! بدلاً من السعي للانتقام... â¤ï¸ڈ سامحهم وغادر الدير. لهذا السبب يظهر الكأس المكسور بجانب القديس بنديكت، وتذكرنا ميدالية القديس بنديكت بحماية الله لمن يعيشون إيمانهم، ويداومون على الصلاة، ويتناولون الأسرار المقدسة باستمرار. صلاته تكون مع الجميع امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بندكتس شفيعًا لأوروبا أبو الرهبانية الغربية لم يُعلن القديس بندكتس شفيعًا لأوروبا لأنه أسّس الرهبنة الغربية فقط، بل لأن روحيته الرهبانية أسهمت في بناء القارة الأوروبية في مرحلة تاريخية صعبة أعقبت سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية. فقد أصبحت الأديرة البندكتية مراكز للصلاة والعلم وحفظ المخطوطات وتعليم الأجيال، كما ساهمت في تطوير الزراعة ورعاية الفقراء واستقبال الحجاج. ومن خلال قاعدة «صلِّ واعمل»، قدّم القديس بندكتس نموذجًا يجمع بين الإيمان والعمل وخدمة الإنسان، وهي القيم التي رأى فيها البابا بولس السادس عام 1964 أساسًا مهمًا في تكوين الهوية الروحية والثقافية لأوروبا، فأعلنه شفيعًا للقارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديس بندكتس مؤسس رهبنة البندكتين وأبا الرهبنة الغربية (480 – 547) 11 يوليو ، [[وأيضاً 21 مارس (تاريخ وفاته)]] St. Benedict of NursiaSan Benedetto da Norcia طريقة التعرف على سيرة حياته و جمع المعلومات: تم تجميع سيرة هذا القديس ليس بشكل تأريخي كامل لذلك نجد أنه غير معروف على وجه التحديد تاريخ ميلاده لكنه وُلِد بالتأكيد في أواخر القرن الخامس (تقريباً في 480م) ، إلا أننا نرى ذكره في مخاطبات القديس البابا جريجوريوس الكبير مع أساقفة العالم ، وفي شهادات لمعاصرين تعتبر هي المصدر الأساسي لمعرفة سيرته من معلومات شخصية أوردها لهم هو عن نفسه و من أحداث و مواقف شهد بها هؤلاء المعاصرين من تلامذته طلاب النُسك و بالأخص أربعة من تلاميذه في الرهبنة و هم (قسطنطين ، فالنتين ، سمبلكتوس ، هونورتوس) حيث كان الثلاثة الوارد ذكرهم أولاً قد خلفوا القديس بندكتس متعاقبين في رئاسة دير مونتي كاسينو. وهُم شهود لحياته والمعجزات التي أجراها الله عن يده. السنوات الأولى من حياته: وُلِدَ "بندكتُس" لأب هو أحد نبلاء (نورشا) و هي مدينة تقع جنوب إيطاليا ، و كانت له شقيقة توأم هي القديسة "سكولستيكا" التي ترهّبت أيضاً و صارت رئيسة لدير قريب من مونتي كاسينو قبل إنتقالها وإعلان قداستها. عاش بندكتس طفولته و صباه في رفاهية لثراء أسرته ، و كان يُعَدّ لأن يرث أملاك أبيه و يكون نبيلاً جديداً في العائلة ، وقد أرسلته أسرته لدراسة الأدب والفلسفة في روما وهو في الثامنة عشر من عمره. لاحظ وقتها أن حياة الترف كانت عامل مساعد على تدليل الحواس والنَهم والميل للرذيلة التي كان يعيشها معظم أقرانه ويدعونه إليها والتي كانوا يخلطوا بينها وبين مفهوم الحب (حُبّ الرجل للمرأة) دون التفكير في إتمام سِرّ الزيجة!. بينما كان فكر بندكتس ينمو في طريق التعفف حتى عن الزواج من فتاة كان قد تعلَّق بها أثناء دراسته في روما. أصبحت هذه الأفكار مُلازمة لعقل و قلب الشاب "بندكتُس" إلى أن قرر وهو في العشرين من عمره (تقريباً عام 500م) أن يترك دراسته في روما ويترك بيت أبيه في نورشا ويذهب لبلدة نائية تسمى (إنفيده) – تسمى (أفيلي) حالياً - بحثاً عن السلام النفسي في العُزلة والهدوء. ولا يمكن القول بأن هذا السعي للهدوء كان بقصد التحول للحياة النُسكية ، لأن دعوته لم تكن قد تبلورت بعد. فبحث عن أكثر الأماكن هدوءً و هي منطقة (سوبياكو) الجبلية وتسلق الجبل إلى أن وصل لمكان هو عبارة عن كهف عمقه 10 أقدام ، و إلتقى بجوار الكهف مع ناسِكٍ هو القديس "رومانوس" قديس سوبياكو ، فسأله هذا الناسك القديس عن أسباب بحثه عن الهدوء والعزلة وبدأ يرشده لأفكار التنسُّك و بعض عادات النُسك من الإقلال في الحديث والطعام والإكثار من الصلاة وتأمل الكتاب المقدس. فتأثر بندكتس بهذه الأفكار وقرر إختبار حياة النُسك فاستقر في كهف جبل سوبياكو لمدة ثلاث أعوام كاملة لم يكن له إتصال مع العالم ، و كان مصدره الوحيد في الإرشاد وفي جلب الطعام هو القديس "رومانوس". وخلال هذه الأعوام الثلاث نضج بندكتس ونمىَ في القامة والمعرفة ، و في نهاية العام الثالث لعزلة بندكتس بدأ ينتشر خبر وجود ناسك جديد مع القديس "رومانوس" يمتاز بالحكمة ويعيش حياة تقشفية وعزلة إختيارية تامة. فحدث أن رئيس لأحد الجماعات الديرية القريبة من جبل سوبياكو قد توفىَ ، فتوسَّل نُسَّاك هذا الدير لبندكتس الناسك المُنعزل أن يصبح رئيساً لديرهم. توَقَّع بندكتس فشل تجربة رئاسة هذا الدير نظراً لعدم وجود شركة رهبانية حقيقية لديهم فلكل ناسك منهم إسلوبه الخاص وقوانينه ولا يجمع بينهم سوى السكن في مكان واحد. إلا أن إلحاحهم الشديد عليه ورغبته هو في عيش شركة رهبانية مع نُسّاك مثله دفعته لقبول عرضهم. المعجزتين الأشهر في حياة القديس بندكتس: سعى بندكتس لتوحيد قواعد الرهبنة للدير الذي تولى رئاسته ووضع بعض الخطوط العريضة لذلك ، وبعض تفاصيل تقشفية وإماتات تجعل صوت الروح ينمو داخلهم ، إلا أن محاولاته لم تروق لنُسَّاك الدير وبعد أن كانوا راغبين في رئاسته للدير أصبحوا كارهين لها ، مما دعاهم للتخلص منه بدَسّ السُمّ!! هنا يحكي المعاصرين شهادتهم فيقولوا بدأ نُسّاك الدير بوضع السُمّ في كأس الماء الذي سيشربه القديس بندكتس بعد صومه، وإذ اعتاد هو رسم إشارة الصليب على مشربه و مأكله قبل أن يبدأ فإذا بالكأس المعدني و قد انشطر! .. لم توقظ تلك المعجزة ضمائرهم فقرروا دَسّ السُم في الخُبزة التي كان يعيش عليها يومياً ، وبمجرد رسمه لإشارة الصليب عليها دخَلَ غُراب من أحد نوافذ قاعة الطعام ليخطف خبزة القديس بندكتس و يطير بعيداً. فأدرك بالروح مؤامراتهم و سامحهم في الرب لكنه رفض أن يستمر كرئيس لهذا الدير وعاد لكهفه على الجبل ليعيش فيه. مع عودة القديس بندكتس لكهف سوبياكو إشتهرت أخبار المعجزات التي أجراها الرب عن يده من خلال بعض النُساك التائبين الذين شهدوا هذه الأحداث وربما شاركوا فيها. وبعد أن كانت عودته للكهف بالنسبة له هي عودة لعزلة تامة لا رجعة فيها ، إذا بأعداد من طالبي النُسك تتدفق على سوبياكو من كل أنحاء إيطاليا ومعظمهم أشخاص ينتمون لطبقة النبلاء والأثرياء تركوا كل شئ ليعيشوا حياة نُسك تحت قيادته وعلى مثال المعلم الصالح يسوع المسيح. فأسس لهم إثنا عشر ديراً حول الجبل لتستوعب أعدادهم ، وقرر أن يضع قانون واضح ومكتوب لرهبنته يعرضه على الحبر الأعظم أولاً لإعتماده ، ثم يقوم بعرضه على راغبي التنسُّك قبل البدء في مشوارهم النُسكي ليكون قانون مُلزم لهم ويحقق الشركة الرهبانية الحقيقية. وبالفعل إنتهى من وضع كتاب القانون الرهباني لأول وأكبر رهبنة حقيقية منظمة في الكنيسة الغربية والتي حملت إسمه فيما بعد "رهبنة البندكتين". بعدها إنتقل لـ(مونتي كاسينو) و هي مدينة جبلية أيضاً تقع بين روما ونابولي ، ليبني عليها أعظم وأكبر دير للبندكتين في إيطاليا والعالم ، وهو الدير الذي إختتم فيه حياته بين تلاميذه. إنتقاله: عَلِمَ القديس بندكتس بالروح موعد انتقاله ، و إذ أصيب بإرتفاع في درجة الحرارة توفي بالفعل في الموعد الذي علمه يوم الأحد 21 مارس عام 547م في كنيسة دير مونتي كاسينو بعد تناوله الأسرار المقدسة بدقائق. كما أرادت المشيئة الإلهية أن يكون ذلك بعد انتقال توأمته القديسة سكولستيكا بأيام. و كان قد اشتهر بين تلاميذه ببعض العبارات الإستغاثية ضد التجارب ومؤامرات الشرير الخطيرة على المسيرة الروحية للنُسّاك حفظها تلاميذه ودوَّنوها وتناقلوها من جيل إلى جيل وردّدوها بإيمان كما كان يفعل هو لينالوا الحماية الإلهية من هجمات الشرير على حياتهم الروحية. كتاب قانون رهبنة البندكتين: هو كتاب القانون الروحي المُلزِم لرهبان البندكتين ويعد من أعظم ما ترك القديس بندكتس لأبناءه من طلبة الرهبنة. وهو قد تأثر في صياغته بكتابات الناسك الشرقي الغربي "يوحنا كاسيان" اللاهوتي الذي عاش قبل ميلاد القديس بندكتس بمئة عام و كانت كتاباته مأخوذة في الإعتبار لدى رهبان الكنيسة الشرقية و الغربية. أما القديس بندكتس فيمكن إعتباره أبا الرهبان و أبا الشركة الرهبانية للكنيسة الغربية على غِرار القديس أنطونيوس الكبير و القديس باخوميوس في الكنيسة الشرقية. أما عن تقسيم كتاب قانون رهبنة البندكتين فهو عبارة عن 73 جزء صغير ، حكمته مبنية على شقّين: + شِقّ روحي: كيفية عَيش حياة مسيحية حقيقية على الأرض. + شِقّ إداري (تنظيمي): كيفية إدارة الدير بكفاءة. يمكن تلخيص مبدأه و مفاده في الكلمات التالية: سِرْ في طرق الرب بإرشاد الإنجيلwalk in God's ways, with the Gospel as our guide و يكون الوصول لحياة الكمال المسيحي بـ (الصلاة و العمل) .. (Ora et Labora). أكثر من نصف فصول الكتاب تصف كيفية الوصول للطاعة و التواضع و كيف يعيشها الناسِك حتى لو كان باقي أبناء ديره لا يعيشونها. (أن تعيش بالمبدأ حتى ولو كنت الوحيد الذي تعيشه). رُبع الكتاب يتحدث عن عمل الله و اختياراته. عُشْر الكتاب عن معايير إختيار رئيس الدير. و جزئين كاملين عن واجبات الأب الرئيس. إعلان التطويب و القداسة: التطويب أعلنه طيب الذكر البابا بولس السادس عام 1964. القداسة أعلنها القديس البابا يوحنا بولس الثاني عام 1980. والقديس بندكتس من أندَر القديسين الذين يكرمون ليس من الكنيسة الكاثوليكية فقط بل من الكنيسة الأنجليكانية والكنيسة الأرثودكسية في شرق أوروبا ، إذ أن قوانينه الرهبانية معمول بها في الثلاث كنائس وتعيِّد له الكنيسة الأرثودكسية في 14 مارس بينما تعيد له الكنيسة الكاثوليكية في 21 مارس (تذكار انتقاله) و إن كانت قد نقلت الإحتفال به إلى يوم 11 يوليو لفترة نظراً لإنغماس عيده الأصلي 21 مارس في أسبوع الرماد السابق للصوم الكبير. حيث كان يوافق يوم 11 يوليو ذكرى إنتهاء الرهبان من ترجمة كتاب قانونه لمعظم اللغات الأوروبية ، إلا أن إشتهار يوم إنتقاله كعيد له جعل الكنيسة الجامعة تعود لوضع عيده في التقويم القديسين يوم 21 مارس. ميدالية القديس بندكتس: بمناسبة مرور 1400 عام على ميلاد القديس بندكتس قرر دير مونتي كاسينو إشهار وإحياء عبارات الإستغاثة التي كان يتلوها القديس بندكتس في حربه مع الشيطان في شكل ميدالية تذكارية يتم صكّها منفردة أو إرفاقها بصليب لتكون جزء منه كالهالة خلف رأس المخلص الصالح. الجهة الأمامية من الميدالية: عليها صورة للقديس بندكتس رافعاً الصليب باليد اليمنى و حاملاً لكتاب قانون رهبنته في اليد اليسرى وعن يمينه ويساره كأس مشطور وغراب طائر يحمل قطعة خبز وهما رمزان للمعجزتين الشهيرتين اللتين أنجاه بهما الرب من الموت بالسُمّ. ومكتوب عن يمينه ويساره باللاتينية القديس بندكتس. ثم على الإطار الدائري حوله كُتِب باللاتينية: Crux s. patris Benedicti The Cross of our holy father Benedict. صليب الأب المقدس بندكتس nostro praesentia muniamur! May we be strengthened by his presence in the hour of our death! ليكن حاضراً معنا في ساعة موتنا ليقوينا! وعند قدمي القديس مكتوب: ex SM Casino MDCCCLXXX from holy Monte Cassino, 1880 من مونتي كاسينو المقدسة 1880 الجهة الخلفية للميدالية: مكتوب حروف لاتينية تختصر كلمات على الضلع الرأسي و الأفقي للصليب على الترتيب: (CSSML) : Crux sacra sit mihi lux! (NDSMD) : Nunquam draco sit mihi dux! May the holy cross be my light! May the devil never be my leader! ليكن الصليب المقدس نوري!و لا يكن الشيطان أبداً قائدي! و في أربع دوائر حول الصليب حروف تختصر الكلمات: C S P B : Crux Sancti Patris Benedicti The cross of our holy father Benedictصليب أبينا المقدس بندكتس و بين غصنين زيتون فوق الصليب كُتبت باللاتينية كلمة: Pax Peaceسلام و في الإطار الدائري من اليمين و اليسار حروف تختصر جملتين هما: V R S N S M V - S M Q L I V B Vade retro Satana! Nunquam suade mihi vana! Sunt mala quae libas. Ipse venena bibas! Begone Satan! Never tempt me with your vanities! What you offer me is evil. Drink the poison yourself! إنصرف أيها الشيطان! لا تغريني بأباطيلك!ما تعرضه عليَّ هو شر. فلتشرب أنت سُمَّك! ويرى مُتأملي سيرة هذا القديس الرائع أن تصويره لغواية إبليس على أنها سُمّ روحي سيقتل نفسه وعليه أن يردّ السُمّ على صاحبه هو ما جعل العناية الإلهية تردّ على تمسكه بالقداسة بفعل حماية ونجاة جسدية له من السُمّ الذي وضعه له خصومه في الماء و الخبز. شهادة حياته وبركة شفاعته فلتكن معنا. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديس بندكتس مؤسس رهبنة البندكتين وأبا الرهبنة الغربية طريقة التعرف على سيرة حياته و جمع المعلومات: تم تجميع سيرة هذا القديس ليس بشكل تأريخي كامل لذلك نجد أنه غير معروف على وجه التحديد تاريخ ميلاده لكنه وُلِد بالتأكيد في أواخر القرن الخامس (تقريباً في 480م) ، إلا أننا نرى ذكره في مخاطبات القديس البابا جريجوريوس الكبير مع أساقفة العالم ، وفي شهادات لمعاصرين تعتبر هي المصدر الأساسي لمعرفة سيرته من معلومات شخصية أوردها لهم هو عن نفسه و من أحداث و مواقف شهد بها هؤلاء المعاصرين من تلامذته طلاب النُسك و بالأخص أربعة من تلاميذه في الرهبنة و هم (قسطنطين ، فالنتين ، سمبلكتوس ، هونورتوس) حيث كان الثلاثة الوارد ذكرهم أولاً قد خلفوا القديس بندكتس متعاقبين في رئاسة دير مونتي كاسينو. وهُم شهود لحياته والمعجزات التي أجراها الله عن يده. السنوات الأولى من حياته: وُلِدَ "بندكتُس" لأب هو أحد نبلاء (نورشا) و هي مدينة تقع جنوب إيطاليا ، و كانت له شقيقة توأم هي القديسة "سكولستيكا" التي ترهّبت أيضاً و صارت رئيسة لدير قريب من مونتي كاسينو قبل إنتقالها وإعلان قداستها. عاش بندكتس طفولته و صباه في رفاهية لثراء أسرته ، و كان يُعَدّ لأن يرث أملاك أبيه و يكون نبيلاً جديداً في العائلة ، وقد أرسلته أسرته لدراسة الأدب والفلسفة في روما وهو في الثامنة عشر من عمره. لاحظ وقتها أن حياة الترف كانت عامل مساعد على تدليل الحواس والنَهم والميل للرذيلة التي كان يعيشها معظم أقرانه ويدعونه إليها والتي كانوا يخلطوا بينها وبين مفهوم الحب (حُبّ الرجل للمرأة) دون التفكير في إتمام سِرّ الزيجة!. بينما كان فكر بندكتس ينمو في طريق التعفف حتى عن الزواج من فتاة كان قد تعلَّق بها أثناء دراسته في روما. أصبحت هذه الأفكار مُلازمة لعقل و قلب الشاب "بندكتُس" إلى أن قرر وهو في العشرين من عمره (تقريباً عام 500م) أن يترك دراسته في روما ويترك بيت أبيه في نورشا ويذهب لبلدة نائية تسمى (إنفيده) – تسمى (أفيلي) حالياً - بحثاً عن السلام النفسي في العُزلة والهدوء. ولا يمكن القول بأن هذا السعي للهدوء كان بقصد التحول للحياة النُسكية ، لأن دعوته لم تكن قد تبلورت بعد. فبحث عن أكثر الأماكن هدوءً و هي منطقة (سوبياكو) الجبلية وتسلق الجبل إلى أن وصل لمكان هو عبارة عن كهف عمقه 10 أقدام ، و إلتقى بجوار الكهف مع ناسِكٍ هو القديس "رومانوس" قديس سوبياكو ، فسأله هذا الناسك القديس عن أسباب بحثه عن الهدوء والعزلة وبدأ يرشده لأفكار التنسُّك و بعض عادات النُسك من الإقلال في الحديث والطعام والإكثار من الصلاة وتأمل الكتاب المقدس. فتأثر بندكتس بهذه الأفكار وقرر إختبار حياة النُسك فاستقر في كهف جبل سوبياكو لمدة ثلاث أعوام كاملة لم يكن له إتصال مع العالم ، و كان مصدره الوحيد في الإرشاد وفي جلب الطعام هو القديس "رومانوس". وخلال هذه الأعوام الثلاث نضج بندكتس ونمىَ في القامة والمعرفة ، و في نهاية العام الثالث لعزلة بندكتس بدأ ينتشر خبر وجود ناسك جديد مع القديس "رومانوس" يمتاز بالحكمة ويعيش حياة تقشفية وعزلة إختيارية تامة. فحدث أن رئيس لأحد الجماعات الديرية القريبة من جبل سوبياكو قد توفىَ ، فتوسَّل نُسَّاك هذا الدير لبندكتس الناسك المُنعزل أن يصبح رئيساً لديرهم. توَقَّع بندكتس فشل تجربة رئاسة هذا الدير نظراً لعدم وجود شركة رهبانية حقيقية لديهم فلكل ناسك منهم إسلوبه الخاص وقوانينه ولا يجمع بينهم سوى السكن في مكان واحد. إلا أن إلحاحهم الشديد عليه ورغبته هو في عيش شركة رهبانية مع نُسّاك مثله دفعته لقبول عرضهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديس بندكتس مؤسس رهبنة البندكتين وأبا الرهبنة الغربية المعجزتين الأشهر في حياة القديس بندكتس: سعى بندكتس لتوحيد قواعد الرهبنة للدير الذي تولى رئاسته ووضع بعض الخطوط العريضة لذلك ، وبعض تفاصيل تقشفية وإماتات تجعل صوت الروح ينمو داخلهم ، إلا أن محاولاته لم تروق لنُسَّاك الدير وبعد أن كانوا راغبين في رئاسته للدير أصبحوا كارهين لها ، مما دعاهم للتخلص منه بدَسّ السُمّ!! هنا يحكي المعاصرين شهادتهم فيقولوا بدأ نُسّاك الدير بوضع السُمّ في كأس الماء الذي سيشربه القديس بندكتس بعد صومه، وإذ اعتاد هو رسم إشارة الصليب على مشربه و مأكله قبل أن يبدأ فإذا بالكأس المعدني و قد انشطر! .. لم توقظ تلك المعجزة ضمائرهم فقرروا دَسّ السُم في الخُبزة التي كان يعيش عليها يومياً ، وبمجرد رسمه لإشارة الصليب عليها دخَلَ غُراب من أحد نوافذ قاعة الطعام ليخطف خبزة القديس بندكتس و يطير بعيداً. فأدرك بالروح مؤامراتهم و سامحهم في الرب لكنه رفض أن يستمر كرئيس لهذا الدير وعاد لكهفه على الجبل ليعيش فيه. مع عودة القديس بندكتس لكهف سوبياكو إشتهرت أخبار المعجزات التي أجراها الرب عن يده من خلال بعض النُساك التائبين الذين شهدوا هذه الأحداث وربما شاركوا فيها. وبعد أن كانت عودته للكهف بالنسبة له هي عودة لعزلة تامة لا رجعة فيها ، إذا بأعداد من طالبي النُسك تتدفق على سوبياكو من كل أنحاء إيطاليا ومعظمهم أشخاص ينتمون لطبقة النبلاء والأثرياء تركوا كل شئ ليعيشوا حياة نُسك تحت قيادته وعلى مثال المعلم الصالح يسوع المسيح. فأسس لهم إثنا عشر ديراً حول الجبل لتستوعب أعدادهم ، وقرر أن يضع قانون واضح ومكتوب لرهبنته يعرضه على الحبر الأعظم أولاً لإعتماده ، ثم يقوم بعرضه على راغبي التنسُّك قبل البدء في مشوارهم النُسكي ليكون قانون مُلزم لهم ويحقق الشركة الرهبانية الحقيقية. وبالفعل إنتهى من وضع كتاب القانون الرهباني لأول وأكبر رهبنة حقيقية منظمة في الكنيسة الغربية والتي حملت إسمه فيما بعد "رهبنة البندكتين". بعدها إنتقل لـ(مونتي كاسينو) و هي مدينة جبلية أيضاً تقع بين روما ونابولي ، ليبني عليها أعظم وأكبر دير للبندكتين في إيطاليا والعالم ، وهو الدير الذي إختتم فيه حياته بين تلاميذه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديس بندكتس مؤسس رهبنة البندكتين وأبا الرهبنة الغربية إنتقاله: عَلِمَ القديس بندكتس بالروح موعد انتقاله ، و إذ أصيب بإرتفاع في درجة الحرارة توفي بالفعل في الموعد الذي علمه يوم الأحد 21 مارس عام 547م في كنيسة دير مونتي كاسينو بعد تناوله الأسرار المقدسة بدقائق. كما أرادت المشيئة الإلهية أن يكون ذلك بعد انتقال توأمته القديسة سكولستيكا بأيام. و كان قد اشتهر بين تلاميذه ببعض العبارات الإستغاثية ضد التجارب ومؤامرات الشرير الخطيرة على المسيرة الروحية للنُسّاك حفظها تلاميذه ودوَّنوها وتناقلوها من جيل إلى جيل وردّدوها بإيمان كما كان يفعل هو لينالوا الحماية الإلهية من هجمات الشرير على حياتهم الروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديس بندكتس مؤسس رهبنة البندكتين وأبا الرهبنة الغربية كتاب قانون رهبنة البندكتين: هو كتاب القانون الروحي المُلزِم لرهبان البندكتين ويعد من أعظم ما ترك القديس بندكتس لأبناءه من طلبة الرهبنة. وهو قد تأثر في صياغته بكتابات الناسك الشرقي الغربي "يوحنا كاسيان" اللاهوتي الذي عاش قبل ميلاد القديس بندكتس بمئة عام و كانت كتاباته مأخوذة في الإعتبار لدى رهبان الكنيسة الشرقية و الغربية. أما القديس بندكتس فيمكن إعتباره أبا الرهبان و أبا الشركة الرهبانية للكنيسة الغربية على غِرار القديس أنطونيوس الكبير و القديس باخوميوس في الكنيسة الشرقية. أما عن تقسيم كتاب قانون رهبنة البندكتين فهو عبارة عن 73 جزء صغير ، حكمته مبنية على شقّين: + شِقّ روحي: كيفية عَيش حياة مسيحية حقيقية على الأرض. + شِقّ إداري (تنظيمي): كيفية إدارة الدير بكفاءة. يمكن تلخيص مبدأه و مفاده في الكلمات التالية: سِرْ في طرق الرب بإرشاد الإنجيلwalk in God's ways, with the Gospel as our guide و يكون الوصول لحياة الكمال المسيحي بـ (الصلاة و العمل) .. (Ora et Labora). أكثر من نصف فصول الكتاب تصف كيفية الوصول للطاعة و التواضع و كيف يعيشها الناسِك حتى لو كان باقي أبناء ديره لا يعيشونها. (أن تعيش بالمبدأ حتى ولو كنت الوحيد الذي تعيشه). رُبع الكتاب يتحدث عن عمل الله و اختياراته. عُشْر الكتاب عن معايير إختيار رئيس الدير. و جزئين كاملين عن واجبات الأب الرئيس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديس بندكتس مؤسس رهبنة البندكتين وأبا الرهبنة الغربية إعلان التطويب و القداسة: التطويب أعلنه طيب الذكر البابا بولس السادس عام 1964. القداسة أعلنها القديس البابا يوحنا بولس الثاني عام 1980. والقديس بندكتس من أندَر القديسين الذين يكرمون ليس من الكنيسة الكاثوليكية فقط بل من الكنيسة الأنجليكانية والكنيسة الأرثودكسية في شرق أوروبا ، إذ أن قوانينه الرهبانية معمول بها في الثلاث كنائس وتعيِّد له الكنيسة الأرثودكسية في 14 مارس بينما تعيد له الكنيسة الكاثوليكية في 21 مارس (تذكار انتقاله) و إن كانت قد نقلت الإحتفال به إلى يوم 11 يوليو لفترة نظراً لإنغماس عيده الأصلي 21 مارس في أسبوع الرماد السابق للصوم الكبير. حيث كان يوافق يوم 11 يوليو ذكرى إنتهاء الرهبان من ترجمة كتاب قانونه لمعظم اللغات الأوروبية ، إلا أن إشتهار يوم إنتقاله كعيد له جعل الكنيسة الجامعة تعود لوضع عيده في التقويم القديسين يوم 21 مارس. ميدالية القديس بندكتس: بمناسبة مرور 1400 عام على ميلاد القديس بندكتس قرر دير مونتي كاسينو إشهار وإحياء عبارات الإستغاثة التي كان يتلوها القديس بندكتس في حربه مع الشيطان في شكل ميدالية تذكارية يتم صكّها منفردة أو إرفاقها بصليب لتكون جزء منه كالهالة خلف رأس المخلص الصالح. الجهة الأمامية من الميدالية: عليها صورة للقديس بندكتس رافعاً الصليب باليد اليمنى و حاملاً لكتاب قانون رهبنته في اليد اليسرى وعن يمينه ويساره كأس مشطور وغراب طائر يحمل قطعة خبز وهما رمزان للمعجزتين الشهيرتين اللتين أنجاه بهما الرب من الموت بالسُمّ. ومكتوب عن يمينه ويساره باللاتينية القديس بندكتس. ثم على الإطار الدائري حوله كُتِب باللاتينية: Crux s. patris Benedicti The Cross of our holy father Benedict. صليب الأب المقدس بندكتس nostro praesentia muniamur! May we be strengthened by his presence in the hour of our death! ليكن حاضراً معنا في ساعة موتنا ليقوينا! وعند قدمي القديس مكتوب: ex SM Casino MDCCCLXXX from holy Monte Cassino, 1880 من مونتي كاسينو المقدسة 1880 الجهة الخلفية للميدالية: مكتوب حروف لاتينية تختصر كلمات على الضلع الرأسي و الأفقي للصليب على الترتيب: (CSSML) : Crux sacra sit mihi lux! (NDSMD) : Nunquam draco sit mihi dux! May the holy cross be my light! May the devil never be my leader! ليكن الصليب المقدس نوري!و لا يكن الشيطان أبداً قائدي! و في أربع دوائر حول الصليب حروف تختصر الكلمات: C S P B : Crux Sancti Patris Benedicti The cross of our holy father Benedictصليب أبينا المقدس بندكتس و بين غصنين زيتون فوق الصليب كُتبت باللاتينية كلمة: Pax Peaceسلام و في الإطار الدائري من اليمين و اليسار حروف تختصر جملتين هما: V R S N S M V - S M Q L I V B Vade retro Satana! Nunquam suade mihi vana! Sunt mala quae libas. Ipse venena bibas! Begone Satan! Never tempt me with your vanities! What you offer me is evil. Drink the poison yourself! إنصرف أيها الشيطان! لا تغريني بأباطيلك!ما تعرضه عليَّ هو شر. فلتشرب أنت سُمَّك! ويرى مُتأملي سيرة هذا القديس الرائع أن تصويره لغواية إبليس على أنها سُمّ روحي سيقتل نفسه وعليه أن يردّ السُمّ على صاحبه هو ما جعل العناية الإلهية تردّ على تمسكه بالقداسة بفعل حماية ونجاة جسدية له من السُمّ الذي وضعه له خصومه في الماء و الخبز. شهادة حياته وبركة شفاعته فلتكن معنا. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 249000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة الطوباوية ماريا ليسوع المصلوب بيتكوفيتش راهبة ومؤسس ماريا العذراء المباركة ليسوع المصلوب بيتكوفيتش: ولدت في بلاتو في جزيرة كورتشولا في كرواتيا، وكرست نفسها بشدة للصلاة والأعمال الصالحة وأسست جماعة بنات الرحمة التابعة للرهبنة الثالثة للقديس فرنسيس في خدمة المرضى والمهمشين. مؤسسة جماعة بنات الرحمة (توفيت عام 1966). في عام 1928، تم دمج جماعتها في رهبنة الإخوة الأصاغر. في عام 1936، غادرت هي وسبع راهبات إلى الأرجنتين، حيث بدأن عملاً تبشيرياً مثمراً، امتد لاحقاً إلى تشيلي وبيرو وباراغواي وأوروغواي. Beata Maria di Gesù Crocifisso Petkovic Religiosa, fondatrice تذكار العيد ف 9 يوليو تموز وُلدت ماريا دي خيسوس المصلوب بيتكوفيتش في 10 ديسمبر 1892 في رعية جميع القديسين في بلاتو، في جزيرة كورتشكانت ماريا السادسة من بين ثمانية أبناء لأنطونيو وماريا بيتكوفيتش. عاش والداها حياةً مثاليةً وربيا أبناءهما على الإيمان المسيحي. أظهرت ماريا ميلاً واضحاً للتقوى والرحمة. ولما شهدت معاناة الناس وجوعهم وفقرهم، عزمت منذ صغرها على حماية الفقراء، "الإخوة المختارين والمحبوبين من الرب"، كما كانت تسميهم. انطلاقًا من رغبةٍ عميقةٍ في مساعدة الفقراء والمحتاجين، وامتثالًا لتوجيهات أسقف دوبروفنيك، المطران يوسيب مارشيليتش، في يوم البشارة عام ظ،ظ©ظ،ظ©، أسست الجماعة الدينية التي رغبت في دعمها "لتعليم وتثقيف الشابات المحليات". وفي عام ظ،ظ©ظ¢ظ¨، استلهم الأسقف نفسه من قانون الرهبنة الثالثة للقديس فرنسيس، وأسس رسميًا الجماعة الدينية على مستوى الأبرشية. وبعد ثلاثة عقود، في السادس من ديسمبر عام ظ،ظ©ظ¥ظ¦، حظيت الجماعة بالاعتراف البابوي والموافقة على دستورها. شعرت مريم العذراء، رسامة يسوع المصلوب، بفرح عظيم عند لقائها بالفقراء والمهمشين والمحتقرين. فقد رأت فيهم وجه يسوع المتألم، وامتلأت فرحًا لخدمتها لهم. ولذلك، وحتى وفاتها بسلام في روما في 9 يوليو 1966، لم تملّ من حثّ أخواتها على إظهار، من خلال سلوكهن وتضحياتهن، كيف تجلّت محبة الله وجوده ورحمته فيهن. نجحت هذه الراهبة، ابنة أبرشية دوبروفنيك، في حياتها الروحية بجمعها بين العمل الرسولي لنشر الإيمان ورعاية الصغار ومحبتهم. كانت قادرة على تحمل المعاناة والإهانات، وجعلت من الفقر والتواضع أسمى قيم حياتها. استمدت قوتها الروحية من الصلاة ونصائح رعاة الكنيسة، الذين كانت مطيعة لهم للغاية. كان لديها احترام خاص لتوجيهات الأسقف والبابا. ويتضح ذلك جليًا من الرسالة الدورية التي شرحت فيها لزميلاتها الراهبات معنى النظام الأساسي والدساتير: "إنها كلمة ربنا وشريعته... النظام المقدس، وكتاب الحياة، ودرب الصليب، ومفتاح ورابطة الصداقة الأبدية". لقد تأكدت سمعة خادمة الله بالقداسة خلال حياتها حتى بعد وفاتها. فبعد الإجراءات الكنسية التي أجرتها أبرشية روما ومجمع دعاوى القديسين، أمرتم، يا صاحب القداسة، في الخامس من يوليو/تموز عام ظ¢ظ*ظ*ظ¢، بنشر المرسوم المتعلق بحياة وفضائل خادمة الله ماريا ليسوع المصلوب بيتكوفيتش، ثم في العشرين من ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، المرسوم المتعلق بالمعجزة التي تحققت بشفاعتها. تضمّ جماعة بنات الرحمة، التي أسستها، حاليًا 429 راهبة، يعملن في 12 دولة في أوروبا وأمريكا. وتشارك الراهبات في تعليم الأطفال والشباب، ورعاية كبار السن والمرضى، والعمل الرسولي في الرعايا، فضلًا عن تعزيز كرامة الإنسان وتطوير الرسالات والحوار المسكوني. وبعد دراسة مستفيضة لسيرتها ورسائلها وشهادة الذين عرفوها، أعلن الكرسي الرسولي في 20 ديسمبر سنة 2002م مرسوم الاعتراف ببطولة فضائلها، مؤكدًا أنها عاشت الإيمان والرجاء والمحبة، وسائر الفضائل المسيحية، بدرجة بطولية. وفي الفترة نفسها، أقرّت الكنيسة أعجوبة نُسبت إلى شفاعتها، فمهد ذلك الطريق لإعلان تطويبها. وفي 6 يونيو سنة 2003م، ترأس البابا يوحنا بولس الثاني احتفالًا مهيبًا في مدينة دوبروفنيك، أعلن خلاله تطويب ماريا ليسوع المصلوب بيتكوفيتش، لتدخل رسميًا في عداد طوباويي الكنيسة، وتُقدَّم مثالًا يُحتذى به في حياة التكريس والرحمة. وكان هذا التكريم الكنسي اعترافًا بأن حياتها أصبحت إنجيلًا حيًا، كُتب لا بالحبر، بل بالمحبة والتضحية والخدمة الأمينة لم تتوقف رسالة المؤسسة عند حدود حياتها الأرضية، بل استمرت تنمو وتثمر في الكنيسة عبر جماعة بنات الرحمة التي أسستها. واليوم تنتشر هذه الجماعة في أكثر من اثنتي عشرة دولة في أوروبا وأمريكا، وتضم مئات الراهبات اللواتي يواصلن الرسالة نفسها بروح فرنسيسكانية بسيطة ومتواضعة. وتتنوع ميادين خدمتهن بين تربية الأطفال والشباب، وتعليم الأجيال، ورعاية المرضى والمسنين، والخدمة الرعوية في الأبرشيات، والدفاع عن كرامة الإنسان، وتشجيع روح الحوار المسكوني، وتعزيز النمو الروحي في المجتمعات التي يعملن فيها. وهكذا ما تزال البذرة التي غرستها الأم ماريا قبل أكثر من قرن تواصل نموها، حاملة ثمارًا جديدة في كل مكان تصل إليه. لم تترك الطوباوية ماريا ثروة مادية، ولا مؤلفات كثيرة، ولا مشاريع ضخمة يتحدث عنها التاريخ. أما الإرث الذي تركته فهو أعظم من ذلك كله. لقد تركت قلوبًا تعلّمت أن تحب، وراهبات عرفن أن الخدمة هي أجمل أشكال العبادة، وأطفالًا وجدوا في الكنيسة بيتًا، وفقراء لمسوا حنان الله من خلال أيادٍ بشرية كرست نفسها لهم. لقد آمنت أن الإنسان يستطيع أن يغيّر العالم إذا بدأ بتغيير قلبه، وأن القداسة ليست أمرًا بعيد المنال، بل هي أمانة يومية لله في أبسط تفاصيل الحياة. ولهذا بقي اسمها مرتبطًا بالرحمة، لأن الرحمة كانت اللغة التي تحدثت بها طوال حياتها. صلاتها تكون مع الجميع امين. |
||||