![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ظ±لْبَرْقَ ظ±لَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ظ±لسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ظ±لسَّمَاءِ، كَذظ°لِكَ يَكُونُ أَيْضاً ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ». أبان المسيح في هذه الآيات علامات مجيئه الثاني في نهاية العالم. كَمَا أَنَّ ظ±لْبَرْقَ الخ أي أنه يأتي بغتة إتياناً بيناً تشاهده كل عين في كل مكان (انظر الشرح متّى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ§). ولا منافاة بين هذا القول وما قيل في ع ظ¢ظ وظ¢ظ، لأن هذين العددين يشرحان حال ملكوت المسيح من بداءة زمن الكرازة إلى نهايته وهذا العدد إشارة إلى وقت مجيء المسيح الثاني بالمجد ونهاية الزمان الحاضر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنْ يَنْبَغِي أَوَّلاً أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً وَيُرْفَضَ مِنْ هظ°ذَا ظ±لْجِيلِ». أنبأ بأنه يسبق مجيئه الثاني ورفض الأمة اليهودية إياه وتألمه (انظر متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ، وظ،ظ§: ظ¢ظ¢ ولوقا ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¦ وأعمال ظ£: ظ،ظ¨). وقصد «بهذا الجيل» الأمة اليهودية. وما ذُكر هنا هو أعظم الحوادث المتعلقة بمجيئه الأول واستعداد لمجد مجيئه الثاني لأنه قدّم نفسه اختياراً للرفض والآلام إرادة فداء العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¦ وَكَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ نُوحٍ كَذظ°لِكَ يَكُونُ أَيْضاً فِي أَيَّامِ ظ±بْنِ ظ±لإِنْسَانِ. ظ¢ظ§ كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيُزَوِّجُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ، إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لَّذِي فِيهِ دَخَلَ نُوحٌ ظ±لْفُلْكَ، وَجَاءَ ظ±لطُّوفَانُ وَأَهْلَكَ ظ±لْجَمِيعَ» هذا بيان لكون أكثر الناس غير متوقع مجيئه الثاني. فبطوءه يحمل الناس على الاطمئنان والتوغل في اللذات الجسدية. أَيَّامِ نُوحٍ أي مدة مئة وعشرين سنة حين بنى نوح الفلك وأنذر الناس بالطوفان ودعاهم إلى التوبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ كَذظ°لِكَ أَيْضاً كَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ لُوطٍ، كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَشْتَرُونَ وَيَبِيعُونَ، وَيَغْرِسُونَ وَيَبْنُونَ. ظ¢ظ© وَلظ°كِنَّ ظ±لْيَوْمَ ظ±لَّذِي فِيهِ خَرَجَ لُوطٌ مِنْ سَدُومَ، أَمْطَرَ نَاراً وَكِبْرِيتاً مِنَ ظ±لسَّمَاءِ فَأَهْلَكَ ظ±لْجَمِيعَ». فِي أَيَّامِ لُوطٍ لم يذكر متّى ذلك في ما نقله من هذا الخطاب واكتفى بذكر أيام نوح فالمثالان بمعنى واحد وهو أن الناس كانوا في غفلة ويكونون كذلك عند مجيء المسيح. وكثيراً ما أشار المسيح في مواعظه إلى مصاب تينك المدينتين (ص ظ،ظ : ظ،ظ¢ ومتّى ظ،ظ : ظ،ظ¥ وظ،ظ،: ظ¢ظ£). وأشار إليهما أيضاً بطرس في رسالته الثانية ظ¢: ظ§. أَمْطَرَ نَاراً وَكِبْرِيتاً تكوين ظ،ظ©: ظ¢ظ¤. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اُذْكُرُوا ظ±مْرَأَةَ لُوطٍ». هذا الإنذار مبني على ما حدث في أيام لوط ع ظ¢ظ¨ فإن امرأة لوط خالفت نهي الرب عن أن تنظر إلى ورائها فهلكت. بقي قلبها في سدوم مع أن قدميها خرجتا منها (تكوين ظ،ظ©: ظ،ظ§ وظ¢ظ¦). والذي يجب أن نذكره من أمرها أربعة أمور: الأول: خطر الاستخفاف بتهديدات الله ومخالفة أوامره. الثاني: أن التفات المسيحي إلى الوراء بعد سيره في طريق الحياة يُعد رجوعاً ويُعاقب عليه كذلك. والمراد بالالتفات إلى الوراء هنا اشتهاء اللذات الدنيوية ومعاشرة الاشرار. الثالث: أن حصول الإنسان على أفضل وسائط الخلاص لا تتكفل بخلاصه لأن امرأة لوط حصلت على تنبيه الله وإرشاد الملائكة ومرافقة لوط البار وكان خارج سدوم وفي طرق الأمن. الرابع: أن الإنسان قد يكون قريباً من الخلاص ويهلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مَنْ طَلَبَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ أَهْلَكَهَا يُحْيِيهَا». يصح هذا القانون في كل حين فالذي ينكر المسيح لينقذ جسده من الموت ويعيش عيشة دنيوية يخسر نفسه إلى الأبد. وذُكر هذا القانون في الكلام على اليوم الأخير بياناً لكون الذي صرف حياته على الأرض ليحصل على الأمن الجسدي ولذات العالم ومجده يجد في اليوم الأخير أنه خسر كل خيراته الدنيونة ونفسه أيضاً. وعكسه الذي يخسر كل شيء هنا لأجل المسيح يجد في اليوم الأخير أنه ربح كل شيء. وفي كلام المسيح هنا تلميح إلى أنه يكون قبل مجيئه وقت امتحان شديد لإيمان الناس به ومحبتهم له وأنهم يضطرون إلى أن يختاروا بين حياة الجسد وحياة النفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¤ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ فِي تِلْكَ ظ±للَّيْلَةِ يَكُونُ ظ±ثْنَانِ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ، فَيُؤْخَذُ ظ±لْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ ظ±لآخَرُ. ظ£ظ¥ تَكُونُ ظ±ثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ مَعاً، فَتُؤْخَذُ ظ±لْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ ظ±لأُخْرَى. ظ£ظ¦ يَكُونُ ظ±ثْنَانِ فِي ظ±لْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ ظ±لْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ ظ±لآخَرُ». جاء مثل هذا في نبإ خراب أورشليم انظر الشرح متّى ظ¢ظ¤: ظ¤ظ وظ¤ظ،. وأشار به المسيح هنا إلى الانفصال العظيم الأبدي بين المؤمنين وغير المؤمنين في اليوم الأخير. ظ£ظ§ «فَقَالُوا لَـهُ: أَيْنَ يَا رَبُّ؟ فَقَالَ لَـهُمْ: حَيْثُ تَكُونُ ظ±لْجُثَّةُ هُنَاكَ تَجْتَمِعُ ظ±لنُّسُورُ». أَيْنَ يَا رَبُّ هذا سؤال التلاميذ وأما سؤال الفريسيين فكان قولهم «متّى يأتي ملكوت الله». ولم يدرك التلاميذ أن المسيح قصد بكلامه السابق عموم هلاك العالم في يوم الدين فظنوه يتكلم على نازلة معينة في مكان محدود. وكان جواب المسيح حينئذٍ كجوابه على السؤال عن خراب أورشليم (متّى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¨) إلا أنه تكلم هناك على هلاك الأشرار ونجاة الأبرار. وتكلم هنا على هلاك الأشرار فقط. ومعنى الجواب هنا أنه حيث تكون الخطيئة والفساد فهناك تكون رسل الله للعقاب (متّى ظ،ظ£: ظ¤ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مثل المرأة الملحة ع ظ، إلى ظ¨ ظ، «وَقَالَ لَـهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ». هذا المثل يشبه مثل وكيل الظلم (ص ظ،ظ¦: ظ، - ظ¨) في أن تعاليمه مبنية لإفادة الأخيار على أعمال الأشرار. لَـهُمْ أي للتلاميذ. فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى أي بياناً لوجوب الصلاة. كُلَّ حِينٍ المراد بالصلاة «كل حين» أنه يجب على الإنسان أن لا يهمل الصلاة بل بواظب عليها دائماً وأن يكون مشتاقاً إلى بركة الله عليه وإلى معونته أبداً. وأن يصلّي كلما أراد الشروع في أمر ذي شأن. وأن يكون قلبه مستعداً أبداً لسؤال الله عند الحاجة. وأن يمارس الصلاة في الحزن والفرح. وفي زمن التجربة والشكوك والاضطهاد. لأنه محتاج كل حين إلى الله وبركاته الجسدية والروحية فينبغي أن يصلّى في كل حين (أفسس ظ¦: ظ،ظ¨ وظ،تسالونيكي ظ¥: ظ،ظ§). وَلاَ يُمَلَّ معنى هذا السلب كمعنى الإيحاب السابق فهو توكيد له أي أنه يجب على الإنسان أن لا يهمل الصلاة إذا لم يستجبه الله حالاً بل أن يواظب عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ ظ±للّظ°هَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَاناً». فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ كان من الواجب حسب شريعة موسى أن يُقام في المدن قضاة يجلسون في الأبواب ليقضوا بالعدل (تثنية ظ،ظ¦: ظ،ظ¨ وخروج ظ¢ظ¦: ظ¦ وظ© ولاويين ظ،ظ©: ظ،ظ¥). وكانت منزلة القاضي تمكنه من عمل الخير أو عمل الشر بحكمه عدلاً أو ظلماً. لاَ يَخَافُ ظ±للّظ°هَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَاناً أي لا تؤثر فيه الأسباب التي تحمل الناس على الحكم بالعدل. فلو خاف الله لمنعه ضميره من الظلم وحثّه على إنصاف المظلوم من غيره ولو هاب الناس اعتزل ما يجلب عليه لومهم واجتهد في القيام بحقوق القضاء وربح مدحهم. ويغلب أن تقترن مهابة الناس ومراعاة حقوقهم بخوف الله فإذا انتفى أحدهما انتفى الثاني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ فِي تِلْكَ ظ±لْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي». أَرْمَلَةٌ كانت الأرملة عرضة للجور والظلم في كل زمان ومكان لطمع أهل العدوان فيها إذ يسهل خداعها ويقل من يحامي عنها. وأمر الله القضاة أن يعتنوا بالأرامل اعتناء خاصاً (إرميا ظ¢ظ¢: ظ£). كَانَتْ تَأْتِي مراراً كثيرة. أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي يتبين من سؤالها أنه اعتدى عليها من هو أقوى منها فسألت القاضي دفع ذلك الاعتداء عدلاً. وكان مما يجب على القاضي أن ينصفها بمقتضى وظيفته والشفقة على الأرملة المظلومة. |
||||