![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الفارق بين الخطيئة المميتة والعرضية الخطيئة المميتة والعرضية: الفارق بين الخطيئة المميتة والعرضية له علاقة "بالنوع اللاهوتي" للخطيئة. ونعالج هنا ثقل الخطايا. ولا تشير فكرة كون الخطايا غير متساوية في ثقلها إلى الفارق بين الخطيئة المميتة والعرضية وحسب بل أيضاً إلى الفارق في الثقل بين الخطايا المميتة. أ-الخطيئة العرضية: لا تدمر الخطيئة العرضية حياة النعمة، ولكنها تستوجب العقاب المؤقت. وعندما يرتكب الإنسان خطيئة عرضية فهو لا يبتعد عن الله، إذ يبقى الله هدفه، إلا أنه ينعطف في الطريق عن الله. ب-الخطيئة المميتة: أما الخطيئة المميتة فإنه تدمر حياة النعمة، وهي موت روحي، وتعاقب بالهلاك الأبدي في الجحيم. وعندما يرتكب الإنسان خطيئة مميتة فإنه يبتعد عن الله، ولا يعود الله هدف حياته. وهناك تعارض أساسي بين الفعل الخاطئ المميت ومحبة الله. الخطيئة المميتة هي الخطيئة بالمعنى الكامل للكلمة. وما الخطيئة العرضية سوى خطيئة بالمعنى التشابهيanalogical sense. قبل الوقوع في خطيئة مميتة، يجب أن تتحقق ثلاثة شروط: 1-يجب أن تكون المادة ثقيلة. ويمكن التعرّف على ثقل المادة من الكتاب المقدس، وتعليم الكنيسة والإدراك السليم. فعلى سبيل المثال، تؤكد لنا هذه المصادر الثلاثة أن قتل الإنسان مادة ثقيلة جداً. 2-يجب أن يكون هناك تفكير كاف من جانب العقل، أي أن القائم على العمل يجب أن يعي بوضوح العمل الشرير الخطير الذي يفكر في القيام به. 3-يجب أن تكون هناك موافقة تامة للإرادة للعمل الشرير في مادة ثقيلة. وإذا كان الأمر المقصود ليس خاطئاً إلى درجة ثقيلة إذن فالعمل الخاطئ لا يمكنه أن يكون إلا عرضياً. وإذا كان التفكير والموافقة غير كاملين، حتى ولو كان المر المقصود ثقيلاً، تكون الخطيئة عرضية بحكم الضرورة. إن الخطر الرئيسي للخطيئة العرضية، على كل حال، هو في انه يضعف حماسنا في خدمة الله، ويميل بنا إلى الخطيئة المميتة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الفارق بين الخطيئة المميتة والعرضية أسباب الخطيئة: العقل والإرادة يستذكر الإكويني في نقاشه حول أسباب الخطيئة أن الإرادة هي الموهبة الرئيسية في أداء أي عمل بشري، حسن أو رديء، وأن العقل يوجه الإرادة، وأن العواطف تؤثر في الأفعال البشرية ولكنها لا تسيطر عليها. إن إرادة الخاطئ وحدها هي سبب الخطيئة، إلا أن الإرادة معرضة للإغراء من الخارج والداخل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الفارق بين الخطيئة المميتة والعرضية أسباب الخطيئة: القوة الشيطانية يُفهمنا الكتاب المقدس كيف أن عمل الفداء هو انتصار على قوة الشيطان. وبالفعل فإن الشيطان يحاول توجيه الناس نحو الخطيئة. وإن كان باستطاعته إغراء المخلوقات البشرية، إلا أنه لا يستطيع إرغام أي شخص على ارتكاب الخطيئة. ولا يستطيع الاعتداء على الحرية الإنسانية. وعلينا أن نقرّ أيضاً بأن التجارب والإغراءات ليست جميعها من الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسباب الخطيئة: العالم "العالم"، هو أيضاً، ليس سبباً للخطيئة لأنه لا يستطيع إجبار الإرادة بأن تتصرف خطأ. إلا أن العالم يستطيع إغراءنا بارتكاب الخطيئة، ويستطيع أن يكون مناسبة للخطيئة. ونفكر هنا في أولئك الأشخاص، والأماكن والأشياء التي تستطيع أن تقودنا إلى الخطيئة. ونحن ملتزمون بتجنب المناسبات القريبة من الخطيئة، وعندئذ يجب أن تقوم بخطوات تقلل من الخطر. إن المناسبات الأكثر بعداً للخطيئة لا يمكن أبداً تجنبها، فهي جزء من الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسباب الخطيئة: الشهوة إن الشيطان كالعالم يجربنا من الخارج، غير أن الشهوة تجربنا من الداخل. وتعني الشهوة ميلاً إلى الشر في داخل الشخص البشري. وهي "شهوة الجسد وشهوة العين وكبرياء الغنى" (1يو 16:2). والشهوة تتعلق بالرغبات الجسدية، والطموحات الدنيوية، والأغراض الأنانية، وروح التملك، وجاذبية القيم المادية، وحب الظهور الدنيوي، وبإمكان هذه الأشياء جميعها أن تشتعل في داخل القلب البشري وتعرض الإنسان لإغراء ارتكاب الخطيئة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسباب الخطيئة: الله ليس سبب الخطيئة بل الضعف البشري مسؤول عن الفعل الخاطئ: أ-العقل والإرادة: يستذكر الإكويني في نقاشه حول أسباب الخطيئة أن الإرادة هي الموهبة الرئيسية في أداء أي عمل بشري، حسن أو رديء، وأن العقل يوجه الإرادة، وأن العواطف تؤثر في الأفعال البشرية ولكنها لا تسيطر عليها. إن إرادة الخاطئ وحدها هي سبب الخطيئة، إلا أن الإرادة معرضة للإغراء من الخارج والداخل. ب-القوة الشيطانية: يُفهمنا الكتاب المقدس كيف أن عمل الفداء هو انتصار على قوة الشيطان. وبالفعل فإن الشيطان يحاول توجيه الناس نحو الخطيئة. وإن كان باستطاعته إغراء المخلوقات البشرية، إلا أنه لا يستطيع إرغام أي شخص على ارتكاب الخطيئة. ولا يستطيع الاعتداء على الحرية الإنسانية. وعلينا أن نقرّ أيضاً بأن التجارب والإغراءات ليست جميعها من الشيطان. ج-العالم: "العالم"، هو أيضاً، ليس سبباً للخطيئة لأنه لا يستطيع إجبار الإرادة بأن تتصرف خطأ. إلا أن العالم يستطيع إغراءنا بارتكاب الخطيئة، ويستطيع أن يكون مناسبة للخطيئة. ونفكر هنا في أولئك الأشخاص، والأماكن والأشياء التي تستطيع أن تقودنا إلى الخطيئة. ونحن ملتزمون بتجنب المناسبات القريبة من الخطيئة، وعندئذ يجب أن تقوم بخطوات تقلل من الخطر. إن المناسبات الأكثر بعداً للخطيئة لا يمكن أبداً تجنبها، فهي جزء من الحياة. د-الشهوة: إن الشيطان كالعالم يجربنا من الخارج، غير أن الشهوة تجربنا من الداخل. وتعني الشهوة ميلاً إلى الشر في داخل الشخص البشري. وهي "شهوة الجسد وشهوة العين وكبرياء الغنى" (1يو 16:2). والشهوة تتعلق بالرغبات الجسدية، والطموحات الدنيوية، والأغراض الأنانية، وروح التملك، وجاذبية القيم المادية، وحب الظهور الدنيوي، وبإمكان هذه الأشياء جميعها أن تشتعل في داخل القلب البشري وتعرض الإنسان لإغراء ارتكاب الخطيئة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحياناً ييأس الناس من مقاومة بعض التجارب لارتكاب الخطيئة ولكنهم يجب ان يتذكروا أن الله لا يسمح للإنسان أن يتعرض للتجربة إلى درجة تتخطى قدرته على المقاومة. إن الطريقة الممتازة لتجنب الخطيئة هي تجنب أولئك الأشخاص، والأماكن والأشياء التي تقودنا نحو الخطيئة. وللجوء المنتظم لسر التوبة مساعدة عظيمة. ولا يقصد من وراء التجارب تدميرنا، إذ أنها في صالحنا. والمقصود بها تقوية أعصاب وعضلات عقولنا وقلوبنا ونفوسنا. فهي المحك الذي يمكننا من الانطلاق للمعركة ونحن في حالة أقوى. إن الله يدعو الخطاة إلى الارتداد. والارتداد معناه الابتعاد عن الخطيئة والرجوع إلى الله. وتعني الانسجام الكلي لإرادة الأب السماوي، والتوقف عن فعل الخطيئة، والثورة على وجهة نظر الإنسان ورغباته كي يصبح الإنسان مخلوقاً جديداً. وعلى كل حال فإن موضوع الارتداد سيعالج بإسهاب أكبر مع سر التوبة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخاطئ في عمق كيانه لم يعد شريكاً في الحياة الإلهية لأنه اختار أن يقطع علاقة العهد مع الله . مأساة العلاقة ، تحط الخطيئة الإنسان عن كرامته تنزع منه حياة الله ، ابن النور انحط فصار ابن الظلام . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خرج الإنسان من إطار حب الله له ووقع في عبودية الخطيئة الخطيئة هي إذاً رفض الحب العجيب الذي يكنه لنا الله في الوحي الرفض أو على الأقل الفشل الجزئي والمؤقت لدعوتنا الإلهية الخطيئة هي ألا تكون قلوبنا وسيرتنا على مستوى مصيرنا هي ألاّ يكون لنا قلب ابن ، قلب إله . من هنا كل مسيحي خاطئ لأنه ، مهما بلغ من القداسة يبقى بعيداً عن هذا الحب الإلهي الذي أحبنا به وظهر لنا في يسوع المسيح . فكل معمّد تقي ، يحثه إيمانه إلى مسيرة ارتداد لا تنتهي أبداً في هذه الحياة : " حب المسيح يحرقنا " ( 2 كور 5/14 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَيُّها الآبُ السَّماويّ يا مَن أَرسَلتَ ابنَكَ الوَحيدَ يَسوعَ المَسيحَ لِيُصَلّيَ مِن أَجلِنا، كَي تَحفَظَنا مِنَ الشِّرِّيرِ وَتُثَبِّتَنا في الوَحدَةِ وَالمَحبَّة، نَسأَلُكَ أَنْ تَسكُبَ في قُلوبِنا رُوحَكَ القُدُس، لِنَعمَلَ عَلى تَحقيقِ صَلاةِ الرَّبِّ يَسوعَ الأَخيرَة: "لِيَكونوا واحِدًا كما نَحنُ واحِد" (يوحنّا 17: 11). |
||||