![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطية من الناحية العددية تتحكم مبادئ أخرى بالتمييز العددي للخطايا. وتتضاعف الخطايا عددياً كلما تميزت نوعياً. فالزاني يرتكب خطيئتين متميزتين قطعيتين واثنتين من حيث العدد عن طريق فعل زنا واحد لأنه يناقض العفة والعدالة كلتيهما. تتضاعف الخطايا عددياً كلما تكرر فعل الخاطئ. ففي كل مرة يسطو لص على مصرف فإنه يرتكب خطيئة متميزة عددياً. ولا يوافق المؤلفون على الإجابة عن السؤال حول ما إذا كانت الخطايا تتضاعف عددياً إذا وجه فعل واحد نحو أهداف متعددة. ويبدو أنه إذا كان كل من هذه الأهداف واحدة من تلقاء نفسها، وإذا مثلاً تسببت جريمة واحدة في جرح عدة أشخاص، فمعظم المؤلفين يعتبرون هذا قضية تضاعف عددي. وحتى إذا كان هدف واحد خاضعاً لآخر، إذ يعتبر معظم المؤلفين العمل الذي تم بأجمعه عملاً واحداً خاطئاً. وهكذا فالترتيبات جميعها التي قام بها اللص الذي يخطط لسرقة مصرف تكون خطيئة واحدة مع السرقة الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنواع الخطايا يمكن تمييز الخطايا من الناحية النوعية والناحية العددية. ولهذا التمييز علاقة هامة بسر التوبة إذ إن الشريعة تُلزم الخطاة على الاعتراف بخطاياهم المميتة بحسب نوعها وعددها. أ- الناحية النوعية: حسب تعليم توما الإكويني تتميز الخطايا من ناحية أنواعها تبعاً للموضوع الذي تميل إليه بحكم طبيعتها. هذا الميل بالذات هو الذي يحدد الأخلاق الموضوعية للخطايا ويجعلها في أنواع مختلفة. وهكذا فالقتل يتميز بصورة خاصة عن السرقة، ذلك لأن القتل يقضي على حياة الإنسان، بينما السرقة تأخذ منه ممتلكاته. ويعتمد نوع الخطيئة على الهدف المنشود وليس على رفض الله الموجود في كل خطيئة. ويعتقد علماء لاهوت آخرون، مثل سكوت، أن الخطايا تتميز بصورة معينة بقدر ما تعارض الفضائل المختلفة. وهكذا فإن خطيئة التمرد تختلف بصورة خاصة عن خطيئة الإفراط. ومع هذا يميز علماء لاهوت آخرون، مثل جبرائيل فاسكويز، الخطايا على أساس مخالفتها للشرائع المختلفة. وهكذا فإن خطيئة ضد الوصية الرابعة من الوصايا العشر تختلف قطعاً عن الخطيئة ضد السادسة. إن هذه المعايير لتمييز الخطايا لا تبدو قطعاً أنها تتعارض مع بعضها بعضاً. ويبدو معيار الإكويني أكثر أصالة بينما تظهر المعايير الأخرى تقريبية. ب- الناحية العددية: تتحكم مبادئ أخرى بالتمييز العددي للخطايا. وتتضاعف الخطايا عددياً كلما تميزت نوعياً. فالزاني يرتكب خطيئتين متميزتين قطعيتين واثنتين من حيث العدد عن طريق فعل زنا واحد لأنه يناقض العفة والعدالة كلتيهما. تتضاعف الخطايا عددياً كلما تكرر فعل الخاطئ. ففي كل مرة يسطو لص على مصرف فإنه يرتكب خطيئة متميزة عددياً. ولا يوافق المؤلفون على الإجابة عن السؤال حول ما إذا كانت الخطايا تتضاعف عددياً إذا وجه فعل واحد نحو أهداف متعددة. ويبدو أنه إذا كان كل من هذه الأهداف واحدة من تلقاء نفسها، وإذا مثلاً تسببت جريمة واحدة في جرح عدة أشخاص، فمعظم المؤلفين يعتبرون هذا قضية تضاعف عددي. وحتى إذا كان هدف واحد خاضعاً لآخر، إذ يعتبر معظم المؤلفين العمل الذي تم بأجمعه عملاً واحداً خاطئاً. وهكذا فالترتيبات جميعها التي قام بها اللص الذي يخطط لسرقة مصرف تكون خطيئة واحدة مع السرقة الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطية واللذة المتوقف عليها Delectatio morose: إن اللذة المتوقف عليها، وهي معنية بالحاضر، ترضي رضى خاطئاً إذا ما فكرت وتخيلت الشر بدون الرغبة فيه حقيقة. فيعتبر مذنباً مثلاً ذلك الشخص الذي يفكر في إيذاء الآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطية والابتهاج المحرم Gaudium peccaminosum: ويعني الابتهاج المحرم الموافقة على فعل خاطئ ارتكبه الشخص نفسه أو غيره في الماضي. فمثلاً إذا قال الإنسان لنفسه "جرح فلان فلاناً في الماضي وأنا مسرور لأنه فعل ذلك" يعتبر ذلك الشخص مذنباً في فعل الشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطية والرغبة القبيحة Desiderium pravum: هي الرغبة والقصد لعمل شيء شرير في المستقبل. فكما يلاحظ فالأولى معنية بالحاضر، والثانية بالماضي والثالثة بالمستقبل. وتجب الملاحظة أن الفعل الإرادي فقط يمكن أن يخطئ وليس فعل العقل. وبعبارة أخرى، التفكير في شيء شرير ليس خاطئاً بحد ذاته فالتفكير في الشر قد يكون ضرورياً في بعض الحالات عندما يفحص الإنسان ضميره مثلاً. غير أن التفكير في الشر ربما كان مناسبة للخطيئة عندما، على سبيل المثال، يستغرق الإنسان في أفكار حية. وتدخل الخطيئة عندما يوافق الشخص بالحقيقة على الشر المعتزم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تحدّث يسوع عن خبث الشهوة الشريرة (مت 28:5) فالمجرم الذي يقصد سرقة أحد المصارف ولكنه يتراجع عند مشاهدته أحد الحراس يكون مذنباً بالسرقة في عيني الله حتى ولو أنه لم يمض في الجريمة. وفي الحالات الثلاث جميعها لا يختلف الفكر ولا العمل في الأساس فيما يتعلق بالخبث. إن غياب العمل لا يزيل خطيئة الإرادة الفاسدة. وقد يشعر الفرد بالرضى نتيجة التأثير الجيد الذي يلحق بشيء شرير. وهكذا فالزوجة قد تشعر بالرضى تجاه الحقيقة كونها غير معرضة للإيذاء الجسمي من قبل زوج مدمن على المسكرات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطايا الداخلية الخطايا الداخلية هي تلك التي يرتكبها الإنسان في قلبه ولا تظهر في الخارج. وكان يسوع يتحدث عن الخطيئة الداخلية عندما علمنا أن كل من ينظر باشتهاء لامرأة قد ارتكب زنا معها في قلبه (مت 28:5). وقد اعتاد علماء اللاهوت في تمييزهم بين الخطايا الداخلية أن يتحدثوا عن: أ-اللذة المتوقف عليها Delectatio morose: إن اللذة المتوقف عليها، وهي معنية بالحاضر، ترضي رضى خاطئاً إذا ما فكرت وتخيلت الشر بدون الرغبة فيه حقيقة. فيعتبر مذنباً مثلاً ذلك الشخص الذي يفكر في إيذاء الآخرين. ب-الابتهاج المحرم Gaudium peccaminosum: ويعني الابتهاج المحرم الموافقة على فعل خاطئ ارتكبه الشخص نفسه أو غيره في الماضي. فمثلاً إذا قال الإنسان لنفسه "جرح فلان فلاناً في الماضي وأنا مسرور لأنه فعل ذلك"، يعتبر ذلك الشخص مذنباً في فعل الشر. ج-الرغبة القبيحة Desiderium pravum: هي الرغبة والقصد لعمل شيء شرير في المستقبل. فكما يلاحظ فالأولى معنية بالحاضر، والثانية بالماضي والثالثة بالمستقبل. وتجب الملاحظة أن الفعل الإرادي فقط يمكن أن يخطئ وليس فعل العقل. وبعبارة أخرى، التفكير في شيء شرير ليس خاطئاً بحد ذاته فالتفكير في الشر قد يكون ضرورياً في بعض الحالات عندما يفحص الإنسان ضميره مثلاً. غير أن التفكير في الشر ربما كان مناسبة للخطيئة عندما، على سبيل المثال، يستغرق الإنسان في أفكار حية. وتدخل الخطيئة عندما يوافق الشخص بالحقيقة على الشر المعتزم. وقد تحدّث يسوع عن خبث الشهوة الشريرة (مت 28:5). فالمجرم الذي يقصد سرقة أحد المصارف ولكنه يتراجع عند مشاهدته أحد الحراس يكون مذنباً بالسرقة في عيني الله حتى ولو أنه لم يمض في الجريمة. وفي الحالات الثلاث جميعها لا يختلف الفكر ولا العمل في الأساس فيما يتعلق بالخبث. إن غياب العمل لا يزيل خطيئة الإرادة الفاسدة. وقد يشعر الفرد بالرضى نتيجة التأثير الجيد الذي يلحق بشيء شرير. وهكذا فالزوجة قد تشعر بالرضى تجاه الحقيقة كونها غير معرضة للإيذاء الجسمي من قبل زوج مدمن على المسكرات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطيئة العرضية لا تدمر الخطيئة العرضية حياة النعمة ولكنها تستوجب العقاب المؤقت. وعندما يرتكب الإنسان خطيئة عرضية فهو لا يبتعد عن الله، إذ يبقى الله هدفه، إلا أنه ينعطف في الطريق عن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخطيئة المميتة فإنه تدمر حياة النعمة الخطيئة المميتة أما الخطيئة المميتة فإنه تدمر حياة النعمة، وهي موت روحي، وتعاقب بالهلاك الأبدي في الجحيم. وعندما يرتكب الإنسان خطيئة مميتة فإنه يبتعد عن الله، ولا يعود الله هدف حياته. وهناك تعارض أساسي بين الفعل الخاطئ المميت ومحبة الله. الخطيئة المميتة هي الخطيئة بالمعنى الكامل للكلمة. وما الخطيئة العرضية سوى خطيئة بالمعنى التشابهيanalogical sense. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قبل الوقوع في خطيئة مميتة يجب أن تتحقق ثلاثة شروط 1-يجب أن تكون المادة ثقيلة. ويمكن التعرّف على ثقل المادة من الكتاب المقدس، وتعليم الكنيسة والإدراك السليم. فعلى سبيل المثال، تؤكد لنا هذه المصادر الثلاثة أن قتل الإنسان مادة ثقيلة جداً. 2-يجب أن يكون هناك تفكير كاف من جانب العقل، أي أن القائم على العمل يجب أن يعي بوضوح العمل الشرير الخطير الذي يفكر في القيام به. 3-يجب أن تكون هناك موافقة تامة للإرادة للعمل الشرير في مادة ثقيلة. وإذا كان الأمر المقصود ليس خاطئاً إلى درجة ثقيلة إذن فالعمل الخاطئ لا يمكنه أن يكون إلا عرضياً. وإذا كان التفكير والموافقة غير كاملين، حتى ولو كان المر المقصود ثقيلاً، تكون الخطيئة عرضية بحكم الضرورة. إن الخطر الرئيسي للخطيئة العرضية، على كل حال، هو في انه يضعف حماسنا في خدمة الله، ويميل بنا إلى الخطيئة المميتة. |
||||