وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة - الصفحة 24867 - منتدى الفرح المسيحى
منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 02:08 PM   رقم المشاركة : ( 248661 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بينما كان على متن قاربه خلال ساعات الليل، فقد توازنه وسقط فجأة في المياه المتجمدة. والأسوأ من ذلك أن القارب كان لا يزال يعمل ومندفعًا إلى الأمام، فابتعد بسرعة واختفى في السواد تاركًا صاحبه وحيدًا في بحر تبلغ حرارته نحو 11 درجة مئوية. حينها، وجد الغواص التجاري لصيد قنافذ البحر سكوت طومسون نفسه في يناير 2022 يصارع الموت وسط ظلام دامس في قناة بولاية كاليفورنيا. كان مرتديًا فقط قميصًا قصير الأكمام وسروالًا قصيرًا، ومن دون أي وسيلة للنجاة أو حتى رؤية اليابسة.
في تلك اللحظات المرعبة، اجتاحه الذعــر وهو يدرك أن السباحة نحو الشاطئ مستحيلة بسبب المسافة الهائلة. لم يكن أمامه سوى هدف واحد بالكاد يُرى من بعيد: أضواء خافتة لمنصة نفط بحرية. بدأ رحلة يائسة عبر المياه المظلمة، مستمدًا قوته من التفكير في زوجته وأطفاله. كان يتخيل أبناءه يكبرون من دونه، ويكرر لنفسه باستمرار: "واصل السباحة... يجب أن تعود إلى عائلتك". ومع مرور الوقت بدأ البرد القارس يستنزف طاقته، وأصبحت كل دقيقة معركة حقيقية ضد الإرهاق وانخفاض حرارة الجسم.
ثم حدث أمر لم يستطع تفسيره حتى اليوم.
فقد سمع فجأة صوت ارتــطام في الماء، فاعتقد أن النهاية قد اقتربت وأنه ربما يواجه سمكة قرش. لكنه فوجئ بفقمة مرفئية متوسطة الحجم تخرج من الظلام وتسبح بجانبه. والأغرب أنها كانت تغوص تحت الماء ثم تعود لتدفعه برفق بأنفها كلما تباطأ أو توقف لالتقاط أنفاسه. ومع استمرار الساعات، بدأ طومسون يتحدث إليها ويغني لها ويروي لها النكات، وكأنها رفيقته الوحيدة في تلك الليلة السوداء. وقد أكد لاحقًا أن وجودها منحه دعمًا نفسيًا هائلًا ساعده على مقاومة الخوف واليأس والتجمد.
بعد نحو خمس ساعات من السباحة المتواصلة في واحدة من أقـ*ـسى الظروف الممكنة، لمح طومسون أضواء المنصة تزداد سطوعًا شيئًا فشيئًا. عندها انفــجر بالبكاء وهو يصرخ نحو السماء من شدة التأثر. تمكن أخيرًا من الوصول إلى المنصة وتسلق هيكلها، حيث سارع العاملون إلى انتشاله من الماء وتدفئته قبل أن تنقله مروحية تابعة لخفر السواحل إلى المستشفى للعلاج من انخفاض شديد في حرارة الجسم والجفاف. وحتى أفراد الطاقم الذين استعادوا قاربه لاحقًا أكدوا أنهم لا يصدقون كيف نجا رجل يرتدي قميصًا وسروالًا قصيرين من سباحة ليلية طويلة في مياه متجمدة وظلام حالك.
أما طومسون فبقي متمسكًا بتفسيره الخاص، مؤكدًا أن تلك الفقمة لم تكن مجرد حيوان عابر، بل "ملاكًا حارسًا" ظهر في أكثر لحظات حياته يأسًا وغموضًا.
 
قديم يوم أمس, 02:11 PM   رقم المشاركة : ( 248662 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في واقعة غريبة وقعت قرب مدينة قرطبة بالأرجنتين، كانت روزاريو، وهي طالبة طيران تبلغ من العمر 22 عامًا، تشارك في رحلة تدريبية اعتيادية على متن طائرة برفقة مدربها، لياندرو أندريس بيرتاتسو البالغ من العمر 42 عامًا.
وبينما كانت الطائرة تحلق فوق المناطق الريفية، حدث ما لم يكن في الحسبان.
فجأة خلع المدرب سماعة الرأس، ورتب متعلقاته الشخصية، ثم فك حزام مقعده. وبعد أن التفت إلى طالبته قال لها: "أنتِ تعرفين ما يجب فعله"، قبل أن يقفز من الطائرة تاركًا إياها وحدها في الجو.
ورغم هول الموقف، تمكنت روزاريو من الحفاظ على هدوئها. سارعت إلى استخدام جهاز اللاسلكي للتواصل مع مدرسة الطيران على الأرض، حيث قدم لها المدربون هناك الإرشادات اللازمة خطوة بخطوة. وبمفردها تمامًا، نجحت في قيادة الطائرة وإنزالها بسلام، محققة هبوطًا وُصف بأنه مثالي وخالٍ من الأخطاء. وأكد مدير مدرسة الطيران أنها تعاملت مع الموقف برباطة جأش استثنائية رغم الظروف الصادمة، مشيرًا إلى أن عملية الهبوط كانت سلسة بكل المقاييس.
أما بيرتاتسو، فقد عُثر على جــثته في أحد الحقول بعد نحو 15 إلى 20 دقيقة من الحادث، فيما أوضح والده لوسائل الإعلام المحلية أنه كان يمر بفترة نفسية صعبة، وأنه كان قد راجع مؤخرًا إحدى العيادات النفسية.
 
قديم يوم أمس, 02:12 PM   رقم المشاركة : ( 248663 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أثارت طفلة صغيرة مشاعر الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة مؤثرة وهي ترفع دعاءً قصيرًا إلى الله قبل أن تبدأ ببيع الحلوى التي تحملها.
وقد التقط أحد المارة هذه اللحظة المؤثرة وشاركها عبر الإنترنت، حيث لاقى الفيديو تفاعلًا واسعًا. وأشاد كثير من المتابعين بإيمان الطفلة وتواضعها وأملها رغم صغر سنها، بينما رأى آخرون أن الأطفال لا ينبغي أن يضطروا إلى العمل، بل يجب أن تتوفر لهم الفرصة للتركيز على تعليمهم والعيش في ظروف أفضل.
وأوضح الشخص الذي صوّر الفيديو أنه تأثر كثيرًا بما شاهده، فقرر شراء بعض الحلوى منها دعمًا لها ومساندةً لجهدها.
وأثار المقطع نقاشًا واسعًا بين المستخدمين حول قضايا عمالة الأطـفال وأهمية التضامن مع الأسر المحتاجة، إضافة إلى التحديات والظروف الصعبة التي تواجهها العديد من العائلات في حياتها اليومية.
 
قديم يوم أمس, 02:15 PM   رقم المشاركة : ( 248664 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما كان يفترض أن تكون رحلة عادية على متن طائرة في يوليو 2021 تحوّل إلى مشهد صادم أثار دهشة الملايين حول العالم.
ففي منتصف الرحلة، بدأت راكبة تُدعى هيذر ويلز، كانت تجلس في الدرجة الأولى، بالتصرف بصورة غريبة ومضطربة قبل أن تحاول الوصول إلى باب الطائرة وفتحه أثناء التحليق على ارتفاع آلاف الأمتار. وبينما ساد الذعــر بين الركاب، اندفع أفراد الطاقم لمنعها من تنفيذ ما كانت تحاول فعله، خوفاً من تعريض سلامة الجميع للخــطر.
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد.
فبحسب التقارير، قاومت المرأة بعــنف شديد، حيث قامت بضرب المضيفات والبصــق عليهن ومحاولة عــضّهن أثناء محاولتهن السيطرة عليها. ومع تصاعد الفوضى وتحول الموقف إلى تهديد حقيقي داخل المقصورة، اضطر طاقم الطائرة، بمساعدة بعض الركاب، إلى اتخاذ إجراء استثنائي ونادر للغاية؛ إذ جرى تقييدها بالكامل في مقعدها باستخدام الشريط اللاصق، كما وُضع شريط على فمها لمنعها من الصراخ ومواصلة العــض والاعــتداء على من حولها. وقد التُقطت صور ومقاطع فيديو للمشهد الغريب، لتنتشر بسرعة هائلة على مواقع التواصل وتثير موجة واسعة من الجدل.
وعندما هبطت الطائرة في شارلوت الأمريكية، كانت السلطات بانتظارها، حيث سُلّمت إلى الجهات المختصة وخضعت للفحص الطبي. غير أن تداعيات الحادثة لم تنتهِ هناك، فقد فرضت إدارة الطيران عليها غرامة قياسية بلغت 81,950 دولاراً، لتصبح في ذلك الوقت واحدة من أكبر العقوبات التي فُرضت على راكب منفرد بسبب سلوك فوضوي على متن طائرة.
وبعد سنوات من الواقعة، عادت القضية إلى الواجهة مجدداً عندما رُفعت دعوى قضائية ضدها بسبب رفضها سداد الغرامة، لتبقى هذه الحادثة واحدة من أغرب وأشهر الوقائع التي شهدها عالم الطيران الحديث.
 
قديم يوم أمس, 02:17 PM   رقم المشاركة : ( 248665 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في خطوة تاريخية ألهمت الآلاف، دخلت الإسبانية مار غالثيران قاعة البرلمان في 2023، لتسجل اسمها كأول نائبة برلمانية في إسبانيا من ذوي متلازمة داون. لم يكن ذلك مجرد إنجاز شخصي، بل رسالة قوية تؤكد أن الطموح والكفاءة لا تحدهما أي ظروف أو اختلافات.
وراء هذا الحدث الاستثنائي تقف رحلة طويلة من الإصرار والعمل. فقد انضمت مار إلى حزب الشعب الإسباني منذ سنوات شبابها، وشاركت لأكثر من عقدين في الحياة العامة، كما عملت موظفة حكومية وترأست منظمة داعمة للأشخاص ذوي متلازمة داون وأسرهم. وخلال هذه السنوات، لم تسعَ فقط لتحقيق أحلامها الشخصية، بل كرّست جزءًا كبيرًا من وقتها للدفاع عن حقوق الآخرين ومساندتهم.
وقد اعتبر كثيرون وصولها إلى البرلمان انتصارًا حقيقيًا لفكرة الشمول والتمثيل المجتمعي. أما مار نفسها فكانت رسالتها بسيطة وعميقة في آن واحد: أن يرى الناس الإنسان أولًا قبل أن يروا إعاقته. وقصتها تذكّرنا بأن أكبر الحواجز ليست دائمًا في الجسد أو الظروف، بل في الأحكام المسبقة التي يفرضها المجتمع، وأن الإرادة قادرة على تحويل ما يراه البعض مستحيلًا إلى واقع يُلهم أجيالًا كاملة.
 
قديم يوم أمس, 02:19 PM   رقم المشاركة : ( 248666 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في لحظات قليلة تحوّل يوم صيفي هادئ على شاطيء بولاية فلوريدا إلى كابوس حقيقي. ففي 30 يونيو 2022، كانت أديسون بيثيا، البالغة من العمر 17 عامًا، تبحث عن المحار في مياه لا يتجاوز عمقها نحو متر ونصف عندما هاجمها قرش ثور ضخم يبلغ طوله حوالي 2.7 متر. انقض المفترس فجأة وأطبق بفكيه على فخذها الأيمن، ثم سحبها إلى أسفل الماء وسط صر*خات مر-عبة كادت تكون الأخيرة في حياتها.
لكن على بعد أمتار قليلة كان شقيقها الأكبر، ريت ويلينغهام، البالغ من العمر 22 عامًا. وما إن سمع استغاثتها حتى اندفع نحو الخـ*ـطر دون تردد. سبح مباشرة باتجاه القرش وبدأ مواجهة يائسة مع أحد أخــطر مفترسات المحيطات، موجّهًا إليه اللــكمات والركلات في محاولة لإجباره على الإفلات من شقيقته. وبعد لحظات عصيبة نجح في انتزاعها من بين فكي القرش، ثم سحبها بسرعة إلى القارب. وهناك ظهر أثر تدريبه كرجل إطفاء وفني طوارئ طبية، إذ صنع رباطًا ضاغطًا مؤقتًا باستخدام حبل للسيطرة على النزيف الحاد. وقد أكد الأطباء لاحقًا أن هذا التصرف السريع كان العامل الحاسم الذي منعها من النز*ف حتى الموت.
نُقلت أديسون جوًا إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، لكن الأضــرار البالغة التي لحقت بالأوعية الدموية والأنسجة العضلية أجبرت الأطباء على بتــر ساقها اليمنى فوق الركبة. ورغم المأ*ساة التي غيّرت حياتها إلى الأبد، رفضت الاستسلام للخوف أو اليأس. وبمساعدة ساق اصطناعية عادت إلى البحر بعد نحو عام فقط من الحادثة، في رسالة ملهمة عن القوة والإصرار.
أما قصة إنقاذها فقد انتشرت حول العالم بوصفها واحدة من أكثر قصص الشجاعة الأخوية إثارة، حيث خاطر شاب بحياته في مواجهة قرش لينقذ شقيقته من موت كان يبدو محتمًا.
 
قديم يوم أمس, 02:23 PM   رقم المشاركة : ( 248667 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بينما يحلم كثير من نجوم كرة القدم بحياة أكثر رفاهية بعد الاعتزال، يحمل إرلينغ هالاند تصوراً مختلفاً تماماً لمستقبله. فالنجم النرويجي، كشف أن حلمه الأكبر ليس امتلاك القصور أو اليخوت الفاخرة، بل العودة إلى جذوره في بلدة برينه الزراعية بالنرويج وشراء مزرعة صغيرة يعيش فيها حياة هادئة بعيداً عن صخب الشهرة.
وفي مقابلة أجريت عام 2022، أوضح أن أكثر ما يتمناه هو أن يبدأ يومه بقيادة جرار زراعي والاعتناء بحيواناته بنفسه، مؤكداً أن السعادة الحقيقية بالنسبة له لا تكمن في المدرجات الممتلئة والجماهير الصاخبة، بل في هدوء الطبيعة وبساطة الحياة الريفية.
وخلال فترات الإجازة يعود إلى النرويج ليشارك في أعمال يبتعد عنها معظم المشاهير، مثل العمل في مزارع البطاطس، وتقطيع الأخشاب مع والده، وقيادة الجرارات الزراعية.
وفي زمن يسعى فيه كثيرون إلى المزيد من الشهرة والثراء، يقدم هالاند نموذجاً مختلفاً يثبت أن النجاح لا يغير دائماً أحلام الإنسان الحقيقية. فبعد سنوات من الأهداف والألقاب والهتافات، قد تكون أكبر مفاجآت مسيرته أنه سيستبدل الملاعب الخضراء بحقول خضراء أخرى، ليجد في أصوات الحيوانات وهدوء الريف ما لم تمنحه له أضواء الشهرة العالمية.
 
قديم يوم أمس, 02:25 PM   رقم المشاركة : ( 248668 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تقدّم لخطبتها وهو لا يعلم أنها تقوده إلى السجــن
في فبراير 2013، انطلقت كيلسي شيلينغ، البالغة من العمر 21 عامًا والحامل في أسبوعها الثامن، من مدينة دنفر إلى بويبلو بولاية كولورادو للقاء صديقها، دونثي لوكاس. لكن تلك الرحلة كانت الأخيرة؛ إذ اختفت الشابة دون أن يراها أحد مجددًا، لتتحول قضيتها إلى أحد أكثر الألغاز الجنائية غموضًا في الولاية.
منذ البداية، راودت الشرطة شكوك قوية تجاه لوكاس، إلا أن غياب الجــثة وتضارب رواياته وتغير أقواله حال دون توجيه اتــهام رسمي له لسنوات طويلة. وبينما تعثّر التحقيق ودخلت القضية في حالة جمود، واصلت والدة كيلسي النضال من أجل إبقائها حية في أذهان الناس، فنظمت حملات بحث وأنشأت صفحة على فيسبوك لمتابعة المستجدات والمطالبة بالعدالة لابنتها.
وفي تطور غير متوقع، قرأت شابة تُدعى لورين سور (صورتها بالأعلى) عن القضية، رغم أنها لم تكن تعرف كيلسي أو عائلتها شخصيًا. قررت أن تفعل ما لم يفعله أحد، فتواصلت مع لوكاس عبر فيسبوك مدعية أنها جديدة في منطقة بويبلو وتبحث عن صداقات جديدة. ومع مرور الأسابيع، توطدت العلاقة بينهما، وتحولت من محاولة لجمع المعلومات إلى ارتباط عاطفي حقيقي، حتى إن لوكاس وقع في حبها. ورغم ذلك، ظلت سور تتذكر دائمًا أنه قد يكون قاتلًا.
وخلال علاقتهما، أدلى لوكاس باعترافات مهمة لها، من بينها أنه كذب على الشرطة، وأن الشخص الذي ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة لمتجر وولمارت وهو ينقل سيارة كيلسي إلى موقف سيارات أحد المستشفيات ثم يعود في اليوم التالي لاستعادتها كان هو نفسه. وفي مرحلة لاحقة، جــثا على ركبتيه طالبًا الزواج منها، فوافقت وارتدت خاتم الخطوبة، بينما كانت في الوقت ذاته تنقل كل ما تسمعه إلى المحققين.
وفي عام 2017، ألقت السلطات القبض على دونثي لوكاس، وبعد محاكمته أُدين بتــهمة القــتل من الدرجة الأولى في قضية كيلسي شيلينغ، وصدر بحقه حكم بالسجــن مدى الحياة، لتنتهي بذلك سنوات طويلة من الغموض وتقترب عائلة الضــحية أخيرًا من تحقيق العدالة.
 
قديم يوم أمس, 02:27 PM   رقم المشاركة : ( 248669 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قِصَّةٌ وَعِبرَةٌ مِن وَحيِ صَلاةِ يَسوعَ الكَهَنوتِيَّة (يوحنّا 17: 1-11)



يُروى أَنَّ كاهِنًا مُسنًّا كانَ يَعيشُ في دَيرٍ قَديمٍ، وَكانَ الرُّهْبانُ يَستَغرِبونَ أَنَّهُ كُلَّ مَساءٍ، قَبلَ أَنْ يَنامَ، يَدخُلُ الكَنيسَةَ وَيَجلِسُ أَمامَ المَذبَحِ صامِتًا طَويلًا.

وذاتَ لَيلَةٍ، سَأَلَهُ أَحدُ الرُّهبان: "يا أَبَتي، ماذا تَقولُ لِلرَّبِّ في هظ°ذِهِ الصَّلاةِ الطَّويلَة"؟

اِبتَسَمَ الكاهِنُ وَقال: "في الحَقيقَةِ، أَنا لا أَقولُ شَيئًا كَثيرًا… بَلْ أَستَمِعُ"

تَعَجَّبَ الرّاهِبُ وَسَأَلَهُ: " وَماذا يَقولُ لَكَ الرَّبّ؟"

فَرَدَّ الكاهِنُ وَعَيناهُ تَلمَعانِ بِالدُّموع: " يُطَمئِنُني أَنَّهُ لا يَزالُ يُصَلّي مِن أَجلي".

ثُمَّ فَتَحَ الكِتابَ المُقَدَّسَ وَقَرَأَ: "يا أَبَتِ القُدُّوس، اِحفَظهُم بِاسمِكَ… لِيَكونوا واحِدًا" (يوحنّا 17: 11).

وَقالَ: " كُلَّما تَعِبتُ أَو خِفتُ أَو شَعَرتُ بِالوَحدَة، أَتَذَكَّرُ أَنَّ يَسوعَ، قَبلَ آلامِهِ، لَم يَفكِّرْ في نَفسِهِ، بَلْ صَلّى مِن أَجلِ تَلاميذِهِ… وَمِن أَجلِنا نَحنُ أَيضًا. فَإِذا كانَ المَسيحُ نَفسُهُ يَحمِلُني في صَلاتِهِ، فَلِماذا أَخاف؟



العِبرَة



تُعَلِّمُنا صَلاةُ يَسوعَ الكَهَنوتِيَّة أَنَّ المَسيحَ لا يَترُكُ أَولادَهُ وَحدَهُم في العالَم. فَقَبلَ أَنْ يَذهَبَ إِلى الصَّليب، رَفَعَنا في قَلبِهِ إِلى الآب، وَصَلّى مِن أَجلِ إِيمانِنا وَوَحدَتِنا وَثَباتِنا.

إِنَّ أَكبَرَ تَعزِيَةٍ لِلمُؤمِنِ أَنْ يَعرِفَ أَنَّ يَسوعَ لا يَزالُ يَشفَعُ فيهِ. وَأَنَّ الوَحدَةَ وَالمَحبَّةَ وَالثَّباتَ في اللهِ لَيسَت مُجرَّدَ جُهدٍ بَشَرِيّ، بَلْ ثَمَرَةُ صَلاةِ المَسيحِ وَعَمَلِ الرُّوحِ القُدُسِ فينا.

فَعِندَما نُصَلّي مَعًا، وَنَغفِرُ لِبَعضِنا البَعض، وَنَعيشُ في المَحبَّة، نُحَقِّقُ صَلاةَ يَسوع: "لِيَكونوا واحِدًا كما نَحنُ واحِد".
 
قديم يوم أمس, 02:30 PM   رقم المشاركة : ( 248670 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,871

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تعلم أنك وجه الصبح ** ونور الشمسِ وتسبحتى
هل تعلم أنك معنى الحب ** وحبك . يسرى فى عِرقى
هل تعلم أنك سر حياتى ** ودونك قد يفنى عمـــرى
أهٍ لو تعلم يا سيد ** كم أنت قريبـــــاً من قلبـــــى
لكسرت قيودى ومن حبك ** حررت مشاعرى من عشقى
ومنحت عهوداً لصغيرك ** ومَدَدت جسوراً فى طــــرقى
من أنت أجبنى ؟؟ وبحقك ** فضلاً ياسيدى .. أخبرنى ؟؟؟؟؟؟
فقليلاً جداً من حبك ** من دونِ خمراً أسكرنى
كيمامة عطشى إلى نبعك ** بين كفيك تعانقنى
وكأنى زمانــــاً أعرفُك ** وكأنك جزءاً من ألمــــى
وكأنك تبحث عن نفسى ** ومراراً كنت تحدثنى
أهٍ لو تعلم يا سيد ** لنزعت سهاماً من قلبى
وهدمت حصونى المرصوده ** وأتيت إلىٌ تحررنى
ومنحتنى ختماً ملكياً ** ودعوتنى باسمى لتعتقنى
ولأنك تعلم ياسيد ** فبهذا الصمت تحيرنى
أوهبنى أن أبصر نورك ** بخلاص مسيحك بشرنى
أهٍ من حبك يا سيد ** يجتاح سكونى ويشعلنى
يتغلغلُ ناراََ فى الأعماق ** وسكيبُ جراحك يغسلنى
والنور قد سكن الأحداق ** فرأيت ذراعك تحملنى
أهٍ من حبك يا سيد ** أتُراكَ كنت تحررنى !!!
...........
هل تعلم .. أننى أسمع ** النبض الخارج .. من صدرك
وأراك .. إن كنت أمامى ** وأراك بقلبى فى .. بــعدك
يؤلمنى .. أن تبقى بعيداً ** تفرحنى النظره .. إلى وجهك
يدمينى الحب .. ويشغَلظ“نى ** فترانى .. أسعى إلى طلبك
أهٍ لو تعلم ... كم حبى ** لظ“بقيت بقربى .. كما عهدك
تحملكظ“ . الأحضان فتشفى ** أستركظ“ .. بظلى .. فلا تهلك
وترى الخيرات .. وتحصُدها ** وتُلذ بأفراحى .. وتهنىء
تشبعك النعمه وتكفيك ** وبقوتى أَعمل فى ضعفك
من حر الشمس سأحميك ** وسلامى يرافقكَ فتهدأ
وسنمشى على الموج .. سوياً ** أُعطيك القدره .. فلا تـغرق
وتشبُ وتقوى على .. قدمى ** وتدوس الحيات بقدمك
وبروحى أرشدك فتكشف ** فخ الأعداء على طرقك
أرشدك طريقى فيأويك ** الروح الساكن فى قلبك
أسترك بثوبى وأعطيك ** أن تحيا سمائى على أرضك
بالنعمةِ أؤيدك وقلبى ** بأبوه وحب يحتضنك
فهيا الأن يا ولدى ** فأنا لزمانٍ أنتظرك
شريره الأيام فأسرع ** وأرجع فى الحال إلى بيتك
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026