وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة - الصفحة 24866 - منتدى الفرح المسيحى
منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 248651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحوّلت رحلة سياحية عادية إلى كابوس حقيقي بالنسبة للتشيلية ييسينيا لاغوس، التي وجدت نفسها عالقة في فيتنام وهي على وشك إنجاب طفلتها. وفي مقطع فيديو، ظهرت وهي تطلب المساعدة بشكل عاجل، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل أن ولادة ابنتها هناك قد تمنعها من مغادرة البلاد لفترة قد تمتد إلى عام كامل بسبب الإجراءات القانونية المطلوبة لاستخراج الوثائق الرسمية وجواز السفر للمولودة.
وتزداد الأزمة تعقيدًا لأن لاغوس موجودة في فيتنام بصفة سائحة فقط، من دون تأمين طبي دولي. والأصعب من ذلك أن تأشيرتها السياحية ستنتهي خلال شهر واحد، في وقت تؤكد فيه أن ما تملكه من مال بالكاد يكفي لتغطية تكاليف ولادة طفلتها.

وبين الدموع، وصفت وضعها قائلة: «أشعر وكأنني في سجــن»، بل وذكرت أن أملها الوحيد للخروج قبل الولادة كان وصول مروحية أو طائرة خاصة تنقلها خارج البلاد، لأن طفلتها بعد الولادة قد لا تتمكن من المغادرة حتى استكمال جميع الإجراءات الرسمية.
تخيل أن تحــبس في مكان فقط لأنك رزقت بمولود.
 
قديم اليوم, 01:44 PM   رقم المشاركة : ( 248652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيّل أن تعود من إجازتك لتجد منزلك قد اختفى تمامًا!
هذا بالضبط ما حدث للأمريكية سوزان هودجسون في أكتوبر 2023. فبينما كانت تستمتع بإجازتها خارج المدينة، تلقت اتصالًا صاد*مًا من جارتها يسألها سؤالًا بدا وكأنه مزحة مستحيلة: «هل استأجرتِ شركة لهدم منزلك؟»
لكن الحقيقة كانت أكثر غرابة من الخيال.
شركة هدم وصلت إلى بيتها في جنوب غرب أتلانتا وشرعت في تد*مير المنزل بالكامل، رغم أن المالكة لم تطلب ذلك ولم تمنح أي تصريح للهد*م. كان المنزل ملكًا لعائلتها منذ أجيال، ويحمل ذكريات لا تُقدّر بثمن، بينها ذكريات زوجها الراحل. ورغم أن المنزل كان خاليًا منذ نحو 15 عامًا، فإن سوزان كانت تحافظ عليه باستمرار وتدفع ضرا"ئبه وتعتني بالمكان بانتظام.
عندما حاولت إحدى الجارات معرفة ما يجري، قيل لها أن تلتزم الصمت وألا تتدخل. وبعد أن علمت سوزان بما يحدث، أرسلت أحد أفراد عائلتها إلى الموقع مطالبًا برؤية تصريح الهدم. عندها وقعت المفاجأة المذهلة:
نظر المشرف إلى التصريح، ثم أدرك أنه موجود في العنوان الخطأ!
وبدلًا من الاعتذار أو محاولة إصلاح الكار*ثة، جمع فريقه وغادر المكان فورًا، تاركًا خلفه كومة ضخمة من الأنقاض في الموقع الذي كان قبل ساعات منزلًا عائليًا قائمًا منذ عقود.
لكن الصد*مة لم تنتهِ عند هذا الحد.
فبعد فترة قصيرة، تلقت سوزان إخطارًا رسميًا من إدارة تخطيط المدينة يُلزمها بتنظيف الأنقاض خلال أسبوعين، والحصول على التصاريح اللازمة، وإعادة العقار إلى وضعه القانوني السليم!
بعبارة أخرى، وجدت نفسها مطالبة بتحمل تبعات هدم منزلها، رغم أنها لم تطلب الهدم ولم توافق عليه ولم تعلم بحدوثه إلا بعد انتهائه. أما السلطات المحلية فأوضحت أن المخالفات المرتبطة بالعقار تقع على عاتق مالكه، معتبرة أن ما حدث نزاع مدني بينها وبين شركة الهدم.
وهكذا تحولت إجازة عادية إلى كابوس حقيقي، بعدما اختفى منزل عائلي عمره عقود بسبب خطأ في العنوان.
 
قديم اليوم, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 248653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لم تنتهِ مأساة عارضة الأزياء الإيطالية باميلا جينيني عند مقـتلها، بل تحولت بعد وفاتها إلى لغز أكثر رعبًا وإثارة للدهشة.
ففي أكتوبر 2025، قُتــلت باميلا، البالغة من العمر 29 عامًا، على شرفة منزلها في مدينة ميلانو بعدما تعرضت لأكثر من 30 طــعنة. واتــهمت السلطات صديقها السابق، جيانلوكا سونسين البالغ من العمر 52 عامًا، بتنفيذ الجريمة بعدما عــجز عن تقبّل انفصالهما.
وبعد وفاتها، دُفنت جــثمانها مؤقتًا في مقبرة بعيدة، بينما كانت عائلتها تستعد لنقلها لاحقًا إلى ضريح عائلي دائم.
لكن المفاجأة الصادمة جاءت في 23 مارس 2026، عندما حضر أفراد الأسرة وعمال المقـبرة لنقل الرفات. فبمجرد فحص التابوت، لاحظوا أمورًا مريبة؛ مسامير البراغي كانت مرتخية، وآثار سيليكون حديث ظهرت على الغطاء، وكأن أحدهم فتح التابوت سرًا ثم أعاد إغلاقه.
وعندما فُتح التابوت للتحقق مما حدث، كانت الصدمة أكبر مما توقع الجميع...
فقد اكتشف الحاضرون أن رأس باميلا قد فُصل عن جسدها وسُرق من داخل التابوت، بينما تُركت بقية الرفات في مكانها.
وهكذا تحولت قضية مقــتل العارضة الشابة إلى لغز جنائي أكثر غرابة ورعبًا، بعدما وجد المحققون أنفسهم أمام سؤال محير: من الذي اقتــحم المقــبرة وفتح التابوت وسرق الرأس؟ والأهم من ذلك... لماذا
 
قديم اليوم, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 248654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تعرضت اليابانية مانامي إيتو، وهي ممرضة وسبّاحة بارالمبية سابقة وعازفة كمان، لحادث سير غيّر حياتها بالكامل وأدى إلى فقدان ذراعها اليمنى في عام 2004. لكن هذا الحدث لم يتمكن من إخماد شغفها بالموسيقى أو إبعادها عن آلة الكمان التي أحبتها.
بدلًا من التوقف عن العزف، قررت البحث عن طريقة تُمكّنها من مواصلة حلمها، فاستعانت بطرف صناعي صُمم خصيصًا لحمل القوس. وعلى مدار سنوات طويلة، عملت على تطوير أسلوبها الخاص في العزف، متعلمةً كيفية التحكم في الحركات الدقيقة باستخدام كتفها وجذعها ويدها المتبقية.
ومع مرور الوقت، أثمرت جهودها الاستثنائية، فظهرت في عدد من البرامج التلفزيونية، قبل أن تلفت أنظار العالم بأدائها المؤثر خلال دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو 2020.
وأصبحت قصة مانامي إيتو مثالًا ملهمًا على قوة الإرادة والإصرار، مؤكدةً أن العقبات الحقيقية لا تكمن دائمًا في الجسد، بل في التخلي عن الإيمان بإمكانية إيجاد طريق جديد لمواصلة فعل ما نحبه.
 
قديم اليوم, 01:49 PM   رقم المشاركة : ( 248655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قرر شاب يدعى خوسيه مانويل رييّا ومارتينا لوبيز أن يبدآ حياتهما معًا عام 1933، ويبدو أنهما أخذا عبارة «العمر كله» بجدية شديدة!
عاش الزوجان في الباراغواي معًا نحو 80 عامًا، وأنجبا 8 أبناء، ثم تحولت العائلة الصغيرة تدريجيًا إلى ما يشبه مدينة مصغرة؛ إذ أصبح لديهما 50 حفيدًا، و35 من أبناء الأحفاد، و20 من أبناء أبناء الأحفاد. وفي كل مناسبة عائلية، كان عدّ الحضور على الأرجح أصعب من إعداد الطعام!
ورغم أنهما كانا مع بعضهما طوال تلك العقود، فإنهما لم يحصلا يومًا على التصريح الرسمي للزواج.
لكن المفاجأة جاءت عام 2013، حين قرر العروسان أخيرًا إقامة الزفاف المنتظر... وكان عمر العريس 103 أعوام، بينما بلغت العروس 99 عامًا!
بعد ثمانية عقود من العيش معًا وتكوين أربعة أجيال من الأحفاد والأحفاد الأحفاد، ارتديا ثياب الزفاف ومضيا على الأوراق، وكأنهما يقولان: "نعم، تأخرنا قليلًا... حوالي 80 سنة فقط!"
لم يكن ذلك بداية قصة حب جديدة، بل احتفالًا متأخرًا بقصة حب صمدت أمام الزمن، حتى إن الزفاف نفسه جاء بعد أن أصبحت العائلة أكبر بكثير من معظم قوائم المدعوين المعتادة.
 
قديم اليوم, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 248656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تخيّل أن يُطلب من طفل لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره أن يخوض معركة من أجل إنقاذ والده من الموت... هذا بالضبط ما حدث مع الصبي الصيني لو زيكوان.
في عام 2019، كان والده لو يانهينغ لديه مرضًا خطــيرًا في الدم يُعرف بمتلازمة خلل التنسج النقوي، وكانت حالته تتدهور يومًا بعد يوم. وبينما كانت العائلة تبحث عن أمل، كشفت الفحوصات مفاجأة حاسمة: الشخص الوحيد القادر على إنقاذ الأب عبر التبرع بنخاع العظام... هو ابنه الصغير.
لكن الأمل اصطدم بعقبة. فقد كان وزن الطفل لا يتجاوز 30 كيلوغرامًا، بينما كان الأطباء يشترطون أن يصل وزنه إلى 45 كيلوغرامًا على الأقل حتى يتمكن من التبرع بأمان ودون تعريض حياته للخــطر.
كان بإمكانه أن يستسلم لصعوبة المهمة، لكنه اختار طريقًا آخر. بدأ الطفل رحلة شاقة لزيادة وزنه، فتناول خمس وجبات كبيرة يوميًا مليئة باللحم والبيض والأرز والمعكرونة والحليب. لم تكن المهمة سهلة؛ فقد عا*نى من آلام في المعدة ومشكلات هضمية بسبب كميات الطعام الهائلة، كما تعرض للسخــرية من بعض زملائه الذين لم يفهموا سبب تغير شكله المفاجئ.
ومع ذلك، واصل التحدي بصمت.
وبعد أشهر من الإصرار والتضــحية، حقق الصبي ما بدا مستحيلًا، ووصل إلى الوزن المطلوب. وفي سبتمبر 2019 أُجريت عملية زرع نخاع العظام، ونجحت العملية، ليبدأ الأب رحلة التعافي والشفاء.
في الوقت الذي يظن فيه كثيرون أن البطولة تحتاج إلى قوة خارقة، أثبت طفل صغير أن أعظم الأبطال قد يكونون أولئك الذين يتحملون الألم بصمت من أجل من يحبون.
 
قديم اليوم, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 248657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اعتقد ثلاثة شبان أنهم عثروا على ضــحية سهلة: سيدة تبلغ من العمر 77 عامًا تقف وحدها أمام جهاز صراف آلي في بلدة في بريطانيا عام 2014.
اقترب اثنان منهم من الخلف بينما بقي الثالث يراقب المكان. دفع أحدهما السيدة جانبًا، ثم مد الآخر يده إلى الجهاز محاولًا سحب 200 جنيه إسترليني من حسابها.
كانت الخطة تبدو بسيطة وسريعة... لكن ما حدث بعدها لم يكن في حسبانهم إطلاقًا.
ففي اللحظة التي أدركت فيها وينيفريد بيل ما يجري، تحولت الجدة السبعينية إلى خصم شــرس. أمسكت أحد اللـ*ـصوص من ياقة ملابسه، ثم هوت برأسه بقوة على جهاز الصراف الآلي. مرة أولى... ثم ثانية... ثم ثالثة، وسط ذهول المهاجــمين الذين فروا من المكان هاربين.
لكن المفاجأة لم تنتهِ عند هذا الحد.
فقد كانت كاميرا المراقبة المثبتة في جهاز الصراف الآلي تسجل كل شيء بوضوح، بما في ذلك وجوه الجــناة. والأغرب أن الإصا*بات التي تسببت بها السيدة لأحدهم جعلت مهمة الشرطة أسهل بكثير، إذ عُثر عليه لاحقًا وهو لا يزال يحمل آثار المواجهة على وجهه.
انتهى الأمر بإلقاء القــبض على الرجال الثلاثة وإدا*نتهم، حيث صدرت بحقهم أحكام بالسجــن بعد أن استهدفوا امرأة ظنوا أنها ضعيفة وعاجزة عن الدفاع عن نفسها.
أما وينيفريد بيل، التي نشأت بين ثلاثة إخوة ومارست الرياضة طوال حياتها، فقد أكدت أن الحادثة أثرت فيها نفسيًا وغيرت شعورها بالأمان، لكنها لم تندم أبدًا على قرارها بالمقاومة.
وهكذا تحولت امرأة في السابعة والسبعين من عمرها من ضــحية متوقعة إلى كابوس حقيقي لثلاثة لــصوص لم ينسوا ذلك اليوم أبدًا.
 
قديم اليوم, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 248658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اتخذت شابة تبلغ من العمر 21 عامًا قرارًا ظنت أنه سيغيّر حياتها إلى الأبد، لكنها لم تكن تتخيل أن عواقبه ستتحول إلى واحدة من أكثر حوادث التســمم الجماعي غرابة وصدمة في باكـستان عام 2017.
كانت آسيا بيبي قد أمضت ستة أشهر فقط في زواجٍ قيل إنها أُجبرت عليه ضد إرادتها، ومع شعورها بأنها عالقة في حياة لم تخترها، قررت التخلص من زوجها بطريقة قاتلة. فقامت بخلط ســم الفئران في كوب من الحليب وقدّمته له.
لكن المفاجأة الأولى كانت أن الزوج رفض شرب الحليب.
ظنت آسيا أن خطتها فشــلت، وتركت الكوب في المطبخ وذهبت للنوم، غير مدركة أن الكارثة الحقيقية لم تبدأ بعد.
في صباح اليوم التالي، عثرت حماتها على الحليب المتبقي. وبما أنها لم تكن تعلم بوجود الســم، قامت بسكبه في وعاء كبير كان يُستخدم لتحضير "اللاسي"، وهو مشروب تقليدي شهير مصنوع من اللبن ويُقدَّم عادة في المناسبات والتجمعات العائلية.
وخلال تجمع عائلي حضره أقارب وجيران، تم توزيع المشروب على الحاضرين. لم يكن أحد يعلم أن كل رشفة تقرّبهم من مصير مأساوي.
وبعد وقت قصير، بدأ الأشخاص الذين شربوا اللاسي يسقطون الواحد تلو الآخر. وسرعان ما تحولت المناسبة العائلية إلى مشهد مروع. وعندما انكشفت الحقيقة، كانت الحصيلة صادمة: 17 شخصًا لقوا حتــفهم، من بينهم الزوج نفسه، بينما نُقل عشرات آخرون إلى المستشفيات.
قاد التحقيق إلى مصدر الســم، ثم إلى كوب الحليب، وأخيرًا إلى آسيا بيبي. وبعد محاكمتها وإدانتها بالقــتل، أصدرت المحكمة حكمًا استثنائيًا بحقها، يقضي بالسجــن المؤبد 15 مرة متتالية.
قصة بدأت بمحاولة استهداف شخص واحد فقط، لكنها انتهت بكارثة أودت بحياة سبعة عشر إنسانًا، في واحدة من أغرب سلاسل الأحداث التي حوّلت قرارًا فرديًا إلى مأساة جماعية لا تُنسى.
 
قديم اليوم, 02:03 PM   رقم المشاركة : ( 248659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قبل أن تشرق شمس نيويورك، يبدأ رجل رحلة بحث غريبة عن كنز لا يظهر على أي خريطة. يحمل رافي ستيبانيان مصباحًا يدويًا وملقطًا وسكــين زبدة صغير، ثم يتجه إلى "حي الألماس" بمانهاتن. لكن ما يبحث عنه ليس مخبأً سريًا أو صندوقًا مدفونًا، بل ذرات ذهب وأجزاء ألماس وجواهر دقيقة تختبئ داخل شقوق الأرصفة التي يعبرها آلاف الأشخاص كل يوم دون أن يلاحظوا شيئًا.
عمل رافي لأكثر من 26 عامًا في مجال المجوهرات، وخلال تلك السنوات أدرك سرًا مدهشًا: فآلاف الصاغة والتجار والزبائن الذين يرتادون الحي يوميًا يتركون خلفهم، دون قصد، أجزاءً مجهرية من الذهب والبلاتين والأحجار الكريمة. تتساقط هذه القطع من الخواتم والساعات والقلائد والملابس وأحذية العاملين، ثم تنجرف إلى الشقوق والفواصل الخرسانية حيث تتراكم بصمت منذ أكثر من ستة عقود. وبعين الخبير، يستطيع رافي التمييز بين ذرة ذهب حقيقية وحبة تراب عادية، فيجمع الطين والأوساخ وحتى قطع العلكة الملتصقة بالأرض، لأنه يعلم أن بعضها قد يخفي كنوزًا صغيرة لا تُقدّر بثمن.
وعندما يعود إلى منزله، تبدأ المرحلة الأكثر غرابة. إذ يفرغ دلاء الطين التي جمعها ويغسلها بالماء وسائل تنظيف الأطباق مستخدمًا مصافي خاصة لفصل المواد الثقيلة. ومن بين الأوساخ تظهر شظايا ألماس مصقولة بالفعل، وقطع ياقوت دقيقة، وأجزاء من الذهب الأبيض، وظهر أقراط مفقودة، وحتى مكونات ساعات ثمينة. ويؤكد رافي أن "المنجم الخرساني" الذي يعمل فيه أكثر كفاءة من بعض مناجم الذهب التقليدية، لأن الأحجار والمعادن التي يعثر عليها تكون قد استُخرجت وصُقلت مسبقًا على يد البشر.
والأكثر إثارة أن هذه الهواية الغريبة تحولت إلى مصدر دخل حقيقي؛ إذ يحقق في كثير من الأسابيع ما بين 500 و900 دولار من بيع ما يجمعه إلى محال المجوهرات نفسها في المنطقة.

وهكذا، بينما يظن معظم الناس أن الأرصفة مجرد كتل من الخرسانة، يرى رافي تحت أقدام الملايين خزنة هائلة غير مرئية، مليئة بكنوز تراكمت حبةً بعد حبة على مدى عشرات السنين. إنها قصة تذكّرنا بأن بعض أغرب الثروات قد تكون مختبئة في أكثر الأماكن اعتيادية، وأن الفرق بين شخص يمر فوق الكنز وآخر يعثر عليه هو فقط أن أحدهما يعرف أين ينظر.
 
قديم اليوم, 02:05 PM   رقم المشاركة : ( 248660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بعد ست سنوات من الانتظار، اكتشف مات غودمان أن والده الراحل كان يخطط لمستقبله المالي بطريقة لا تُنافس؛ إذ ترك له ثروة ضخمة بلغت 10 دولارات كاملة، مع تعليمات صارمة بأن يحصل عليها عندما يبلغ الحادية والعشرين من عمره، السن القانونية للشرب في الولايات المتحدة.
احتفظت شقيقته الكبرى بالمبلغ لسنوات كما لو أنه كنز عائلي نادر، إلى أن جاء اليوم المنتظر. وما إن تسلّم مات الميراث التاريخي حتى قرر استثماره فورًا في شراء علبة من نوع كان مفضل لدى والده. وهكذا تحولت ورقة نقدية متواضعة إلى مشروع استثماري طويل الأجل انتهى بمشروب واحد.
المفاجأة أن القصة انتشرت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى إن الشركة رأت أن أفضل طريقة للتفاعل معها هي إرسال مئات العلب إليه. وفجأة أصبح المبلغ الأصلي البالغ 10 دولارات مسؤولًا بطريقة غير مباشرة عن مخزون هائل من المشروب.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026