![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ وَكَانَ فِي ذظ°لِكَ ظ±لزَّمَانِ إِذْ كَانَ عَالِي مُضْطَجِعاً فِي مَكَانِهِ وَعَيْنَاهُ ظ±بْتَدَأَتَا تَضْعُفَانِ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُبْصِرَ. ظ£ وَقَبْلَ أَنْ يَنْطَفِئَ سِرَاجُ ظ±للّظ°هِ، وَصَمُوئِيلُ مُضْطَجِعٌ فِي هَيْكَلِ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي فِيهِ تَابُوتُ ظ±للّظ°هِ». وهذا الكلام يوضح أحوال رؤيا صموئيل وهي: كان عالي مضطجعاً في مكانه. لم يقدر أن يبصر وفي هذا القول ظهر سبب ركض صموئيل إليه لأنه ظن أن الشيخ الضعيف الأعمى العاجز طلب منه شيئاً من الخدمة. كانت الرؤيا قبل الصبح لأنها قبل ما انطفأ سراج الله وفي آخر الليل لأن الوقت ذُكر بالنسبة إلى الصبح وليس بالنسبة إلى المساء. كان صموئيل مضطجعاً في هيكل الرب أي في أحد الأبنية ليس في القدس أو في قدس الأقداس. والهيكل هو خيمة الاجتماع. وتابوت العهد مذكور لأنه كرسي الرب والمكان الذي فيه أظهر نفسه وتكلم منه. سِرَاجُ ظ±للّظ°هِ المنارة (خروج ظ¢ظ¥: ظ£ظ، - ظ£ظ§). وكان الكاهن يُصلح السرج كل صباح ويُصعدها أي يوقدها في العشية. وكانت المنارة في القدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ أَنَّ ظ±لرَّبَّ دَعَا صَمُوئِيلَ، فَقَالَ: هَئَنَذَا. ظ¥ وَرَكَضَ إِلَى عَالِي وَقَالَ: هَئَنَذَا لأَنَّكَ دَعَوْتَنِي. فَقَالَ: لَمْ أَدْعُ. ظ±رْجِعِ ظ±ضْطَجِعْ. فَذَهَبَ وَظ±ضْطَجَعَ. ظ¦ ثُمَّ عَادَ ظ±لرَّبُّ وَدَعَا أَيْضاً صَمُوئِيلَ. فَقَامَ صَمُوئِيلُ وَذَهَبَ إِلَى عَالِي وَقَالَ: هَئَنَذَا لأَنَّكَ دَعَوْتَنِي. فَقَالَ: لَمْ أَدْعُ يَا ظ±بْنِي. ظ±رْجِعِ ظ±ضْطَجِعْ». هَئَنَذَا كان مستعداً ليسمع الكلام ويعلم بموجبه غير أنه ظن أن عالي هو المتكلم وكان ركضه يدل على رغبته في خدمة الكاهن العاجز. «وَلَمْ يَعْرِفْ صَمُوئِيلُ ظ±لرَّبَّ بَعْدُ، وَلاَ أُعْلِنَ لَهُ كَلاَمُ ظ±لرَّبِّ بَعْدُ». لَمْ يَعْرِفْ ظ±لرَّبَّ قيل في (ص ظ¢: ظ،ظ¢) أن بني عالي «لم يعرفوا الرب» أي لم يعرفوه معرفة الإيمان والطاعة والمحبة والاختبار الروحي غير أنهم عرفوه بالاسم وبالفرائض الجسدية. وأما صموئيل فعرف الرب بالمعنى الأول والثاني ولكن لم تكن قد أتته رؤيا بعد ولم يسمع صوت الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَعَادَ ظ±لرَّبُّ فَدَعَا صَمُوئِيلَ ثَالِثَةً. فَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى عَالِي وَقَالَ: هَئَنَذَا لأَنَّكَ دَعَوْتَنِي. فَفَهِمَ عَالِي أَنَّ ظ±لرَّبَّ يَدْعُو ظ±لصَّبِيَّ». ثَالِثَةً دليل على صبر صموئيل ورغبته في خدمة عالي لأنه قام من النوم ثلاث مرات وذهب إليه. أطاع سيده الأرضي الذي كان يراه إطاعة الله السيد السماوي الذي لم يره بعد. فَفَهِمَ عَالِي كان سمع كلاماً بواسطة رجل الله (ص ظ¢: ظ¢ظ§) وربما فهم أن الرب قصد أن يكلمه بواسطة صموئيل أيضاً. وعرف من تاريخ إسرائيل إن الرب كان يكلم عبيده قديماً برؤى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"بِما أَولَيتَهُ مِن سُلطانٍ عَلى جَميعِ البَشَر لِيَهَبَ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ لِجَميعِ الَّذينَ وَهَبتَهُم لَهُ" يَظهَرُ مَجدُ الِابنِ فِي أَنَّهُ يُعطي الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ لِلَّذينَ سَلَّمَهُمُ الآبُ لَهُ. فَمَجدُ اللهِ هُوَ خَلاصُ البَشَر، وَخَلاصُ البَشَرِ يَكمُنُ في مَعرِفَةِ اللهِ وَالشَّرِكَةِ مَعَه. وَمِن اللاّفِتِ أَنَّ كَلِمَةَ "جَميع" تَكَرَّرَت مَرَّتَينِ في الآيَة: الأُولى لِتُشيرَ إِلى سُلطانِ المَسيحِ عَلى جَميعِ البَشَر، وَالثّانِيَةُ لِتُشيرَ إِلى جَميعِ الَّذينَ وَهَبَهُمُ الآبُ لَهُ، أَي جَماعَةِ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَنالونَ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ بِالإِيمانِ بِهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعرِفوكَ أَنتَ الإِلظ°هَ الحَقَّ وَحدَكَ وَيَعرِفوا الَّذي أَرسَلتَهُ يَسوعَ المَسيح" تُشيرُ عِبارَةُ "الحَياةُ الأَبَدِيَّة" إِلى مَعرِفَةِ الآبِ مُباشَرَةً، الإِلظ°هِ الحَقِّ، وَيَسوعَ المَسيحِ ابنِهِ الوَحيد، لأَنَّهُ لَمّا دَخَلَتِ الخَطيئَةُ إِلى العالَم، فَقَدَ الإِنسانُ مَعرِفَتَهُ الحَقيقيَّةَ بِالله. وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ، في اللاهوتِ في إنجيل يوحنا ّ، لا تَعني مُجرَّدَ الاِستِمرارِ في الوُجود، بَلِ الاِشتِراكَ في حَياةِ اللهِ نَفسِها. فَهِيَ حَياةُ شَرِكَةٍ وَاتِّحادٍ وَمَحبَّةٍ مَعَ الآبِ وَالِابنِ. إِنَّ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ هِيَ مَعرِفَةُ الآبِ وَالِابنِ مَعًا، لأَنَّ الآبَ وَالِابنَ إِلظ°هٌ واحِد، لَهُما نَفسُ جَوْهَرِ الأُلوهِيَّة. َهظ°ذِهِ المَعرِفَةُ لَيسَت مُجرَّدَ مَعرِفَةٍ عَقليَّةٍ أَو فِكرِيَّة، بَلْ هِيَ مَعرِفَةٌ حَيَّةٌ تُثمِرُ مَحبَّةً وَاتِّحادًا. فَالمَعرِفَةُ في الفِكرِ الكِتابِيِّ لا تَعني الاِدراكَ الذِّهنِيَّ فَحَسب، بَلِ الدُّخولَ في عَلاقَةٍ شَخصِيَّةٍ وَشَرِكَةِ حَياة. وَمِن هُنا تَنمو الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ بِقَدرِ ما يَتَعَمَّقُ الإِنسانُ في مَعرِفَةِ الله، الَّتي هِيَ لَيسَت مَنهَجًا فِكرِيًّا، بَلِ اتِّحادَ الكِيانِ بِالله. وَقَد أَعلَنَ يَسوعُ أَنَّ هظ°ذِهِ المَعرِفَةَ تُعطى لِلقُلوبِ المُتواضِعَة: "أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَواتِ وَالأَرض، عَلى أَنَّكَ أَخفَيتَ هظ°ذِهِ الأَشياءَ عَنِ الحُكَماءِ وَالأَذكِياءِ وَكَشَفتَها لِلصِّغار" (متّى 11: 25). وَيُعَلِّقُ القديس أمبروسيوس أسقف ميلانو قائِلًا: "تُعلِّمُنا الكُتُبُ المُقَدَّسَةُ أَنَّ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ تَقومُ عَلى مَعرِفَةِ الإِلظ°هِيّاتِ وَعَلى ثَمَرِ الأَعمالِ الصّالِحَة"(pl 16: 621-624). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أمبروسيوس أسقف ميلانو "تُعلِّمُنا الكُتُبُ المُقَدَّسَةُ أَنَّ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ تَقومُ عَلى مَعرِفَةِ الإِلظ°هِيّاتِ وَعَلى ثَمَرِ الأَعمالِ الصّالِحَة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعرِفوكَ أَنتَ الإِلظ°هَ الحَقَّ وَحدَكَ وَيَعرِفوا الَّذي أَرسَلتَهُ يَسوعَ المَسيح" صِفَةُ "الأَبَدِيَّة" فَتُشيرُ إِلى حَياةِ الخُلودِ الَّتي تَتَجاوَزُ حُدودَ الزَّمَنِ وَالمَوت. فَالمَسيحُ بِذَبيحَتِهِ الفِصحِيَّة أَبطَلَ مَفعولَ الخَطيئَةِ الَّذي هُوَ المَوت، وَوَهَبَ المُؤمِنينَ الحَياةَ الَّتي لا تُقهَر. وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ لا تَبدَأُ بَعدَ المَوتِ فَقَط، بَلْ تَبدَأُ مِنَ الآن لِكُلِّ مَن يَدخُلُ في شَرِكَةٍ مَعَ المَسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعرِفوكَ أَنتَ الإِلظ°هَ الحَقَّ وَحدَكَ وَيَعرِفوا الَّذي أَرسَلتَهُ يَسوعَ المَسيح" "يَعرِفوكَ" خ³خ¹خ½دژدƒخ؛د‰ (لا يدلّ على معرفة عقلية فقط إنما أيضا تدل الفكر الكتابي على معرفة علاقة واتحاد وشركة حياة) فَتُشيرُ، في اللُّغَةِ الكِتابِيَّة، إِلى مَعرِفَةٍ تُثمِرُ شَرِكَةً وَحَياة. ويشرح كيرلس الاسكندري: "أن معرفة الآب ليست معرفة ذهنية، بل اتحادًا بالمحبّة". فَالمَعرِفَةُ هِيَ دُخولٌ في عَلاقَةٍ حَيَّةٍ مَعَ الله، وَهِيَ عِبادَةٌ وَطاعَةٌ وَاتِّحاد. وَكَمَا أَنَّ المَعرِفَةَ بَينَ الشَّخصَينِ في الكِتابِ المُقَدَّسِ تُشيرُ أَحيانًا إِلى أَعمَقِ أَنواعِ الشَّرِكَة، كَذظ°لِكَ مَعرِفَةُ اللهِ تَعني الاِتِّحادَ بِهِ وَالثَّباتَ فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الاسكندري "أن معرفة الآب ليست معرفة ذهنية بل اتحادًا بالمحبّة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعرِفوكَ أَنتَ الإِلظ°هَ الحَقَّ وَحدَكَ وَيَعرِفوا الَّذي أَرسَلتَهُ يَسوعَ المَسيح" "الإِلظ°هَ الحَقَّ" فَتُشيرُ إِلى اللهِ الحَيِّ الحَقيقيِّ، لا إِلى فِكرَةٍ ذِهنِيَّةٍ أَو اِسمٍ مُجرَّد. فَهُوَ الإِلظ°هُ الثّابِتُ غَيرُ المُتَغَيِّر، الَّذي يَهتَمُّ بِالبَشَرِ وَيُخلِّصُهُم. وَلا يُمَيِّزُ يَسوعُ هُنا بَينَ الآبِ وَالِابنِ كَأَنَّ الآبَ وَحدَهُ هُوَ الإِلظ°هُ الحَقُّ، بَلْ يُمَيِّزُ الإِلظ°هَ الحَقيقيَّ عَنِ الآلِهَةِ الكاذِبَةِ وَالأَوثان. فَإِنجيلُ يوحنا البشير يَجمَعُ بَينَ التَّوحيدِ وَالتَّثليث: إِلظ°هٌ واحِدٌ في ثَلاثَةِ أَقانيم. وَكَلِمَةُ "وَحدَكَ" لا تَنفي أُلوهِيَّةَ الِابن، بَلْ تُؤَكِّدُ تَميُّزَ اللهِ الحَقيقيِّ عَن كُلِّ ما يُؤَلِّهُهُ الإِنسان، مِن أَوثانٍ وَشَهَواتٍ وَذوات. |
||||