![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ظ±لرَّبُّ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهظ°ذِهِ ظ±لْجُمَّيْزَةِ ظ±نْقَلِعِي وَظ±نْغَرِسِي فِي ظ±لْبَحْرِ فَتُطِيعُكُمْ». صرّح المسيح هنا بقوة الإيمان فقال أن الإيمان بالله يقدر الرسل على عمل عجائب عظيمة في عالم المادة ويقدر كل تلاميذه على غلبة المصاعب في العالم الروحي التي تظهر للإنسان الطبيعي أن دفعها يمتنع امتناع نقل الشجرة من الأرض إلى قلب البحر بكلمة. وللإيمان هذه القوة العجبية لأنه يحرك قوة الله غير المحدودة. في جواب المسيح إيماء إلى أنه كان على التلاميذ أن يؤمنوا بمحبة الله وبأنه يهب لهم نعمة كافية لكي يقوموا بما هو عليهم من الواجبات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ وَمَنْ مِنْكُمْ لَـهُ عَبْدٌ يَحْرُثُ أَوْ يَرْعَى، يَقُولُ لَـهُ إِذَا دَخَلَ مِنَ ظ±لْحَقْلِ: تَقَدَّمْ سَرِيعاً وَظ±تَّكِئْ. ظ¨ بَلْ أَلاَ يَقُولُ لَـهُ: أَعْدِدْ مَا أَتَعَشَّى بِهِ، وَتَمَنْطَقْ وَظ±خْدِمْنِي حَتَّى آكُلَ وَأَشْرَبَ، وَبَعْدَ ذظ°لِكَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ أَنْتَ». وَمَنْ مِنْكُمْ خاطبهم كأنهم مثل سائر الناس في معاملة بعضهم لبعض. وغايته من قوله هنا أن الأعمال الصالحة لا تستحق الأجر في ذاتها فذكرهم أنهم ليسوا سوى خدم وأن كل قوى أجسادهم وعقولهم ونفوسهم لسيدهم الله وأنه يجب عليهم أن يخدموه تعالى بسرور وتواضع وصبر كلما طلب خدمتهم. فشبّه خدمته لله بخدمة العبيد لساداتهم الأرضيين ليظهر لهم أن لا حق لهم أن يتوقعوا من الله أن يعاملهم معاملة أحسن من معامتلهم لعبيدهم. عَبْدٌ أي رقيق مشترى بالمال لا حق له أن ينتظر أجرة غير أكله وكسوته. يَحْرُثُ أَوْ يَرْعَى ذكر المسيح هذين العملين لأنهما من أنواع الأعمال التي كان السادة يكلفون العبيد إياها. يَقُولُ... تَقَدَّمْ سَرِيعاً وَظ±تَّكِئْ أي لا يقول له ذلك لأنه يتضمن الراحة واللذة قبل الفراغ من شغل النهار. أَعْدِدْ يظهر من ذلك أنه بقي عل العبد أن يعمل أعمال البيت بعد الفراغ من أعمال الحقل فلم يكن له أن يتوقع الطعام والراحة قبل إتمامه ما يجب عليه إلى نهاية النهار وأن ليس له أن ينتظر بعد ذلك سوى الأكل والاستراحة. تَمَنْطَقْ هذا ما يضطر إليه ذو الثياب الطويلة الواسعة عند الشروع في العمل. والمقصود من ذلك تعليم التلاميذ ثلاثة أمور: إنه يجب عليهم أن يخدموا سيدهم السماوي بالمسرّة والصبر إلى نهاية الحياة هنا. إنه لا حق لهم أن يتوقعوا الراحة واللذة بعد العمل القصير لكن لهم ذلك في السماء بعد إكمال العمل الشاق الطويل. وجوب أن يتكلوا على سيدهم السماوي في أن يثيبهم على أتعابهم كما يشاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَهَلْ لِذظ°لِكَ ظ±لْعَبْدِ فَضْلٌ لأَنَّهُ فَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ؟ لاَ أَظُنُّ». هذا يدل على أن السادة لم يعتادوا أن يشكروا عبيدهم على أحكام الأعمال العادية ولم يكن للعبيد أن يتوقعوا الشكر على ذلك. ونتيجة ذلك أنه ليس لعبيد الله أن ينتظروا مدحه تعالى وشكره لهم على إتمامهم ما يجب عليهم. فخلاصة التعليم في الآية السابعة والآية الثامنة أنه يجب على عبيد الله الآب الاجتهاد في العمل والمواظبة عليه. وفي الآية التاسعة والآية العاشرة وجوب التواضع والقناعة في طلب الثواب على العمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَذظ°لِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً، مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ. لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا». لنا من هذه الآية أن إثابة كل المؤمنين في السماء من النعمة لا من الاستحقاق. وهذا وفق قول الرسول «وَأَمَّا هِبَةُ ظ±للّظ°هِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِظ±لْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا» (رومية ظ¦: ظ¢ظ£). ويعلمنا أن ليس لأفضل الناس أن يتوقع أجرة على بره وأعماله الصالحة وأنه لا يمكن للصالحين أن يأتوا أعمالاً نافلة يجبر بها نقص غيرهم. عَبِيدٌ بَطَّالُونَ أي أناس لا يفعلون فوق ما يجب عليهم. والمسيحيون «عبيد بطالون» لخمسة أسباب: إن الله لا يحتاج إليهم ولا يربح شيئاً من أعمالهم. إنه هو يهب لهم كل الحاجات الجسدية وهذا اكثر مما يستحقونه على خدمتهم إياه فليس تعالى بمديون لهم. إنه يعطيهم نعمة يقدرون بها على القيام بما يجب عليهم له وبطاعتهم لله يردون له ما له (أيوب ظ¢ظ¢: ظ¢ وظ£ ورومية ظ،ظ،: ظ£ظ¥ وظ،كورنثوس ظ¤: ظ§). إنهم لا يستطيعون عمل ما هو فوق الواجبات عليهم مهما اجتهدوا فلا فضل لهم عند الله لأن خدمتهم لله دين حق عليهم. إن كل الناس قصروا عن إكمال الواجب «إِذِ ظ±لْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ ظ±للّظ°هِ» (رومية ظ£: ظ¢ظ£). وهذا العدد يعلّمنا التواضع والاتكال على مجرد استحقاق المسيح لنوال الخلاص وعظمة محبة الله ورحمته فإنه مع أنا عبيد بطالون يتنازل لمخاطبة كل منا قائلاً «نِعِمَّا أَيُّهَا ظ±لْعَبْدُ ظ±لصَّالِحُ وَظ±لأَمِينُ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ» (متّى ظ¢ظ¥: ظ¢ظ، وظ¢ظ£) ويعاملنا في السماء معاملة الأب لأولاده ويجعلنا ورثة المجد السماوي ويعدنا بعروش وأكاليل وكنوز لا تفنى وسرور لا يتناهى. فخير لنا أن نسمي أنفسنا الآن «عبيداً بطالين» بالتواضع والاتكال على برّ المسيح ويقول لنا المسيح أخيراً «يا مباركي أبي» من أن نسمي أنفسنا اليوم بالكبرياء والاتكال على البرّ الذاتي أفاضل الأبرار فيقول المسيح في اليوم الأخير فينا «العبد البطال اطرحوه إلى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الاسنان». وهذه نهاية مواعظ المسيح التي بداءتها الأصحاح الخامس عشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شفاء عشرة برص ع ظ،ظ، إلى ظ،ظ© ظ،ظ، «وَفِي ذَهَابِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ ظ±جْتَازَ فِي وَسَطِ ظ±لسَّامِرَةِ وَظ±لْجَلِيلِ». فِي ذَهَابِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لم يحقق الزمان الذي صنع فيه يسوع هذه المعجزة لكن نعلم أنه كان في أثناء ذهابه الأخير إلى أورشليم الذي ذكرت بدائته في ص ظ©: ظ¥ظ، ومتّى ظ،ظ©: ظ، ومرقس ظ،ظ*: ظ،. والأرجح أنها صُنعت في أول ذلك الذهاب بعدما منعه السامريون من الدخول إلى مدينتهم (ص ظ©: ظ¥ظ¢ - ظ¥ظ¦). فِي وَسَطِ ظ±لسَّامِرَةِ وَظ±لْجَلِيلِ أي الأرض التي بين هذين البلدين. ولعله سار على التخم من الغرب إلى الشمال ثم اجتاز الأردن بعد صنع المعجزة ودخل بيرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِيمَا هُوَ دَاخِلٌ إِلَى قَرْيَةٍ ظ±سْتَقْبَلَـهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْصٍ، فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ». لاويين ظ،ظ£: ظ¤ظ¦ وعدد ظ¥: ظ¢ وَفِيمَا هُوَ دَاخِلٌ إِلَى قَرْيَةٍ الأرجح أن هذه الحادثة كانت خارج باب السور حيث اعتاد المتسولون أن يجتمعوا ليطلبوا الصدقة. عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْصٍ مرّ الكلام على مرض البرص في الشرح متّى ظ¨: ظ¢. كانت إصابة هؤلاء العشرة بمرض واحد علّة ائتلافهم مع اختلافهم في الجنس والآراء. فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ وفقاً لشريعة موسى لأن مرضهم كان نجساً (لاويين ظ،ظ£: ظ¤ظ¦ وعدد ظ¥: ظ¢ وظ¢ملوك ظ،ظ¥: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَصَرَخُوا: يَا يَسُوعُ يَا مُعَلِّمُ، ظ±رْحَمْنَا». وَصَرَخُوا ليلتفت يسوع إليهم لأنهم لم يجسروا أن يدنوا منه. وصرخوا كلهم بصوت واحد لأن العلّة مشتركة. ودلوا بذلك على شقاء حالهم وطلبهم المعونة والإيمان بقوة المسيح وشفقته. يَا يَسُوعُ عرف هؤلاء المسيح والقوات التي صنعها مع أنهم اعتزلوا الناس لمرضهم وهم من أهل قرية حقيرة لا يقصدها الناس إلا قليلاً. فهؤلاء الذين اتفقوا على أن نادوا المسيح في ضيقهم نسوا إلا واحداً منهم أن يشكروه في فرحهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَنَظَرَ وَقَالَ لَـهُمُ: ظ±ذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ. وَفِيمَا هُمْ مُنْطَلِقُونَ طَهَرُوا». فَنَظَرَ هذا وفق ما ظهر للحاضرين أنه نتيجة صراخهم والحق أن المسيح عرفهم قبلاً والأرجح قصد إبراءهم بمجيئه إلى تلك القرية. أَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ راجع الشرح متّى ظ¨: ظ¤. أمر يسوع في الحادثة التي ذكرها متّى الإنسان أن يُري نفسه للكاهن بعد الشفاء وهنا أمر البرص بمثل ذلك قبله. فإن الأبرص كان مضطراً حسب شريعة موسى أن يُري نفسه للكاهن عندما يُشفى ويقدّم تقدمة معينة ويأخذ الشهادة منه بأنه قد طهر (لاويين ص ظ،ظ¤). وأظهر يسوع بذلك الأمر اعتباره للشريعة الموسوية الطقسية التي كانت على وشك الزوال وامتحن إيمانهم بطاعتهم لأمره أن يفعلوا كأنهم طهروا (أي أن يذهبوا إلى الكهنة) متكلين عليه أن يشفيهم وهم سائرون مع أنه لم يلمسهم ولم يروا أدنى تغير في مرضهم. كذلك يجب على كل المسيحيين أن يشرعوا في كل واجبات الديانة متكلين على الله أن يعطيهم القوة والنعمة الضروريتين للقيام بذلك. وَفِيمَا هُمْ مُنْطَلِقُونَ لم يقولوا «أي نفع من أن نذهب قبل الشفاء اشفنا أولاً فننطلق» لكنهم أظهروا إيمانهم بذهابهم في الحال ولإيمانهم شفاهم يسوع. والأرجح أن ذلك حدث عندما ذهبوا فصلح دمهم الفاسد وعادت أجسادهم كما كانت في أيام الصحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَوَاحِدٌ مِنْهُمْ لَمَّا رَأَى أَنَّهُ شُفِيَ، رَجَعَ يُمَجِّدُ ظ±للّظ°هَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ». فَوَاحِدٌ مِنْهُمْ... رَجَعَ لا بد من أن الجميع شعروا بشفائهم ولكنهم بقوا سائرين إلى الكهنة ثم إلى أوطانهم وأعمالهم ما عدا هذا الواحد. يُمَجِّدُ ظ±للّظ°هَ حسب تمجيده للمسيح تمجيداً لله. بِصَوْتٍ عَظِيمٍ هذا دليل على شدة محبته وفرحه وشعوره بوجوب الشكر لمن شفاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ شَاكِراً لَـهُ. وَكَانَ سَامِرِيّاً». وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ هذا دليل على التواضع علاوة على الشكر والمحبة. والأرجح أنه اقتنع أن الذي شفاه هو المسيح وعَبَده لهذا الاعتبار. وَكَانَ سَامِرِيّاً مرّ الكلام على ما يتضمن ذلك في الشرح (متّى ظ،ظ : ظ¥ وظ¦). وفي هذا أن بقية الذين شفوا كانوا من اليهود. |
||||