وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة - الصفحة 24854 - منتدى الفرح المسيحى
منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 12:20 PM   رقم المشاركة : ( 248531 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ ظ±لظُّلْمِ، فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى ظ±لْحَقِّ؟».

مَالِ ظ±لظُّلْمِ (انظر ع ظ©) أي مال هذا العالم وسماه مال الظلم لان كثيراً منه يُجمع ظلماً ويُنفق باطلاً ويُحبس بخلاً ولأنه يخدع مقتنيه ويقود إلى الخطية وليس فيه خير بالذات وكله فانٍ.

مَنْ يَأْتَمِنُكُمْ أي لا أحد يأتمنكم لأنه لا أحد غير الله يقدر على أن يعطي الإنسان الغنى الحقيقي ويستحيل أن يعطيه غير أمين على المال الدنيوي. ولأن الذي لم يتصرف في أمور هذا العالم بأمانة وصدق وسخاء واستقامة ليس من الأتقياء ولا من الراجين دخول السماء.

ظ±لْحَقِّ اي الغنى الحقيقي الذي هو رضى الله وكنز السماء (متّى ظ¦: ظ،ظ© وظ¢ظ ) وميراث القديسين والملكوت المعد منذ تأسيس العالم. ويعطينا الله مال الظلم ليتبين هل نحن مستحقون نوال «الحق» أي المال الحق.
 
قديم يوم أمس, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 248532 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ، فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟».

هذه الآية تقرير للسابقة وتفسير لها.

مَا هُوَ لِلْغَيْرِ هذا ما أشار إليه في الآية السابقة بمال الظلم وسُمي ما هو للغير لأن لا أحد من الناس يحق له ادعاء أن ماله لنفسه فالمال لله والإنسان وكيله ملزوم أن ينفقه كما أمره الله. وسُمي كذلك أيضاً لأنه ينتقل أبداً من إنسان إلى إنسان فلا يستطيع أن يمسكه وهو حي لأن السوس والصدأ يأكلانه وأن السارقين يسرقونه ولا أن يأخذه وهو ميت (متّى ظ¦: ظ،ظ© وظ،تيموثاوس ظ¦: ظ،ظ©).

مَا هُوَ لَكُمْ أي الغنى السماوي الذي يبقى لكم إلى الأبد بعد أن يهبه الله لكم. وعبّر عنه بطرس بقوله «مِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ» (ظ،بطرس ظ،: ظ¤).

ويجري السادة الأرضيون على هذا المبدإ وهو أنهم يجربون أمانة خدمهم بالأمور الحقيرة قبل أن يأتمنوهم على الأمور العظيمة والله السيد الأعظم كذلك. فالمسئلة هنا هي أنه كيف يقدر الله أن يعطينا كنزاً سماوياً يبقى لنا إلى الأبد ونحن لسنا بأمناء على الكنز الأرضي الذي أُعطيناه عارية وقتاً قصيراً والمحقق أنه لا يعطينا إياه لأنه يعرف أننا لا نؤتمن عليه.
 
قديم يوم أمس, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 248533 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لاَ يَقْدِرُ خَادِمٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ ظ±لْوَاحِدَ وَيُحِبَّ ظ±لآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ ظ±لْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ ظ±لآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا ظ±للّظ°هَ وَظ±لْمَال».

قد مرّ إيضاح ذلك في الشرح متّى ظ¦: ظ¢ظ¤. أتى المسيح بهذا أولاً في وعظه على الجبل وكرره هنا ليبين ما هي الأمانة التي يطلبها وهي اختيار الله رباً عظيماً لا المال أو ليدفع وهم من يظن أنه يقدر أن يرضي في وقت واحد إله هذا العالم وإله السماء ويتمتع بغنى كل من الأرض والسماء وليظهر لتلاميذه ما يجب عليهم من جهة المال الذي يأتمنهم الله عليه فلا يجوز أن يخدموه باعتبار أنه إلههم بل يجب أن يستعملوه في خدمة إله السماء حسب أمره.
 
قديم يوم أمس, 12:25 PM   رقم المشاركة : ( 248534 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

توبيخ المسيح للفريسيين ع ظ،ظ¤ إلى ظ،ظ¨

«وَكَانَ ظ±لْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً يَسْمَعُونَ هظ°ذَا كُلَّهُ، وَهُمْ مُحِبُّونَ لِلْمَالِ، فَظ±سْتَهْزَأُوا بِه».


وَكَانَ ظ±لْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً يَسْمَعُونَ وجه المسيح كلامه إلى تلاميذه (ع ظ،) ولكن الفريسيين كانوا حاضرين فسمعوه.

هظ°ذَا كُلَّهُ أي كل الكلام على قلة قيمة المال.

وَهُمْ مُحِبُّونَ لِلْمَالِ كانت محبة المال من أخص صفات الفريسيين.

فَظ±سْتَهْزَأُوا بِهِ لأنهم حسبوا كلام المسيح توبيخاً لهم على حبهم المال. وعلّة استهزائهم ما قاله المسيح في الآية التاسعة في استعمال المال لخير الغير لكي يكون المحسنون أغنياء في السماء وما قاله في الآية الثانية عشرة من أن أموال الناس ليست لهم وأنهم وكلاء الله على ماله وما قاله في الآية الثالثة عشرة من خدمة السيدين وتعذر أن يحب الإنسان الله والمال معاً وعلى زعم الفريسيين أن المسيح لم يصدق بذلك لأنهم تحققوا أنهم يدخلون السماء وينالون رضى الله مع فرط محبتهم للمال. ولا عجب من استهزائهم لأن مبادئ الحكمة السماوية يظهر أبداً للدنيويين أنها جهالة.
 
قديم يوم أمس, 12:26 PM   رقم المشاركة : ( 248535 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ لَـهُمْ: أَنْتُمُ ظ±لَّذِينَ تُبَرِّرُونَ أَنْفُسَكُمْ قُدَّامَ ظ±لنَّاسِ! وَلظ°كِنَّ ظ±للّظ°هَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُمْ. إِنَّ ظ±لْمُسْتَعْلِيَ عِنْدَ ظ±لنَّاسِ هُوَ رِجْسٌ قُدَّامَ ظ±للّظ°هِ».


تُبَرِّرُونَ أَنْفُسَكُمْ ادعى الفريسيون القداسة وقلوبهم مملوءة بخلاً وطمعاً واجتهدوا في أن يظهروا للناس أنهم أبرار ولم يسألوا عن أحوال قلوبهم قدام الله.

ظ±للّظ°هَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُمْ هذا وفق ما جاء في ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ§ ومزمور ظ§: ظ© وإرميا ظ،ظ§: ظ،ظ . فالناس ينظرون أعمال غيرهم ويسمعون أقوالهم وينخدعون من جهة طبيعة الإنسان الحقيقية لكن الله ينظر إلى القلب ويعلم الحقيقة فكأن المسيح قال لهم أن الله يعرف رياءكم. وهذا تحذير لهم وتنبيه على أن تقواهم الظاهرة باطلة في عيني الله لأنه تعالى لا يُخدع.

إِنَّ ظ±لْمُسْتَعْلِيَ عِنْدَ ظ±لنَّاسِ الخ ليس المعنى أن كل ما يعتبره الناس ويفتخرون به يكرهه الله بل أن ما يفعله الإنسان بنيّة رديئة هو رجس عند الله وإن كان ذلك العمل حسناً بالذات. ومن أمثلة ذلك أكثر أعمال الفريسيين لأنهم كانوا يأتون صلواتهم وصدقاتهم ويمارسون أحوالهم لكي يراهم الناس.

وقول المسيح حق لأن الله وحده يعرف القلب فهو يحكم بخلاف ما يحكم الناس لأنهم لا يستطيعون أن يدركوا سوى الظواهر. وكان الفريسيون يرون حبهم المال أمراً حسناً مع أنه عند الله عبادة أوثان (كولوسي ظ£: ظ¥) ورجس قدامه. وتقواهم الظاهرة رآها الناس شيئاً ورآها الله شيئاً آخر.
 
قديم يوم أمس, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 248536 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كَانَ ظ±لنَّامُوسُ وَظ±لأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذظ°لِكَ ظ±لْوَقْتِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ إِلَيْهِ».


العلاقة بين بعض أقوال المسيح هنا والبعض ليس بواضح. وعبّر لوقا عنها في هذا الفصل بالإيجاز.

كَانَ ظ±لنَّامُوسُ وَظ±لأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا معنى ذلك أن كل ما كتب وقيل في زمن العهد القديم من أول نبي إلى آخر أنبيائه أي من موسى إلى يوحنا المعمدان تمهيد لملكوت الله في العصر المسيحي.

وَمِنْ ذظ°لِكَ ظ±لْوَقْتِ أي منذ مجيء يوحنا إلى الآن وهو المدة التي بشر فيها يسوع وتلاميذه بملكوت الله.

كُلُّ وَاحِدٍ أي كثيرون من كل صنف حتى أدنى العشارين والخطاة.

وقول المسيح في هذه الآية توبيخ للفريسيين فكأنه قال أنتم تفتخرون بناموس العهد القديم وطقوسه وتتكلون عليه وتظنون أنكم داخل ملكوت الله وأن العشارين والخطاة خارجه والحق أنهم سبقوكم إليه ودخلوا وبقيتم أنتم في الخارج.
 
قديم يوم أمس, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 248537 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَلظ°كِنَّ زَوَالَ ظ±لسَّمَاءِ وَظ±لأَرْضِ أَيْسَرُ
مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ ظ±لنَّامُوسِ».

أظهر المسيح أنه لم يأت لكي يبطل الناموس بما قاله هنا

وهو كلامه على أبديته فدفع بذلك أعظم اعتراضات الفريسيين عليه.
 
قديم يوم أمس, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 248538 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ ظ±مْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزْنِي».


لعلّ العلاقة بين هذه الآية والتي قبلها تبيينه للفريسيين بطلان برهم الذاتي (ع ظ،ظ¥). فكأنه قال لهم أنتم متكلون على الناموس لتتبرروا وتخلصوا فانظروا أنكم مخالفون لذلك الناموس في أمر الطلاق وقس على ذلك ما بقي.

ولعلّ المسيح قصد بهذا القول أن يبيّن لأهل بيرية التعليم الصحيح في شأن الزيجة أي ثبوت عقد الزيجة وشر الطلاق.
 
قديم يوم أمس, 12:31 PM   رقم المشاركة : ( 248539 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مثل الغني ولعازر ع ظ،ظ© إلى ظ£ظ،

ظ،ظ© «كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ وَكَانَ يَلْبَسُ ظ±لأُرْجُوَانَ وَظ±لْبَزَّ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفِّهاً».

يسوغ لنا أن نسمي ما قاله يسوع في هذا الفصل مثلاً على أنه ليس كالمثل في كل شيء وليست حوادثه كلها مجازية فيحتمل أن بعضها حقيقي تاريخي. وهو قسمان:

الأول: بيان حالَي شخصين على الأرض (ع ظ،ظ© - ظ¢ظ،).

الثاني: بيان حاليهما بعد الموت (ع ظ¢ظ¢ - ظ£ظ،).

وغاية المسيح من هذا المثل توبيخ الفريسيين على حب المال والذات واحتقار القريب وإظهاره لهم بطلان رجائهم ودعواهم ببيان عاقبتهم.

وغايته منه أيضاً بيان ما قاله في شأن استعمال المال وإثباته فرفع الحجاب بين العالم الحاضر وعالم الأرواح ليبين أن سوء استعمال الإنسان لماله في مدة حياته علّة شقائه الأبدي وليعلن جهل وخطاء الإنسان الذي يكتفي أن يترفه في هذه الدار ولا يكترث بحاجات نفسه بعد الموت.

إِنْسَانٌ غَنِيٌّ لعلّ المسيح قصد به إنساناً معلوماً لم يذكر اسمه إكراماً لأقربائه أو لعله قصد غير معيّن لكثرة أمثاله.

ظ±لأُرْجُوَانَ وَظ±لْبَزَّ هما من الملبوسات الجميلة الفاخرة وكثيراً ما ذكرا معاً كأنهما مما يختص بالملوك على أن الأغنياء لبسوهما أيضاً (أستير ظ،: ظ¦ وظ¨: ظ،ظ¥ ورؤيا ظ،ظ¨: ظ،ظ¢). وكان يأتي الأرجوان غالباً من صور والبز من مصر. وكان يلبسهما هذا الغني كل يوم لا في أيام الاحتفالات والأعياد فقط وهذا دليل الافتخار والتنعم.

يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أي يتلذذ يوماً فيوماً بولائم نفيسة. وخلاصة ما قيل من جهة هذا الإنسان أنه غير مهتم بشيء من ارتكاب الفواحش وأنه لم يحصل ماله بغير الحق ولكنه كان من أبناء هذا الدهر (ع ظ¨) وممن يعتنون باللذات الجسدية دون اللذات الروحية وحاجات النفس هنا وفي الآخرة وأنه لم يفتكر في واجباته لله ولا في واجباته للمحتاجين الذين مثل لعازر المطروح قدام بيته فلم يصنع له أصدقاء من مال الظلم (ع ظ©) إنما عاش للذته وأهلك نفسه.
 
قديم يوم أمس, 12:32 PM   رقم المشاركة : ( 248540 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مثل الغني ولعازر

«وَكَانَ مِسْكِينٌ ظ±سْمُهُ لِعَازَرُ، ظ±لَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوباً بِظ±لْقُرُوحِ».

مِسْكِينٌ ظ±سْمُهُ لِعَازَرُ وهو غير لعازر أخي مريم ومرثا. وكان هذا الاسم شائعاً يومئذ بين اليهود. ذكر الله في كتابه اسم الفقير وترك اسم الغني وهذا خلاف ما يفعل الناس. ومعنى «لعازر» الله عون.

طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ الذين طرحوه هنالك أقرباؤه أو أصحابه وهذا يدلنا على أنه كان عاجزاً عن الإتيان بنفسه وقصدوا بطرحه هناك أن ينظره الغني فيحسن إليه وكانوا معتادين أن يضعوا الفقراء على أبواب الأغنياء والهياكل (أعمال ظ£: ظ¢). فامتحن الله الغني بواسطة ذلك المسكين لكي يعطيه فرصة ليصنع له أصدقاء من ماله بواسطته رحمته له.

مَضْرُوباً بِظ±لْقُرُوحِ كان علاوة على فقره وعجزه معذباً بقروح مؤلمة وكانت تلك القروح نتيجة فقره وعدم الاكتراث به.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026