![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¤ تَفْرَحُ وَتَبْتَهِجُ ظ±لأُمَمُ لأَنَّكَ تَدِينُ ظ±لشُّعُوبَ بِظ±لظ±سْتِقَامَةِ وَأُمَمَ ظ±لأَرْضِ تَهْدِيهِمْ. سِلاَهْ. على الأمم جميعها أن تفرح وتبتهج لأن ذلك يأتيهم عن تحقق ما جرى عليهم في الماضي. وقوله «تدين» ليس معناه الحكم والدينونة بل بالأحرى أن طريقة تسلط الله على الشعوب هي بالاستقامة والبر. لأن الله قدوس وبار في كل أعماله. ولأنه كذلك يصلح دائماً أن يهدي الشعوب وأمم الأرض إلى الواجبات المفروضة عليهم ولذلك يطالبهم بأن يتمموها حالاً ولا عذر لهم مقبول. فكما أن النور لا يمازجه شيء من الشوائب كذلك يستطيع أن يهدي ويسدد الخطى لأن طبيعته الاستقامة. وينهي هذا العدد الذي قلنا عنه إنه يقسم المزمور إلى قسمين بارتفاع الموسيقى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¥ يَحْمَدُكَ ظ±لشُّعُوبُ يَا اَللّظ°هُ. يَحْمَدُكَ ظ±لشُّعُوبُ كُلُّهُمُ هنا تكرار لما ورد سابقاً في العدد الثالث لأن المزمور يقصد به زيادة التوكيد والمبالغة في حمد الله وتعظيمه ودعوة الناس جميعاً شعوبها وأممها لكي تشاطر في هذا الأمر الجليل الذي هو مسلك النفوس الحكيمة المتطلعة نحو النور والحق والحياة التي في الله وحده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¦ ظ±لأَرْضُ أَعْطَتْ غَلَّتَهَا. يُبَارِكُنَا ظ±للّظ°هُ إِلظ°هُنَا. أما سبب هذا الفرح المباشر فيعطيه المرنم بقوله إن الأرض قد أعطت غلتها وجاء وقت الحصاد وقت الفرح والسرور حينما تجمع الحبوب إلى مخازنها الخاصة وينال الفلاحون جزاء ما تعبته أيديهم. فقد زرعوا من قبل وهم يحصدون الآن نراهم يحصدون وبركة الله عليهم أي بغلال جيدة كثيرة لأنه بعض الأحيان قد تكون الغلال ضئيلة ولا تسبب فرحاً لقلوب الفلاحين وأما الآن فهم فرحون سعداء بما نالته أيديهم من بركات وإحسانات هي دليل المحبة والرحمة لا ما يستحقون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ§ يُبَارِكُنَا ظ±للّظ°هُ، وَتَخْشَاهُ كُلُّ أَقَاصِي ظ±لأَرْضِ هذه هي أعظم مظاهر البركات في أرض زراعية كفلسطين قديماً وحتى الآن (انظر إرميا ظ£ظ£: ظ© وإشعياء ظ¦ظ*: ظ£ وقابل ذلك مع يوئيل ظ¢: ظ،ظ§) إن بركة الله الظاهرة لشعبه والتي سببت هذا الفرح الشامل هي نفسها التي جعلت كل الأرض أن تخشى اسمه وتقدسه. لأن الذي يخاف الله ويؤمن به ويتمم وصاياه لا شك يصل أخيراً لملء النعمة والبركة. وبالعكس فمن لا يفعل ذلك يكون نصيبه الفشل والخذلان. وعلى العالم أجمع أن يأخذ هذه المثالة لنفسه مما يلقيه أمام شعبه من دروس هي لمنفعة البشرية كلها ولتقدمها وخلاصها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسِّتُّونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. لِدَاوُدَ. مَزْمُورٌ. تَسْبِيحَةٌ إنه والحق يقال لمزمور عظيم ليس بالنسبة لطوله ونفسه الشعري العالي بل لما يتضمنه من أمور خاصة به يمتاز على غيره من المزامير بما يضعه موسى عن فم هارون وأبنائه ويطلب من الله لدى تقويض خيمة الاجتماع أن يسير الرب أمامهم (عدد ظ،ظ*: ظ£ظ¥) وقال هتزج إنه ليس من السهل فهم هذا المزمور فهماً تاماً فهو على نمط ترنيمة دبورة يسمو بما فيه من الشعور والخيال الروحي بل هو يحوي أمجد ما في الآداب العبرانية القديمة بصورة مختصرة ولكنها جلية. فيه بركة موسى لإسرائيل ونبؤة بلعام وأفكار سفر التثنية وترنيمة حنة. ولكن اللغة واضحة وجريئة مما يجعلها أن تكون قائمة بذاتها. ولنا فيه نحو ثلاث عشرة كلمة لا نجدها في غيره. ومما يكرره الناظم كثيراً هو ذكر اسم الله أو الرب بصورة تستلفت الأنظار. وقد اختلف المفسرون كثيراً في موعد نظم هذا المزمور ولا مجال لبحث هذه الاختلافات الآن والأرجح أنه كتب أثناء حرب داود ضد سوريا وبني عمون (راجع ظ¢صموئيل ظ،ظ*: ظ¦). وقد استمرت الحرب عندئذ سنتين. والمزمور ينبض كله بالإيمان وإن الله يولي النصر لشعبه وهذا برهان كاف أنه سينتصر على جميع الشعوب. وهو ينقسم إلى قسمين فالأول يتناول (ظ، - ظ،ظ¨) والثاني (ظ،ظ© - ظ£ظ¥). وهنا نسأل هل داود هو بالحقيقة ناظم هذا المزمور؟ ولهجة المزمور أن بني آساف هم الناظمون لا داود. ويذهب البعض أن نسقه يخص المملكة الشمالية (أفرايم) أكثر جداً من اليهودية. وإذا كان العدد ظ¢ظ¨ يدل على مخاطبة الملك فمن المستبعد جداً أن يكون داود نفسه هو الناظم إذ من هو هذا الملك الذي يخاطبه. ثم أليس أن العدد ظ¢ظ§ يجعلنا نفتكر بموعد انقسام المملكة إلى شطريها الرئيسيين. والأرجح أن المزمور يدل دلالة واضحة على الحملة التي شنها يهورام ويهوشافاط ضد موآب ولكن الاعتراض على هذا هو أن هذه الحملة ليس بتذكارها ما يستحق أن ينظم الشاعر مزمور عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ، يَقُومُ ظ±للّظ°هُ. يَتَبَدَّدُ أَعْدَاؤُهُ وَيَهْرُبُ مُبْغِضُوهُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِهِ. بدأ المرنم كلامه بأمنية طالما رددها الشعراء الذين انتظروا خلاص الرب وصلوا من أجل قدومه. إذا قام الرب ناهضاً لعون شعبه فحينئذ جميع الأعداء يتبددون وهكذا فإن البار يفرح ويتعظم على نسبة معاكسة ما يفشل الشرير وينخذل. وإذا راجعنا (عدد ظ،ظ*: ظ£ظ¥) نجد أن هذا الكلام هو صلاة فيلتمس من الله أن يبدد الأعداء والمبغضين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ كَمَا يُذْرَى ظ±لدُّخَانُ تُذْرِيهِمْ. كَمَا يَذُوبُ ظ±لشَّمْعُ قُدَّامَ ظ±لنَّارِ يَبِيدُ ظ±لأَشْرَارُ قُدَّامَ ظ±للّظ°هِ. إن انخذال هؤلاء الأشرار أمر محقق وحالتهم عندئذ مثل الدخان الذي تذهب به الريح كل مذهب تقطعه إلى كل جهة وتحمله باتجاه سيرها. بل هم كالشمع الذي يذوب ويضمحل محترقاً أمام وجه النار. إن ذهاب الدخان هو دليل ضعف البشري وعدم الاستقرار فبينما نجد الدخان أسود كثيفاً متصاعداً إذا به بعد وقت قليل لا يبقى منه شيء. وكذلك الشمع الذي يظهر الشدة والقسوة طالما هو في حالة البرودة ولكن حينما يقابل النار لا يقوى على الصمود قط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ وَظ±لصِّدِّيقُونَ يَفْرَحُونَ. يَبْتَهِجُونَ أَمَامَ ظ±للّظ°هِ وَيَطْفِرُونَ فَرَحاً لكن الصديقين الذين كانوا تحت نير الاستعباد إذا بهم يتهللون ويطفرون فرحين بعدما أصاب أعداءهم الأشرار هذه المصائب بواسطة الرب القدير. إن مواجهة الرب الذي نهض لنجدة شعبه كإنما نار خرجت من لدنه وطردت هؤلاء الأشرار وبددت شملهم وجعلت الخلاص حقيقياً أفلا يفرح الشعب عندئذ ويتهلل؟ بل ليكن فرحه كاملاً لا يشوبه شائبة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¤ غَنُّوا لِلّظ°هِ. رَنِّمُوا لظ±سْمِهِ. أَعِدُّوا طَرِيقاً لِلرَّاكِبِ فِي ظ±لْقِفَارِ بِظ±سْمِهِ يَاهْ، وَظ±هْتِفُوا أَمَامَهُ. هوذا الله نفسه يتقدم سائراً أمام شعبه لذلك يطلب المرنم أن يحمده الشعب ويرنموا لاسمه وأن يستعملوا آلات الطرب في سبيل ذلك وأن يمهدوا له طريقاً ليركب في وسطهم. نجد في (إشعياء ظ¤ظ*: ظ£ظ*) أن الرب يطلب مساعدة شعبه. بينما هنا يتقدم أمام شعبه الذين يسيرون وراءه ويغلبون بقدرته فقط. وهو يركب في القفار لكي يصل إلى الأعداء في أول بادرة ممكنة وهي القفار الموصلة إلى بلاد موآب وإلى ربة عمون (انظر ظ¢صموئيل ظ،ظ*: ظ§ وما يليه) وقابل (إشعياء ظ¥ظ§: ظ،ظ¤ وظ¦ظ¢: ظ،ظ*). واسمه ياه أي الموجود. واهتفوا أمامه هتاف الظفر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¥ أَبُو ظ±لْيَتَامَى وَقَاضِي ظ±لأَرَامِلِ اَللّظ°هُ فِي مَسْكَنِ قُدْسِهِ. هذا الإله الكائن منذ الدهور جالس في مسكن قدسه. في سماء الجلال والعظمة ليحكم على التاريخ ويسير كل شيء حسب مشيئته. ولكنه أبو الأيتام لذلك لا عز لهم ولا رحمة تطالهم إلا بواسطته وكذلك هو قاضي الأرامل أي ينصفهم ولا يسمح لأي كان أن يعتدي على حقوقهم ويمتهنهم. فإذا كان الناس ظالمين غير رحومين بالأيتام والأرامل فإن الله لا يتخلى عنهم ولا يتركهم. |
||||