![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هظ°ذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ». كَانَ يَنْبَغِي برّر الآب نفسه في ما فعله لأن العلّة التي حملته على ذلك كافية وهي أمران الأول أن المفقود وُجد والثاني أن الميت عاش. أَخَاكَ أنكر الابن الأكبر هذه النسبة بقوله لأبيه «ابنك» (ع ظ£ظ ) فذكره أبوه إياها دليلاً على وجوب أن يشترك في الفرح. والعشارون والخطاة إخوة للكتبة والفريسيين لأنهم كلهم أولاد آدم وزادهم قرابة أنهم جميعاً أولاد يعقوب فكان يجب عليهم أن يفرحوا بخيرهم ويحزنوا على خطاياهم. والمسيح لم يتمم المثل لكي نعلم هل اقتنع الابن الأكبر من أبيه ورضي بأخيه أو لا لكننا نعرف أن الكتبة والفريسيين المقصودين بالابن الأكبر بقوا متكبرين يحتقرون غيرهم ولا يكترثون بخلاصهم. فإن اعتبرنا الأمة اليهودية الآن بمنزلة الابن الأكبر وسائر أهل الأرض بمنزلة الأبن الأصغر رأينا الابن الأكبر بعد ما ينيف على ظ،ظ¨ظ ظ سنة لا يزال واقفاً خارج كنيسة المسيح مغتاظاً حسداً مستنكفاً من مشاركة المؤمنين من الأمم المتمتعين بالوليمة الروحية السماوية. ويصح أيضاً أن نأخذ الابن الأكبر رمزاً إلى كل الناس المدعين البر الذاتي في كل زمان ومكان وهم كل من يتكلون على التقوى الخارجية وينظرون إلى الذين خطاياهم ظاهرة للناس كانهم مقطوعون عن رجاء الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مثل وكيل الظلم ع ظ، إلى ظ،ظ£ «وَقَالَ أَيْضاً لِتَلاَمِيذِهِ: كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ لَـهُ وَكِيلٌ، فَوُشِيَ بِهِ إِلَيْهِ بِأَنَّهُ يُبَذِّرُ أَمْوَالَـهُ». لِتَلاَمِيذِهِ أي للمؤمنين به على سمع الفريسيين أيضاً (ع ظ،ظ¤) لا للاثني عشر فقط. وكان بعض أولئك التلاميذ من العشارين والخطاة. وكان ما سبق في ص ظ،ظ¥ موجهاً خصوصاً إلى الكتبة والفريسيين المتذمرين عليه. ولم يذكر هذا المثل إلا لوقا وغايته بيان حكمة استعداد الإنسان لما تحتاج إليه نفسه في المستقبل أي أن يتخذ الخيرات الزمنية وسيلة إلى السعادة الأبدية. إِنْسَانٌ غَنِيٌّ ليس لهذا من معنى روحي. فالمقصود تمثيل إنسان دنيوي يقيس كل أمر بمقياس أهل العالم. والظاهر من سياق الحديث أن هذا الإنسان الغني لم يتولَّ أمور أملاكه بل سلمها إلى وكيل يعتني بها ويجمع له حاصلاتها. وَكِيلٌ ليس لهذا معنى روحي أيضاً. وكانت نسبته إلى الغنى كنسبة أليعازر لإبراهيم (تكوين ظ¢ظ¤: ظ¢ - ظ،ظ¢) وكنسبة يوسف إلى فوطيفار (تكوين ظ£ظ©: ظ¤) فأخذ من الفعلة ما لسيده من الغلال وحاسب السيد بها. وكان أكثر أمثاله الوكلاء عبيداً لكن هذا كان حراً (ع ظ£ وظ¤) وكانت وظيفته مما تمكنه من اختلاس ما شاء لأنه أُمِّن على أموال كثيرة وعين سيده لم ترقبه دائماً. فَوُشِيَ بِهِ لم يصرّح المثل أحقّة كانت تلك الوشاية أم باطلة والأرجح أنها حقّة لأنه لم ينكرها وتصرفه بعد ذلك أثبت أنه غير أمين على مال سيده. بَذِّرُ أَمْوَالَـهُ ينفقها على لذاته بدل أن يعطيها سيده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَعَاهُ وَقَالَ لَـهُ: مَا هظ°ذَا ظ±لَّذِي أَسْمَعُ عَنْكَ؟ أَعْطِ حِسَابَ وَكَالَتِكَ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ وَكِيلاً بَعْدُ». مَا هظ°ذَا ظ±لَّذِي أَسْمَعُ ليس هذا استفهاماً عن حقيقة الوشاية بل تعجباً وتوبيخاً من أمر واقع لا يستطيع الوكيل إنكاره. عَنْكَ بعد أن اتكلت عليك بكل ثقة. أَعْطِ حِسَابَ وَكَالَتِكَ الخ هذا دليل على أنه لم يكن للسيد من وسيلة إلى الاستيلاء على ما له إلا بطرد الوكيل من وكالته وأمره إياه بتقديم صورة الحساب. وليس في تلك المعاملة من إشارة إلى معنى روحي كالموت أو يوم الدينونة. إنما هي دلالة على أن الخيانة ليست بنافعة للإنسان ولو في هذا العالم لأنها عرضة للظهور أبداً وخسران للخائن إذ يضيع بها مركزه وصيته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ظ±لْوَكِيلُ فِي نَفْسِهِ: مَاذَا أَفْعَلُ؟ لأَنَّ سَيِّدِي يَأْخُذُ مِنِّي ظ±لْوَكَالَةَ. لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْقُبَ وَأَسْتَحِي أَنْ أَسْتَعْطِيَ». مَاذَا أَفْعَلُ أظهر هذا الوكيل في حيرته واضطرابه الحكمة. أولاً بأنه شغل وقتاً بتأمله حسناً في ما يجب أن يعمله. فصار بذلك مثالاً لأبناء النور لأنه ما من شيء أضر من العمل بلا روية. لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْقُبَ أي لم أتعود العمل الشاق كالأجير الذي ينقب الأرض وليس لي قدرة على تحصيل أسباب المعاش بمثل هذا العمل. وَأَسْتَحِي أَنْ أَسْتَعْطِيَ منعته كبرياؤه أن يحصّل ما يحتاج إليه بالتسول بعد شرف وظيفته ولا عذر له في الاستعطاء من آفة أو مرض ومع ذلك لم يستح أن يسرق مال سيده ففضل أن يسميه الناس لصاً على أن يسموه مستعطياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَدْ عَلِمْتُ مَاذَا أَفْعَلُ، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ عَنِ ظ±لْوَكَالَةِ يَقْبَلُونِي فِي بُيُوتِهِمْ». قَدْ عَلِمْتُ مَاذَا أَفْعَلُ هذا يدل على انتهاء حيرته واضطرابه إذ خطر على باله المهرب من ذلك فعزم حالاً على الجري فيه. وكان يجب أن يقوده كشف خيانته وخسارته مركزه إلى التوبة والاعتراف بذنبه لسيده ورد ما اختلسه. لكنه عزم بدلاً من ذلك على الخيانة إلى آخر فرصة بقيت له وعلاوة على تبذير مال سيده سابقاً اعتمد نهبه أيضاً لسبيل نفعه في المستقبل وانتقاماً من سيده على طرده إياه. ولنا من ذلك أن الخطية الواحدة تقود إلى خطية أخرى طبعاً وأن الذي يبتدئ يخون في القليل تقوده شهواته وإبليس أخيراً إلى أن يخون في الكثير ما لم يخطفه روح الله من شفير هاوية الهلاك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَعَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ مَدْيُونِي سَيِّدِهِ، وَقَالَ لِلأَوَّلِ: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدِي؟». من الواضح أن ما جرى هنا كان في غيبة السيد قبل أن سلم الوكيل إليه الحساب والصكوك التي على أرباب العمل في عقاره. ولم يكن سبب سؤاله لمديوني سيده عن مقدار ديونهم جهله إياه لأن الصكوك في يده لكنه قصد أن ينبه المديونين على ذلك المقدار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ: مِئَةُ بَثِّ زَيْتٍ. فَقَالَ لَـهُ: خُذْ صَكَّكَ وَظ±جْلِسْ عَاجِلاً وَظ±كْتُبْ خَمْسِينَ». مِئَةُ بَثِّ البث مكيال عبراني للسوائل يساوي الإيفة أو نحو اثنتين وعشرين أقة وثلاثة أرباع الأقة ولا نعلم هل كان هذا كل ما كان عليه من الدين بعد المحاسبة أو كان المرتّب عليه كل سنة من أجرة الأرض وهذا هو الأرجح. زَيْتٍ كانوا يأكلون الزيت وقتئذ ويصطبحون به ويتّجرون كما في هذه الأيام. والظاهر أن هذا الرجل كان مستأجراً من ذلك السيد أرضاً فيها أشجار الزيتون وما ذكره كان نصيب السيد من غلتها. خُذْ صَكَّكَ كان الصك في يد الوكيل فأعطاه المستأجر لكي يبدله بغيره ويكتب خمسين بدل المئة ويصدقه الوكيل بخطه أو توقيعه. عَاجِلاً أي قبل أن يأخذ سيده الصكوك منه كما أنذره. ولم يكن لذلك الوكيل حق في تغيير هذا الصك فكان عليه أن يصون كل حقوق سيده لكنه خسره نصف دخله من الزيت وربح الأجير ذلك وجعله ممنوناً له وشريكاً في الاختلاس حتى لا يستطيع أن يشكوه إلى سيده في ما بعد إذا ثقل عليه. فارتكب إثماً فوق إثم فإنه اختلس وجعل غيره مختلساً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وسط هذه العاصفة التي تحتدم حولكم وهذا الخطر الذي يلوح فوقكم كسحابة مظلمة. وتهدد باستهلاكم ألتفت إليكم امنحنكم خلاصاً معجزياً من هذا الخطر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلسلة “قوانين روحية للحياة” (6) “قانون النجاح” H.H. Pope Tawadros II قداسة البابا يفتتح مؤتمر شباب كنيسة العذراء ومارجرجس بغبريال ضمن اجتماع الأربعاء قداسة البابا: “النظام والاجتهاد والإيمان والحلم” أربع خطوات نحو النجاح ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار جرجس بمنطقة غبريال بالإسكندرية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت. وصلى قداسته صلوات العشية، بمشاركة أصحاب النيافة الأنبا باع¤لي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية والآباء كهنة الكنيسة وعدد من مجمع كهنة الإسكندرية، وخورس الشمامسة وأعداد كبيرة من شعب وشباب الكنيسة. بعد صلوات العشية رحب القمص رويس مرقس كاهن الكنيسة بقداسة البابا بكلمات رقيقة، معبرًا عن فرحته وكل شعب المنطقة بزيارة قداسته لافتًا إلى أن عظة قداسة البابا البوم، ستكون افتتاحًا لمؤتمر الشباب الثاني والعشرين الذي تنظمه خدمة الشباب بالكنيسة، والذي يحمل عنوان “shortcuts” وقدم نبذة عن تاريخ المؤتمر الذي بدأ عام ظ¢ظ*ظ*ظ¢ وتشريف قداسة البابا لهذا المؤتمر في ظ،ظ£ فبراير ظ¢ظ*ظ*ظ£م. ورحب نيافة الأنبا هرمينا كذلك، بقداسة البابا واصفًا الزيارة بأنها “زيارة حب” مثمنًا دور قداسته في الاهتمام بخدمة الشباب وتطويرها بحكم أن الشباب هم حاضر ومستقبل الكنيسة. وقدم الشباب نبذة عن فكرة المؤتمر وهدفه والآباء المتكلمين وفكرة كل يوم من أيامه الثلاثة وقدم الشباب مجموعة من فقرات مواهب فنية مختلفة من ترانيم كورال الشباب ورسم لوحات فنية وقصيدة شعر. وفي بدء العظة عبر قداسته عن سعادته بمجيئه إلى الكنيسة التي لها في قلبه محبة خاصة وقدم الشكر للجميع. وأثنى على الفقرات التي قدمها الشباب في افتتاح المؤتمر. واستكمل قداسة البابا سلسلة “قوانين روحية للحياة”، وتحدّث اليوم عن “قانون النجاح”، موجّهًا حديثه للشباب والشابات، مشيرًا إلى الآية “وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ” (يو ظ،ظ*: ظ،ظ*)، وشرح أن الله الخالق أعطى الإنسان ثلاث عطايا، وهي: العقل: ليفكر ويبدع بلا حدود. اليد: اليد والأصابع ليشتغل ويصنع الحضارة، وأيضًا للراحة، “اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ” (خر ظ¢ظ*: ظ¨). القلب: ليكون هو المحطة الخاصة التي يتقابل فيها الله مع الإنسان، “أُحِبُّكَ يَا رَبُّ، يَا قُوَّتِي” (مز ظ،ظ¨: ظ،)، ولكي يمتلئ بالمحبة ويقدم الحياة الروحية والعبادة. وأوضح قداسته أن العقل واليد يراها الناس، أما القلب فيراه الله فقط، لافتًا إلى أن الإنسان عندما يوازن في حياته بين عاقل وعامل وعابد يصير ناجحًا في حياته. وميز قداسة البابا بين نوعين الشباب، كالتالي: ظ،- دائم الشكوى والتمرد، ويقدم الأعذار باستمرار، ويرمي اللوم على الآخرين، وعديم التطور، ويتمسك بالثبات في حياته. ظ¢- الراضي، فالرضا هو مفتاح النجاح الأول، “كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ” (يو ظ،: ظ£)، ويكون دائم الاجتهاد، وطويل الأناة، ويطوّر من نفسه. وأعطى قداسته نموذجين من الكتاب المقدس لشرح نوعي الشباب، وقرأ جزءًا من الأصحاح الحادي عشر في سفر التكوين والأعداد (ظ، – ظ©)، وجزءًا آخر من الأصحاح الثاني في سفر نحميا والأعداد (ظ،ظ، – ظ¢ظ*)، كالتالي: ظ،- صاحب الشكوى، من خلال بناء برج بابل، والذين فكروا في الهروب من الله، وكأنهم يفكرون أفضل منه، ولكنهم أضاعوا أنفسهم، لذلك لا بد من المشورة قبل أي خطوة والتفكير الجيد. ظ¢- صاحب التفكير الصحيح، من خلال بناء سور أورشليم، عندما شجع نحميا الآخرين على البناء للخير وحراسة المدينة، وتم بناء السور في ظ¥ظ¢ يومًا، لأنه كان راضيًا مجتهدًا. وأشار قداسة البابا إلى أن الأغنياء هم الذين يشترون الوقت، ويعرفون قيمة الدقيقة الواحدة، بينما الفقير هو الذي يشتري أي شيء ويفقده، كما أن الإنسان الطموح هو الذي يشتري التعليم والبحث لبناء نفسه، ولكن الإنسان الكسلان يشتري التسلية، “فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لَا كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ، مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ” (أف ظ¥: ظ،ظ¥، ظ،ظ¦). وقدم قداسته خطوات النجاح، من خلال: ظ،- النظام والدقة والفكر المرتب، “تَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ” (أع ظ،: ظ¨). ظ¢- الاجتهاد والتفكير، “الرَّخَاوَةُ لَا تَمْسِكُ صَيْدًا” (أم ظ،ظ¢: ظ¢ظ§). ظ£- الإيمان والثقة بالنفس وطول البال، “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي” (في ظ¤: ظ،ظ£). ظ¤- الحلم بالنجاح، مع إمكانية تحقيق الحلم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II قداسة البابا: “النظام والاجتهاد والإيمان والحلم” أربع خطوات نحو النجاح أن “قانون النجاح”، موجّهًا حديثه للشباب والشابات، مشيرًا إلى الآية “وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ” (يو ظ،ظ*: ظ،ظ*)، وشرح أن الله الخالق أعطى الإنسان ثلاث عطايا، وهي: العقل: ليفكر ويبدع بلا حدود. اليد: اليد والأصابع ليشتغل ويصنع الحضارة، وأيضًا للراحة، “اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ” (خر ظ¢ظ*: ظ¨). القلب: ليكون هو المحطة الخاصة التي يتقابل فيها الله مع الإنسان، “أُحِبُّكَ يَا رَبُّ، يَا قُوَّتِي” (مز ظ،ظ¨: ظ،)، ولكي يمتلئ بالمحبة ويقدم الحياة الروحية والعبادة. وأوضح قداسته أن العقل واليد يراها الناس، أما القلب فيراه الله فقط، لافتًا إلى أن الإنسان عندما يوازن في حياته بين عاقل وعامل وعابد يصير ناجحًا في حياته. |
||||