![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «وَكَانَ لِكَاهِنِ مِدْيَانَ سَبْعُ بَنَاتٍ، فَأَتَيْنَ وَظ±سْتَقَيْنَ وَمَلَأْنَ ظ±لأَجْرَانَ لِيَسْقِينَ غَنَمَ أَبِيهِنَّ». لِكَاهِنِ مِدْيَانَ المرجّح أنه كان كاهناً وأميراً معاً كملكي صادق (تكوين ظ،ظ¤: ظ¨). ولا نعجب من أنه كان كاهناً كما ذُكر هنا ومن أنه قام بأعمال الكاهن كما ذُكر في (ص ظ،ظ¨: ظ،ظ¢) لأن المديانيين أولاد إبراهيم من قطورة كانوا يعبدون الإله الحق وكانوا إلى ذلك الوقت على دين أبيهم. وسمي في الآية الثامنة عشرة رعوئيل ومعناه «أليف الله» أو «راعي الله» (أي حافظ عهوده) وقدم الذبائح لله. وأكل هارون والشيوخ الخبز معه «أمام الله». فَأَتَيْنَ وَظ±سْتَقَيْنَ (قابل هذا بما في تكوين ظ¢ظ©: ظ©). لا يقال هنا كيف يكون الرجل كاهناً وأميراً وبناته تأتي إلى البئر للاستقاء فإن ذلك لم يكن عند الشرقيين يومئذ مما يحط بالشأن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «فَأَتَى ظ±لرُّعَاةُ وَطَرَدُوهُنَّ. فَنَهَضَ مُوسَى وَأَنْجَدَهُنَّ وَسَقَى غَنَمَهُنَّ». فَأَتَى ظ±لرُّعَاةُ هؤلاء الرعاة كانوا جيراناً لأبي البنات وآله وكان القانون أن السابق إلى البئر يستقي أولاً لكن هؤلاء الرعاة الخشان لم يتربصوا إلى أن تأتي نوبتهم. وكانوا يعيقون البنات دائماً كما يُفهم من قول رعوئيل لهن «مَا بَالُكُنَّ أَسْرَعْتُنَّ فِي ظ±لْمَجِيءِ ظ±لْيَوْمَ» (ع ظ،ظ¨). فَنَهَضَ مُوسَى وَأَنْجَدَهُنَّ أي أعانهن. كان من عادة موسى أن ينتصر للمظلوم لكن الماضي علمه حكمة فلم يسرع هنا إلى البطش كما فعل يوم انتصر للإسرائيلي فإمارات وجهه مما حدث من الرعاة حملتهم على أن يتركوا البنات يستقين أولاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¨ فَلَمَّا أَتَيْنَ إِلَى رَعُوئِيلَ أَبِيهِنَّ قَالَ: مَا بَالُكُنَّ أَسْرَعْتُنَّ فِي ظ±لْمَجِيءِ ظ±لْيَوْمَ؟ ظ،ظ© فَقُلْنَ: رَجُلٌ مِصْرِيٌّ أَنْقَذَنَا مِنْ أَيْدِي ظ±لرُّعَاةِ، وَإِنَّهُ ظ±سْتَقَى لَنَا أَيْضاً وَسَقَى ظ±لْغَنَمَ». مِصْرِيٌّ عرفن ذلك من ثيابه ومنظره وربما عرفن ذلك من كلامه أيضاً. وَإِنَّهُ ظ±سْتَقَى لَنَا أَيْضاً كان الرعاة قد أخذوا الماء الذي نشلته البنات فرأى موسى أن يستقي لهن دفعاً لزيادة التعب. ظ¢ظ «فَقَالَ لِبَنَاتِهِ: وَأَيْنَ هُوَ؟ لِمَاذَا تَرَكْتُنَّ ظ±لرَّجُلَ؟ ظ±دْعُونَهُ لِيَأْكُلَ طَعَاماً». لِيَأْكُلَ طَعَاماً كان عند العرب أنه من العار أن يُترك الغريب خارج البيوت ولا يُدعى إلى الطعام ولم تزل هذه العادة عند محدثي أهل البادية منهم. ظ¢ظ، «فَظ±رْتَضَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَعَ ظ±لرَّجُلِ، فَأَعْطَى مُوسَى صَفُّورَةَ ظ±بْنَتَهُ». فَظ±رْتَضَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَعَ ظ±لرَّجُلِ لا بد من أن رعوئيل سرّ بمرأى موسى وسجاياه وبما فعل فدعاه إلى خدمته وللسكن في خيمته فرضي موسى ذلك ثم تزوج صفورة إحدى بنات رعوئيل. كان الزواج عند المديانيين شرعياً ولعل رعوئيل زوّج موسى ابنته على سنة إبراهيم ولكن لم يذكر هنا رسم هذا الزواج القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَوَلَدَتِ ظ±بْناً فَدَعَا ظ±سْمَهُ جَرْشُومَ، لأَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ نَزِيلاً فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ». جَرْشُومَ المرجّح كل الترجيح أن الاسم مركب أصلاً من «جير» أي غريب و «شام» أي هناك. وسماه يوسيفوس جرشام وكُتب في ترجمة السبعين جرسام. ظ¢ظ£ «وَحَدَثَ فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ ظ±لْكَثِيرَةِ أَنَّ مَلِكَ مِصْرَ مَاتَ. وَتَنَهَّدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنَ ظ±لْعُبُودِيَّةِ وَصَرَخُوا، فَصَعِدَ صُرَاخُهُمْ إِلَى ظ±للّظ°هِ مِنْ أَجْلِ ظ±لْعُبُودِيَّةِ». ص ظ§: ظ§ وأعمال ظ§: ظ£ظ عدد ظ¢ظ : ظ،ظ¦ وتثنية ظ¢ظ¦: ظ§ ص ظ¢ظ¢: ظ¢ظ£ وتثنية ظ¢ظ¤: ظ،ظ¥ ويعقوب ظ¥: ظ¤ تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ ظ±لْكَثِيرَةِ أي التي مضت على موسى منذ أتى مديان إلى تلك الساعة لأن موسى كان قد بلغ سن الثمانين (ص ظ§: ظ§). وكان في سن الأربعين يوم ترك مصر فلزم من ذلك أن فرعون الذي هو هرب منه ملك أكثر من أربعين سنة. وعاش بين بداءة الدولة الثامنة عشرة ونهاية التاسعة عشرة مدة طويلة في الملك اثنان ثُثمِس الثالث ورعمسيس الثاني ففرعون موسى أحدهما. تَنَهَّدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ الخ لعل بني إسرائيل توقعوا أن الملك الجديد يفرج عنهم أو يخفف أثقالهم فإذا هو كسلفه فقنطوا وتنفسوا الصعداء وصعدت تنهداتهم إلى السماء إذ لم يتوقعوا فرجاً من سوى رب السموات والأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّالِثُ «وَأَمَّا مُوسَى فَكَانَ يَرْعَى غَنَمَ يَثْرُونَ حَمِيهِ كَاهِنِ مِدْيَانَ، فَسَاقَ ظ±لْغَنَمَ إِلَى وَرَاءِ ظ±لْبَرِّيَّةِ وَجَاءَ إِلَى جَبَلِ ظ±للّظ°هِ حُورِيبَ». وَأَمَّا مُوسَى فَكَانَ يَرْعَى غَنَمَ حَمِيهِ لم يكن له غير هذه الخدمة عند المديانيين لأنهم من أهل البادية. والحمو أبو المرأة ومن كان من قبله كأخيها أو عمها وقد يطلق في العبرانية على غيرهم. فجعله هنا أبا المرأة يستلزم أن رعوئيل ويثرون شخص واحد وهذا مما يشك فيه فالمرجح أنه أخوها ابن رعوئيل فإن حماه أباها كان قد مات وخلفه ابنه يثرون في الكاهنية والأميرية. إِلَى وَرَاءِ ظ±لْبَرِّيَّةِ أي إلى الأرض الخصبة وراء الرمال الممتدة من سلسلة جبال سيناء إلى خليج إيلة (أو خليج العقبة). جَبَلِ ظ±للّظ°هِ أي سيناء (انظر ص ظ،ظ¨: ظ¥ وظ،ظ©: ظ¢ - ظ¢ظ£). حُورِيبَ الظاهر أن حوريب اسم لكل البلاد الجبلية وهي الأرض المعروفة اليوم بجبل موسى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّالِثُ «وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ بِلَهِيبِ نَارٍ مِنْ وَسَطِ عُلَّيْقَةٍ، فَنَظَرَ وَإِذَا ظ±لْعُلَّيْقَةُ تَتَوَقَّدُ بِظ±لنَّارِ، وَظ±لْعُلَّيْقَةُ لَمْ تَكُنْ تَحْتَرِقُ!». مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ في العبرانية ملاك يهوه ودُعي في الآية الرابعة يهوه وإلوهيم فيلزم من ذلك ضرورة أن الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس ظهر لموسى في هيئة ملاك. مِنْ وَسَطِ عُلَّيْقَةٍ وفي العبرانية من وسط السنه. (وترجمه بعض علماء اللغة بالسنا وهو نبت ربيعي كأنه الحناء زهره أبيض يضرب إلى الزرقة. وترجمه بعضهم بالسَّلَم وهو نبت شائك يحمل حب القرظ الذي تُستخرج منه الأقاقيا المعروفة عند العامة بالأقاسيا. وترجمه بعضهم بالقرظ وفسره بعضهم بشجر عظيم له شوك غليظ وزهر أبيض وثمر كالترمس وهذا الذي اعتمده العلامة رولنسون وقال إنه يكثر في أرض سيناء. والعليقة واحدة العليق وهو النبت الشائك المعروف الذي يثمر ثمراً كثمر التوت وهو من جملة معاني السنه في العبرانية وهذا هو المقصود). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّالِثُ «فَقَالَ مُوسَى: أَمِيلُ ظ±لآنَ لأَنْظُرَ هظ°ذَا ظ±لْمَنْظَرَ ظ±لْعَظِيمَ. لِمَاذَا لاَ تَحْتَرِقُ ظ±لْعُلَّيْقَةُ؟». أَمِيلُ ظ±لآنَ في هذا دليل دقيق على أن موسى هو كاتب هذا السفر فإنه ذُكر أن العليق لا ينبت في الأرض التي كان يمشي عليها فلزم أنه يميل ليرى ما أمر تلك العليقة. هظ°ذَا ظ±لْمَنْظَرَ ظ±لْعَظِيمَ لأن الالتهاب دون احتراق من العجائب ومما يستحق أن يُبحث عن علته. ظ¤ «فَلَمَّا رَأَى ظ±لرَّبُّ أَنَّهُ مَالَ لِيَنْظُرَ، نَادَاهُ ظ±للّظ°هُ مِنْ وَسَطِ ظ±لْعُلَّيْقَةِ وَقَالَ: مُوسَى مُوسَى. فَقَالَ: هَئَنَذَا». فَلَمَّا رَأَى ظ±لرَّبُّ... نَادَاهُ ظ±للّظ°هُ وفي العبرانية «لما رأى يهوه ناداه إلوهيم» (أي الرب الذي سيظهر في الجسد). مُوسَى مُوسَى التكرار يدل على رغبة المتكلم في تنبيه السامع وبيان أنه يريد الإلحاح (ظ،صموئيل ظ£: ظ،ظ* وأعمال ظ©: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّالِثُ «فَقَالَ: لاَ تَقْتَرِبْ إِلَى هظ°هُنَا. ظ±خْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ ظ±لْمَوْضِعَ ظ±لَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ». ظ±خْلَعْ حِذَاءَكَ أو نعليك. شك بعضهم في أن النعال كانت معروفة في تلك الأيام القديمة. وقال رولنسون لا شك في أن المديانيين لم يكونوا يلبسون نعالاً. والمعلوم اليوم أن المصريين قبل عصر موسى وكل قدماء الشرقيين كانوا يخلعون نعالهم (ولا يزال أكثرهم كذلك إلى الآن) عند دخولهم إلى مكان محترم كالمسجد والهيكل وبيوت العظماء. ومما يستحق الملاحظة أن الله نفسه أمر موسى بآية الاحترام هذه. وكانوا يحترمون الأماكن المقدسة منذ القدم (انظر تفسير تكوين ظ¢ظ¨: ظ،ظ¦ وظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّالِثُ « ثُمَّ قَالَ: أَنَا إِلظ°هُ أَبِيكَ، إِلظ°هُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلظ°هُ إِسْحَاقَ وَإِلظ°هُ يَعْقُوبَ. فَغَطَّى مُوسَى وَجْهَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ظ±للّظ°هِ». إِلظ°هُ أَبِيكَ أي إله كل من أسلافك (تكوين ظ£ظ،: ظ¤ظ¢) وهذا ما فهمه استفانوس إذ أنبأ بأن الرب قال لموسى «أنا إله آبائك» (أعمال ظ§: ظ£ظ¢). إِلظ°هُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلظ°هُ إِسْحَاقَ وَإِلظ°هُ يَعْقُوبَ أي الإله الذي كان هؤلاء يعبدونه. ويلزم من صورة هذه الآية أن هؤلاء لم يتلاشوا أي أرواحهم باقية فإن الله إله موجودات لا إله اعدام (متّى ظ¢ظ¢: ظ£ظ¢). فَغَطَّى مُوسَى وَجْهَهُ لشعوره بما شعر به يعقوب يوم قال «ما أرهب هذا المكان» (تكوين ظ¢ظ¨: ظ،ظ§) مع أنه لم ير سوى النار تتوقد ولا تحرق فمعرفته الله جعل منظر تلك النار رهيباً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّالِثُ «فَقَالَ ظ±لرَّبُّ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَذَلَّةَ شَعْبِي ظ±لَّذِي فِي مِصْرَ وَسَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ مِنْ أَجْلِ مُسَخِّرِيهِمْ. إِنِّي عَلِمْتُ أَوْجَاعَهُمْ». فَقَالَ ظ±لرَّبُّ في العبرانية «فقال يهوه» فالله في الآية السادسة هو الرب في هذه الآية وهو أيضاً «الله» في الآية الحادية عشرة (انظر تفسير ع ظ¤). إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ في العبرانية «رأياً رأيت» (أو نظراً نظرت). (وهو في قوة قوله إني قد رأيت لأن في كل من العبارتين توكيد الرأي أو النظر). مَذَلَّةَ ما تُرجم بالمذلة هنا تُرجم بالتسخير في (ص ظ،: ظ،ظ،) وقد تأتي بمعنى الظلم فلها معان مختلفة. |
||||