![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ¨ إِنْ رَاعَيْتُ إِثْماً فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ ظ±لرَّبُّ لكنه هذا المجاهرة اللسانية غير كافية قط فنرى المرنم بسرعة وبكل حكمة يخبرنا أن هذه العبادة بواسطة الطقوس وتقديم الذبائح والمحرقات لا تفيد شيئاً إن لم تقترن بالقلب الطاهر. لأنه إن تركنا فيه شيئاً نجساً نبقى منجسين بلا ريب. وهنا خطوة نحو العبادة الروحية بل هنا الجسر يقطع عليه العابد من الطقوس إلى أن يصل إلى قول السيد له المجد «الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ© لظ°كِنْ قَدْ سَمِعَ ظ±للّظ°هُ. أَصْغَى إِلَى صَوْتِ صَلاَتِي. هنا تأكيد جميل يعود على المرنم بالاطمئنان والثقة التي لا تثمن. فقد تأكد أن الله قد سمع وليس ذلك فقط بل قد أصغى ولا شك سوف يستجيب أيضاً. وما أحسن أن يكون لنا اليقين الثابت كهذا بأن الله حري بأن يسمع أصواتنا فلنتكل عليه ونحمد اسمه القدوس كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¢ظ* مُبَارَكٌ ظ±للّظ°هُ ظ±لَّذِي لَمْ يُبْعِدْ صَلاَتِي وَلاَ رَحْمَتَهُ عَنِّي لأن المرنم قد تأكد موقناً بإصغاء الله لصوته إذا به يتحول للحمد والتسبيح. لقد ابتدأ بدعوة الناس جميعاً لمشاركته فقد خاطب الأمم كلهم لكي يروا عظمة الله ولكنه لا يكتفي بذلك بل نراه يختم بذلك الاختبار الشخصي الضروري لكل ديانة حقة. فكما أن الله هو إله الأمم هو بالأولى إلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ
لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ عَلَى ذَوَاتِ اَلأَوْتَارِ. مَزْمُورٌ. تَسْبِيحَةٌ يرجح أن هذا المزمور هو للشكر في وقت الحصاد. وهو كسابقه معنون باسم إمام المغنين. وهو مزمور تسبيحة. وكما أن المزمور ظ¦ظ¥ هو للمزروعات التي لا تزال في حالة الاخضرار فإن هذا المزمور هو حينما تجمع الغلال ويقدم الفلاح الشكر لله على إحساناته العميمة. ويرى كل إسرائيلي مؤمن بالله أن كل حصاد هو بالحقيقة ميعاد متوجب على المؤمن أن يقدم الشكر لله (راجع لاويين ظ¢ظ¦: ظ¤) بل أنه تعاهد وتعاقد مع الله حتى يستمر في جوده الذي لا حياة للإنسان بدونه. ويحوي هذا المزمور سبعة أعداد ليس إلاّ. فينقسم إلى قسمين كل منهما ثلاثة أعداد والعدد الرابع في الوسط مؤلف من ثلاثة مقاطع. وهكذا فإن بعض الشراح القدماء قد أطلقوا على هذا المزمور اسم «أبانا الذي» في العهد القديم. وكلمة يباركنا مكررة ثلاث مرات وهي تحمل طابع بركة الكاهن التي كان بقولها مخاطباً الشعب ثلاث مرات بالبركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «فَقَالَتْ لَهَا ظ±بْنَةُ فِرْعَوْنَ: ظ±ذْهَبِي. فَذَهَبَتِ ظ±لْفَتَاةُ وَدَعَتْ أُمَّ ظ±لْوَلَدِ». فَذَهَبَتِ ظ±لْفَتَاةُ (هذا يدل على أن مريم كانت في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة). وَدَعَتْ أُمَّ ظ±لْوَلَدِ لا بد من أن يوكابد كانت واقفة هنالك على القرب ترقب ماذا يكون بشديد الرغبة ولعلها حين كانت متوارية عن النظر شاهدت ما عرفت به النتيجة فاستعدت أن تُقبل إلى ابنة فرعون في حال ما تُدعى إليها. وكانت مريم عارفة أين أمها فأتت بها إلى الأميرة سريعاً (ولا يخفى ما في كلام مريم وفعلها من النباهة والحكمة). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «فَقَالَتْ لَهَا ظ±بْنَةُ فِرْعَوْنَ: ظ±ذْهَبِي بِهظ°ذَا ظ±لْوَلَدِ وَأَرْضِعِيهِ لِي وَأَنَا أُعْطِي أُجْرَتَكِ. فَأَخَذَتِ ظ±لْمَرْأَةُ ظ±لْوَلَدَ وَأَرْضَعَتْهُ». أَرْضِعِيهِ لِي استصوبت الأميرة كلام مريم. وقولها «ارضعيه لي» دليل على أنها تبنته ويؤيد ذلك أنها تكفلت بأجرة رضاعته. «وَلَمَّا كَبِرَ ظ±لْوَلَدُ جَاءَتْ بِهِ إِلَى ظ±بْنَةِ فِرْعَوْنَ فَصَارَ لَهَا ظ±بْناً، وَدَعَتِ ظ±سْمَهُ «مُوسَى» وَقَالَتْ: إِنِّي ظ±نْتَشَلْتُهُ مِنَ ظ±لْمَاءِ». كَبِرَ ظ±لْوَلَدُ رأى يوسيفوس معنى هذه العبارة أنه نما وقوي نمواً وقوة غير عادية ولكن لا شيء في الكلام يدل على أن في ذلك ما هو خارق العادة. فالمعنى أنه بلغ سن الفطام المعهود عند المصريين. ولا نستطيع تعيين ذلك السن ولعله نهاية السنة الثانية أو السنة الثالثة (ظ¢مكا ظ§: ظ¢ظ§) والمرجح أنه بدء السنة الثالثة. جَاءَتْ بِهِ إِلَى ظ±بْنَةِ فِرْعَوْنَ قامت يوكابد برضاعة الولد إلى نهاية الوقت المعين ووفت بوعدها للأميرة بأن أتت به إليها في الوقت الذي اتفقا عليه. فَصَارَ لَهَا ظ±بْناً يمكن أنها تبنته بصورة التبني المعهود ولكن لا دليل على أن التبني كان من العادات المصرية ولعل الكاتب أراد بذلك أن ابنة فرعون اتخذت موسى بمنزلة ابن لها بأن هذبته وعلمته واعتنت به اعتناء الأم بابنها. والكلام على تهذيب موسى في الذيل الثاني في آخر هذا السفر. وَدَعَتِ ظ±سْمَهُ مُوسَى والمرجّح أن ميسو في آثار الدولة الثانية عشرة الذي يغلب أن يكون الجزء الثاني من الإعلام كرعميسو وأحميسو وأمنميسو معناه مولود أو ابن وهو مشتق من أصل مصري معناه حاص أو نتيجة فيكون على ذلك تعليل ابنة فرعون أنها سمته ميسو لأنها حصّلته من الماء. ومعنى موسى في العبرانية منشول من الماء فاستعمل الكاتب الاتفاق وحسن التعليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «وَحَدَثَ فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ لِيَنْظُرَ فِي أَثْقَالِهِمْ، فَرَأَى رَجُلاً مِصْرِيّاً يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيّاً مِنْ إِخْوَتِهِ». فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ قد يُراد بالأيام في مصطلح الكتاب مدة طويلة (قابل هذا بما في تكوين ص ظ£ظ¨: وظ¢ملوك ظ¢ظ*: ظ،). وكان موسى على ما نقله استفانوس عن التقليد اليهودي يومئذ ابن أربعين سنة (أعمال ظ§: ظ¢ظ£). فالنبأ هنا فجائي وكان المنتظر أن يتقدم إلى هذه الغاية تدريجاً لكن موسى لم ينبئنا بشيء من أمور صبوته وأوائل شبيبته. خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ المرجح أن ابنة فرعون لم تكتم عن موسى أنه من أبناء الشعب المضيق عليه لا ابنها ولعلها سمحت له أن يخالط أهله وكيف كان الأمر فإن خروجه إلى إخوته أي زيارته إياهم هنا ليست الزيارة الأولى فإنه بهذه ترك صرح فرعون وما كان له من السمو في بلاطه فإنه «بِظ±لإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ظ±بْنَ ظ±بْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِظ±لأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ ظ±للّظ°هِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِظ±لْخَطِيَّةِ» (عبرانيين ظ،ظ،: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥). وما أتاه موسى هنا أول علامات مؤاساته لشعبه وشفقته عليهم وقد أعلن ذلك أحسن إعلان يوم رفع صوته إلى الله قائلاً «إِنْ غَفَرْتَ خَطِيَّتَهُمْ وَإِلاَّ فَظ±مْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ» (ص ظ£ظ¢: ظ£ظ¢). لِيَنْظُرَ فِي أَثْقَالِهِمْ ليبحث عن أحوالهم ويرى معاملة المصريين لهم ويعرف ذلك بالاختبار. فَرَأَى رَجُلاً مِصْرِيّاً يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيّاً المرجّح أن الضارب كان أحد المسخرين أو رؤساء التسخير وإنه ضرب الإسرائيلي بدعوى أنه متوان في العمل و قد أبان استفانوس أن العبراني كان مظلوماً وإن المصري كان ظالماً (أعمال ظ§: ظ¢ظ¤). ولا شك في أن ذلك هاج غيظ موسى حتى قتل المصري وإلا لم يقتله بل لم يغضب إلى هذا الحد. نعم إن المصريين لم يكونوا يومئذ من خشان الأمم ولكن من شأن قائد العبيد أحياناً أن يعلن سيادته وسلطته بالقسوة على العبد والإساءة إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «فَظ±لْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ، فَقَتَلَ ظ±لْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي ظ±لرَّمْلِ». فَظ±لْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ ليرى هل من أحد يراقبه أو لا. فَقَتَلَ ظ±لْمِصْرِيَّ مدح مفسرو اليهود موسى على هذا وجعلوا عمله من عمل المحاماة ومقتضيات الشجاعة. والحق أنه عمل عجلة مما لا يُحمد فإن ذنب المصري ليس من الذنوب التي جزاؤها القتل وموسى لم يكن قاضياً حينئذ ولا نبياً ولم يأمره الله بذلك ليكون له حجة تبرره. وكانت نتيجة هذا الخطإ إن موسى حُرم أن يخفف أثقال شعبه ويلطف مصابهم مدة أربعين سنة (بدليل أنه كان يومئذ ابن أربعين سنة على ما قال استفانوس وكان مع بني إسرائيل أربعين سنة في البرية ومات وهو ابن مئة وعشرين سنة من أيام هربه إلى أيام الخروج من مصر أربعين سنة). وَطَمَرَهُ فِي ظ±لرَّمْلِ على شرقي البحيرة المعروفة بالذلتا ركام من الرمل وبعض ركامه في الذلتا نفسها. وهذا دليل على أن موسى كتب هذا السفر ولو كان الكاتب غيره لقال على الترجيح «وطمره في الأرض». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «ثُمَّ خَرَجَ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّانِي وَإِذَا رَجُلاَنِ عِبْرَانِيَّانِ يَتَخَاصَمَانِ، فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟». ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّانِي أي الذي يلي يوم قتله للمصري. لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ أخذ استفانوس هذا بالمعنى فقال «أَيُّهَا ظ±لرِّجَالُ، أَنْتُمْ إِخْوَةٌ. لِمَاذَا تَظْلِمُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً؟» (أعمال ظ§: ظ¢ظ¦). فكأنه قال أيها الرجال المشاهدون للخصمين أنتم إخوة فلماذا يظلم أحدكم الآخر أي أحد الخصمين خصمه. وعلى كل من العبارتين لم يكن في كلام موسى ادعاء الرئاسة أو القاضوية كما يستفاد من قول المذنب الآتي. فما حمله على أن يقول ذلك سوى الغيظ. ظ،ظ¤ « فَقَالَ: مَنْ جَعَلَكَ رَئِيساً وَقَاضِياً عَلَيْنَا؟ أَمُفْتَكِرٌ أَنْتَ بِقَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ ظ±لْمِصْرِيَّ؟ فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ: حَقّاً قَدْ عُرِفَ ظ±لأَمْرُ!». مَنْ جَعَلَكَ رَئِيساً وَقَاضِياً عَلَيْنَا كان موسى بمنزلة ابن أميرة فكان بمنزلة أمير لا محالة لكن لم يوكل إليه القضاء على العبرانيين. والحق أنه لم يتعرض لهما بدعوى أنه رئيس أو قاضٍ بل أتى ذلك كما يأتيه كل أحد من الوجهاء والمهذبين دفعاً للخصام وسوقاً إلى السلام. أَمُفْتَكِرٌ أَنْتَ بِقَتْلِي أي أعازم أنت أن تقتلني. يتبين من هنا أن اتهام موسى بادعاء الرئاسة والقضاء مبني على ضربه بالأمس لا على توسطه في السلم اليوم فغلط موسى في الأمس جعل هذا المذنب يحمل عليه ويبطل أنه تعرّض له رغبة في السلام وإنه إنسان سلام ولولا خطأه ما اتُهم وعجز عن الإصلاح والمصالحة. حَقّاً قَدْ عُرِفَ ظ±لأَمْرُ لا نعلم كيف عُرف الأمر ولكن يظن أن الذي انتقم له موسى قص النبأ على بعض إخوانه فشاع بين الإسرائيليين (ولا يبعد أن يكون الذي أعلن الأمر هنا هو الذي موسى أنقذه). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ظ±لثَّانِي «فَسَمِعَ فِرْعَوْنُ هظ°ذَا ظ±لأَمْرَ، فَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَ مُوسَى. فَهَرَبَ مُوسَى مِنْ وَجْهِ فِرْعَوْنَ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ، وَجَلَسَ عِنْدَ ظ±لْبِئْرِ». فَسَمِعَ فِرْعَوْنُ هظ°ذَا ظ±لأَمْرَ، فَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَ مُوسَى هذا نتيجة ضرورية وكان إجراء العدل في مثل هذا من متعلقات الملك. وكان جزاء الذنب الذي ارتكبه موسى القتل وما كان من شيء يثبت أن موسى قتله غيظاً لا عن ضغينة سابقة. ولم يكن التضييق على الإسرائيليين عذراً لموسى عند فرعون لأن فرعون هو الذي أمر به. فَهَرَبَ مُوسَى لا ريب في أنه هرب عند إعلان الأمر (أعمال ظ§: ظ¢ظ©) ولما طلبه فرعون كان قد هرب. سَكَنَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ الظاهر أن مديان في هذا السفر هي الجزء الجنوبي الغربي من شبه جزيرة سيناء لا التخم العربي المقابل حيث كانت مساكن الأمة (ومديان في الكتب العربية القديمة مدين بلا ألف). جَلَسَ عِنْدَ ظ±لْبِئْرِ لا شك في أنه كانت هنالك بئر غزيرة الماء يستقي منها عامة تلك الأرض وان موسى أقام بالقرب منها. |
||||